هيفاء زنكنة ... ان حجم الكارثة البيئية في العراق هائلة بكل المقاييس. وهذه الكارثة وما تثيره من مخاوف حقيقية، سواء على حياة الناس، حاليا، او على الاجيال المقبلة، باتت نقطة اختبار لمدى انسانية وضمير ووعي كل من هو موجود في موقع المسؤولية من العراقيين، على اختلاف الطائفة والدين والقومية ودرجة الليبرالية او العلمانية. وفي الوقت الذي يبذل فيه ا'المسؤولوناا'جل وقتهم في الركض وراء محاصصة المناصب، يتفرغ عدد من الناشطين والعلماء والباحثين العراقيين والاجانب لمتابعة تطورات الماساة ومحاولة ايجاد الحلول فضلا عن ابقاء القضية حية في الاذهان وغير قابلة للطمر المتعمد، مع تحديد من هو المسؤول بشكل واضح وصريح سواء داخل العراق او في المؤتمرات والملتقيات الدولية خارجه.