The occupation supposedly ended why [US funded] Alhurra TV still here?
أستحقاق وطني : ذهب ألاحتلال فلماذا لاتذهب قناة الحرة عراق ؟
الاثنين، 28 أيار، 2012 الساعة 00:00
|
الشعوب الحرة الواعية هي التي تعرف أستحقاقها الوطني فلماذا يتأخر ألاستحقاق الوطني في العراق ؟
أهي قلة خبرة بنوايا ألاحتلال وطبيعة مؤسساته وأدواته ؟ أم هي غفلة في زحمة المطالب الكثيرة ؟ أم هي حالة أسترخاء تفوت على الوطن والمواطن حالة الجدية وألاستنفار لمتابعة المطالب والحقوق الوطنية ؟ أن بقاء قناة الحرة عراق ومن خلال ألاستوديو التابع لها في بغداد والذي يعمل فيه بعض الموظفين العراقيين من طالبي العمل بغض النظر عما يترتب على ذلك العمل من خدمة تصب في خانة صاحب القناة وهو ألاجنبي الذي أحتل العراق ومارس زراعة ألارهاب والكراهية والفساد في العراق , وهذا النمط من العمل لايتشرف أي مواطن أن يكون متعاملا معه حتى لو أعطاه مغريات الدنيا ؟ أن فلاح الذهبي , وعماد جاسم , وسعدون ضمد , وعارف الساعدي , وبرامج بالعراقي , وحديث النهرين , ومقابلة خاصة والعمود الثامن , وسيرة مبدع , هي زخارف مضللة لآلهاء المواطن العراقي عن حقيقة مايراد للعراق لاسيما من خلال ألاعلام والثقافة . أن مجموعة العاملين العراقيين في قناة الحرة عراق أذا كانت الحاجة تضطرهم للعمل , ونحن نقدر ذلك ولكننا ومن باب البعد الوطني لانريدهم أن يقعوا أسارى الهوى ألاجنبي المطعم بنكهة ألاحتلال ونواياه ومشاريعه بعيدة الرؤى . أن طبيعة ألاستضافات التي جعلت من بعض النواب حصرا ضيوفا دائميين من حيث يشعروا أو لايشعروا دون غيرهم ؟ وجعلت من بعض المحللين وبعض السياسيين هم كذلك ضيوفا شبه دائميين ولاسيما بعض اليساريين الذين ليس لهم حضورا شعبيا في الحاضنة العراقية , مثلما هم وخلفيتهم الفكرية غير مرحب بهم من صاحب القرار ألامريكي , فلماذا يطلق لهم العنان في الساحة العراقية من خلال قناة الحرة عراق ؟ وجعلت كذلك لمنظمات المجتمع المدني ذات التبعية المعروفة لمؤسسة التنمية ألامريكية ولبقية المنظمات ألامريكية التي يختلط فيها الوجود الصهيوني مع وجودات أخرى مريبة لايعرفها المواطن العراقي المغلوب على أمره , جعلت لهم قناة الحرة عراق نافذة للظهور غير المعبر عن حاجة عراقية سوى النفع الشخصي والطفح ألاعلامي الزائف . أن بقاء قناة الحرة عراق تتلاعب بالمشهد العراقي سياسيا وثقافيا لغايات يعرفها أهل الخبرة وألاختصاص في السياسة الدولية , هو مؤشر على عدم القدرة على التخلص من بقايا ألاحتلال , فأذا كانت السفارة ألامريكية عرفا دبلوماسيا تفرضه طبيعة العلاقة الدبلوماسية بين الدول , فما هو المبرر لبقاء قناة أمريكية مرتبطة بألاحتلال وتعمل له بمدى ثقافي خاص ؟ أن الوطنية الحقة تتطلب من العراقيين مقاطعة هذه القناة , مثلما تتطلب من العراقيين العاملين فيها ألانتقال الى بقية القنوات , وقناة العراقية يجب أن تتحمل مسؤولياتها الوطنية في أستيعاب ألاعلاميين من أصحاب الحاجة , ويكفينا أسترخاء وعدم ألانتفاض لغيرتنا الوطنية , هكذا عملت الشعوب التي تحررت من ألاحتلال فلماذا نظل نحن نتسكع في حواضن ألاحتلال ونلعنه ؟ أليست هذه مفارقة وطنية لانحسد عليها ؟ |
