Sunday, March 20, 2016

غزوة ميليشيات "الحشد الشعبي" في قضاء المقدادية - ديالى

http://abutamam.blogspot.co.uk/2016/01/blog-post_19.html?view=timeslide

 . 
" قال محمد الكربولي عضو لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي إن الوضع في محافظة ديالي يخضع لسطوة المليشيات وإن الأجهزة الأمنية والقوات الحكومية عاجزة أو متواطئة أمام الانتهاكات التي تمارسها بعض المليشيات المنضوية تحت لافتة الحشدالشعبي. وكشف عن أن نواب البرلمان الممثلين لكتل برلمانية لا تنضوي في الحشد الشعبي لا يأمنون على حياتهم ولا يمكنهم التجول في بغداد بدون حماية كبيرة. وقال إن هيبة الدولة وحكومة العبادي تواجه تحدي البقاء. المزيد في الفيديو- RT"
18 كانون الثاني 2016
في رسالة مصورة موجهة إلى العالم، نسمع شابا عراقيا من سكان محافظة ديالى، شمال شرقي بغداد،يترحم على استشهاد شقيقه ثم يوجه بقلب لم يعد يتسع للمزيد من الموت، نداء لانقاذ ديالى التي تتعرض للذبح «فالجثث بالشوارع. وسيارات الميليشيات تجول الشوارع وتنادي عبر مكبرات الصوت، تطالب السكان من السنة بالخروج، تأمرهم بالرحيل والا قتلوا». ثم يتحدث بغضب عن الساسة المشاركين بالعملية السياسية على اساس تمثيل السنة، قائلا: «أطلع. استقيل. وصلت الدماء حد الركبة». 
...
يعيش المواطن اليوم كابوسا، دائما، بلا ملامح. واذا كانت منظمة داعش قد تم تبنيها، سياسيا وإعلاميا، لتكون الوجه الأبرز في ترويع المواطن وإرهابه، فان حصره في زنزانات كونكريتية، بلا منافذ، وتعذيبه وقتله، من قبل ميليشيات، يطبل ويزمر لها باعتبارها البطل المنقذ، لايقل وحشية عن داعش.
واذا كانت صفة «المظلومية» قد استغلت، سياسيا، بشكل مشوه ليسيء، في النهاية، إلى ذات الطائفة التي استنبطت من أجلها، فانها وبدلا من تجاوزها كشرط أساسي للمحافظة على وطن يتسع للجميع، تم تكريسها، تاريخيا وأبديا، في ظل حكومات طائفية تشرعن الافعال الانتقامية.
ان الصمت على وحشية وجرائم الميليشيات، جريمة لا تغتفر، كما هو الصمت على جرائم المحتل، ايا كانت جنسيته، كما هو الصمت على جرائم داعش، كما هو الصمت على جرائم نظام لم يعد يمثل غير مصالح ذاتية لحفنة من الفاسدين، على كل المستويات، وتجاوزت الفساد المالي والاداري.
نحو رسم خريطة العراق الجديدة
هيفاء زنكنة

18 كانون الثاني 2016