Sunday, March 20, 2016

حقوق المرأة بين الدفاع عنها وإستغلالها

https://bliouaimen2014.wordpress.com/2016/03/13/%D8%AD%D9%82%D9%88%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A3%D8%A9-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%81%D8%A7%D8%B9-%D8%B9%D9%86%D9%87%D8%A7-%D9%88%D8%A5%D8%B3%D8%AA%D8%BA%D9%84%D8%A7%D9%84%D9%87/

حقوق المرأة وإستغلالها للترويج للإحتلال انذاك. إستنبطت زنكنة مفهوم” نسوية الإستعمار” الذي اضيف   لأساليب الإحتلال الذي استغل مجموعة من نساء العراق ليروّج لهعن طريق المنادات بتحرير المرأة.وكنّ بوقا للغزو ناقدا لما قبله من تعد  على حقوق المرأة ومروجا لدور اللإحتلال في تحرير المرأة العراقية. أطلقت زنكنة مصطلح “القوة الناعمة” على هذا الاأسلوب الاستعماري الذي لوحظ أيضا في تونس وهو ما أضافه الحضور في هذا اللقاء الأدبي. إذ أدرجت إحدى ضيفات اللقاء أنّ الرئيس السابق زين العابدين بن علي كان قد إستخدم نفس المبدأ طوال سنوات حكمه فقد أحاط نفسه بنماذج نساء “متحررات” كنّ يروجن لنظامه الذي منّ عليهنّ بالحريّات حسب تصورهنّ. وعلى إختلافهما إتتفقت كلّ من التجربتان العراقية والتونسية على نتيجة واحدة وهو زيف إنجازات ونجاح هاته النساء اللات ما إن اندثرت انظمتهنّ الدّاعمة حتّى إندثرن بدورهنّ كسحابة صيف. هنا مربط الفرس حيث نعلم انّ الحقوق تفكّ ولا تعطى. الأمر الذي يجعلنا نفكّر مليّا في غايات أبواق المنادين بحقوق المرأة اليوم إذ علينا أن نميّز بين الغثّ والسمين وألاّ ننقاد وراء كلّ من نادى بالحقوق والحريات دون استقصائها.
وعن موقع المرأة العربية أجابت زنكنة أنّ هناك تشابه كثير بين حركات تحرير المرأة فشابهت بين مجلة الأحوال الشخصية وقانون الأسرة في العراق: كلاهما يضمن حقوق المرأة والأسرة. كما ذكرت كمثال للمرأة التونسية الرائدة “أروى القيروانية” وهي أميرة أغلبية أصيلة مدينة القيروان منحت نفسها الحق تطليق نفسها من أبي جعفر المنصور بعد أن اشترطت عليه أن يقر في عقد زواجها أن لا يتزوج عليها امرأة ثانية . وقد اقترن إسمها بصداق خاص سمي الصداق القيرواني.