TADHAMUN تـضـامـن

Tadhamun (solidarity) is an Iraqi women organization, standing by Iraqi women's struggle against sectarian politics in Iraq. Fighting for equal citizenship across ethnicities and religions, for human rights, and gender equality.

جمعية تضامن تدعم المساواة في المواطنة بغض النظر عن الأنتماء الأثني أو الديني وتسعى من أجل العدالة الأجتماعية و حماية حقوق الأنسان في العراق
Showing posts with label media reports. Show all posts
Showing posts with label media reports. Show all posts

Monday, February 10, 2014

The truth about the west's criminal bloodbath in Iraq can't be 'countered' indefinitely

http://www.theguardian.com/commentisfree/2014/feb/07/west-criminal-bloodbath-iraq-media-cover-up
  • The Guardian

Friday, December 28, 2012

سلام عليك ايتها العراقية وانت تواصلين البقاء والمقاومة


هيفاء زنكنة
2012-11-30
يمر اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة على المرأة العراقية كالقطار العابر للمحطات المهجورة. فلا الانوار مضاءة في المحطة ولا الارصفة مأهولة. صوتها يرتطم بالفراغ فلا صدى. المرأة العراقية، هل تتذكرونها؟ المرأة التي كانت عزة العراق ورمز كبريائه. المرأة التي ساهمت ببناء وطن أملت ان يكون لكل الابناء. المرأة التي عاشت سنوات الحصار عزيزة النفس غير خانعة. المرأة التي استخدمتها الادارة الامريكية ومؤيديها من ساسة النظام الحالي، كسبب 'انساني' لتبرير غزو العراق واحتلاله وتخريبه بعد اكذوبة اسلحة الدمار الشامل. كيف تتذكرونها؟ هل هي التي تحدث عنها بول بريمر، حاكم الاحتلال العسكري الامريكي، رئيس سلطة الائتلاف المؤقتة، القائل في 2 ايلول/ سبتمبر 2003، قائلا: 
'الشعب العراقي حر الآن، وليس لديه ما يدعو للقلق من الشرطة السرية القادمة لالقاء القبض عليه في منتصف الليل، وليس هناك ما يدعو النساء للقلق على أزواجهن وإخوانهن الذين يلقى القبض عليهم ثم يقتلون. وليس من داع لقلق الرجال على زوجاتهم اللواتي يتم اقتيادهن الى غرف الاغتصاب.
تلك الأيام قد ولت. ' أم انها من خاطبها الرئيس الامريكي السابق جورج بوش، بـ'انسانية' وسعى لـ 'تحريرها'، كما قال، في يوم عالمي آخر، حول 'الجهود الرامية إلى تعزيز حقوق المرأة على الصعيد العالمي ' في 12 آذار/ مارس 2004: 'كل امرأة في العراق أفضل حالا لأن غرف الاغتصاب وغرف التعذيب تحت نظام صدام حسين أغلقت إلى الأبد '. ولئلا ادخل في سرد يؤرخ للانتهاكات والجرائم والمداهمات والتعذيب والاغتصاب الموثق للنساء والرجال معا (هل هو الهدف الجديد للمساواة؟) في ظل حكومات الاحتلال المتعاقبة واطولها عمرا نظام حزب الدعوة الطائفي برئاسة نوري المالكي و'رئيس الجمهورية' جلال طالباني، ساشير الى تقرير منظمة تقرير هيومن رايتس ووتش، لعام 2011، وهو واحد من مئات التقارير الدولية، والذي جاء فيه ذكر حقيقة لايتطرق اليها الشك وهي: 'تنتهك حقوق المواطنين العراقيين الأكثر ضعفا، لا سيما النساء والمحتجزين، مع الإفلات من العقاب'. 
كما ذكرت منظمة العفو الدولية في تقريرها الصادر في 12 أيلول 2011، ان هناك ما لا يقل عن 30 ألف معتقل في السجون العراقية لم تصدر بحقهم أحكام قضائية، معرضين للتعذيب وسوء المعاملة، من بينهم نساء. ولم يعد خافيا على احد كيفية معاملة النساء في معتقلات نظام حزب الدعوة بحيث صارت رائحة التعذيب النتنة وممارسة الجلادين تستدعي 'استنكار وادانة' بعض المشاركين في العملية السياسية. ولننظر الى احداث اسبوع واحد ذات علاقة بانتهاكات حقوق المراة. ففي يوم 26 نوفمبر، اتهم القيادي في القائمة العراقية حامد المطلك، الأجهزة الأمنية باغتصاب وتعذيب سجينات عراقيات، واصفا الحال بانه 'أخزى' من أفعال الأميركيين في سجن أبو غريب، وأن 'هناك حملة لاعتقال النساء بدلا من أزواجهن أو إخوانهن عن طريق المخبر السري وبتهمة أربعة إرهاب'. وأضاف المطلك في مؤتمر صحافي أن '12 امرأة اعتقلت في منطقة التاجي، في الثالث من الشهر الحالي، بينهن صبيتان أحداهن تبلغ من العمر 11 عاما وأخرى 12'. مؤكداً تسجيل وفيات جراء التعذيب شملت نساء ورجالاً وأطفالاً.
والمفارقة المبكية في تصريح 'القيادي' هو تحذيره من انعكاس الافعال (يعني اعتقال وتعذيب واغتصاب الفتيات) 'سلبا على مشروع الوحدة الوطنية'! مشروع الوحدة الوطنية! مما يدفعنا الى التساؤل عما يتناوله ساسة النظام لينطقوا بكذا تصريحات بدلا من اعلان الانسحاب من عملية سياسية لوثت منذ تأسيسها كل القيم الاخلاقية والانسانية المتعارف عليها؟ 
وقبله بيومين، في 24 تشرين الثاني / نوفمبر، كشف النائب أحمد العلواني المنتمي الى ذات القائمة الهمامة، تعرض نزيلات في عدد من السجون العراقية إلى حالات 'اغتصاب' من قبل محققين لانتزاع اعترافات قسرية. وبدلا من ان يستقيل النائب الجسور بعد اطلاعه على هذه الجرائم البشعة والتي لو اصابت مواطنا واحدا في بلد ديمقراطي حقا لأسقطت الحكومة بكاملها، أكد أن قائمته ستطلب من رئاسة البرلمان تشكيل لجنة لمتابعة هذه القضية. فالف مبروك للمرأة على تشكيل اللجنة (هل سمع احد بنتيجة تحقيق احدى اللجان حتى اليوم؟) وألف مبروك على وجود 'القائمة العراقية' الفخورة بانها، خلافا للاحزاب الطائفية، تضم بين صفوفها ناشطات نسويات مدافعات عن المرأة لا يتقاعسن، يوما، عن حضور محترفات حقوق المرأة والديمقراطية ومشاركتها في الحياة السياسية ووضع الحلول المناسبة لجميع المشكلات!
في ذات اليوم، أصدر مرصد الحريات الصحافية بيانا عن الصحفية صباح حسن، رئيسة تحرير صحيفة 'الرأي الحر' ببغداد، المعتقلة منذ العشرين من فبراير الماضي أي قبل أكثر من عشرة أشهر والتي، حسب ابنتها وتقارير طبية موثقة، تشير الى تعرضها (للتعذيب الوحشي بالضرب والكي بالسجائر عدا عن تعريتها بالكامل والتنكيل بها ونقلها بالبطانية من مديرية الجرائم الكبرى الى سجن تكريت وسط المدينة امام انظار المنتسبين). ويبين الصحافي هادي مرعي جلو، مدير المرصد، نقلا عن ابنة الصحافية المعتقلة: 'إن والدتها تقبع في حال سيئة للغاية بمركز إعتقال يقع جوار وزارة الداخلية العراقية' مطالبا بإطلاق سراحها على الفور والتحقيق مع المتسببين بنسبة الضرر العالية في جسدها. 
وبعده بيوم، في 25 تشرين الثاني/ نوفمبر، خرجت تظاهرة حاشدة في محافظة الانبار، غرب العراق، احتجاجا على اعتقال امرأة وطالب المتظاهرون الحكومة المركزية باطلاق سراح المرأة وسراح جميع المعتقلات العراقيات في سجون الحكومة وايقاف الانتهاكات التي يتعرضن لها.
واذا ما انتقلنا الى اقليم كردستان فان العديد من الناشطات في مجال حقوق المرأة، من بينهن كزال نجم الدين، في تصريح لها لبي يوكي ميديا، يؤكدن ان المجتمع الكوردستاني يشهد قسوة في التعامل مع المرأة تصل الى حد القتل، وتعود الاسباب الى 'عدم جدية واستقلالية الجهات القضائية في مثل هذه القضايا، بالرغم من القوانين والتشريعات التي أصدرها برلمان الاقليم للحد من هذه الظاهرة، الا ان شيئا فعليا وجادا لم يحصل على الاطلاق'. وقد ذكر تقرير اصدره (برنامج العدالة في متناول الجميع ـ وارفن)، المدعوم من قبل الادارة الامريكية، بتاريخ 25 تشرين الثاني/ نوفمبر من العام الحالي، ان هناك، خلال الشهرين السابقين فقط، 19 أمراة قتلت و 55 أمرأة احرقت نفسها وان أكثر من 740 حالة انتحار لنساء أحرقن أنفسهن سجلت خلال الستة أشهر الأولى من العام الحالي فقط!
فما الذي فعله مجلس النواب في 'العراق الديمقراطي الجديد' بعضوية الاسلاميين الطائفيين والشيوعيين والقوميين؟ قدمت لجنة حقوق الإنسان البرلمانية تقريراً اولياً عن المعتقلات في السجون العراقية، مبينة أن 'عدد الموقوفات والمحكومات لغاية يوم 27 نوفمبر في وزارة الداخلية 101 امرأة وفي وزارة العدل 960 امرأة وفي وزارة العمل 69 امراة معتقلة او محكومة... واشارت إلى اعتقال 12 امرأة في منطقة التاجي بضواحي بغداد الشرقية بدلا عن المطلوبين من اقاربهن وتم احتجازهن دون أوامر قضائية'. 
تم اقتراح اصدار بيان بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة. حدثت مشادة كلامية بين النواب حول تضمين حال المعتقلات. رفعت الجلسة تفاديا لتحول المجلس الى حلبة مصارعة جسدية. ثم، كالعادة، انخرط 'شركاء العملية السياسية' في تبادل الاتهامات عبر الفضائيات والتهديد بفتح ملفات الارهاب مقابل المتاجرة بشرف العراقيات. 
من هو المسؤول عن اعتقال وتعذيب المرأة العراقية؟ هل هو الجلاد لوحده أم انه النظام الذي يمنح الجلاد الأذن بالتعذيب والاغتصاب عن طريق عدم المساءلة وعدم تنفيذ القانون. ان الجلاد الموجود في ظلمات المعتقلات السرية والعلنية ومراكز التحقيق التابعة بثلاث وزارات على الاقل ليس شبحا لايعرفه أحد. انه جزء لايتجزأ من نظام يتشدق بوزرائه ونوابه وساسته بحقوق الانسان حتى باتت حقوق الانسان شتيمة مقززة. انها مسؤولية الجميع في النظام. الصامتون والمبررون والمتنازعون اعلاميا. 
وسلام عليك ايتها المرأة، يا مانحة الحياة، يا حفيدة الشاعرة السومرية إنخيدوانا مدونة أقدم أثر أدبي معروف في التاريخ الإنساني. يا من خاطبت الآلهة، واقفة على قدم المساواة معها، متسائلة 'من يستطيع أن يهدّئ قلبكِ الغاضب'. سلام عليك وانت تواصلين البقاء والمقاومة. 


Tuesday, July 3, 2012

Surge in Violence, State Corruption Plague Iraq


Much of the corrupt state is paralyzed after Maliki's authoritarian drive for power and now insurgents are growing stronger

by John Glaser, June 30, 2012
Only six months after the US military withdrew from Iraq, the country is plagued by violence and extreme corruption that threatens to weaken the state and strengthen violent insurgent groups.
About 234 people were killed in Iraq in the month of June, the second deadliest month since December of last year, mostly by suicide bombings and car bombings by al-Qaeda’s branch in the country, an outgrowth of the US war there.
“The state is almost paralyzed and dysfunctional due to political feuds. In such circumstances, the security forces also will be paralyzed and the insurgents groups are making use of this chaos,” Haider al-Saadi, the Shiite owner of internet cafe in eastern Baghdad, told the Associated Press on Saturday. “I do not think that al-Qaida is getting any stronger – it is the state that is getting weaker.”
After months of political strife, Iraqi Prime Minister Nouri al-Maliki has threatened to call for early elections which could tighten his grip on power due to the Shiite leader’s harsh efforts to marginalize his political opponents.
“When the other party is refusing to sit down at the negotiating table and insists on the policy of creating continued crises,” Maliki said, “then the prime minister finds himself obliged to call for early elections in which the Iraqi people will have the final say.”
But the impasse between the political factions he refers to is largely of his own making. Maliki’s sectarian drive towards authoritarianism has all the factions - Shiites, Sunnis and Kurds alike – calling for his resignation. Even the influential fellow Shiite leader Moqtadr al-Sadr has joined the chorus.
And as far as letting “the Iraqi people have the final say,” Maliki is simply telling lies. Just this week, the Maliki regime ordered the closure of over 40 news media outlets in a move that signaled Iraq’s complete lack of press freedom.
“It is a government message to the media outlets that if you are not with us, then you are against us,” said Ziyad al-Aajely, the head of the Journalistic Freedoms Observatory.
Prime Minister Nouri al-Maliki has tried to purge the government of his political rivals – mainly Sunnis – and consolidate power in a drive to dictatorship, all with U.S. support. He has detained his political opponents, tortured hundreds, cracked down on press freedoms, etc.
The Obama administration has kept largely quiet about Maliki’s behavior, aside from about $2 billion in annual aid and tens of billions in military assistance to support this drive to authoritarianism. While this keeps the halls of power in Washington and the oil corporations happy, even the best case scenarios are damning for Iraqi citizens as well as the geopolitics of the region.
The enduring effects of the illegal US war in Iraq are still causing havoc and bloodshed throughout the country. Iraq is neither secure, nor is it a democracy as was promised by warmongers in Washington.

Tuesday, May 29, 2012

أستحقاق وطني : ذهب ألاحتلال فلماذا لاتذهب قناة الحرة عراق ؟


The occupation supposedly ended why [US funded] Alhurra TV still here?


أستحقاق وطني : ذهب ألاحتلال فلماذا لاتذهب قناة الحرة عراق ؟
الاثنين، 28 أيار، 2012 الساعة 00:00
الشعوب الحرة الواعية هي التي تعرف أستحقاقها الوطني فلماذا يتأخر ألاستحقاق الوطني في العراق ؟
أهي قلة خبرة بنوايا ألاحتلال وطبيعة مؤسساته وأدواته ؟
أم هي غفلة في زحمة المطالب الكثيرة ؟
أم هي حالة أسترخاء تفوت على الوطن والمواطن حالة الجدية وألاستنفار لمتابعة المطالب والحقوق الوطنية ؟
أن بقاء قناة الحرة عراق ومن خلال ألاستوديو التابع لها في بغداد والذي يعمل فيه بعض الموظفين العراقيين من طالبي العمل بغض النظر عما يترتب على ذلك العمل من خدمة تصب في خانة صاحب القناة وهو ألاجنبي الذي أحتل العراق ومارس زراعة ألارهاب والكراهية والفساد في العراق , وهذا النمط من العمل لايتشرف أي مواطن أن يكون متعاملا معه حتى لو أعطاه مغريات الدنيا ؟
أن فلاح الذهبي , وعماد جاسم , وسعدون ضمد , وعارف الساعدي , وبرامج بالعراقي , وحديث النهرين , ومقابلة خاصة والعمود الثامن , وسيرة مبدع , هي زخارف مضللة لآلهاء المواطن العراقي عن حقيقة مايراد للعراق لاسيما من خلال ألاعلام والثقافة .
أن مجموعة العاملين العراقيين في قناة الحرة عراق أذا كانت الحاجة تضطرهم للعمل , ونحن نقدر ذلك ولكننا ومن باب البعد الوطني لانريدهم أن يقعوا أسارى الهوى ألاجنبي المطعم بنكهة ألاحتلال ونواياه ومشاريعه بعيدة الرؤى .
أن طبيعة ألاستضافات التي جعلت من بعض النواب حصرا ضيوفا دائميين من حيث يشعروا أو لايشعروا دون غيرهم ؟
وجعلت من بعض المحللين وبعض السياسيين هم كذلك ضيوفا شبه دائميين ولاسيما بعض اليساريين الذين ليس لهم حضورا شعبيا في الحاضنة العراقية , مثلما هم وخلفيتهم الفكرية غير مرحب بهم من صاحب القرار ألامريكي , فلماذا يطلق لهم العنان في الساحة العراقية من خلال قناة الحرة عراق ؟
وجعلت كذلك لمنظمات المجتمع المدني ذات التبعية المعروفة لمؤسسة التنمية ألامريكية ولبقية المنظمات ألامريكية التي يختلط فيها الوجود الصهيوني مع وجودات أخرى مريبة لايعرفها المواطن العراقي المغلوب على أمره , جعلت لهم قناة الحرة عراق نافذة للظهور غير المعبر عن حاجة عراقية سوى النفع الشخصي والطفح ألاعلامي الزائف .
أن بقاء قناة الحرة عراق تتلاعب بالمشهد العراقي سياسيا وثقافيا لغايات يعرفها أهل الخبرة وألاختصاص في السياسة الدولية , هو مؤشر على عدم القدرة على التخلص من بقايا ألاحتلال , فأذا كانت السفارة ألامريكية عرفا دبلوماسيا تفرضه طبيعة العلاقة الدبلوماسية بين الدول , فما هو المبرر لبقاء قناة أمريكية مرتبطة بألاحتلال وتعمل له بمدى ثقافي خاص ؟
أن الوطنية الحقة تتطلب من العراقيين مقاطعة هذه القناة , مثلما تتطلب من العراقيين العاملين فيها ألانتقال الى بقية القنوات , وقناة العراقية يجب أن تتحمل مسؤولياتها الوطنية في أستيعاب ألاعلاميين من أصحاب الحاجة , ويكفينا أسترخاء وعدم ألانتفاض لغيرتنا الوطنية , هكذا عملت الشعوب التي تحررت من ألاحتلال فلماذا نظل نحن نتسكع في حواضن ألاحتلال ونلعنه ؟ أليست هذه مفارقة وطنية لانحسد عليها ؟ 

Sunday, November 8, 2009

مؤتمر النسوية العربية: بين النظرة النقدية والتشويه الاعلامي

هيفاء زنكنة
2009/11/07


لا يزال بامكان الاعلام مفاجأتنا بتقديم تقرير مشوه الى حد يشككنا بمجمل مايقدم اعلاميا. ظننا، أننا بسبب الكتابات المستمرة، وبالامثلة قد بتنا محصنين ضد استخدامه كأداة فجة للتضليل، غير ان انتقائية بعض اجهزة الاعلام وامكانيات تعتيمها فضلا عن مساحة تأثيرها التي قلما تتاح لمنظمة او جهة اخرى، لا تزال تصيبنا بالدهشة والغضب.
وانا لا اتحدث هنا عن حدث سياسي استراتيجي تساهم الادارة الامريكية واجهزتها الاعلامية، مثلا، في تغليفه لكي يقدم الينا بالشكل الذي ترتئيه مناسبا لمصالحها.
لا أتحدث في الموضوعات التي باتت من دروس الاعلام الكلاسيكية في التضليل، وأبرزها، في السنوات الاخيرة، اتهام العراق بامتلاك اسلحة الدمار الشامل وشن 'الحرب على الارهاب'.
لا أتحدث عن دفع الجيش الامريكي اجورا، بالقطعة، لصحافيين ينشرون مقالاته اطراء لـ'منجزاته' باسمائهم. بل اتحدث عن التغطية الصحافية لمؤتمر حضرته شخصيا، كان واحدا من عدة عقدت في اليوم ذاته في بيروت، الحافلة باللقاءات الفكرية والادبية وحلقات البحوث والدراسات الأكاديمية، وكيفية تحويله، اعلاميا، من مؤتمر بحثي وفكري نقدي الى مسرح للمهاترات حول نقطة واحدة او نقطتين معينتين.
وقد قرأت وشاهدت التغطية الصحافية للمؤتمر، بعد ايام من انعقاده، من قبل مراسلة قناة السي ان ان الامريكية (اقدمها هنا كمثال لتغطيات أخرى)، جعلتني، وانا العاملة في مجال الاعلام العربي والغربي منذ 25 عاما، ابدأ بالشك فيما اذا كنت قد حضرت ذات المؤتمر أو ان من غطت المؤتمر، اعلاميا، كانت تتحدث عن المؤتمر ذاته. ثم ومع انتشار تأثير التغطية 'المثيرة' بدأت اتساءل عما اذا كان المؤتمر الذي حضرته قد عقد اساسا بحضور ذات الباحثات والاكاديميات اللواتي تم الحديث عنهن!
المؤتمر المعني هو 'مؤتمر النسوية العربية: نظرة نقدية' الذي عقد في بيروت (4 7 تشرين الاول/ اكتوبر) وتم فيه تقديم ما يزيد على الخمسين ورقة والبحث الاكاديمي من قبل اكاديميات وباحثات وناشطات في المجال النسوي من العديد من الجامعات العربية والغربية. وقد تم تقسيم محاور المؤتمر الى: الاتجاهات الجديدة للفكر النسوي العربي، الدراسات النسوية والتحولات الاجتماعية، النسوية والاسلام، النسوية والاسلام والعلمانية، الحرب والاحتلال والنسوية العربية، بالاضافة الى ثلاث طاولات مستديرة لمناقشة النسوية والفنون، العولمة والكولونيالية النسوية، والنسوية في العالم. وجاء اختيار المحاور بناء على استشارة اللجنة التحضيرية للمؤتمر المكونة من جين سعيد المقدسي ورفيف صيداوي ونهى بيومي (وهن عضوات مؤسسات في تجمع الباحثات اللبنانيات) للمساهمات قبل انعقاد المؤتمر. وقد عالجت المساهمات، ضمن المحاور المحددة، باللغتين العربية والانكليزية مع توفر الترجمة الفورية، موضوعات غنية جمعت ما بين اتجاهات الدراسات الفكرية المتعددة والدراسات الميدانية، ولعل القاء نظرة سريعة على بعض عناوين الاوراق والبحوث سيوفر فرصة الاطلاع على الجو الايجابي العام الذي صاحب المؤتمر في ايامه وجعل الحاضرين من الطلاب والاكاديميين والمتابعين يزدادون عددا يوميا، وليس كما تعودنا، في مؤتمرات اخرى، يتناقصون تدريجيا الى حد الغياب بعد الجلسة الافتتاحية. وهذه نقطة مهمة تسجل كأنجاز هام للباحثات المنظمات اللواتي قدمن هن أيضا اوراقا بحثية بالاضافة الى جهد التنظيم المرهق لمؤتمر دولي.
من بين الاوراق التي قدمت: نشأة النسوية العربية:الامكانيات والتحديات (الامارات) حدود الفكر النسوي العربي واطره القيمية (قطر) هل هناك نسوية سعودية (السعودية)، سؤال الحرية والمنظور النسوي للاعمال الابداعية العربية ( السعودية) المرأة الكويتية بين الحرية واللامبالاة (الكويت)، اتجاهات وتيارات في الفكر النسوي الاسلامي (مصر)، وجوه المنهج النسوي التجديدي للتفسير القرآني بنت الشاطىء وآمنة ودود (تجمع الباحثات اللبنانيات)، الحركات النسائية الفلسطينية بين العلمانية والاسلاموية (جامعة بير زيت) تطور دور النسويات الاستعماريات تحت الاحتلال (العراق)، نظرية ما بعد الحداثة والنساء المسلمات (جامعة نيويورك). هذا غيض من فيض من الدراسات التي، ان كان هناك مأخذ على المؤتمر، فلكثرتها.
وجاء تقديم الاوراق المتعددة على حساب النقاش الذي كان يجب ان يأخذ حيزا أكبر، وان رأى عدد من المشاركات في المؤتمر ان وجود هذا العدد الكبير من المشاركات هو في حد ذاته، فرصة نادرة للقاء وتبادل الآراء على هامش المؤتمر مع ترتيب التواصل المستقبلي.
فما الصورة التي رسمها الأعلام عن المؤتمر؟ اذا ما نظرنا الى تغطية اوكتافيا نصار، المحررة الاقدم لشؤون الشرق الاوسط، عبر المقابلة التي اجريت معها على قناة السي أن أن، لوجدنا بانها لم تكتف باعطاء الرأي المشوه، بل وقدمت معلومات خاطئة، ايضا، في صورة اضفت عليها 'الاثارة' و'الندرة' المرتبطة، دوما، بالتقارير التي تغطي نشاطات المرأة العربية والاسلامية، مما يجعلنا نستحضر أغلفة الكتب المنتقاة من قبل الدول الغربية للمؤلفات العربيات ومعظمها يظهر المرأة المنقبة بعينين واسعتين ساحرتين، للجمع ما بين رمزية العبودية للتسلط الديني والذكوري والاثارة الجنسية المخفية الى حد دفع الناظر الى تمزيق الحجاب. وهو منظور لم يرحم حتى اغلفة كتب نوال السعداوي التي اعيدت طباعتها، أخيرا، من قبل دار نشر زد الاكاديمية، في لندن.
استهلت مقدمة برنامج السي ان ان الحديث بالقول ' أقيم أخيرا مؤتمر للنسوية العربية. نعم النسوية العربية. فكروا جيدا، توقفوا لبضع ثوان وفكروا... نعم النسوية العربية'، فكان تكرارها، الاستغرابي المتعجب لمجرد وجود مفردتين في اللغة تعنيان 'النسوية العربية' دافعا لاوكتافيا نصار ان تبدأ شوط السباق اللاهث للتأكيد هي الاخرى بانها مسألة مهمة حقا ان تكون هناك 'نسوية عربية'. واستهلت السباق بخطا فاضح اذ قالت بان المؤتمر نظمته 'المجموعة النسوية' بينما، في الحقيقة، ان المؤتمر قد تم تنظيمه من قبل 'الباحثات اللبنانيات' ثم حثت المشاهدين على زيارة موقع المجموعة النسوية وكيف انها التقت بـ'نجمة' المؤتمر التي وضحت لها الفرق بين الحركة النسائية والنسوية. ويتماشى وصف 'النجمة' بطبيعة الحال مع الصورة المفترضة.
ثم انتقلت اوكتافيا الى اختزال المؤتمر بكافة محاوره التي عالجت المنظور النسوي تجاه كل شيء تقريبا من التعليم واولويات المرأة والهوية والوطنية الى الدين واللغة والاحتلال وحركات التحرر الوطني والنيوكولونيالية، اختزلته بانتقائية لامثيل لها بالقول ان 'كل ما تريده المرأة في السعودية هو ان تقود السيارة'، و'لمن لايعرف من المشاهدين اقول بان تعدد الزوجات منتشر ومقبول في الشرق الاوسط'، وان 'النساء لايفهمن قيمة ان يكن مستقلات او ان يفهمن معنى الاختيار'، وكأن الحاضرات في المؤتمر من الحيوانات النادرة الفريدة من نوعها ولسن نتاج مجتمعهن بكل تناقضاته وتحدياته وتطوره، واختتمت حديثها بالقول بان 'من يتحدثن عن الحركة النسوية في هذا المجتمع التقليدي يتعرضن للخطر ويجب التصفيق لهن'. لقد انتقلت اوكتافيا نصار في البرنامج من التغطية السريعة المضللة للمؤتمر الى تقديم الصورة النمطية المقبولة في الاعلام الغربي عن المرأة العربية مع اعطاء المشاهد الاحساس بان بامكانه ان يلعب دورا في مساعدة هذه النسوة عن طريق 'تشجيع نضالهن والتصفيق لهن'، متعامية عن حقائق كثيرة أوضحتها الورقات الجادة التي قدمتها الاكاديميات والباحثات والناشطات والدالة على عمق ديناميكية الحركة النسوية التي نشأت، كما جاء في احدى الورقات، في بداية القرن الماضي وان المرأة، غالبا ما ساهمت جنبا الى جنب مع الرجل، في مرحلتي التحرر الوطني والبناء التنموي فيما مرحلة مابعد الكولونيالية، وكيف ان وضع المرأة، اقتصاديا وسياسيا وقانونيا، يختلف من بلد الى آخر، وانها لاتزال، على الرغم من الضربات الكبيرة التي تعرضت لها البلدان العربية من احتلال وانظمة قمعية مستخذية للنيوكولونيالية، تناضل، على مستويات عدة وضمن حركة التطور العضوي للمجتمع ككل.

' كاتبة من العراق

Tuesday, May 26, 2009

أخبار من العراق

BBCآخر تحديث: الجمعة 22 مايو 2009 13:38
حذرت عدد من منظمات المجتمع المدني في العراق من مخاطر ازدياد حالات الاتجار بالاطفال في البلاد.

وتقول تلك المنظمات ان عصابات الجريمة المنظمة تقول باختطاف الأطفال أو شرائهم من ذويهم، وتقوم بدورها ببيعهم للجماعات المسلحة.

وتستغل الجماعات المسلحة الأطفال بإشراكهم في تنفيذ هجمات مختلفه، اوببيعهم لعصابات اخرى تقوم بتعليمهم السرقة والتسول.

كما حذرت تلك المنظمات من المتاجره باعضاء الاطفال واستغلالهم جنسيا.

ولم تنفي الحكومة العراقية وجود هذه العصابات المنظمة بالرغم من خلو تقاريرها الامنية من تسجيل اى حادثة تثبت وجود الاتجار بالاطفال.

وبالرغم من ذلك قامت وزارة الداخلية بفتح تحقيق بالموضوع والاستعانة بالشرطة العربية والدوليةBBC report on the abduction of Iraqi children and the increase in child trafikking

البصرة/ أصوات العراق: قال رئيس لجنة النزاهة في مجلس محافظة البصرة، الاثنين، إن الوضع في مستشفى البصرة العام “مرعب جدا دون أي تهويل”، إذ أن هناك الكثير من التردي في معظم المناحي الطبية والخدمية بسبب قضايا فساد التي تتعلق بتوريد الأجهزة الطبية زمن الإدارة المحلية السابقة.

إلى مستشفى البصرة العام وتلمسنا فيه الكثير من مظاهر التردي التي تجعلنا نقول دون تهويل أن الوضع فيه مرعب جدا”، مضيفا “دخلنا إلى صالة العمليات، ووجدناها أشبه بالمجزرة، ولا تتوفر فيها أي من الشروط الصحية أو التقنية الطبية، بل وجدنا الكثير من المرضى المنتظرين دورهم للدخول إلى العمليات وهم يرتدون ملابس رثة دون أي تنظيم أو استعدادات روتينية لازمة، فضلا عن انقطاع الكهرباء وغياب التبريد”.
وأردف الموسوي “كما وجدنا جهاز المفراس (جهاز يلتقط صور أشعة للرأس) قد توقف عن العمل منذ خمسة أشهر دون التحرك لإصلاحه، وهذا حال الكثير من الأجهزة الطبية التي جهزت زمن الإدارة المحلية السابقة”.
وذكر الموسوي أن لجنة النزاهة “ستكشف عن ملف كبير بهذا الصدد يتعلق بالتواطئ مع المقاول أو المجهز الذي قام بتوريد هذه الأجهزة غير المطابقة للمواصفات”، منوها إلى أن المجهز أو المقاول “أرسل وساطات للتغاضي عن ملف هذه الأجهزة، لكننا سنكشف قريبا عن هذا الملف”.
ومستشفى البصرة العام أقدم وأكبر مستشفى في محافظة البصرة، شيد عام 1916 من قبل القوات البريطانية وبمساعدة الموسرين من أهالي المدينة، وكان يسمى المستشفى الجمهوري منذ عام 1958 حتى انهيار النظام السابق، إذ أطلق عليه اسم مستشفى البصرة العام، ويقدم الخدمات الطبية الى نحو 500 ألف مواطن، إذ يقع وسط الكثير من الأحياء الشعبية الكبيرة.
م س
Voices of Iraq report quotes the head of the anti corruption committee in Basra, Mr Al Mousawie, describing Basra hospital as 'a scene from a horror movie'. The committee will produce a dossier regarding corruption and the lack of basic equipment at the hospital.


26 /05 /2009 م 11:30 صباحا / 

ذكرت مصادر حكومية انه تم القاء القبض، اليوم (الثلاثاء) على أعضاء شركة وهمية استولت على كميات كبيرة من النفط  تقدر ب4 مليارات دينار

وذكر مصدر حكومي "ان الشرطة تمكنت من القاء القبض على أعضاء شركة وهمية في مدينة البصرة اسمها /بدر الجنوب/ استولت على كميات كبيرة من النفط تقدر قيمتها بأربعة مليارات دينار ".وأضاف " ان هذه الشركة قامت أيضا بتهريب 92 صهريجا من النفط بالتعاقد مع وزارة النفط باستخدام وثائق مزورة". 

شار الى" ان عناصر الشرطة  تمكنوا من الحصول على الوثائق المزورة التي تعاملت بها الشركة مع الوزارات لتمرير عمليات التهريب كما تمكنت أيضا من اكتشاف الأسماء الحقيقية للذين يقفون خلف هذه الشركة
يقين نت".
A report by Yaqen.net, the authorties in Iraq uncover a fake oil company that has managed to secure contracts with the oil ministry and smuggle 92 tankers of oil and get hold of 4 billion ID worth of oil. 

برلماني يصف قبول المالكي لاستقالة وزير التجارة بأنه تأسيس خاطئ

25 /05 /2009 م 09:46 مساء /

 

أكد رئيس ماتعرف ب(لجنة النزاهة) في البرلمان الحالي اليوم (الاثنين) إن تقديم وزير التجارة السابق" فلاح السوداني" استقالته وقبول المالكي للاستقالة تأسيس خاطئ. معللا السبب في الاستقالة بأن "السوداني سيحتفظ بميزاته ومخصصاته وراتبه التقاعدي وهذا التأسيس يمنع ملاحقة الفاسدين قضائيا،حسب تعبيره"
وأضاف في تصريح تناقلته وكالات الأنباء أن "مجلس النواب سيشرع الثلاثاء الى سحب الثقة من الوزير دون النظر الى قبول الاستقالة،لأن قبولها دون الرجوع الى مجلس النواب والقضاء سيفتح الباب واسعا أمام المفسدين الى تقديم استقالاتهم والاحتفاظ بمخصصاتهم وعدم ملاحقتهم قضائياً وهذا تأسيس غير صحيح على حد وصفه".

موضحا أنه كان يجب على المالكي إن" ينتظر قرار مجلس النواب ليساعده  في تفعيل دوره الرقابي ، مبينا في الوقت نفسه إن هناك توجها عاما في مجلس النواب لسحب الثقة من وزير التجارة ومن ثم ملاحقته قضائياً دون النظر في طلب الاستقالة وذلك حفاظا للمال العراقي وحقوق الشعب".

يقين نت
ب ر

A report by Yaqen.net A member of the anti corruption committee crticises the fact that the trade minister had resigned and that the prime minister has acepted his resignation. As this step will guarantee for him after service perks and a handsome  pension, while the right way should be to investigate his activities and bring him for questioning in front of parliament.

سرايا - خاص باحثون عراقيون في بابل إلى ان في العراق 14 الف مدمن على المخدرات، وانه اصبح مركزا لنقلها من مناطق «المثلّث الذهبي» (ايران وافغانستان وباكستان) الى دول الخليج وسورية ولبنان، بالاضافة الى بعض مزارعه في عدد من المدن.

 

وتحدث رئيس قسم طب المجتمع في كلية الطب في بابل الدكتور حسن بيعي في ندوة عقدت أمس وخصصت للبحث في انتشار ظاهرة تعاطي وتجارة المخدرات في العراق، بمشاركة مختصين بتاريخها واصنافها وتأثيراتها وطرق الوقاية منها,حيث اشار الى ان المخدرات تدخل الى العراق عبر ايران وباكستان وافغانستان او ما يسمى بالمثلث الذهبي لتذهب الى دول مجاورة.

 

وتابع أن ثمة تجارا يروّجون الحبوب المخدرة بين شبابنا كما ان عمل الصيدليات من دون رقابة يساهم في تفشي ظاهرة تعاطيها.

 

واكد ان مزارع للمخدرات ظهرت في بعض مناطق العراق مشيراً الى ان نمط الادمان اتخذ اتجاهات معينة (...) في الثمانينات حيث ظهر نمط استخدام الادوية الموصوفة والمستنشقات بسبب الحرب العراقية الايرانية و التحاق اعداد كبيرة بالخدمة العسكرية. في التسعينات تعززت ظاهرة سوء استخدام الأدوية الموصوفة لأسباب عدة منها الحصار الاقتصادي وعدم تأهيل ضحايا الحرب وسهولة الحصول عليها.

 

 وأشار إلى أنه بعد 2003 وفي ظل الانفلات الامني والتهريب وسرقة المستودعات الطبية، استمرت الظاهرة بالانتشار حتى شملت طلبة المدارس الاعدادية والمتوسطة وأطفال الشوارع,واوضح ان عودة المهجرين العراقيين من ايران ادى الى انتشار الترياق و الكوكايين». وأوصى الدكتور بيعي بـ «ضرورة التركيز على دور المرشد التربوي في المدارس والتنسيق مع وزارة العمل والشؤون الاجتماعية لتوفير فرص عمل للشباب.

 

 وشدد على ضرورة تطوير القوانين وتعزيز دور الهيئة الوطنية لمكافحة المخدرات وتشكيل فروع لها في المحافظات خصوصاً حيث تنتشر ظاهرة الادمان,إلى ذلك، طالب عميد كلية الدراسات القرآنية عامر عمران الخفاجي بضرورة «ايجاد قنوات خاصة للشباب لاستثمار طاقاتهم». واكد أن سبل الوقاية من المخدرات، من وجهة نظر اسلامية تركز على «دور الاسرة في التربية ومراقبة سلوك الأبناء».

 

 وتحدث استاذ علم النفس في الجامعة علي محمود الجبوري عن الآثار النفسية للمخدرات، محذرا من الأعراض المرضية التي يواجهها المدمن، وقد «يؤدي بعضها الى الضياع والانتحار».

 

 واكد الباحث الاعلامي فارس عباس السماوي من جهته ان عديد المدمنين على المخدرات في العراق وصل الى اكثر من 14 الف شخص وفق احصاء عام 2007. وقال: «معظم الاسر العراقية لم يكن لديها تصور كامل عن هذه الظاهرة الاجتماعية»، مشيرا الى وجود «نبات الحشيشة و الخشخاش التي تستخرج منها مواد مخدرة في بعض الحدائق المنزلية».

 

وروى السماوي حادثة حصلت لفتاة عراقية لا تتجاوز التاسعة انتابتها حالات من الغثيان المصحوب بالهلوسة وفقدان الذاكرة الوقتي وبعد اجراء الفحوصات الطبية تبيّن انها تناولت كميات من المخدرات وبعد التقصي والبحث اكتشف والدها وجود (زهرة جميلة) في حديقة منزله تقوم الطفلة بتناول اوراقها يوميا وهي زهرة الخشخاش وان الطفلة ادمنت عليها.

 

واكد السماوي انه في عام 2006 اكتشفت مزرعة كبيرة في اليوسفية لزراعة المخدرات تناقلت أنباءها وسائل الاعلام الغربية لكن وسائل الاعلام المحلية تجاهلتها وينطبق الحال كذلك باكتشاف مزرعة في ديالى بعد ثلاثة شهور ومزرعة اخرى في منطقة الكفل.

 

 ودعا السماوي الى ضرورة استدعاء ضباط مكافحة المخدرات في زمن النظام السابق للاستعانة بخبراتهم مؤكدا اهمية استخدام الكلاب البوليسية المدربة في كشف المخدرات ووضعها في المطارات ونقاط الدخول على الحدود. ودعا الى منح امتيازات للضباط الذين يلقون القبض على تجار المخدرات.

A report by Saraya, stating that Iraq is part of the narcotics smuggling and marketing route in the region. There is a sharp increase in drug additicions amongst childrens and teenagers. There are also claims of narcotics being cultivated in Iraq.

News items from Iraq

Iraq seeks seven-billion-dollar loan from IMF

AFP – Mon May 25, 7:00 pm ET

BAGHDAD (AFP) – Iraq wants a seven-billion-dollar loan from theInternational Monetary Fund (IMF) to cover its budget deficitFinance Minister Baqer Jabr Solagh said in an interview published on Monday.

BAGHDAD By SAMEER N. YACOUB, Associated Press Writer – Mon May 25, 5:07 pm ET 
- Iraq's prime minister has accepted the resignation of his trade minister, shortly before a move in parliament to oust him over alleged corruption in his department, the government said Monday.

Iraq aims to allow foreign investors to own land

Reuters – Mon May 25, 1:40 pm ET

BAGHDAD (Reuters) - Iraq's investment commission is pushing for foreign firms to be allowed to own land, a move seen as key to attracting the developers required to build houses and repair and expand the country's creaking infrastructure. 

Iraq soldier deaths trial resumes

BBC - Page last updated at 13:00 GMT, Monday, 25 May 2009 14:00 UK     

The accused men, Faisal Al Saadoon, 56, and Khalaf Mufdhi, 58, appeared at the Iraqi Higher Tribunal.

The panel of five presiding judges heard evidence from the first of the prosecution witnesses about what happened near the town of Al Zubayr at the end of March 2003.

But the BBC's Nicholas Witchell said that the evidence that this witness gave, anonymously and from behind a curtain, contradicted virtually everything he had told British Military Police when they investigated the killings.

The British Army say the two soldiers took a wrong turning, were ambushed by local militia and taken to the local Ba'ath party headquarters where, it is alleged, the two accused ordered them to be shot

Wednesday, March 25, 2009

Back to Baghdad for Better or for Worse

Haider Al-Safi worked for the Baghdad bureau of 'The Independent' during the invasion of Iraq and the beginning of the war. In 2005, anxious about his safety, he came to Britain, where he has been studying journalism. Last week he went back to see his family. This is what he found

Tuesday, 24 March 2009
We had begun our descent. My homecoming, a moment I had looked forward to virtually every day in my four years of London exile, was here. I braced myself for the terrible missile-dodging, spiral landing into Baghdad international airport. But these are new times, and the plane touched down as smoothly and unremarkably as if I was coming into Heathrow. Well it might be true what people are saying after all, I thought to myself, maybe the security and the general situation in Iraq has improved quite a lot. It was not a thought that lasted long.

Tuesday 17 March 2009
Back at my parents' three-storey home, surrounded by excitable relatives, I began the lengthy process of inquiring after friends and family. But when I asked about my cousin, Jamal, who, like me, is 37, the assembled ranks looked at each other, as if to silently inquire whether they might be able to protect me from the truth. "He got killed by the death squads. No one knows why," my brother Hassan finally answered. And Jamal was not the only one. Another relative recounted how he was parking his car outside our house when he saw our 23-year-old neighbour being gunned down. "He said 'hello' to me few moments before his death. A car stopped suddenly and two guys shot him several times with an AK-47."
While we were talking, the electricity went off. Hassan got the private generator going but warned me with a laugh: "Don't expect this luxury to last for long. If you weren't here, we'd be making do with candles." I asked my mother how they managed without a constant source of power. "It is much better now since the weather is very good," she said. "It gets worse during the summer when the temperature goes over 50C." What about water? "That is much better. It is available, although not very clean, so we boil it to make sure it is good for drinking," she told me. "And, of course, we keep some reserves for emergencies when the water pumping stations stop for several days."
My family's main complaint was the difficulty in getting fresh fruit and vegetables. "Many times we go to the grocery store and find nothing," my father explained. "And when there is something to buy, it's very expensive, not like when you were here before." He was right – buying fruit in Baghdad is more expensive than London. Ten oranges might cost £1 at a UK market, but in Iraq it will be more like £7.

Wednesday 18 March
My first night's sleep was fitful – a mixture of the terrible stories reverberating around my head, and being woken by the buzzing of American helicopters flying low over our neighbourhood. I had assumed that, with the dip in violence, the nights would be quieter – but no. It was time to visit my friend Kamel Najeb, a policeman. He was so happy to see me and we talked about many things, but when I asked about his job he pulled a face, saying: "It is really bad, we don't know who our enemy is. We don't know who we are working for. We capture criminals and they get released later. Militias are getting information about us from very close sources, they have spies everywhere".
He told me he had moved house three times in the past two years, fearing for his family's safety. I left him to his fears, which had added to mine, especially his parting comment: "Don't say anything about anyone." That warning haunted me. We used to get angry about being prohibited from criticising Saddam Hussein and his Baathists but now we can't say anything about anyone. If people don't keep quiet, they can be buried alive.

Thursday 19 March
Today, I suddenly felt the need to visit my student stomping ground – al-Mustansiriyah University, which is the second biggest in Iraq and where I studied engineering in the 1990s. I tried to make my way there along the usual route but found the road blocked by a big concrete wall. When I did make it to the main gate, I noticed an even bigger change. Most of the girls were wearing scarves and few of them were talking to boys. Was this the university I spent four years in? It looked more like a sharia college. When did everyone suddenly become religious? I asked my friend Nawal, a 55-year-old professor, that very question. "Well, at least now we have some girls without scarves," she told me. "A year ago, girls could not come to the university unless they were wearing one. The militias were controlling everything including universities". Although Nawal thinks the situation is much better now, like everything else, it is all relative. I drove away, trying to forget what I had seen but also trying to convince myself that it will change soon.

Friday 20 March
You could call today Perfume Day. My brother-in-law's family had invited me for lunch on the other side of the city but, before I set off, my brother Hassan warned me to tone down my cologne. "In fact, it is better if you don't wear it at all," he said. "otherwise you will be stopped at every checkpoint and we will be late". I just laughed. "I will take the whole bottle with me, I think you are going too far," I told him. We came to one of the checkpoints on the other side of the Tigris. A soldier swung his bomb detection device around the inside of the car and the red light went off. "Please park to be searched," he said politely. I was already late so I asked him why that was necessary, and he said I might be carrying a weapon. "I believe in peace not in guns," I told him. "So you're probably carrying cologne," he replied. At this point, I presented my cologne bottle. After the bottle was removed, he swept the device over the car again and it passed the test. It seems the hand-held device can be set off by perfume and alcohol as well as explosives. At the next checkpoints, I started telling them about the cologne bottle before they even started scanning the car. Eventually we arrived at our destination, where I offered my apologies. "Sorry for being late," I told our hosts. "I got stopped many times because of my cologne." My brother stood there, smiling.

Saturday 21 March 2009
It was the first day of the Persian new year celebrations – an important occasion for the Kurdish minority but a national holiday for the whole country. I had totally forgotten about it. Then I saw many families and youngsters queuing to enter al-Zawra, the biggest park in Baghdad. I hate queues but when I saw that one – getting longer and longer by the minute – I felt optimistic. When I left in 2005, all the parks were closed; no one dared to gather in public places because they were too scared of suicide bombers. Now, children were standing with balloons, vendors were busy selling cold drinks, everyone was smiling. I talked to a family who had come all the way from south Baghdad, "We cannot keep ourselves locked inside our houses, even our children became a bit wild," the father explained. "The situation is much better and we need to forget what happened. We must look to the future."

Sunday 22 March
I got a phone call from friends to have lunch at the restaurant where we'd had our last meal before I left for the UK. On the way, I stopped to pick up my friend Abdullah. He kept saying how much better the situation in Iraq is than before. "Listen," I told him. "I keep hearing this ever since I got back. What is much better? It is much worse than when I left four years ago." Abdullah just laughed. "Well, now at least, we can go out to have lunch. Before, the longest journey would be between the fridge and the dining room. I gained 10kg." I had noticed he was limping when he got into the car and asked him what had happened. Abdullah explained that he was trying to fix his television aerial when a sniper shot him in the leg. "TV was on the only way to know what was going on outside the house," he explained. "But I was lucky. Some people got killed."

Monday 23 March 2009
A highlight of being back in Baghdad has been seeing my two nephews for the first time. Musafa is two and Mohammed is three. It was great to see them in the flesh, to hold them and kiss them. They started calling me amo (uncle). I used to hear this word before from my friends' children but it was meaningless compared to hearing it from my nephews. I have been thinking a lot today about what the future holds for them. I dropped Nihad – their mother and my sister – off at the secondary school where she teaches and, seeing the students rushing to classes, joked that it wouldn't be long before her two boys were joining them. But she was in no rush. "Everything needs to be fixed in our schools. We don't have many desks, toilets are bad, refurbishment is a myth and, on top of that, corruption is everywhere. So I wish the whole system will improve before they go to any school." I was shocked by her answer; she knows what she is talking about because she is an experienced teacher. I wonder whether my two nephews will get the same level of education their mother and I got. Nihad is adamant they will not. "Education is not a priority now," she says. "Security is more important than anything else".
It has been an overwhelming week. While I was away, I thought about Baghdad all the time. Now I'm back I find myself thinking nothing has really changed, but the people who stayed reckon it is much improved. That just makes me realise how bad things must have got. The invasion was six years ago and the only thing I am certain of is that the people and the city have suffered enough.
Some names in this article have been changed to protect people's identities

Sunday, February 22, 2009

الأعلام الغربي وحروب الأبادة

كاظم محمد

أصبح الاعلام بادواته المختلفة، وسيلة اساسية في تشكيل وتوجيه الرأي العام وتدجيين الوعي لمصلحة من يمتلك راس المال والسلطة وسياساتها، وهذا ما ينطبق على اغلب بلدان المعمورة. وبقدر ما ادركت الفعاليات الصهيونية المؤثرة في بلدان الغرب خاصة حساسية الاعلام في التاثير، بقدر ما استحوذت اذرعها المالية ومنظماتها الممولة جيدا على الكثير من المؤسسات الاعلامية والدعائية وتوجيهها لصالح سياسات دولة اسرائيل ومطامعها التوسعية، وبالضد من قضية الشعب الفلسطيني وكل ما ينتمي للعروبة والاسلام.
لم يمضي وقت طويل على الغزو والاحتلال الامريكي للعراق، ولازالت الذاكرة طرية بكيفية تصوير الاعلام لنظام الرئيس السابق صدام حسين وكيفية حياكة الاكاذيب الكبيرة، من قضية اسلحة الدمار الشامل الى قضية الصواريخ التي يمكن ان تضرب لندن في 45 دقيقة، حيث هيأة ماكنة الاعلام الغربي والامريكي خاصة والمرتبطة بدوائر صنع القرار والممولة بالمساعدات الحكومية الخاصة ، هيأة المواطن الغربي عامة لتقبل فكرة الحرب، عبر صياغة ودبلجة الخبر والمعلومة بالشكل الذي هيأ ذهن القارئ والمستمع والمشاهد للكذب والتدليس الاعلامي المستند الى (معلومات استخبارية) حول الخطر الذي يهدد العالم المتحضر، من قبل انظمة او منظمات او عقائد فكرية ودينية.
كان احتلال العراق اكبرعملية سطو في التاريخ، والذي لعب فيها الاعلام الغربي دورا اساسيا في التبرير والتغطية على الاهداف الحقيقية للغزو، وصمت على طبيعة الجرائم التي ارتكبها المحتل الامريكي والبريطاني ضد العراق وشعبه، وصور المقاومة والمناهضة للاحتلال الى انه ارهابآ يقتضي التعامل معه من قبل القوات (المحرِرة) بيد من حديد حتى لو اقتضى ذلك تدمير المدن على سكانها، ونجح هذا الاعلام في تحييد الملايين من العقول والعيون المتابعة، اذا لم نقل كسب سكوتها ورضاها.
لقد اصبحت كذبة الحرب على الارهاب هي العنوان الرئيسي لنهج الادارة الامريكية، واصبحت معها صناعة الاعلام الامبريالي المرتبط براس المال المالي وبالصهيونية العالمية وبنزعة الليبراليين الجدد، الرديف الطبيعي لهذا النهج في تكييف المنتوج الاعلامي المرئي والمسموع والمقروء لمقتضيات واجندة واهداف سياسات هذا النهج الاقتصادية والعسكرية، ومعها اصبح التوسع والتكثيف لسلاح الاعلام من المهمات السياسية والثقافية الكبرى المدرجة على جدول النشاط السنوي للدوائر العسكرية والاستخبارية الامريكية.
ان المراقب للاعلام الغربي عامة يلاحظ الفرق بين المؤسسات الاعلامية التي تديرها عناصر وهيئات مرتبطة وممولة من شركات غربية وصهيونية، او مملوكة لشركات لا تخفي تعاطفها الكامل مع السياسات الامريكية والاسرائيلية، وهي بالمرصاد بالكلمة والصوت والصورة والتحليل والدعاية، لكل من يحاول النيل من نهج الادارة الامريكية او اداتها في المنطقة العربية اسرائيل. وهي لا تفعل ذلك بالمباشرة الساذجة المكشوفة، بل بمهنية عالية متسلحة بمهارات اكاديمية وتقنية، تحاول من خلالها توفيرمتطلبات صناعة القناعة الفردية والجمعية والتاثير من خلالها على المتلقي والمتلقين بصياغة وحياكة محاوروخيوط للوصول الى عقلية ووعي المواطن، وهذا ما يدركه المرء مباشرة من طبيعة التغطية ليوميات الحروب الامريكية التي شنت على العراق وافغانستان وكذلك الحروب الاسرائيلية واخرها، المحرقة الصهيونية في غزة.
اما المؤسسات الاعلامية الاخرى، والمفترض لها استقلاليتها وحياديتها، والتي تنشط فيها عناصر من مختلف الاتجاهات وتساهم الدولة في تمويل جزء من ميزانيتها، فهي لازالت في تناولها لقضايا الشرق الاوسط اسيرةً لأجواء سياسة الحرب على الارهاب ومعاداة المسلمين وعقدة الشعور بالذنب تجاه اليهود وما عانوا منه في اوربا. ورغم ذلك فان حتى خروجها عن المألوف في تناول هذه القضايا او تغطية احداث المنطقة، يحصل بشكل خجول وبصياغات مدروسة وبصورٍ مختارة وبكلمات منمقة، خوفا من مجهول اوتجاوزآ لحرية الرأي والتعبير وللامانة الاعلامية !.
لقد تجرأ بعض كتاب الأعمدة في بعض الصحف الغربية ومنها السويدية والالمانية والنرويجية، في الكتابة حول مصداقية الاعلام في تناول احداث ويوميات الحرب على العراق سابقا وكذلك في تغطية الحرب الاخيرة وما جرى بها من ذبح يومي لشعب غزة كما وصفه احدهم، ووجه بعضهم نقدا شديدا للانحياز العام لوسائل الاعلام في تناولها لهذه المذابح ، وكذلك المواطنيين العاديين الذين يحتجون برسائلهم الاليكترونية لمحطات التلفزة والصحف اليومية وعبر البرامج الاذاعية، والتي اصبحت تهمل مداخلات الكثيرين الذين ينتقدون الاعلام الاوربي ويدلون بدلوهم حول ما يجري في غزة.
اصبح واضحآ لمستمعي البرامج الاذاعية كيفية الحذر والانحياز في احيان كثيرة في تناول القضايا العربية وخاصة القضية الفلسطينية، ففي البرنامج الصباحي الذي تبثه الاذاعة السويدية والذي يدعى (اتصل )، عبر احد المواطنيين عن ما يجري في غزة بمقارنته بمذابح النازيين في المانيا، فما كان من مقدم البرنامج الا ان يقاطع المتحدث بان لا يجوز مقارنة ما تقوم به اسرائيل بمحارق النازية، ولم يكتفي بذلك بل اصبح مدافعا بشكل غير مباشر عن افعال اسرائيل عبر اسئلة يوجهها الى المتحدث.
اما الصحف اليومية فاقتصرت في اغلبها على تناول اخبار الحرب على غزة، ضمن صفحاتها الداخلية وبعناوين مختارة وبصور مفروزة مسبقا، فلقد كانت العناوين الرئيسية والفرعية تتجنب في مضمونها اسم اسرائيل، مع الاشار الى حرب قائمة وقصف يجري على مناطق يقول (جيش الدفاع) ان مسلحين فيها يطلقون الصواريخ على المدنيين الاسرائيلين، ومدنيون يقتلون نتيجة انهيار منازلهم، واطفال يلقون حتفهم نتيجة لذلك.
(حرب في غزة ) وليس على غزة،(هجوم جوي مضاد على غزة)، (اطلاق النار لازال مستمرا بين مسلحي حماس وجيش الدفاع الاسرائيلي)، (مدنيون محاصرون بسبب اطلاق النار المتبادل)، هذه نماذج من العناوين الرئيسية والفرعية لتغطية بعض الصحف الاوربية للحرب على غزة والتي تعكس صياغاتها الصورة المطلوب تقديمها، وبأي اتجاه، حيث ان الهجمات التدميرية لسلاح الجو الاسرائيلي، هو للرد على صواريخ حماس، وكذلك فان المدنيون الفلسطينون والاطفال يقتلون بسبب تبادل اطلاق النار من مناطق مدنية تستخدمها حماس، وبسبب انهيار المنازل وليس بسبب التدمير المنهجي لغارات جوية منظمة ولمناطق سكنية بكاملها.
لقد خصصت احد الصحف الصادرة في السويد صفحة كاملة مرفقة بالصور التي تستعطف القارئ، لرجل يهودي عاش في مستوطنات غزة قبل تفكيكها، وانتقل الى العيش في احدى المستوطنات التي تقع في مرمى صوارخ المقاومة، حيث عكس اللقاء معاناة هذا الرجل وهو في احد الملاجئ التي يتوفر فيها كل شيئ، وكيف يقضي يوميا حوالي الساعتين في الملجأ وابنته توقفت عن الذهاب الى المدرسة، وهو يعتبر نفسه لاجئآ في هذه المستوطنة ويتحرق للعودة لغزة (لموطنه) بعد ان يقضي جيش الدفاع على الارهابيين ومن يحتضنهم.
ان هذا التحقيق الصحفي للحياة في ظل الحرب في احدى المستوطنات، لا ينم فقط عن الخبث وخداع المتلقي والقارئ، ولا يقفزفقط على الواقع والحقيقة، وانما يمثل التدني الاخلاقي في نقل طبيعة الصراع وخلفياته، والتعتيم المطلوب على المحرقة التي اقامتها دولة الصهاينة للشعب الفلسطيني في غزة، ومحاولة خلق نوع من التوازن في ذهن القارئ في حكمه على ما يجري، وحثه على عدم الانحياز الانساني ولا نقل السياسي لشعب فلسطين.
اما المحطات التلفزيونية والتي يمول جزء كبير من ميزانيتها من دافعي الضرائب الاوربيين فلم تخرج عن هذا الاطار الا ماندر، رغم ان بعضها اجبر على نقل صورة اخرى مخالفة للصورة التي ينقلها مراسليهم المتواجدين في اسرائيل او عمان عبر عرض صور الدمار منقولة عن قنوات اخرى ومنها الجزيرة، اضافة الى استضافة خجولة بأسلتها لبعض المحللين المناوئين لاسرائيل.
ورغم هذه الجو الاعلامي شبه المنحاز، فان الاعلام الاليكتروني لعب دورا متميزا في نقل اجواء حرب التدمير الاسرائيلية، وبرزت في هذا المجال مواقع التنظيمات اليسارية وبعض منظمات المجتمع المدني، التي ساهمت في اعادة نشر المقالات لعدد من الكتاب المعروفين، مثل بير جارتون و يان ميردال والذي نشر مقالا في الجريدة المسائية واسعة الانتشار في السويد، يحذر فيه قادة اسرائيل بزوال دولتهم، وكذلك فأن بير جارتون استنكر في مقال له بنفس الصحيفة، الشراكة الاسرائيلية الاوربية، ودعا الى مقاطعة اسرائيل وتقديم قادتها الى محكمة العدل الدولية.
أما وقد توقفت حرب التدمير الاسرائيلية، فان مهمة الكثير من وسائل الاعلام اصبحت، وعلى نفس منوال بعض الفضائيات العربية، في تبييض الوجه الصهيوني القبيح، والتركيزعلى حاجة الامن لمواطني دولة اسرائيل، والدور الايراني المتزايد في المنطقة، كونه خطرا استراتيجي يهدد الكيان الاسرئيلي، خاصه بدعمه لحماس من جهة وسعيه للحصول على السلاح النووي من جهة اخرى، والذي يشكل مهمة اوربية للتعامل معه.
لقد اصبح التركيز على تهريب السلاح، وانفاق غزة، والجندي الاسرئيلي الاسير المواضيع الاساسية التي تغطي فيها بعض وسائل الاعلام على حجم الدمار والمعاناة البشرية لاهل غزة وحجم الضحايا من المدنيين الذين قتلتهم الة الحرب الاسرائيلية، واختصرت قضية الشعب الفلسطيني بالحاجة الى فتح المعابر وتوفير الغذاء والمستلزمات الحياتية، وان ما يعيق ذلك هو صعوبة التوصل الى تفاهم مع حركة حماس المتشددة كما تشير احدى افتتاحيات الصحف النرويجية.
ان الاعلام الغربي عامة، ورغم انحيازه الى اسرائيل ومحاولة تغطيته على حروب الابادة الامبريالية والصهيونية، لكنه لم يستطع حجب الحقيقة، ولم ينجح بالكامل في تحييد الراي العام مما يجري من حروب الابادة، حيث لا يمكن مع طبيعة ثورة الاتصالات حجب الشمس بغربال الاعلام المنحاز.


الخميس 24 صفر 1430 هـ
19 شباط 2009 م

Tuesday, December 9, 2008

U.S. declines to free Reuters photographer in Iraq


BAGHDAD (Reuters) - The U.S. military in Iraq is not obliged to obey an Iraqi court order to release a freelance photographer working for Reuters news agency and will hold him into 2009, a spokesman said on Tuesday.
The Iraqi Central Criminal Court ruled on November 30 that there was no evidence against Ibrahim Jassam Mohammed, and ordered the U.S. military to release him from Camp Cropper prison near Baghdad airport, where he has been detained since September.
"Though we appreciate the decision of the Central Criminal Court of Iraq in the Jassam case, their decision does not negate the intelligence information that currently lists him as a threat to Iraq security and stability," said Major Neal Fisher, spokesman for the U.S. military's detainee operations in Iraq.
"He will be processed for release in a safe and orderly manner after December 31st, in the order of his individual threat level, along with all other detainees," Fisher said in an email to Reuters.
"Since he already has a decision from the CCCI, when it is his turn for release he will be able to out-process without having to go through the courts as other detainees in his threat classification will have to do."
Jassam was detained in early September in a raid on his home in Mahmudiya by U.S. and Iraqi forces. His photographic equipment was also confiscated. Jassam works for other Iraqi media, in addition to Reuters News, a Thomson Reuters company.
Mahmudiya, 30 km (20 miles) south of Baghdad, was once one of the most violent areas of Iraq as sectarian bloodshed raged in the aftermath of the 2003 U.S.-led invasion, but security there and elsewhere has improved markedly in recent months.
"I am disappointed he has not been released in accordance with the court order," Reuters News Editor-in-Chief David Schlesinger said on Tuesday.
In the ruling issued by the Iraqi court at the end of last month, Iraqi prosecutors said they had asked the U.S. military repeatedly for the evidence it had against Jassam but that U.S. forces had failed to provide any material.
Fisher said that the U.S. military was "not bound" to provide military intelligence to Iraqi courts.
The legal situation changes next year when a security pact with the United States enters into force, replacing a U.N. mandate governing the presence of foreign troops and paving the way for U.S. forces to withdraw from Iraq by end-2011.
Under the pact, the U.S. military will no longer be able to detain people.
Most of the more than 15,000 detainees currently held in Iraq by U.S. forces will have to be set free as a result. Others who are subject to Iraqi arrest warrants will be transferred to Iraqi prisons. The pact gives no timeline for that process to happen but says it should be conducted in an orderly manner.
Fisher declined to arrange a meeting between Reuters and the U.S. commander of the prisons operations, Brigadier General David Quantock, to discuss Jassam's continuing detention.
"I will not ask him to make this detainee more important than the other 15,800 detainees, when he has already made his decision," Fisher said.
Reuters and international media rights groups have criticized the U.S. military's refusal to deal more quickly with suspicions apparently arising from the legitimate activities of reporters covering acts of violence.

In August, the U.S. military freed a cameraman working for Reuters after holding him for three weeks without charges. It had been the third time Ali al-Mashhadani, who also conducts freelance work for the BBC and Washington-based National Public Radio, had been detained.
(Reporting by Michael Christie; Editing by Samia Nakhoul)





بغداد (رويترز) - قال متحدث باسم الجيش الامريكي يوم الثلاثاء ان القوات الامريكية في العراق ليست ملزمة باطاعة

حكم قضائي عراقي بالافراج عن مصور يعمل بالقطعة لصالح وكالة رويترز للأنباء وانها ستستمر في احتجازه لحين النظر في أمره عام 2009 .
وقالت المحكمة الجنائية المركزية العراقية في 30 نوفمبر تشرين الثاني انه ليس هناك دليل يدين ابراهيم جسام محمد وأمرت الجيش الامريكي بالافراج عنه من سجن كامب كروبر قرب مطار بغداد المحتجز به منذ سبتمبر أيلول.
وقال الميجر نيل فيشر المتحدث باسم الجيش الامريكي المختص بشؤون المحتجزين بالعراق "على الرغم من تقديرنا لقرار المحكمة الجنائية المركزية العراقية في قضية جسام فان قرارها لا يلغي المعلومات المخابراتية التي تصنفه حاليا على أنه مصدر خطر على الأمن والاستقرار في العراق."
وقال فيشر في رسالة بالبريد الالكتروني أرسلت الى رويترز "سيتم النظر في الافراج عنه بطريقة امنة ومنظمة بعد 31 ديسمبر تبعا لدرجة الخطر التي يمثلها الى جانب كل المحتجزين الاخرين."
وأردف قائلا "بما أنه حصل بالفعل على حكم من المحكمة الجنائية المركزية فعندما يأتي دور الافراج عنه سيكون قادرا على تخطي بعض الاجراءات دون أن يتعين عليه المثول أمام المحكمة مثل الاخرين الذين نحتجزهم بسبب الخطر الذي يمثلونه."
واحتجز جسام في أوائل سبتمبر أيلول بعد مداهمة القوات الامريكية والعراقية لمنزله في المحمودية ومصادرة أدوات التصوير الخاصة به. ويعمل جسام لصالح وسائل اعلام عراقية أخرى الى جانب رويترز.
وكانت منطقة المحمودية الواقعة على بعد نحو 30 كيلومترا الى الجنوب من بغداد واحدة من أكثر المناطق عنفا في العراق في ذروة العنف الطائفي عقب الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق عام 2003 ولكن الوضع الامني هناك وفي مناطق أخرى تحسن كثيرا في الشهور الاخيرة.
وقال ديفيد شليسينجر رئيس تحرير رويترز يوم الثلاثاء "أشعر بخيبة أمل لعدم الافراج عنه بما يتوافق مع حكم المحكمة."
وفي الحكم الذي أصدرته المحكمة العراقية في نهاية الشهر الماضي قال الادعاء العراقي انه طلب من الجيش الامريكي مرارا تقديم الادلة المتوفرة لديه ضد جسام ولكن القوات الامريكية لم تقدم أي مواد.
وقال فيشر ان الجيش الامريكي "ليس ملتزما" بتقديم معلومات عسكرية الى محاكم عراقية.
ويتغير الوضع القانوني العام المقبل عند بدء تطبيق الاتفاقية الامنية التي جرى التوصل اليها بين العراق والولايات المتحدة وتحل محل تفويض الامم المتحدة الذي يحكم وجود القوات الاجنبية. وتمهد الاتفاقية الامنية الطريق أمام انسحاب القوات الامريكية من العراق بنهاية عام 2011 .
وبموجب الاتفاقية لن يحق للجيش الامريكي احتجاز أي أفراد.
وسيتحتم الافراج عن غالبية السجناء الذين تحتجزهم القوات الامريكية حاليا في العراق الذين يزيد عددهم عن 15 ألفا. وسينقل اخرون صدرت في حقهم أوامر اعتقال عراقية الى سجون عراقية. ولا تحدد الاتفاقية الأمنية وقتا زمنيا لتلك العملية ولكنها تقول انها لابد أن تتم بشكل منظم.
ورفض فيشر تنظيم اجتماع بين رويترز والقائد الامريكي لعمليات السجون البريجادير جنرال ديفيد كوانتوك لبحث استمرار احتجاز جاسم.
ومضى فيشر يقول "لن أطلب منه جعل هذا المحتجز أكثر أهمية من 15800 محتجز اخرين في الوقت الذي اتخذ فيه قراره بالفعل."
وانتقدت رويترز والمنظمات الدولية التي تدافع عن حقوق الاعلاميين رفض الجيش الامريكي التعامل بصورة أسرع مع حالات الاشتباه التي تظهر فيما يبدو من الانشطة المشروعة للصحفيين الذين يغطون أعمال العنف.
وفي أغسطس اب أفرج الجيش الامريكي عن مصور تلفزيوني يعمل لدى رويترز بعد احتجازه لمدة ثلاثة أسابيع دون توجيه اتهامات. وكانت تلك ثالث مرة يحتجز فيها علي المشهداني الذي يعمل أيضا بالقطعة لصالح هيئة الاذاعة البريطانية (بي.بي.سي) والاذاعة الوطنية العامة ومقرها واشنطن.

Petition sign and circulate:

Release Iraqi women hostages, victims of terrorism themselves

بعيدا عن الوطن؛ حراك التضامن مع الوطن فنا، شعرا وكتابةً
Away from Home; Memory, Art and women solidarity: you are invited to an evening of poetry and music 22/3/2017 18:30 at P21 Gallery London click here for more details
___________________
Public meeting at The Bolivar Hall, London Sat.14/5/2016 at 15:00 IDPs : Fragmentation of Cultural and National Identity



-------------------------------------------

Protest the suffering of Iraqi Christians: No to terrorism No to state terrorism.Hands off our minorities. Hands off our people. Shame on the human rights violators on all sides. Assemble 11:30 on 28/7/14 near Parliament Square, near Westminister tube station London. For more past events click here

-----------------------------------------------------------------------------------------

Useful links






Halt All Executions! Abolish The Death Penalty!

We women of Tadhamun condemn the persisting practice of arbitrary arrests by the Iraqi security forces. We condemn their arrests of women in lieu of their men folk. These are 'inherited' practices. We are alarmed by credible media reports of the Green Zone government’s intentions of executing hundreds of Iraqi men and women.


For more info click here
--------------------------------------------------------------


--------------------------------------------------------------
Professor Zaineb Al Bahrani of Columbia University NY speaking at a our meeting on the destruction/damage to historical sites in Iraq

On youtube: Part1
Part 3
Part4
One more video:



Human Rights Watch: No woman is Safe

Disclaimer

Articles published on this site do not necessarily reflect the opinion of WSIUI or its members


المقالات المنشورة على هذا الموقع لا تعكس بالضرورة آراء منظمتنا أو أعضاء منظمتنا


Samarra Minrate built in 852 AD

Samarra Minrate built in 852 AD
Building of 1 500 massive police station !
From the angle of the photo, it is possible to calculate that the complex is being built at E 396388 N 3785995 (UTM Zone 38 North) or Lat. 34.209760° Long. 43.875325°, to the west of the Malwiya (Spiral Minaret), and behind the Spiral Cafe.
While the point itself may not have more than Abbasid houses under the ground, it is adjacent to the palace of Sur Isa, the remains of which can be seen in the photo. While the initial construction might or might not touch the palace, accompanying activities will certainly spread over it.Sur Isa can be identified with the palace of al-Burj, built by the
Abbasid Caliph al-Mutawakkil, probably in 852-3 (Northedge, Historical Topography of Samarra, pp 125-127, 240). The palace is said to have cost 33 million dirhams, and was luxurious. Details are given by al-Shabushti, Kitab al-Diyarat.
Samarra was declared a World Heritage site by UNESCO at the end of June. The barracks could easily have been built elsewhere, off the archaeological site.--
Alastair Northedge Professeur d'Art et d'Archeologie Islamiques UFR d'Art et d'Archeologie
Universite de Paris I (Pantheon-Sorbonne) 3, rue Michelet, 75006 Paris
tel. 01 53 73 71 08 telecopie : 01 53 73 71 13 Email :
Alastair.Northedge@univ-paris1.fr ou anorthedge@wanadoo.fr