TADHAMUN تـضـامـن

Tadhamun (solidarity) is an Iraqi women organization, standing by Iraqi women's struggle against sectarian politics in Iraq. Fighting for equal citizenship across ethnicities and religions, for human rights, and gender equality.

جمعية تضامن تدعم المساواة في المواطنة بغض النظر عن الأنتماء الأثني أو الديني وتسعى من أجل العدالة الأجتماعية و حماية حقوق الأنسان في العراق
Showing posts with label minorities. Show all posts
Showing posts with label minorities. Show all posts

Sunday, October 4, 2015

Purveyors of Immorality and Crime? Iraq's Gypsies Blockaded by Police, Harassed by Authorities

Local police surrounded the mostly-gypsy village of Fawar in southern Iraq for several days, refusing to allow anyone in or out. The reason? So gypsies couldn’t taint the rest of local society with their immoral ways.

1.10.2015
“When I used to dance and sing I felt free,” says Karima Muhsen, a 42-year-old gypsy woman living in the area of Fawar, about 20 kilometres southeast of the city of Diwaniya, capital of the southern Qadisiyah province. “And I used to teach my daughters the art of dancing and singing. But now we are no longer allowed to dance and sing. I am getting old and I can no longer work – I can't even beg in Diwaniya's streets,” she complains.

Muhsen is one of Iraq's gypsies, or Romany people, known locally as Kawliya. It is hard to know how many gypsies are living in the country – estimates range between 6,000 and 20,000. But what is known is that after 2003, when Iraq became more religiously conservative thanks to the end of the regime of secular, nationalist dictator, Saddam Hussein, the gypsies were forbidden from earning their living from dancing and singing.

After 2003, gypsies became easy targets for religious militias who took over many gypsy villages and caused inhabitants to flee, often outside the country. The word “gypsy” was replaced in Iraqi identification papers by the word “exception”, basically taking away local gypsies' right to an ethnic identity of their own. After the fall of Saddam Hussein's regime, the ethnicity, “Iraqi”, was applied only to those who were born to Iraqi parents. Because gypsies' parentage is often unclear, they began to be described as “exceptions” instead.

Read whole article

Friday, July 25, 2014

مسيحيو الموصل: من جذور الحضارة لعصر داعش رأي القدس

قبل اسبوع، وجه غبطة الاب ساكو بطريرك اكبر الكنائس في العراق، نداء الى اصحاب الضمير الحي في العراق والعالم، والى المسلمين المعتدلين بشكل خاص، لاغاثة المسيحيين في مدينة الموصل من الاضطهاد والتهجيرعلى ايدي ما يعرف بتنظيم الدولة الاسلامية (داعش)، محذرا من انالعراق مقبل على «كارثة انسانية وتاريخية وحضارية». وباستثناء بعض بيانات التضامن من هنا وهناك، لم يحرك العالم ساكنا سواء لمنع حدوث هذه الجريمة او تقديم المساعدات الانسانية لآلاف العائلات التي وجدت نفسها في العراء بعد ان اجبروا على الخروج من مدينتهم بملابسهم دون اي امتعة، فيما اصبحت منازلهم تعود ملكيتها الى داعش.
لم ينفع تذكير الاب ساكو للمسلمين بأن المسيحيين «تقاسموا في شرقنا بالذات ومنذ ظهور الإسلام الحلو والمر، واختلطت دماؤهم في الدفاع عن حقوقهم وارضهم، وبنوا سوية حضارة ومدنا وتراثا».
ولم ينصتوا لتحذيره من ان ممارسات داعش انما «تسيء الى المسلمين والى سمعة الدين الإسلامي في التعايش مع ديانات مختلفة وشعوب مختلفة شرقا وغربا واحترم عقائدها وتآخى معها». ولم يهزهم بكاؤه الاخير قائلا «حرام أن يعامل المسيحيون بالرفض والطرد والملاشاة».
وهكذا خلت الموصل من المسيحيين للمرة الاولى منذ الف وخمسمائة عام، بعد ان قام داعش بطرد نحو ثلاثين الف مواطن عراقي مسيحي من بيوتهم، ومن مدينتهم، ومن ذكرياتهم، وتاريخهم، الذي هو جزء اصيل من تاريخ الحضارة وجذورها.
وبعد ان كان في العراق نحو مليون واربعمئة الف مسيحي في العام 2003، لم يبق حاليا سوى نحو نصف مليون، في احدى اكبر عمليات التطهير الطائفي في العصر الحديث.
انه يوم حزين في تاريخ الحضارة الانسانية، لكنه كارثي في تاريخ الاسلام الذي ترتكب باسمه هذه الجريمة مكتملة الاركان. ويكفي ان يتابع المراقب كيف يتلقف البعض في الغرب «فتوحات» داعش وغزواته وممارساته المقززة لينشرها عبر وسائل التواصل الاجتماعي لتشويه صورة الاسلام، ليدرك الثمن الباهظ الذي يدفعه المسلمون على كافة الاصعدة.
ولم نسمع صوتا لمعسكر الاسلام المعتدل يدين سبي النساء ومصادرة العقارات والاموال من المدنيين الآمنين لحساب «الدولة الاسلامية» في الموصل، او ينفي الفتاوى الصادمة التي تبدو مصممة بعناية لخدمة الاعداء، وبينها فتوى لقيت انتشارا واسعا مؤخرا، وترجمها معهد ميمري الصهيوني (معهد الشرق الأوسط لأبحاث الإعلام)، ويزعم فيها شيخ داعشي «ان الاسلام لايفرق بين قتل الرجال والنساء والاطفال في الحرب»، واستشهد بحديث مزعوم نسبه للرسول الكريم ردا على سؤال من شخص يدعى بن جثامة.
ان ما فعله اولئك الارهابيون في الموصل، ليس تهديدا للمسيحيين او للعراق فحسب، بل انه انذار خطير بتصفية كافة الاقليات العرقية والدينية في المنطقة. ولا يعني هذا ان الاكثرية السنية ستنجو من الخطر الارهابي، بل ان اهل السنة سيجري تقسيمهم ايضا حسب مذاهبهم او معتقداتهم او ممارساتهم، لينضموا الى ضحايا «ماكينة التكفير في عصر داعش».
وهكذا فان اي طرح عربي يحاول التقليل من خطورة هذا الانتشار السرطاني لجماعات الارهاب في المنطقة بغض النظر عن تنوع اسمائها، بهدف خدمة اجندات سياسية، انما يساهم في ما ترتكبه من جرائم بحق الانسانية، ويمنحها غطاء اخلاقيا لمجرمين تجردوا من الحد الادنى من الانسانية.
لقد كشفت مأساة مسيحيي الموصل حقيقة الغرب المنافق الذي يقيم الدنيا ولا يقعدها، اذا حدثت انتهاكات لحرية الاعتقاد في بعض البلاد العربية، ثم يتغاضى عن هذا النزع الهمجي لجذور الحضارة من ارضها في العراق، حتى بعد ان اضطرت قيادات مسيحية عراقية الى طلب صريح بتدخل دولي ضد داعش، وكأن الغرب سيكون بمنأى عن الخطر.
واخيرا فان مسيحيي الموصل اصبحوا عنوانا لميلاد «عصر داعش» المظلم، بعد ان كانوا اسهموا في انارة تاريخ الحضارة الانسانية منذ نشأتها، وعار على كل انسان يزعم الانتماء اليها او الى اي دين سماوي.
رأي القدس

الى كل الشرفاء في العراق والعالم

افتحوا الموقع لكي تسمعون بأنفسكم ؟؟وان احببتم العراق واهلكم فارسلوا الرسالة الى من تعرفونهم ؟؟؟

الاخوة جميعا
الى كل الشرفاء في العراق والعالم ..الى جميع المؤمنين الحقيقيين بالأديان السماوية الى جميع الضمائر الحية وحتى الضمائر الميتة ؟؟؟؟الى من يدعون الايمان ..الى حتى الكفرة منهم ....عليكم ان تستمعون لهذه العائلة الموصلية المسيحية التي هجرها من يدعون الاسلام ومن يؤمنون بالسيرة النبوية كذبا وبهتانا ؟؟؟فهؤلاء القتلة المجرمون لا دين لهم وان دين محمد براء منهم ؟؟؟فمحمدا جاء بدين رحمة ودين عدالة ودين تسامح ؟؟دين محمدا اعطى للنصارى وعدا وعهدا في السلام والمحبة ؟؟؟عندما دخل الاسلام الى الموصل قبل اكثر من 1400 سنة استقبلهم المسيحيون وقاتلو ا معهم جميع الغزاة اللذين أرادوا بالعراق شرا ..لقد سطر وروى المسيحيين بدمائهم ارض الرافدين منذ الالف السنين وجاء اليوم طغاة العصر ومجرمي الكون الكفرة ومن يدعمهم ومن يؤيدهم ومن يناصرهم .. لكي ينتقصوا من العهد العمري للنصارى ولكي يهينوا انفسهم وما يؤمنون به في فعلتهم هذه ؟؟لانهم اهانوا معتقداتهم قبل اهانة معتقدات الاخرين ..لانهم يريدون إعادة العراق الى العصور الحجرية وطمس الحضارة وقتل الايمان ... استغلوا بيوت الله الجوامع لكي يكبروا فيها ويهددوا اهل العراق الاصلاء ويهجرونهم ويسرقونهم حتى من الادوية التي تعالج المرضى ؟؟أهكذا هي العهدة العمرية ؟؟؟أهكذا هي العهود ؟؟؟اليوم العالم كله نعم العالم المسلم جميعه مطالب بان يقف ويعلن موقفه من هؤلاء القتلة ومن يقف معهم ..فبعد فقدان الشرف والغيرة والقيم الانسانية ..وبعد فقدان الارض والبيت والمال ..وبعد فقدان الانسان لكي ما يملك حتى الوطن لم يعد شيئا اهم منه ..فهذا يتطلب ان نعمل جميعا بدون تردد او استكانة ..بدون أي عقبات ونتعامل مع أي جهة واي قوة لكي نتخلص من هؤلاء القتلة ومن يؤيدهم ..ولم يعد هنالك عذرا لاحد ومن لن يعلن موقفه الصريح من هذه الجريمة سيكون مع القتلة والمجرمين ؟؟؟؟اسمعوا الى هذه المراءة العراقية التي غدر بها الغادرون المتشدقون بالدين والدين منهم براء ؟؟اسمعوها وارجوكم اكتبوا تعليقاتكم واعيدوها لنا لكي نقدم تعليقاتكم الى الامم المتحدة والى المنظمات العالمية والدولية لنعمل جميعا على تخليص عراقنا من هؤلاء القتلة ونعيد الحقوق الى اهلنا لاننا اليوم مطالبون بوقفة وليس بتنديد او شجب او استنكار وكما قلنا سابقا ان الغيرة العراقية والوطنية تتطلب منا الوقوف مع ابناء العراق الاصلاء وانا واثق ان اخوتنا المسلمين الشرفاء لن يرتضوا هذا الذي يحدث لأخوتهم وابناء جلدتهم
لكم مني الاحترام
اخوكم د .غازي ابراهيم رحو

مسيحيو الموصل الى اين؟


الى أصحاب الضمير الحي في العراق وفي العالم
الى صوت المعتدلين من اخوتنا المسلمين في العراق وفي العالم
الى كل من يهمه امر استمرار العراق كوطن لجميع ابنائه
الى كل قادة الفكر والراي والناطقين بحرية الأنسان
الى كل المدافعين عن كرامة الانسان والأديان
سلام ورحمة من الله
ان استيلاء الجهاديين الاسلاميين على الموصل واعلانهم دولة اسلامية، وبعد أيام من الأستكان والترقب، انعكس الأمر سلبا على مسيحيي المدينة والمنطقة المجاورة. وكانت أولى بوادر هذا الأنعكاس خطف راهبتين وثلاثة ايتام اطلق سراحهم بعد 17 يوما، استبشرنا خيرا بهذا التطور واعتبرناه بارقة امل وانفراجا. واذا بنا نتفاجأ باخر المستجدات وهي توزيع الدولة الاسلامية بيانا تدعو فيه المسيحيين صراحة الى اعتناق الاسلام، واما دفع الجزية من دون تحديد سقفها، او الخروج من مدينتهم ومنازلهم بملابسهم دون اية امتعة, وافتت ان منازلهم تعود ملكيتها منذ الان فصاعدا الى الدولة الاسلامية. وكانوا في وقت سابق قد كتبوا على بيوت المسيحيين حرف (ن ) اي نصارى!!!كما كانوا قد كتبوا على بيوت الشيعة حرف (ر) أي روافض. ومن يدري ماذا بعد في الأيام القادمة حيث أن نظام الدولة الاسلامية مبني على ما يدعون أنه الشريعة، ومن ضمنها اعادة تعريف الهويات على اساس ديني ومذهبي.
هذه الاشتراطات تسيء الى المسلمين والى سمعة الدين الأسلامي الذي يقول بأن "لكم دينكم ولي ديني"، و"لا إكراه في الدين"، وانها نقض لاف وأربعمئة سنة من تاريخ وحياة العالم الإسلامي وتعايش مع ديانات مختلفة وشعوب مختلفة شرقا وغربا واحترم عقائدها وتآخى معها، وكم تقاسم المسيحيون في شرقنا بالذات ومنذ ظهور الأسلام الحلو والمر واختلطت دماؤهم في الدفاع عن حقوقهم وارضهم، وبنوا سوية حضارة ومدنا وتراثا. وحرام أن يعامل المسيحيون بالرفض والطرد والملاشاة. ولا يخفى ما لذلك كله من نتائج وخيمة على التعايش بين الأكثر والأقليات، لا بل بين المسلمين انفسهم، على المدى القريب والبعيد. والا فالعراق مقدم على كارثة انسانية وحضارية وتاريخية.
لذا نطلق نداءنا اليهم، حارا أخويا ملحا وخطيرا، ونناشد أخواننا العراقيين الذين معهم ان يعيدوا النظر في استراتيجتهم، ويحترموا الناس الابرياء العزل، من كافة القوميات والديانات والمذاهب. فالقران الكريم يوصي باحترام الابرياء ولا يدعو الى الأستيلاء على ممتلكاتالناس عنوة، ويجير الأرملة واليتيم والمعدم والأعزل، ويوصي حتى الى سابع جار. كما نهيب بالمسيحيين في المنطقة اعتماد العقلانية والفطنة، وان يحسبوا حساباتهم بشكل جيد ويفهموا ما يخطط للمنطقة ويتكاتفوا بالمحبة ويتدارسوا معا وسوية وبتضامن سبل بناء الثقة بأنفسهم وبجيرانهم والألتفاف حول كنيستهم ويصبروا ويتحملوا ويصلوا الى ان تعبر العاصفة.
+ لويس روفائيل ساكو
بطريرك بابل على الكلدان

Louis Rafael Sacko the Christian Chaldean Bishop of Babylon
17. 7. 2014 

Wednesday, November 10, 2010

من يقتل المسيحيين في العراق؟ قراءة متأنية في مذبحة كنيسة النجاة في بغداد

    •الجمعة, 05 نوفمبر 2010 12:43 ليون برخو

إرسال إلى صديق طباعة PDF
ليون برخو


leon.barkho@ihh.hj هذا البريد الإلكتروني محمي من المتطفلين و برامج التطفل، تحتاج إلى تفعيل جافا سكريبت لتتمكن من مشاهدته
جامعة ينشوبنك – السويد

منذ يوم الأحد الماضي وأنا في صدمة كبيرة. وفي المنام أتخيل إخوتي وأخواتي في كنيسة النجاة والأشرار يفتكون بهم وهم يحملون كتب صلاتهم ومسابح ورديتهم بأيديهم والقسس يرفعون صليبهم بيد ويحملون الإنجيل، كتاب التسامح، والغفران، والإحسان والمحبة بيد أخرى.

حدث كل هذا في بيت الرب حيث نؤمن نحن المسيحيين – وأنا شماس أي خادم هذا البيت – أن الله ويسوع موجدان فيه. وحدث الذي حدث، حيث في الحقيقة لم ينجو أي من المصلين سالما، إما كانت الشهادة من نصيبه أو الإصابة او الترويع النفسي الذي هو أقس من الإصابة الجسدية.

وتريثت بالكتابة رغم أن بعض القراء إتصلوا بي قائلين: "أين أنت، وأين كتاباتك". كشماس، كان واجبي أن أعمل مع إخوتي الشمامسة وأفراد الجوق وأخوية الروح القدس للشباب كي نقيم الصلاة من أجلهم. وهذا ما سنفعله يوم السبت القادم في مدينتنا في الساعة الخامسة مساءا. وكل مكونات شعبنا بمذاهبه وأسمائه المختلفة مدعوة للمشاركة.

وماذا سأزيد إن كتبت؟ ملأنا صفحات الجرائد وشاشات الشبكة العنكبوتية بمقالات الإدانة والإستنكار وأنبرى الكثير منا مقدما اراء ومقترحات للخروج ليس من أزمة نعاني منها ولكن من إبادة أكيدة لم يبق لتكملة فصولها إلا القليل. ألم أقل في مقالة سابقة عند الرد على البعض من كتاب شعبنا وهم يتحدثون "عن ثقلنا الديموغرافي" بأن وجودنا كشعب على كف عفريت، فعن أي ثقل ديموغرافي أو قومية تتحدثون؟

 وماذا سينفع لو إستخدمت كل كلمات الإدانة والرفض الموجودة في القاموس؟ وماذا سينفع لو قدمت كل المقترحات الممكنة؟ وماذا سينفع لو إجتمعنا وناقشنا وأستنكرنا ورفضنا؟

 لأكن صريحا معكم كما عودتكم في كتاباتي، وقد يرى البعض في هذه الصراحة عبورا للخطوط التي غالبا ما نضعها أمامنا كي نقبل نحن وأرائنا إجتماعيا. وماذا بقي من أخلاق المجتمع – العراقي والإقليمي والدولي – بعد  المجزرة الرهيبة في كنيسة سيدة النجاة؟

أقول لكل المنظرين من الذين يراهنون على الأمم المتحدة وعلى الكنيسة في روما او أي مكان أخر أو على الجامعة العربية او على الحكومة العراقية او على الويلايات المتحدة وحلفائها الغربيين او على الشيعة في العراق او على السنة في العراق او على العرب في العراق او على الأكراد في العراق، أنكم على وهم كبير.

لماذا؟ لأننا نحن المسيحيين لا مكان لنا في شجرة الإستراتيجية الغربية المدنية والكنسية. نحن لا نعد حتي بمثابة ورقة مهلهلة واحدة في هذه الشجرة. ورقتنا سقطت منذ زمن بعيد وكنستها الإستراتيجية ورمتها على قارعة الطريق.

البيت الأبيض الذي يدير العالم أصدر بيانا لشجب الجريمة. هل قرأتموه؟ لقد كان بيان عام لم يذكر فيه  حتي إسم المسيحيين ولا إسم الكنيسة ولا الكهنة ولا هم يحزنون (رابط 1).

كنا سابقا نتهم بعضنا البعض بتقبل "نظرية المؤامرة". علينا اليوم أن نؤمن بهذه النظرية لأنها تطبق حرفيا في المشهد العراقي وضحيتها الأولى الضعفاء – ونحن المسيحيين أضعف مكونات المجتمع العراقي. لا العربي ولا الكردي ولا الأمريكي ولا الشيعي ولا السني على إستعداد لتقديم أي إمتياز لنا إن لم تكن له مصلحة أولى فيه. ومصلحة كل المقتدرين في المشهد العراقي تقتضي اليوم ذبحنا.

وإلا كيف يعقل أن تقوم الويلايات المتحدة بزيادة مساهمتها في المحكمة الدولية التي شكلت بعد مقتل المغفور له رئس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري إلى 30 مليون دولار ودمنا ودموعنا على شهدائنا لم تجف بعد؟ هل هناك بينكم من يعتقد أن الغرب بقيادة الويلايات المتحدة أو أي مؤسسة أخرى غربية كنسية أو مدنية ستحاول إنقاذنا وإنصافنا بتشكيل محكمة خاصة؟ محكمة الحريري لها بعد إستراتيجي. في رأيهم نحن لا نستحق دعما ولا محكمة دولية حتى لو جرى حرقنا جميعا في كنائسنا في العراق.

 الإدانة والشجب والرفض صارت من الأمور المألوفة للمأساي والظلم الذي يقع في العراق. نحن المسيحيين دفعنا دما طاهرا زكيا وعددا هائلا من الأرواح البريئة – نسبة إلى عددنا القليل في العراق. أيسر أمر في هذا الدنيا اليوم هو إتهام العدو بكل شيء وهو اليوم لا يتجاوز القاعدة وتبرئة مسببي المأسي إن كان بصورة مباشرة أو غير مباشرة.

 المشهد العراقي – وأنا على دراية كبيرة به – مشهد متشابك معقد من الصعب تصديق ما يصدر من أحكام من محتليه الغزاة وحكامه الحاليين. المحتلون الغزاة أشرار لأن وجودهم في العراق قائم على صناعة الكذب والنفاق. والحكام الحاليين دهاة في صناعة الشر ورميه على أكتاف الأخرين. ونجح الإثنان نجاحا باهرا في تبرئة نفسيهما ورمي مسؤولية الجريمة الكبرى التي يقترفانها ومنها جريمة  يوم الأحد الماضي على الأخرين.
وهكذا وببساطة أدخلوا في عقولنا أنهم أبرياء وأن سبب كل ما يحدث هو تيار إسلامي سلفي متطرف يتبنى القتل وتكفير الأخرين من الذين لا يتفقون مع فكره الديني الرجعي.

أنسينا كيف جعلونا نصدق أن النظام العراقي السابق كان يملك  ترسانة من أسلحة الدمار الشامل وأنه على علاقة مباشرة بتنظيم القاعدة؟ ألم تكشف الأيام كذبهم ونفاقهم؟ فهل يعقل أن نصدق بيانهم عن الجريمة في كنيسة بغداد؟

ويا حسرتاه علينا نحن المتلقين لأننا أصبحنا نتقبل الكذب والنفاق على علاته لا بل نشتريه وندفع أثمانه صاغرين دون ان ندري أننا أصبحنا بمثابة عبيد نتلقى الأوامر وننفذ. حتى حق المناقشة سلبوه منا. وإلا كيف بإستطاعتنا تصديق ما يصدر عن هؤلاء المنافقين والكذابين؟

 ألم نرى بأم أعيننا شرائط فيديو توثق جرائمهم النكراء؟ ألم نقرأ ما كانو يكتبونه بخط أيديهم عن الجرائم التي إقترفوها ويقترفونها؟  ألم يأت هؤلاء المنافقون بجيشهم الجرار لغزو العراق وتدميره دون سبب؟ ألم  يستقدم  هؤلاء المنافقون جيشا جرارا أخر من المرتزقة – جلهم مجرمون وقتلة من شتى أنحاء العالم –   وأطلقوا لهم العنان للفتك والبطش والقتل والتدمير دون محاسبة؟ وهكذا صار العراق مرتعا للإرهاب المنظم.  وبدأت التصفيات كان ضحيتها الأولى علماء الذرة والفيزياء العراقيين. من له مصلحة في قتلهم؟ ومن له مصلحة في قتل المسيحيين المسالمين؟

لم يبق لنا إلا الله وبعد الله علينا نحن المسيحيين أن نلملم شملنا – أي ما بقي لنا من شمل. علينا وضع خلافتنا مهما كان نوعها أو صنفها جانبا. بعد "أم المذابح" هذه في كنيسة سيدة النجاة في بغداد يجب ان لا يكون هناك من يدعو إلى التفرقة إثنية كانت او مذهبية. الذين يفرقون بين أبناء شعبنا بعد "أم المذابح" هذه ستحل عليهم لعنة التاريح. وبوحدتنا بعد إتكالنا على الله قد نستطيع مقاومة التيار الجارف الذي سيأتي على القليل المتبقي لنا إن بقينا متفرقين.


رابط 1




     الفتنة بأسلوب شيطاني آخر ... حارث الأزدي....افتتاحية صحيفة البصائر

في ذكرى كفر قاسم مجزرة في كنيسة النجاة ببغداد

هيفاء زنكنة

في كفر قاسم، القرية الفلسطينية، قتل في 29 تشرين الأول/اكتوبر 1956، 48 من الرجال والنساء والاطفال العائدين من الحقول الى بيوتهم بعد قضاء يوم عملهم. كانت جريمتهم، أن حظر التجول كان قد فرض على قريتهم قبل ساعة، ولم يسمعوا بالخبر. كان القتلة من حرس الكيان الصهيوني، غير ان أيا منهم لم يعاقب. فأصبحت مجزرة كفر قاسم واحدة من سلسلة مجازر الاحتلال الصهيوني المستمرة، ضد العرب، حتى اليوم.
في كنيسة النجاة، في منطقة الكرادة ببغداد، وفي اسبوع ذكرى مجزرة كفر قاسم، في يوم 31 تشرين الاول/اكتوبر، قتل 46 شخصا وجرح 60، أجتمع معظمهم من الرجال والنساء والاطفال لاداء الصلاة. كانت جريمتهم انهم تشبثوا بالبقاء في منطقتهم، في مدينتهم بغداد، في بلدهم العراق، ولم يخضعوا لابتزاز التهجير القسري لتحويل المنطقة، بكاملها، ملكا صرفا لطائفة معينة دون غيرها، ضمن مخطط تقسيم بغداد والعراق الى كانتونات طائفية، أما عن طريق عروض شراء البيوت باسعار مغرية، أحيانا، كما يحدث في منطقة الكرادة، أو ترويعهم وارهابهم، الى حد القتل، اذا لم يستجيبوا لضغوط البيع. فالكل يعرف بأن منطقة الكرادة، في بغداد، هي منطقة محصنة بقوات الأمن الميليشية، والكل يعلم بأن الموجودين، في الكنيسة، من أهل العراق الاصيلين، لذلك استبيحت دماؤهم واجبروا على الهجرة، كما هو حال ملايين المهجرين والنازحين والشهداء منذ عام الغزو. والكل يعلم، كما في كفر قاسم، أن القتلة معروفون. والكل يعلم بان ايا منهم لن يعاقب في ظل حكومة الاحتلال الطائفية، وان أيدي القتلة ستغسل بالتضبيب الاعلامي لتضاف مجزرة كنيسة النجاة الى سلسلة مذابح الغزاة ومستخدميهم، 
المسكوت عنها
full article
مطران عراقي : الحكومة ضعيفة ومنقسمة وعاجزة عن فرض القانون
المسيحيون جزء من الكيان والنسيج الاجتماعي والسياسي للمنطقة العربية

Petition sign and circulate:

Release Iraqi women hostages, victims of terrorism themselves

بعيدا عن الوطن؛ حراك التضامن مع الوطن فنا، شعرا وكتابةً
Away from Home; Memory, Art and women solidarity: you are invited to an evening of poetry and music 22/3/2017 18:30 at P21 Gallery London click here for more details
___________________
Public meeting at The Bolivar Hall, London Sat.14/5/2016 at 15:00 IDPs : Fragmentation of Cultural and National Identity



-------------------------------------------

Protest the suffering of Iraqi Christians: No to terrorism No to state terrorism.Hands off our minorities. Hands off our people. Shame on the human rights violators on all sides. Assemble 11:30 on 28/7/14 near Parliament Square, near Westminister tube station London. For more past events click here

-----------------------------------------------------------------------------------------

Useful links






Halt All Executions! Abolish The Death Penalty!

We women of Tadhamun condemn the persisting practice of arbitrary arrests by the Iraqi security forces. We condemn their arrests of women in lieu of their men folk. These are 'inherited' practices. We are alarmed by credible media reports of the Green Zone government’s intentions of executing hundreds of Iraqi men and women.


For more info click here
--------------------------------------------------------------


--------------------------------------------------------------
Professor Zaineb Al Bahrani of Columbia University NY speaking at a our meeting on the destruction/damage to historical sites in Iraq

On youtube: Part1
Part 3
Part4
One more video:



Human Rights Watch: No woman is Safe

Disclaimer

Articles published on this site do not necessarily reflect the opinion of WSIUI or its members


المقالات المنشورة على هذا الموقع لا تعكس بالضرورة آراء منظمتنا أو أعضاء منظمتنا


Samarra Minrate built in 852 AD

Samarra Minrate built in 852 AD
Building of 1 500 massive police station !
From the angle of the photo, it is possible to calculate that the complex is being built at E 396388 N 3785995 (UTM Zone 38 North) or Lat. 34.209760° Long. 43.875325°, to the west of the Malwiya (Spiral Minaret), and behind the Spiral Cafe.
While the point itself may not have more than Abbasid houses under the ground, it is adjacent to the palace of Sur Isa, the remains of which can be seen in the photo. While the initial construction might or might not touch the palace, accompanying activities will certainly spread over it.Sur Isa can be identified with the palace of al-Burj, built by the
Abbasid Caliph al-Mutawakkil, probably in 852-3 (Northedge, Historical Topography of Samarra, pp 125-127, 240). The palace is said to have cost 33 million dirhams, and was luxurious. Details are given by al-Shabushti, Kitab al-Diyarat.
Samarra was declared a World Heritage site by UNESCO at the end of June. The barracks could easily have been built elsewhere, off the archaeological site.--
Alastair Northedge Professeur d'Art et d'Archeologie Islamiques UFR d'Art et d'Archeologie
Universite de Paris I (Pantheon-Sorbonne) 3, rue Michelet, 75006 Paris
tel. 01 53 73 71 08 telecopie : 01 53 73 71 13 Email :
Alastair.Northedge@univ-paris1.fr ou anorthedge@wanadoo.fr