TADHAMUN تـضـامـن

Tadhamun (solidarity) is an Iraqi women organization, standing by Iraqi women's struggle against sectarian politics in Iraq. Fighting for equal citizenship across ethnicities and religions, for human rights, and gender equality.

جمعية تضامن تدعم المساواة في المواطنة بغض النظر عن الأنتماء الأثني أو الديني وتسعى من أجل العدالة الأجتماعية و حماية حقوق الأنسان في العراق
Petition sign and circulate:

Release Iraqi women hostages, victims of terrorism themselves


Public meeting at The Bolivar Hall, London Sat.14/5/2016 at 15:00 IDPs : Fragmentation of Cultural and National Identity


-------------------------------------------

Protest the suffering of Iraqi Christians: No to terrorism No to state terrorism.Hands off our minorities. Hands off our people. Shame on the human rights violators on all sides. Assemble 11:30 on 28/7/14 near Parliament Square, near Westminister tube station London. For more past events click here

-----------------------------------------------------------------------------------------

Useful links






Halt All Executions! Abolish The Death Penalty!

We women of Tadhamun condemn the persisting practice of arbitrary arrests by the Iraqi security forces. We condemn their arrests of women in lieu of their men folk. These are 'inherited' practices. We are alarmed by credible media reports of the Green Zone government’s intentions of executing hundreds of Iraqi men and women.


For more info click here
--------------------------------------------------------------


--------------------------------------------------------------
Professor Zaineb Al Bahrani of Columbia University NY speaking at a our meeting on the destruction/damage to historical sites in Iraq

On youtube: Part1
Part 3
Part4
One more video:



Human Rights Watch: No woman is Safe

Friday, March 16, 2007

وفـد من جمعية تضامن يلتقي بالسفير السوري

أن هجرة العراقيين الحالية تعتبر أكبرنزوح للسكان في الشرق الأوسط منذ نزوح الفلسطينين بعد أنشاء دولة أسرائيل عام 1948
و يقدر بأن كل واحد من ثمانية أشخاص في العراق هو نازح. تفتقر مفوضية الأمم المتحدة العليا للاجئين و الوكالات الأنسانية الأخرى الى الموارد اللازمة لمساعدة الأعداد المتزايدة من النازحين العراقيين و تزداد حالتهم المزرية سوءً سواء داخل العراق أم خارجه ".
من تقرير مفوضية الأمم المتحدة العليا للاجئين عن العراق- كانون الثاني عام 2007
التقت عدد من عضوات منظمة التضامن من أجل عراق حروموحد [وهي مظلة تضم العديد من منظمات الناشطين و
الناشطات المناوئين لأحتلال العراق] بسعادة سفير جمهورية سوريا العربية الأستاذ سامي الخيمي الأسبوع الماضي في لندن. أعربت النسوة عن قلقهن العميق تجاه كارثة نزوح العراقيين الأنسانية و مشاكل اللاجئين العراقيين.شكرت النساء سوريا بلداً و شعباً على كرمهم الرائع و أستقبالهم للنازحين و فتح ابواب الخدمات التعليمية و الصحية لهم بالرغم من الضغط الهائل الذي سببه وصولهم و بقائهم فيها. تقدر الأمم المتحدة عدد الاجئين العراقيين في سوريا بمليون شخص.ويذكر أن ما يقدر بنحو 1.8 مليون عراقى نازحون حاليا فىالداخل بينما قد فر مليونا شخص آخرون إلى بلدانمجاورة توجه أغلبهم إلى سوريا والأردن. و تقدر مفوضية الأمم المتحدة للاجئين أن 40 ألف إلى 50 ألف عراقي يفر من دياره كل شهر.قال سعادة السفير خلال المقابلة " على العالم أن يستيقظ و يلتفت الى حجم هذه الكارثة الأنسانية التي جاءت بسبب الحرب على العراق عام2003 لا يمكن لسوريا أن توفر مستلزمات هذا النزوح الجماعي الهائل دون مساعدة المجتمع العالمي ".
وصرحت امرأة عراقية لاجئة قائلة: " لقد كنا نتمتع بمستوى معيشى جيد فى العراق فإننا أناس متعلمون لقد كانت أوضاعنا مستقرة، ولدينا مراكزنا، وكنا نتمتع بوظائف واستقرار، وكانت لدينا بيوت وسيارات مثل الأشخاص الآخرين.أما الآن فقد تغير كل شىء. فإننا نقيم الآن فى حارات دمشق فى غرف حيطانها من الأسمنت لا تصلح حتى للسكن الأنساني. ولا يستطيع أبناؤنا أن يذهبوا إلى المدرسة، بل إن الكثير منهم يتسولون فى الشوارع
أن سكوت مصادر الأعلام البريطاني الرئيسية على موضوع نزوح العراقيين هو أمر محير حقاً خصوصاً بعد أن وصفه المفوض السامى أنطونيو جويتريس لقادة اللاجئين في الأمم المتحدة ’بكارثة أنسانية كبرىقالت مها شريف عضو النادي العربي في بريطانيا: " نحن لا نريد أن يصبح العراقيون فلسطينيي القرن الواحد و العشرين، لكننا نشعربضرورة مساندة أهلنا في محنتهم، فهم يهربون من الجحيم و الظاهر أن لا الحكومة العراقية ولا أقوى جيوش العالم يُحسن توفير الأمان والأستقرار لهم في بلدهم العراق

قالت الكاتبة و الصحفية المعروفة هيفاء زنكنة رئيسة الهيئة العراقية للأعلام و الثقافة الوطنية :" لقد أثبتت الأحداث
صحة موقف منظمات السلام العالمي تجاه الحرب على العراق. لقد حول المحتلون العراق كله الى منطقة منكوبة. أهلنا في العراق، بيوتهم تُقصف، يعانون من القتل العشوائي، التعذيب و المعاملة السيئة في السجون ومن التطهير الطائفي ومن أساليب الترهيب التي تدفعهم الى النزوح وترك الوطن و يبدو أن حتى هذا المنفذ آيلاً على الأنغلاق. أهذا هو
العراق الجديد الذي وعدنا به المحتلون؟
ُEnglish version of the press release on Refugees

Disclaimer

Articles published on this site do not necessarily reflect the opinion of WSIUI or its members


المقالات المنشورة على هذا الموقع لا تعكس بالضرورة آراء منظمتنا أو أعضاء منظمتنا


Samarra Minrate built in 852 AD

Samarra Minrate built in 852 AD
Building of 1 500 massive police station !
From the angle of the photo, it is possible to calculate that the complex is being built at E 396388 N 3785995 (UTM Zone 38 North) or Lat. 34.209760° Long. 43.875325°, to the west of the Malwiya (Spiral Minaret), and behind the Spiral Cafe.
While the point itself may not have more than Abbasid houses under the ground, it is adjacent to the palace of Sur Isa, the remains of which can be seen in the photo. While the initial construction might or might not touch the palace, accompanying activities will certainly spread over it.Sur Isa can be identified with the palace of al-Burj, built by the
Abbasid Caliph al-Mutawakkil, probably in 852-3 (Northedge, Historical Topography of Samarra, pp 125-127, 240). The palace is said to have cost 33 million dirhams, and was luxurious. Details are given by al-Shabushti, Kitab al-Diyarat.
Samarra was declared a World Heritage site by UNESCO at the end of June. The barracks could easily have been built elsewhere, off the archaeological site.--
Alastair Northedge Professeur d'Art et d'Archeologie Islamiques UFR d'Art et d'Archeologie
Universite de Paris I (Pantheon-Sorbonne) 3, rue Michelet, 75006 Paris
tel. 01 53 73 71 08 telecopie : 01 53 73 71 13 Email :
Alastair.Northedge@univ-paris1.fr ou anorthedge@wanadoo.fr