TADHAMUN تـضـامـن

Tadhamun (solidarity) is an Iraqi women organization, standing by Iraqi women's struggle against sectarian politics in Iraq. Fighting for equal citizenship across ethnicities and religions, for human rights, and gender equality.

جمعية تضامن تدعم المساواة في المواطنة بغض النظر عن الأنتماء الأثني أو الديني وتسعى من أجل العدالة الأجتماعية و حماية حقوق الأنسان في العراق
Petition sign and circulate:

Release Iraqi women hostages, victims of terrorism themselves


Public meeting at The Bolivar Hall, London Sat.14/5/2016 at 15:00 IDPs : Fragmentation of Cultural and National Identity


-------------------------------------------

Protest the suffering of Iraqi Christians: No to terrorism No to state terrorism.Hands off our minorities. Hands off our people. Shame on the human rights violators on all sides. Assemble 11:30 on 28/7/14 near Parliament Square, near Westminister tube station London. For more past events click here

-----------------------------------------------------------------------------------------

Useful links





Halt All Executions! Abolish The Death Penalty!

We women of Tadhamun condemn the persisting practice of arbitrary arrests by the Iraqi security forces. We condemn their arrests of women in lieu of their men folk. These are 'inherited' practices. We are alarmed by credible media reports of the Green Zone government’s intentions of executing hundreds of Iraqi men and women.


For more info click here
--------------------------------------------------------------


--------------------------------------------------------------
Professor Zaineb Al Bahrani of Columbia University NY speaking at a our meeting on the destruction/damage to historical sites in Iraq

On youtube: Part1
Part 3
Part4
One more video:



Human Rights Watch: No woman is Safe

Sunday, March 20, 2016

Iraq: IDPs caught between a rock and a hard place as displacement crisis deepens

Violence against civilians has driven three million people into internal displacement in just eighteen months. In 2014 alone, Iraq suffered the highest new internal displacement worldwide, with at least 2.2 million displaced. This has exacerbated the destructive legacy of some 35 years of conflict and international sanctions which have left infrastructure in disarray and about one million living in protracted displacement, mostly in Baghdad.
The ability of displaced people to access safe areas of refuge has been dramatically restricted by the fragmentation of society along sectarian lines and security threats linked to terrorism and counter-insurgency. The Kurdish-controlled north including Kirkuk city, hosts more than a third of Iraq’s internally displaced persons (IDPs) – some 1.2 million as of June 2015, including minority groups. Some 611,700 Sunni Arabs displaced from areas under the control of the Islamic State now find themselves with few safe locations to flee to. Sunnis from areas controlled by ISIL have increasingly been denied the possibility of fleeing to areas controlled by the Government of Iraq (GoI) or by the pershmerga (the militia forces in Iraqi Kurdistan), thus having no choice except to return to areas controlled by ISIL. This has further cemented the division of Iraq into, Kurdish, Sunni and Shia entities.   
Humanitarian access to areas beyond government or Kurdish control remains limited with IDPs in these areas being extremely hard-to-reach. In areas accessible to humanitarian organisations, assistance has been complicated by lack of documentation, and administrative challenges. Funding shortages resulting from lower oil revenues have seriously limited the capacity of the national authorities to respond. Other Middle Eastern crises (notably in Syria and Yemen) and donor fatigue have diminished prospects of sufficient international assistance to meet IDPs´ humanitarian needs.
http://www.internal-displacement.org/middle-east-and-north-africa/iraq/2015/iraq-idps-caught-between-a-rock-and-a-hard-place-as-displacement-crisis-deepens

الموصل تحت الصفر !

City of Mousel Below Zero
 نوزت شمدين

http://www.almadapaper.net/ar/news/502868/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B5%D9%84-%D8%AA%D8%AD%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%81%D8%B1-

قديماً كان الفقراء في مدينة الموصل يرفعون من معنويات بعضهم عندما يدخلون في حوارات المستقبل والخيارات المتاحة لمواجهة أزمة حياتية ما، فيطلقون عبارتهم الشهيرة متخطين التفكير بأسوأ الأمور" لا أحد يموت جوعاً".
لم تعد هذه العبارة متداولةً هذه الأيام ولاسيما بعد ارتفاع معدلات الفقر وتسجيل حالات وفاة بسبب الجوع وعدم توافر الأدوية، في أصعب مرحلة تاريخية تعيشها المدينة على الإطلاق، جعلت من فترة المجاعة قبل عقود التي ظهر فيها عبود آكل لحوم الأطفال مجرد نزهة مر بها المجتمع الموصلي ذات يوم لا أكثر.
سرطان داعش متفشٍ في كل جزء من الموصل وقوانينه تعاقب بالموت لأبسط مخالفة، فضلاً عن توقف الموارد المالية لعشرات الآلاف من الموظفين العالقين مع عائلاتهم هناك وتوقف شبه تام لمعظم الأعمال ألحق المهنيين بجيش البطالة الكبير.
المدخرات التي كان يعتمد عليها الكثيرون تبخرت على شراء مستلزمات الحياة الغذائية منها بنحو رئيس وأسعارها خيالية الآن لا تدخل حتى في نطاق أحلام الفقراء والذين باتوا يشكلون الغالبية الساحقة من السكان.
تنقل لي مصادر في المدينة وبنحو يومي قصصاً تدمي القلوب لا يعرف عنها العالم شيئاً بسبب حملات القتل التي شنها التنظيم ضد الصحفيين والناشطين الإعلاميين قبل احتلاله للموصل وبعد ذلك، فقتل أكثر من 60 صحفياً وهاجر البقية الى محافظات أخرى أو خارج البلاد.
والذين في الخارج مرتبطون بأقارب في داخل الموصل، فأمسكوا عن الكلام خشية أن يطالهم الانتقام الداعشي، وروَّج إعلام التنظيم قصصاً في هذا الاتجاه فاقت نطاق الصمت.
عناصر الحسبة المعتوهون يغيرون أحيانا على قاعات الانترنيت ويدققون في حسابات الزبائن الفيسبوكية وسواها وأية كلمة أو صورة يجدونها معارضة لحكم الخليفة تودي بصاحبها ذبيحاً على الرصيف، العشرات لقوا هذا المصير ذكوراً وإناثاً.
 تجد الحزن على الوجوه في الشوارع والأسواق وإن صادفت باسماً فاعلم على الفور أنه عنصر داعشي غدر بأهل المدينة أو وفد إليها من خلف الحدود أو حتى قروي سعيد بسلطة الديك التي أمسك بها أخيراً بعد دهر من الشعور بالنقص.
الموت جوعاً ليس إلا سبباً ضمن قائمة طويلة من الأسباب التي حولت سكان الموصل الى مجموعة من المحكومين بالإعدام ينتظرون فقط مواعيد تنفيذها،  فالعقوبات الداعشية تتراوح بين رصاصة في الرأس أو سكينة تحز الرقبة أو الرجم بالحجارة أو الإلقاء من أسطح البنايات أو الإحراق.  
ويهبط الموت أحيانا من السماء، قنابل وصواريخ وقذائف تفتش عن مواقع داعشية مزروعة بين السكان. يسخر البعض من أهالي المدينة في عتابهم المرير مع الزمن متمنين الموت بصاروخ باعتباره خلاصاً غير مشهر به مقارنة بالموت بإحدى أساليب داعش التي يدعو إليها الجمهور في باب الطوب وسط المدينة لإشاعة أكبر قدر ممكن من الرعب.
الموت يتربص بالمصابين بأمراض مزمنة،  بسبب فقدان الأدوية، وكذلك بمن يحتاج الى تداخلات جراحية، بسبب ندرة الخبرات والافتقار الى المستلزمات والعلاجات، فقد تكون زائدة دودية أو حتى جرحاً خارجياً بسيط عذراً كافياً للموت.
 المطاعم روادها عناصر من تنظيم داعش والمفترشين أرصفة السوق القديمة لبيع أثاث وأدوات منازلهم هم من سكان مدينة الموصل جار عليهم الزمان وأدارت لهم الحكومة العراقية والعالم بأسره ظهراً من اللامبالاة وفي أحيان كثيرة اتهامات مبطنة أو مباشرة بتأييد تنظيم السفاحين الذين قتلوا أبناءهم وسلبوا أملاكهم وأحلامهم وحتى مستقبلهم.

Iraq: Another Fine Mess

Aisha Miniar

https://onesmallwindow.wordpress.com/2016/03/18/iraq-another-fine-mess/

The cradle of civilisation has become a free for all. Twenty five years after a US-led international coalition of states invaded Iraq in Operation Desert Storm, the situation in Iraq remains as deadly as ever. 16,115 civilian deaths were recorded in 2015, with many more injured.
12402184_1123792784298638_6733830060652897233_o-825x510
Aftermath of a Coalition air strike near Raqqah, Syria, 5 January 2016, via Raqqah is Being Slaughtered Silently, taken from www.airwars.org 
On 1-15 March 2016 alone, according to Iraq Body Count (IBC), 570 civilian deaths were recorded. This includes 60 deaths (39 civilian) and at least 70 injured in a suicide bombing on a checkpoint near Hilla on 6 March. This attack was claimed by the Islamic State in Iraq and Levant (ISIL) militant group and received extensive international media coverage.

Amnesty: Banished and dispossessed in northern Iraq

جولات التراخيص النفطية اكبر "صفقة فساد" في القرن الواحد والعشرين

http://al-mawqif.com/permalink/5385.html

جواد حبيب

رسالة مفتوحة الى المرجعية والى السيد مقتدى الصدر والى السيد العبادي والسيد سليم الجبوري والسيد حسن الياسري وكل الشرفاء جولات التراخيص وما ادراك ماذا صنعت وسوف تصنع بالعراق

سوف اتحدث اليوم عن حقائق لايعرفها الا القليلون وهي تفاصيل اللحظات الاخيرة التي انتزع بها الشهرستاني موافقة الحكومة العراقية في حينها على جولات التراخيص النفطية والتي كانت موافقة مشروطة لكن عندما ابرم الاتفاق لم ياخذ بقرار مجلس الوزراء والحكومة العراقية وانما ضربها عرض الحائط واليكم القصة وانا هنا لا اشك بنزاهة حسين الشهرستاني او اتهمه بفساد مالي لكن بلاشك الذي قام به هو فساد اداري ضيع العراق وضيع مستقبل الاجيال فتأمين النفط عام ١٩٧٢ و١٩٧٥اخرج شركات النفط من الشباك واعاد للعراق هيبته في السوق العالمية في وقتها وجنى العراق ارباح طائلة في وقتها كل البنى التحيتية الموجودة في العراق من طرق ومؤاني وسكك حديد وابنية وتنمية وبناء عقول كانت نتيجة لتاميم النفط رغم ان الكثير من الاموال ضاعت على التسلح والسياسات العبثية التي اتبعت من قبل البعثيين في حروب لاطائلة منها على اية حال ان الشركات النفطية الكبرى خرجت من الشباك بقرار جريء لكنها عادت تحت مسمى جولات التراخيص( عقود الخدمة )من الباب الواسع وقد اودعت العقود لدى الامم المتحدة وهي عقود يصعب تعديلها رغم مخالفتها للقانون النافذ ومخالفتها لقرار مجلس الوزراء اصلاً .

روج الشهرستاني وعبدالكريم العيبي الذي كان وكيلاً في وقتها لجولات التراخيص بشكل كبير وبدؤا بسفراتهم المكوكية للقاء هذه الشركة او تلك وبالمناسبة من اكبر الفاسدين في تاريخ وزارة النفط كان عبدالكريم العيبي ولم يكن فاسداً فحسب وانما كان بلا ضمير فقد باع العراق وزين للشهرستاني العقود وكان يحصل على عمولات كبيرة واتحداه ان ينكر واذا قال غير ذلك ساكشف التفاصيل بالاسماء والمبالغ بل انه لم يتوقف اصلا عن اخذ المبالغ والفساد والعمولا حتى بعد توقيع العقود فقد كان ياتي الى مجلس الوزراء وياخذ موافقة استثناءاً لغرض تنفيذ جولات التراخيص وهنا الباب الحقيقي للفساد والذي نفذ منه العيبي خططه في الفساد حيث قدرت حصة العيبي من هذا الموضوع فقط خلال وجوده بالوزارة مبالغ تجاوزت الملياري دولار صافية نعود الى اللحظات الاخيرة للموافقة على العقود فعندما سار الامر باتجاه التوقيع اعترض المستشار القانوني لرئيس الوزراء الدكتور فاضل محمد جواد عليها واعطيت له العقود والشروط على ان يقدم فيها تقريراً خلال اربعة وعشرين ساعة فقط وبالفعل اخذها رغم ضيق الوقت وقدم فيها ٦٥ اعتراض من ٤٤ صفحة وهي نسف للعقود بشكل كامل واعتبرها لن تظيف شيء وانما سوف تستهلك ثروة العراق والاجيال دون مبرر ومن هذه الاعتراضات ماهو قانوني ومنها ماهو وطني ومنها ماهو فني يتعلق باتجاهين كون الحقول منتجة وانتاجها لحظة التوقيع اصلا اكثر من المذكور في العقود هذا معناه ان الشركات اذا لم تقم باي عمل فانها تحصل على اموال من اموال العراق على سبيل المثال احد الحقول ينتج ١٢٠ الف برميل اصلاً وقد سجل بالعقد انه ينتج ١٠٠الف برميل معناه ان الشركة اذا لم تقم بعمل اصلا فانها سوف تاخذ تكاليف انتاج وتصدير ٢٠الف برميل ويضاف لها ماسوف تعمله فعلاً من زيادة في الانتاج هذا ببساطة ولكم ان تتصورواذلك فضلا عن التكاليف الاخرى وهي سفر وتعليم وصحة وطعام وشراب والفيز والسهرات والترفيه لمنتسبي الشركات وعوائلهم كلها تسجل على العقود وعلى الجانب العراقي ان يصادق فقد ومن الملاحظات المهمة ايضاً ان الشركات سوف تصعد بالانتاج الى ١٢مليون برميل يوميا وهذا ضرب من الخيال وكذبه كبيرة وضحها ثامر الغضبان بانها لغرض الموافقة على العقود ولاغراء العراق بالموافقة ليس الا لان لاحصة العراق في السوق العالمي تسمح له بذلك ولا الابار والحقول التي ذهبت الى جولات التراخيص سيكون باماكنها انتاج ذلك اضافة الى الكثير من الاعتراضات الاخرى

عندها دخل المالكي والشهرستاني وثامر الغضبان وعلي العلاق وفرهاد نعمة وبعض كوادر وزارة النفط بتفاوض طويل مع المستشار القانوني وقد الغو اربعين نقطة مهمة من الملاحظات وابقوا على خمسة وعشرين نقطة بسيطة وافقوا عليها رغم ان الشهرستاني قال بالحرف الواحد انهم لن يقبلوا اي تفاوض او شروط واردف قائلا ربما الشركات الاخرى ستوافق عليها لكن شركةbp سوف ترفضها وقد ابلغه الوفد الذي معه انها شروط بسيطة سوف يوافقوا على اي حال عقد مجلس الوزراء في اليوم الثاني جلسته للمصادقة على عقود جولات التراخيص وتم التصويت بالموافقة مع ملاحظات المستشار القانوني التي تم الاتفاق عليها وعددها خمسة وعشرون لكن الكارثة ان حسين الشهرستاني عند التوقيع تجاوز كل ملاحظات المستشار القانوني وضربها وضرب قرار مجلس الوزراء عرض الحائط اي انه تصرف من تلقاء نفسه بل ذهب الى ابعد من ذلك تجاوز القانون رقم ٩٧ المادة الثالثة منه والصادر عام ١٩٦٧ والذي لايزال نافذ ان اي عقد نفطي مع شركات عالمية يجب ان يحظى بمصادقة السلطة التشريعية بل ان الشهرستاني ذهب الى ابعد من ذلك الى الان لم ينشر هذه العقود ولم يطلع عليها لا مجلس النواب حسب القانون المشار اليه في اعلاه ولا اي جهة رقابية والمصيبة ان الشهرستاني لايزال يدافع عن هذه العقود ويقول ان التكلفة المذكورة فيها دولارين وهذا صحيح لكن مع المصاريف التي يجب ان يتحملها الجاني العراقي والتي هي اكثر من ان يقال مبالغ فيها فقط فمثلا الفيزه لاحد العمال او الخبراء لدخول العراق التي يمنحها العرق بمبلغ لايتجاوز اربعين دولار تسجل على العراق ثلاثة الاف دولار وهذا رقم رسمي اتحداهم ان ينكروا ولهذا اصبحت تكلفة التصدير حوالي عشرة دولار يضاف لها تكلفة الانتاج التي تصل الى حوالي اثنى عشر دولار ويكون المبلغ حوالي ٢٢ دولار والعراق الان يبيع ب ٢٦ دولار يعني ان الذي يبقى له فقط ٤ دولار من البرميل الواحد وتصورا حجم الكارثة والمصيبة ان عبدالكريم العيبي الفاسد الصامت كما سماه احدهم ذات يوم استمر بالتنفيذ والتوقيع على فواتير دون تدقيق وحمل العراق مبالغ طائلة طبعاً لم يكن وحده وانما اسس شبكة من المافيات والاشخاص داخل الوزراء على مستوى مدراء عامين وخبراء يجهزوا كل شيء وماعليه هو سوى التوقيع واخذ العمولات في كل يوم وتحول لحسابات مقربين منه في دبي وبيروت .


فساد: دولمة مصفى نيسان المحشية




.
كنا قد تناولنا فضيحة الفساد في مشروع مصفى ميسان في 23 كانون الأول 2013 في النشرة

ـ"حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود" ... إنتظروا نشرة الأنواء الجوّية 

وفي نشرة تحديث للفضيحة في 10 شباط 2014 وبعد أن كشف "الوكيل" نفسه

دولمة مصفى ميسان... بنكهة الفقهاء .. تحديث: إلغاء عقد مصفى ميسان.


ولكنه يبدو أن الدولمة (حسب المثل الإيراني المذكور عنها في النشرة أعلاه) محشية بإصرار عتيد من قبل الشهرستاني و المالكي، في زمن "محاربة الفساد" في عهد العبادي، وقبل "الشليع"!

شهادات المعتقلين والاختفاء القسري بين تونس والعراق

http://www.alquds.co.uk/?p=499509

هيفاء زنكنة
MARCH 14, 2016

قد لا يتعرف الكثيرون على القيسي عند اللقاء به شخصيا، او رؤية صوره المنشورة وهو يتحدث في الندوات. الا انهم ستعرفون 
عليه، حتما، حالما يرون صورته التي تم توزيعها في جميع انحاء العالم، واصبحت مطبوعة في الذاكرة الجماعية، عربيا وعالميا، كرمز للتعذيب في معتقل أبو غريب، ببغداد، من قبل قوات الاحتلال الأمريكي، وبصمت وتبرير الساسة العراقيين المتعاونين معه. علي شلال القيسي هو ذلك المعتقل الذي ارادوه بلا وجه ليحرموه من انسانيته، فاصبح وهو الموضوع على صندوق، مادا ذراعيه المربوطتين بالاسلاك الكهربائية جانبا، رمزا للأنسان المعذب، كاشفا عن الوجه القبيح لأدعياء حقوق الانسان. 
تزامن اصغائي للخلفي والقيسي مع انعقاد مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، فى جنيف، في دورته الحادية والثلاثين. فما يجمع الاثنان، بالاضافة إلى تعرضهما للاعتقال والتعذيب، اختيارهما النشاط في مجال الدفاع عن حقوق الانسان، كطريقة يواصلان خلالها نضالهما السلمي، لتحقيق العدالة والكرامة. فأسس القيسي جمعية «ضحايا الاحتلال الأمريكي في العراق» وأسس الخلفي جمعية «صوت الأنسان» لتكون «صوت الانسان ضد القهر والظلم والقمع وطمس الحقائق من اي…كائن كان».
اختارا ان تكون تجربتهما لا اداة انتقام يتماثلون من خلالها مع الجلاد بل مسارا يتسامون فيه على نزعات الانتقام، لأيمانهما بانها ستقود، بالنتيجة، إلى خرابين : شخصي وعام. خراب الذات والبلد. 

حقوق المرأة بين الدفاع عنها وإستغلالها

https://bliouaimen2014.wordpress.com/2016/03/13/%D8%AD%D9%82%D9%88%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A3%D8%A9-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%81%D8%A7%D8%B9-%D8%B9%D9%86%D9%87%D8%A7-%D9%88%D8%A5%D8%B3%D8%AA%D8%BA%D9%84%D8%A7%D9%84%D9%87/

حقوق المرأة وإستغلالها للترويج للإحتلال انذاك. إستنبطت زنكنة مفهوم” نسوية الإستعمار” الذي اضيف   لأساليب الإحتلال الذي استغل مجموعة من نساء العراق ليروّج لهعن طريق المنادات بتحرير المرأة.وكنّ بوقا للغزو ناقدا لما قبله من تعد  على حقوق المرأة ومروجا لدور اللإحتلال في تحرير المرأة العراقية. أطلقت زنكنة مصطلح “القوة الناعمة” على هذا الاأسلوب الاستعماري الذي لوحظ أيضا في تونس وهو ما أضافه الحضور في هذا اللقاء الأدبي. إذ أدرجت إحدى ضيفات اللقاء أنّ الرئيس السابق زين العابدين بن علي كان قد إستخدم نفس المبدأ طوال سنوات حكمه فقد أحاط نفسه بنماذج نساء “متحررات” كنّ يروجن لنظامه الذي منّ عليهنّ بالحريّات حسب تصورهنّ. وعلى إختلافهما إتتفقت كلّ من التجربتان العراقية والتونسية على نتيجة واحدة وهو زيف إنجازات ونجاح هاته النساء اللات ما إن اندثرت انظمتهنّ الدّاعمة حتّى إندثرن بدورهنّ كسحابة صيف. هنا مربط الفرس حيث نعلم انّ الحقوق تفكّ ولا تعطى. الأمر الذي يجعلنا نفكّر مليّا في غايات أبواق المنادين بحقوق المرأة اليوم إذ علينا أن نميّز بين الغثّ والسمين وألاّ ننقاد وراء كلّ من نادى بالحقوق والحريات دون استقصائها.
وعن موقع المرأة العربية أجابت زنكنة أنّ هناك تشابه كثير بين حركات تحرير المرأة فشابهت بين مجلة الأحوال الشخصية وقانون الأسرة في العراق: كلاهما يضمن حقوق المرأة والأسرة. كما ذكرت كمثال للمرأة التونسية الرائدة “أروى القيروانية” وهي أميرة أغلبية أصيلة مدينة القيروان منحت نفسها الحق تطليق نفسها من أبي جعفر المنصور بعد أن اشترطت عليه أن يقر في عقد زواجها أن لا يتزوج عليها امرأة ثانية . وقد اقترن إسمها بصداق خاص سمي الصداق القيرواني.


trailer HOMELAND (IRAQ YEAR ZERO) a film by Abbas Fahdel

https://youtu.be/7HNwUslrQ1U

العراقيون... راية الأمل للعراق

 بقلم : محمد عارف

العراقيون الذين يدركون بعد عشر سنوات من هذا العراق أنه ليس العراق الذي يريدون، هم أمل العراق. والعراقيون الذين يؤمنون بأن جميع العراقيين أهل البيت، وليس أهل البيت وحدهم أمل العراق، والعراقيون الذين لا يعتقدون أن الدين، أو المذهب، أو العقيدة، أو المرجعية، أو الدستور أثمن من أهل العراق، هم أمل العراق. والذين يعرفون أن العراقيين هم أمل العراق هم الأمل للعراق، والذين لا يمكن أن يعيشوا دون الأمل بالعراق، ولا يملكون شيئاً غير العراق، هم الأمل للعراق.
والعراقيون الذين يعتقون بأن سلامتهم الشخصية من سلامة بقية العراقيين ومن سلامة العراق، هم أمل العراق، والعراقيون الذين يأخذون بالحسبان قدرة غيرهم من العراقيين على التحمل، ويؤمنون بأن سلامتهم من سلامة غيرهم من العراقيين هم أمل العراق، والعراقيون الذين يدعون للعراق في صلواتهم في الجامع، أو في الحسينية، أو في الكنيسة، هم الأمل للعراق. والعراقيون الشيعة الذين ينكتون على الشيعة، والعراقيون السنة الذين ينكتون على السنة، والأكراد الذين ينكتون على الأكراد، هم جميعاً أمل العراق، ذلك لأن الضحك على الذات أول علائم الحكمة، والحكمة أمل العراق.
ومن يحزر مذهب عراقي مريض شكا للدكتور أن كل مكان في جسمه يؤلمه عندما يمسه، ففحصه الطبيب، ليجد أن إصبعه مكسور؟ ومن بطل النكتة عن شخص يعاني الأرق نصحوه أن يعِد للمائة فينام، فشعر بالنعاس عندما وصل في العد إلى الخمسين، فقام يغسل وجهه حتى يواصل العد إلى المائة؟ كل عراقي مهما كان مذهبه أو دينه قد يكون هو الذي اتصل بالإطفاء يقول لهم: «يعني شنو إذا ماكو حريق ما نشوفكم؟».. وما مذهب عراقيين اثنين يتناقشان حول شرب القهوة، قال الأول: «من أشرب القهوة ما أقدر أنام»، وقال الثاني: «أنا بالعكس، من أنام ما أقدر أشرب قهوة»؟
و«لا شيء عظيم في العالم أمكن إنجازه من دون هوى عظيم»، حسب هيجل، أحد أكثر الفلاسفة العالميين عقلانية. وهل غير الهوى العظيم بالعراق يمكن أن ينجز العراق. وهذا هو الهوى بالفلوجة الذي أنجز أسطوانة مدمجة عنوانها «وسلاماً عليك يا فلوجة»، وهو مقتبس من قصيدة الشاعر العراقي معروف الرصافي الذي ولد في الفلوجة. والأسطوانة أول عمل فني عراقي عالمي عن الفلوجة التي صدرت عنها أفلام روائية وثائقية، وأعمال فنية، وأدبية أميركية وغربية. وتفتتح الأسطوانة بقراءات شعرية، وأراجيز، وابتهالات، ومقتطفات فيديو خبرية، وعزف على الناي، والبيانو، وشهادات مفكرين عالميين، ومجندين أميركيين، يتحدثون على خلفية ضجيج مروحيات «الأباتشي» الأميركية في سماء العراق. «وحيّا الله أهل الفلوجة الكلهم شجعان، ما دنّوا راس وما انذلوا للأميركان». غناء رجولي شجي ومُعّسل بحنين بدوي مشدود بنبض مقاومة مدينة أصبحت رمزاً للتمرد على الطغيان الأميركي حول العالم. أشرفت على إعداد الأسطوانة الكاتبة والروائية العراقية هيفاء زنكنة، وأصدرتها منظمة «تضامن» لنساء العراق، وموقعها في الإنترنت تتصدره المنحوتة الآشورية المشهورة لأنثى الأسد الجريحة تسحب بدنها المشلول بطعنات السهام، فاغرة فاها بصرخة تحطم قلب الحجر، وتخترق الألفيات التي تفصلنا عنها.
و«الحب روح مصنوعة كلها من نار»، حسب شكسبير؛ هذا هو حب قصيدة «إلى أب في الفلوجة دفن ابنه في حديقة منزله». كتبت القصيدة بالإنجليزية الشاعرة العراقية الكندية نسرين ملك، وتلقيها الشاعرة والكاتبة البريطانية آن آيلور. «لا تغسل دماء ابنك عن التراب واسألهم ماذا فعل لهم. احفر حفرة صغيرة له مبسوط الذراعين، واسألهم ماذا فعل لهم، أروِ الزهور بدمعك، واسألهم ماذا فعل لهم، اسأل ابنك أن يغفر لهم، واسألهم ماذا فعل لهم، دوِّنْ أسم ابنك وأسماء الأطفال القتلى وأسألْ ماذا فعلوا لهم». وتتصاعد فوق طنين مروحيات الأباتشي قراءة الفنانة باديه عبيد أسماء شهداء الفلوجة كصواعق متلاحقة، تتسارع، وتشتعل ناراً عندما تنطق عبيد أسماء شهداء أسرة واحدة، وتنهار بصوت دموع مدرارة، من دون أن تتوقف عن تلاوة الأسماء. وتتعالى أغنية تحية المقاومة: «أهل الفلوجه الصكاره ما يهمهم ضرب الطياره».
وحب العراق هو الحب الذي يقول عنه العالم والمفكر الإنجليزي فرانسيس بيكون: «مستحيل أن تحب وتكون عاقلاً»، وأعقل محبي العراق مدونة مجهولة الهوية تكتب يومياتها بالإنجليزية باسم مستعار هو «ليلى أنور»، لم تتوقف منذ نحو عشر سنوات عن توجيه شتائم «رهيبة» وهذا أخف ما يمكن قوله عن شتائمها للسياسيين والعسكريين الأميركيين المسؤولين عن احتلال العراق، والعراقيين المتواطئين معهم، وهي شتائم موثقة بالمعلومات والصور، ولا تستثني معظم الشعب الأميركي الذي أيّد الغزو، ولا تتردد بالدخول في «ردح» نسائي عربي مع كل من يتورط بمراسلتها، وأخف شتائمها «الضباع» وهي مخصصة؛ حسب التسلسل لأميركا وإسرائيل وإيران.
و«آه أيها الحب، ألست كافياً بنفسك، لِمَ أبكي إذن بعد الحب؟». تتساءل الشاعرة الأميركية الغنائية ساره تيسدال. والأكاديمي العراقي حكمت شُبّر، أستاذ القانون الدولي سابقاً في جامعتي بغداد والمستنصرية يبكي بعد الحب وقبل الحب وخلال الحب؛ وغالباً ما تبكيني قصائد دواوينه، وبعضها مخطوطات يرسلها لي بالبريد الإلكتروني، ويبكيني أن لا أستطيع قراءتها إلاً إذا تفرغت من الكتابة الأسبوعية فترة سنة. وأمزح في الحقيقة فعندي «آي فون» أقرأ فيه صباحاً ومساءً، مستلقياً على السرير، أو ماشياً، وأسمع الأخبار، فيما أنا أقرأ مؤلفات «شبّر» في القانون الدولي: «السيادة العراقية وشركة بلاك ووتر»، «المحكمة الدولية وقضايا الإرهاب- العراق نموذجاً»، «أزمة حصانة الجنود والمتعاقدين الأميركان في العراق»، وروايات ودواوين شعرية، بينها «الحنين إلى ينابيع الحب»، و«زفرات شيخ»!
وأختلس قراءة قصائد شُبّر المهداة إلى زوجته إيمان الرفيعي، وهي من عائلة سدنة «الروضة الحيدرية» في النجف التي تضم ضريح الإمام علي رضي الله عنه. عنوان المجموعة «الزنبق الحلو». في عمر السبعين يبتهج شعر الحب الزوجي في النجف، كشعر السومريين قبل خمسة آلاف عام، غير متورع عن الغزل بأكثر مواضع الحب حميمية. ويمكن تصور ما تحتويه قصيدة شُبّر «الكنز» التي تتحدث عن «تموضع الزنبق المشدود محترباً». والنجفي وحده يمكن أن يكتب ذلك، وهو عميد سابق للكلية الإسلامية في النجف، وقبل «الزنبق الحلو» مباشرة قصيدة «عراق حبيبي» تشتم من «أباحوا غناك بدون حياء، فجاروا، وضلّوا سواء السبيل، وراحت فتاويهم تنفث سُمّاً، لقتل العراق وطمس الدليل»! العراقيون راية الأمل للعراق. وتعلو أرجوزة «حيّا الله أهل الفلوجة تيجان الراس، وقفوا لدين الله ورسوله حراس، بيهم شارات الأئمة وجدنا العباس»!

العراقيون يمزقون خرائط التقسيم

https://plus.google.com/share?url=http://media-plus-tn.com/%EF%BB%BF%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82%D9%8A%D9%88%D9%86-%D9%8A%D9%85%D8%B2%D9%82%D9%88%D9%86-%D8%AE%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%82%D8%B3%D9%8A%D9%85-%D8%A8%D9%82%D9%84%D9%85/

/ بقلم الكاتبة هيفاء زنكنة

غزوة ميليشيات "الحشد الشعبي" في قضاء المقدادية - ديالى

http://abutamam.blogspot.co.uk/2016/01/blog-post_19.html?view=timeslide

 . 
" قال محمد الكربولي عضو لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي إن الوضع في محافظة ديالي يخضع لسطوة المليشيات وإن الأجهزة الأمنية والقوات الحكومية عاجزة أو متواطئة أمام الانتهاكات التي تمارسها بعض المليشيات المنضوية تحت لافتة الحشدالشعبي. وكشف عن أن نواب البرلمان الممثلين لكتل برلمانية لا تنضوي في الحشد الشعبي لا يأمنون على حياتهم ولا يمكنهم التجول في بغداد بدون حماية كبيرة. وقال إن هيبة الدولة وحكومة العبادي تواجه تحدي البقاء. المزيد في الفيديو- RT"
18 كانون الثاني 2016
في رسالة مصورة موجهة إلى العالم، نسمع شابا عراقيا من سكان محافظة ديالى، شمال شرقي بغداد،يترحم على استشهاد شقيقه ثم يوجه بقلب لم يعد يتسع للمزيد من الموت، نداء لانقاذ ديالى التي تتعرض للذبح «فالجثث بالشوارع. وسيارات الميليشيات تجول الشوارع وتنادي عبر مكبرات الصوت، تطالب السكان من السنة بالخروج، تأمرهم بالرحيل والا قتلوا». ثم يتحدث بغضب عن الساسة المشاركين بالعملية السياسية على اساس تمثيل السنة، قائلا: «أطلع. استقيل. وصلت الدماء حد الركبة». 
...
يعيش المواطن اليوم كابوسا، دائما، بلا ملامح. واذا كانت منظمة داعش قد تم تبنيها، سياسيا وإعلاميا، لتكون الوجه الأبرز في ترويع المواطن وإرهابه، فان حصره في زنزانات كونكريتية، بلا منافذ، وتعذيبه وقتله، من قبل ميليشيات، يطبل ويزمر لها باعتبارها البطل المنقذ، لايقل وحشية عن داعش.
واذا كانت صفة «المظلومية» قد استغلت، سياسيا، بشكل مشوه ليسيء، في النهاية، إلى ذات الطائفة التي استنبطت من أجلها، فانها وبدلا من تجاوزها كشرط أساسي للمحافظة على وطن يتسع للجميع، تم تكريسها، تاريخيا وأبديا، في ظل حكومات طائفية تشرعن الافعال الانتقامية.
ان الصمت على وحشية وجرائم الميليشيات، جريمة لا تغتفر، كما هو الصمت على جرائم المحتل، ايا كانت جنسيته، كما هو الصمت على جرائم داعش، كما هو الصمت على جرائم نظام لم يعد يمثل غير مصالح ذاتية لحفنة من الفاسدين، على كل المستويات، وتجاوزت الفساد المالي والاداري.
نحو رسم خريطة العراق الجديدة
هيفاء زنكنة

18 كانون الثاني 2016

Living with Ghosts

http://abutamam.blogspot.co.uk/2015/12/living-with-ghosts-westerners.html?view=timeslide
“The warm and glassy eyes of young Iraqi children perpetually haunt me, as they should. The faces of those I've killed, or at least those whose bodies were close enough to examine, will never escape my thoughts. My nightmares and daily reflections remind me of where ISIS comes from and why, exactly, they hate us. That hate, understandable yet regrettable, will be directed at the West for years and decades to come. How could it be otherwise?
Again, the scale of destruction the West has inflicted in the Middle East is absolutely unimaginable to the vast majority of people living in the developed world. This point can never be overstated as Westerners consistently and naively ask, "Why do they hate us?"
In the end, wars, revolutions and counterrevolutions take place and subsequent generations live with the results: civilizations, societies, cultures, nations and individuals survive or perish. That's how history works. In the future, how the West deals with terrorism will largely depend on whether or not the West continues their terroristic behavior. The obvious way to prevent future ISIS-style organizations from forming is to oppose Western militarism in all its dreadful forms: CIA coups, proxy wars, drone strikes, counterinsurgency campaigns, economic warfare, etc.
Meanwhile, those of us who directly participated in the genocidal military campaign in Iraq will live with the ghosts of war.”
Vince Emanuele, December 19, 2015 


Radiation Contamination of Iraq by American Depleted Uranium

http://abutamam.blogspot.co.uk/2015/11/radiation-contamination-of-iraq-by.html?view=timeslide
“Hegel remarks upon the appearance of “concrete evil” in history, the intermittent eruption of human malevolence on a colossal scale capable of destroying entire societies. Perpetrators of world-historical crimes are propelled solely by passion—by self-regard, greed and hatred—and pay no heed, Hegel noted, to “order and moderation, justice and morality.” {my emphasis} The imperialist assault on Iraq—which began with the First Gulf War, reached a peak with “shock and awe” attacks launched by U.S./U.K military forces in 2003, and continues today, nearly twenty years later—offers a horrendous example of unrestrained evil spread across a titanic canvas.
Abdul-Haq Al-Ani’s and Joanne Baker’s indispensable book spotlights the appalling criminal enterprise now working itself out in Iraq: Deliberate contamination of the Iraqi nation, its peoples, and natural environment with radiation from previously unheard of weapons of mass destruction—deadly implements of war fashioned from a practically inexhaustible global garbage dump of depleted uranium (DU)."

Uranium in Iraq: the Poisonous Legacy of the Iraq Wars, 

Review of Abdul-Haq Al-Ani and Joanne Baker's book

15 November 2009
For those privileged American “heroes” who pulled the triggers: 
"How Veterans may have been exposed (U.S. Department of  Veterans Affairs)
 When a projectile made with DU penetrates a vehicle, small pieces of DU can scatter and become embedded in muscle and soft tissue. In addition to DU in wounds, Service members exposed to DU in struck vehicles may inhale or swallow small airborne DU particles. Some Gulf War, Bosnia, Operation Enduring Freedom (OEF), Operation Iraqi Freedom (OIF), and Operation New Dawn (OND) Veterans who may have been exposed to DU are those who were: on, in or near vehicles hit with friendly fire; entering or near burning vehicles; near fires involving DU munitions; or salvaging damaged vehicles.
They get these:
Compensation benefits for health problems
Veterans may file a claim for disability compensation for health problems they believe are related to exposure to depleted uranium during service. VA decides these claims on a case-by-case basis. File a claim online."
But for the hundreds of thousands of Iraqi civilians impacted by the American spread DU, they get no compensation nor even "humanitarian" international care and attention; e.g. from the United Nations' World Health Organization (WHO).

(PS: WHO established REMPAN in 1987, shortly after the Chernobyl accident, with the objective of meeting its requirements under the Conventions on Early Notification and Assistance in the case of nuclear and radiation accidents. However,the extensive contamination of Iraq and many of its citizens by American DU is not considered by WHO to be an accident).

June 16, 2009

IraqiTransnationalCollective.org Launches

http://iraqitransnationalcollective.org/en/

Who We Are

  1. We are a grassroots collective of transnational Iraqis with a mission of building community power for political, social and economic justice.
  2. We respect all religious and non-religious backgrounds as equal.
  3. We are non-sectarian, recognize and embrace the diverse ethnic, religious, sexual, political, gender, backgrounds of Iraqis including but not limited to Arab, Kurdish, Queer, Chaldean, Yezidi, Women, Shabak, Armenians, Mandaen, Atheists, Afro-Iraqis, Communists, Socialists, Jewish, Christian, Sunni, Shia, Assyrian, Suryoyo, & Turkmeni people.  
  4. We believe that our rich cultural histories, past and present, are important to our lives.
  5. The above list is inexhaustive and we do not claim to be experts on the pluralism of Iraq and its diaspora. Population change and movement require that we remain flexible and adaptable in recognizing and working with emerging communities and those we may have previously been unaware of. We recognize the fluidity of identity and do not see any given background as rigidly definable. We welcome any feedback around the issue of recognition and inclusion of Iraqi communities worldwide.

Iraq: Humanitarian Snapshot (as of 6 February 2016)

In the past year, the number of people in need in Iraq has doubled. The humanitarian disaster touches nearly one-third of the population – 10 million people; a fiscal collapse has resulted in widespread unemployment and impoverishment; and insecurity and violence are putting millions of Iraqis at direct risk. The humanitarian community is appealing for US$861 million in 2016 to provide some form of humanitarian assistance to 7.3 million people. With the ongoing conflict, the humanitarian crisis in Iraq is likely to deteriorate in the year ahead. Depending on the intensity of military operations, more civilians are expected to be in need, forced to seek assistance from the Government, religious foundations or humanitarian organizations. Hundreds of thousands of people are likely to remain trapped in besieged areas in desperate need of assistance; where escape is difficult, if not impossible. Thousands of families could be caught between the front lines of opposing forces.
RAMADI AND SURROUNDINGS
About 4,000 people have been displaced from Ramadi following intensified military operations in late December and are now sheltering in camps established by authorities in Habbaniyah Tourist City and Ameriyat al Falluja in Anbar Governorate. Humanitarian partners have provided emergency response to people in need such as drinking water, ready-to-eat food, hygiene kits and health assistance.
Humanitarian partners continue to provide humanitarian assistance and protection monitoring for an estimated 75,600 displaced people in Ameriyat al Falluja and about 38,600 people in Habbaniyah Tourist City. Protection concerns relating to screening and detention of men and boys have been reported, including family separation. Freedom of movement is reportedly limited.
Download PDF (1.95 MB)Arabic versionhttp://reliefweb.int/report/iraq/iraq-humanitarian-snapshot-6-february-2016-enar

Thursday, December 3, 2015

UNICEF the killing of Children in Iraq

Statement by UNICEF Iraq Representative, Peter Hawkins and UN Special Representative of the Secretary General for Iraq, Ján Kubiš

Since the beginning of this year, 189 children have been killed and a 301 injured due to conflict in Iraq.
BAGHDAD, Iraq, 3 December 2015 - "The ongoing conflict in Iraq is taking a heavy toll on the country’s most vulnerable citizens – its children.

"In one incident on 26 November, eight children were reportedly killed and six injured during a military operation in Al Halabsa village, near the city of Fallujah.  Most children were under 10 years old. The incident happened at night, when people were likely to be in their homes.  The UN is verifying an additional 15 incidents registered in October and November of attacks on civilian areas in Fallujah, by all parties to the conflict. UNAMI and UNICEF remain very concerned with the safety of Iraq’s children who continue to suffer from the effects of hostilities across the country. Ongoing operations in Ramadi, Mosul, Tala’afar and other conflict-affected areas in Iraq raise the risk of additional grave violations of child rights. 

"Since the beginning of the year, a total of 189 children have been confirmed killed and another 301 injured as a result of the conflict in Iraq. In addition, hundreds of children in conflict-affected areas have been prevented to access basic services, such as health or education due to attacks on schools and hospitals. For instance, in Ramadi alone a total of 45 schools have been destroyed or damaged as a result of conflict since last year.

"UNAMI and UNICEF urge all parties to the conflict to abide by the principles of proportionality and distinction in the course of military operations, to protect children and other civilians from the effects of violence to the maximum extent possible, and to respect the civilian nature of schools and medical facilities.
###

http://www.unicef.org/media/media_86435.html

Sunday, November 22, 2015

شروط صندوق النقد الدولي الاستعمارية التي وافقت عليها حكومة العبادي .




شروط صندوق النقد الدولي الاستعمارية التي وافقت عليها حكومة العبادي الحرامية. إلغاء البطاقة التموينية وكل انواع الدعم الاخرى على السلع مثل الكهرباء والبنزين وخفض رواتب موظفي القطاع العام وتسريح الموظفين من الدولة بما يتناسب والرواتب المحددة بالاتفاقية وشروط اخرى تجعل صندوق النقد استعمار ثالث بعد امريكا وايران. وبدل مايرجع العبادي المبالغ اللي نهبها حزب الدعوة واعطاها لايران راح تطلع من ضلع المواطن العراقي المظلوم.

Posted by Souad Al-Azzawi on Link to video of the report 19 November 2015

'I'll warm myself on fire of revenge': Hatred hangs in ruins of Iraq's Sinjar


SINJAR, IRAQ 


Iraqi woman protester

https://www.facebook.com/AlalamyRahbSalh/videos/889740521104823/
أمٌ عراقية أصيلة، أثناء مشاركتها في تظاهرة ثورة شباب التحرير، تعاتب القوات الامنية المخلصة في حماية السُرّاق والفاسدين والمجرمين في المنطقة الخضراء بينما يُترك المواطن العراقي عرضة للتفجيرات والقتل والسلب والنهب من قبل الميليشيات المدعومة من حكومة المنطقة الخضراء
Iraqi mother laments the birth pain of mothers of the policemen guarding the Green Zone full of thieves while ordinary citizens fend for themseleves

Sunday, October 25, 2015

Iraq: Kurdistan Regional Government must rein in armed political party militias and investigate killings during protests

 By Amnesty International, , Index number: MDE 14/2711/2015
Amnesty International has today called on the Kurdistan Regional Government (KRG) authorities to rein in armed political party militias and open an independent, impartial and thorough investigation into the deaths of three men and two teenage boys during protests at offices of the Kurdistan Democratic Party (KDP) on 9 and 10 October.

View report in English



https://www.amnesty.org/en/documents/mde14/2711/2015/en/


Iraq: Protesters Beaten, Abducted

Prosecutors Fail to Investigate



Visible injuries suffered by a protester in Baghdad, Iraq after being detained and beaten with cables by unidentified attackers in civilian clothes on September 18, 2015. Photo taken September 20, 2015. On September 18, three groups of men in civilian clothes grabbed, beat, and carried off three activists after they left a demonstration in Tahrir Square in Baghdad, all three activists told Human Rights Watch. The incidents, at about 7:30 p.m., took place between Saadoun and Abu Nuwwas Streets and in plain sight of uniformed Iraqi soldiers operating two nearby checkpoints.
The men first abducted Ali Hashim, a 37-year-old local activist. A second group beat and then dragged away Imad Taha, 50, who ran toward Hashim’s cries for help. And the third stopped and seized Dhirgham Muhsin, 28, as he went toward where he heard Taha being beaten. All three were forced into a Ford pick-up, blindfolded, and handcuffed from behind, then driven to a building a few minutes away, all three told Human Rights Watch.

http://www.hrw.org/news/2015/10/23/iraq-protesters-beaten-abducted

Kurdish Fighters give up the fight against Daesh


And nobody knows how many of the Iraqi Kurdish military are leaving the country, along with what might best be described as a tidal wave of youthful Iraqis who are leaving the country because they've lost all hope that the government can solve any of the political, financial or military crises that beset their homeland.
There are no detailed figures because often people are leaving the country illegally via people smuggling routes or they are arrested when they reach their destinations, Dashty Jamal, the head of the International Federation of Iraqi Refugees, told NIQASH. Members of the Peshmerga are just as desperate to get out of the country as other Iraqis, Jamal added.
“I came home on July 17, 2015, on the first day of the Eid holiday,” says Aram Kareem, an Iraqi Kurdish policeman who had been assigned duties in an area just outside of Iraqi Kurdistan's official borders. “But I never left for duty again. I sold my furniture and then I took my wife and three kids and I left the country. I've lost hope,” explains Kareem, who is now in a refugee camp in Poland with his family after using people smugglers to get to Europe, via Turkey and Bulgaria. The political crisis around the Iraqi kurdish presidency that seems to have paralysed local government for the time being , alongside the ongoing financial crisis, caused his despondency, Kareem says.
http://www.niqash.org/en/articles/security/5137/Kurdish-Soldiers-Forced-To-Buy-Own-Bullets-Exit-Iraq-For-Good.htm

Sunday, October 4, 2015

Poverty in Iraq grows as budgets squeezed


More shanty towns are appearing across Baghdad, adding a wave of refugees to those already living in dire poverty
Last update: 
Friday 2 October 2015 18:16 UTC
- See more at: http://www.middleeasteye.net/news/poverty-iraq-promised-reforms-1887217637#sthash.aP3RIuvS.dpuf
BAGHDAD – Four-year-old Saja and three-year-old Huda were playing in their front yard. In one of the capital’s random residential compounds that have spread significantly in the past few years, the two barefoot girls, wearing dusty, threadbare clothes, ran around heaps of waste and debris and down an uneven mud road, covered with coarse gravel and glass shards.
Just a few miles away is Baghdad’s fancy al-Mansour neighbourhood, the country's largest mall, with expensive international clothing stores and high-end restaurants in which a meal for a couple will cost no less than $300.
"It’s a free place,” said Adnan, Saja's father, of their home in the al-Wishash area in the city's north. Adnan found metallic sheets in a dump and used them, along with bed sheets, to build three rooms off the side of an old Ba’ath Party government building.
“We have been living here since 2006 when we were displaced and forced to leave our homes, stores and everything that we ever owned.”
Alongside 14 family members, including two stepmothers and two sister-in-laws, Saja and her sister live in the shaky three-room house built of bricks and tin plates. The house is surrounded by mountains of garbage.
- See more at: http://www.middleeasteye.net/news/poverty-iraq-promised-reforms-1887217637#sthash.aP3RIuvS.dpuf

The Protests in Iraq

There has been sporadic local protests in Southern provinces for the last three years, continuation of the first round of mass protests in 2011 which was violently suppressed.  The local protests involves demonstrations in front of local government offices, blocking public roads, vigils at entrances to oil company and port facilities in Fao, Um Qasr and Ma’aqal. There is a long list of grievances, general and local people complain about, mixed with political tribal rivalries, with trade unions curiously not prominent.
Friday 17 July in Madeyna in Basra a demonstration against the electricity cuts in searing heat turned violent. There was shooting and a young demonstrator Muntadhar Al-Halfi was killed. This sparked more demonstrations in Basra, largest of which was on 31 July with slogans directed at corrupt officials. There are local rivalries between religious parties that play a role, but the demos was nonpartisan, non-sectarian, and in fact vilifies by the main political groups. This spread to other provinces through various media coordination methods.  Basra is the third largest province in Iraq, and produces 90% of the income of the Baghdad government, yet it has neither regular electricity, nor clean drinking water. Its local government is dominated by religious parties and rife with corruption.
Read more

Disclaimer

Articles published on this site do not necessarily reflect the opinion of WSIUI or its members


المقالات المنشورة على هذا الموقع لا تعكس بالضرورة آراء منظمتنا أو أعضاء منظمتنا


Samarra Minrate built in 852 AD

Samarra Minrate built in 852 AD
Building of 1 500 massive police station !
From the angle of the photo, it is possible to calculate that the complex is being built at E 396388 N 3785995 (UTM Zone 38 North) or Lat. 34.209760° Long. 43.875325°, to the west of the Malwiya (Spiral Minaret), and behind the Spiral Cafe.
While the point itself may not have more than Abbasid houses under the ground, it is adjacent to the palace of Sur Isa, the remains of which can be seen in the photo. While the initial construction might or might not touch the palace, accompanying activities will certainly spread over it.Sur Isa can be identified with the palace of al-Burj, built by the
Abbasid Caliph al-Mutawakkil, probably in 852-3 (Northedge, Historical Topography of Samarra, pp 125-127, 240). The palace is said to have cost 33 million dirhams, and was luxurious. Details are given by al-Shabushti, Kitab al-Diyarat.
Samarra was declared a World Heritage site by UNESCO at the end of June. The barracks could easily have been built elsewhere, off the archaeological site.--
Alastair Northedge Professeur d'Art et d'Archeologie Islamiques UFR d'Art et d'Archeologie
Universite de Paris I (Pantheon-Sorbonne) 3, rue Michelet, 75006 Paris
tel. 01 53 73 71 08 telecopie : 01 53 73 71 13 Email :
Alastair.Northedge@univ-paris1.fr ou anorthedge@wanadoo.fr