Iraqi woman arrested, who will protect her?

Public Meeting in London

Realities and Priorities in Iraqi Education Today

Women Solidarity for an Independent and Unified Iraq has the pleasure of hosting
Professor Ghazi Derwish, Surrey University
Dr. Sawsen Al Assaf Lecturer- faculty of Political Science, Baghdad University
Mundher Adhami, Director of the Educational Consultancy, Cognitive Acceleration Associates.

Chair: Wen Chin Ouyang - Reader in Arabic Literature at SOAS

6:00 - 8:00 pm - Tuesday 10th November 2009

Room G3

SOAS

University of London Thornhaugh Street Russell Square, London , WC1H 0XG. All welcome, spaces are limited so please turn up on time. Sponsored by SOAS London Middle East Institute

________________________________________________________



The destruction of Iraq's cultural Heritage - public meeting 12th August 2009







Chaired by Mundher al Adhami of Iraqi Committee of National Media and Culture






Professor Zaineb Al Bahrani of Columbia University NY speaking at a WSIUI meeting

On youtube
Part1
Part2
Part 3

Part4

One more video:
US Commissioned propaganda statues in Iraq

The whole of Zaineb Al Bahrani Speech can be seen below
http://blip.tv/file/2604335/
Maggie Ronayne of NUI Galway

part 1
part 2

ميثاق العدالة للعراق

لايزال الشعب العراقي يعيش في حالة من الفوضى والخراب منذ غزوه وإحتلاله عام 2003
،وهو ما نضع مسؤليته بالكامل على الدول المسؤولة عن الغزو والأحتلال إننا نعلن تضامننا مع الشعب العراقي في نضاله من اجل السلام والعدالة وحق تقرير المصير، وندين ممارسات الدول التي ساهمت في الغزو والأحتلال كونها خرقت الشرعية الدولية والأخلاقية وحقوق الإنسان، ولذلك ندعو لتبني ميثاق دولي يحقق أستعادة الشرعية والعدالة في العراق يستند الى :

أولاً: الأنهاء الفوري للإحتلال الأمريكي البريطاني وإعتباركل الأتفاقات الأمنية و الأستراتيجية حتى لحظة نهاية الأحتلال غير شرعية ولاغية حسب ماتقره الشرائع الدولية
ثانياً: أتخاذ أجراءات عاجلة لمعالجة الأزمات الأنسانية الراهنة التي يعانيها الشعب العراقي بما في ذلك أغاثة اكثر من ثلاثة مليون لأجى في خارج العراق و عدد مماثل من المهجّرين داخله

ثالثاً: أنهاء كافة التدخلات الأجنبية في شوون العراق الإقتصادية بما في ذلك التدخل في إدارة ثرواته النفطية لكي يستطيع العراقيون ممارسة حقهم في تقرير المصير؛
رابعاً: دفع التعويضات ومقاضاة كافة الدول الاجنبية المسؤولة عن الحرب وعن الحصار الذي فـُرض على العراق في السنين السابقة للغزو
خامساً: مقاضاة جميع المسؤولين عن جرائم الحرب وانتهاكات حقوق الانسان وسرقة موارد ثروات العراق؛

أننا نعتقد أن هذه أبسط مستلزمات ضمان العدالة للعراق وأن هذه المسلتزمات يجب أن تتوضح بوثائقة تفصيلية أخرى

Justice for Iraq Charter

Iraqis continue to live in the anarchy and destruction caused by the invasion and occupation in 2003. The responsibility for this suffering falls squarely on the states responsible for the invasion and occupation. We express our solidarity with the Iraqi people in their struggle for peace, justice and self-determination, and condemn the illegal and immoral invasion and occupation and their consequences. We therefore call for an international charter to restore legality and justice in Iraq to include:

1. An immediate end to the US and UK-led occupation of Iraq, and the annulment of any security and strategic agreements enacted under occupation.

2. Urgent action to fully address the current humanitarian crises facing Iraq’s people, including help for the more than three million refugees and similar number of displaced persons inside the country;

3. An end to all foreign interference in Iraq's affairs, including its oil industry, so that Iraqis can exercise their right to self-determination;

4. Compensation and reparations from those countries responsible for war and sanctions on Iraq;

5. Prosecution of all those responsible for war crimes, human rights abuses, and the theft of Iraq's resources.
We believe that these are the minimal requirements for justice for Iraq, nd have to be elaborated in detailed documents.


In Parliament Square - London

In Parliament Square - London
MPs debating the Iraq Inquiry

Monday, November 2, 2009

لنحرر المرأة من الانتهاك


هيئة ارادة المرأة

في العراق الاسير

نص بيان هيئة ارادة المرأة في العراق الاسير ونص كلمة الهيئة في مؤتمر الدعوة لاطلاق المعتقلات العراقيات

نبدأ من حيث "مشروعهم الديمقراطي" عندما أعلنت السيدة نوال السامرائي وزيرة الدولة لشؤون المرأة بداية عام 2009 ، أن آلاف المعتقلات، الأسيرات، السجينات، أي تسمية اختاروا، يتعرضن لأبشع أنواع الانتهاك، ويعشن في ظروف غير إنسانية، لا يعرف عددهن، وإنها استطاعت بشكل شخصي ان تعمل على إطلاق سراح سبعة منهن.

الذي حصل بعد التصريح الجريء نسبيا قياسا إلى وزيرة في حكومة الاحتلال، أن ضاع صوت وزيرة الدولة لشؤون المرأة خلف الصمت المطبق.\

توضحت لنا حينها ومن أوساط قريبة جدا من الوزيرة خلفية ما حصل إذ اشترك زوجها في فرض إقامة جبرية عليها في منزلها، وسحبت منها أجهزة الاتصالات كافة، وهددها الزوج بعزلها عن أبنائها فيما إذا استمرت "تصرح" بما يسيء إلى "الحكومة" التي منحتها كرسي وزارة الدولة لشؤون المرأة كحصة للحزب الإسلامي.

وهنا نستطيع التوضيح أن السيدة نوال السامرائي عندما وافقت على إشغال حصة وزارة الدولة لشؤون المرأة إنما فعلت بدافع شخصي هو إنصاف حقوق المرأة العراقية قدر استطاعتها حسب بعض الأصدقاء، الذين أوضحوا هذا الأمر وهي ما زالت مقيمة في عمان قبل توجهها إلى بغداد لتلبية المهمة.

وفي مستهل هذا العام وبعد الصمت الذي أطبق على قصة السيدة نوال السامرائي، انبرى السيد حارث العبيدي لظاهرة انتهاك الأسيرات، المعتقلات، السجينات في العراق و أعلن في البدء أن هناك (4000) أسيرة وانه التقى بمنتهكات حدثنه عما أصابهن على أيدي السجانين العراقيين هذه المرة، ثم تراجع عن الرقم وأعلن في فضائية الشرقية أن عدد المعتقلات 400 معتقلة ونيف...وتحدث الرجل عن انتهاك حقوق الإنسان والمرأة كونه يمثل لجنة حقوق الإنسان في برلمان حكومة الاحتلال الرابعة، وهو يشغل حصة الحزب الإسلامي في هذا المنصب أيضا، وإذ به بعد خطبة الجمعة في جامع الشواف تغتاله يد غادرة.

نستطيع أن نستنتج أن لا مصادفة في القضيتين لا سيما أن الموضوع المشترك هو انتهاك المعتقلات في السجون العراقية وأن ثمة من لا يريد الكشف عن الانتهاكات هذه بين صفوف الذين ادعوا أنهم أتوا بالديمقراطية إلى العراق وحقوق الإنسان وحرية الرأي.

إلا أن الأمر الواضح هو غياب الأرقام الدقيقة عن عدد المعتقلات والأسيرات وان التشويش متعمد والخلط متعمد علما ان حجب المعلومات بما يخص قضايا حقوق الإنسان والمرأة يعتبر انتهاك بحد ذاته...وبهذا المعنى فإن الانتهاك قائم بكل المضامين والأشكال والوسائل ضد المرأة مثلما هو قائم ضد الإنسان في العراق بغض النظر عن جنسه، لكن القابعين في المنطقة الخضراء أي جنس حملوا آو جنسية فإنهم لا يريدون إطلاق المعلومات حول وضع المرأة في الأسر والمعتقلات لإدراكهم ما للمرأة من مكانة اجتماعية في ثقافتنا وقيمنا لا سيما ما يؤثر على سمعة "الجلادين" المتنافسين على الكراسي في اللعبة الديمقراطية على قاعدة طائفية.

إن حجب المعلومات والأرقام المتعلقة بأوضاع نسائنا وأعدادهن في المعتقلات دالة على الانتهاك المركب الذي يقع على المرأة في العراق.

لذلك لم ينطق أي من مسؤوليهم برقم محدد حول العدد إلا بشكل مبهم وبعيدا عن الدقة، نذكر أمامكم بعض المؤشرات الرقمية وتفاوت التعليق عليها بين مسؤولين وبين ناشطين في حقوق الإنسان والمرأة.

في احدث المحاولات من قبلنا، طلبنا من محامية تهتم بحقوق المرأة وتعمل محامية عن المتهمين (بالإرهاب) الذين لا يستطيعون تأجير محامين للدفاع عنهم، إعلامنا بعدد النساء المعتقلات قالت:

كل ما اعرفه أن هناك (6) أسيرات أمنيات في سجن مطار الرضوانية، ليس لدي أية معلومات عن أوضاعهن داخل المعتقلات ولا علم لي بأسمائهن أو هوياتهن أو التهم الموجهة ضدهن.

لم استطع الحصول على العدد الكلي للمعتقلات في العراق كما لم استطع الحصول على العدد في كل معتقل، وكانت قد وعدتنا أنها ستسعى للوصول إلى معلومة.

من جانب آخر كان المرحوم حارث العبيدي قد تراجع عن أن الرقم 4000 معتقلة مكتفيا بان الرقم الذي له علم به هو 400 معتقلة ونيف. بعض الأرقام أشارت إلى أن عدد المعتقلات في العراق يبلغ 22 ألف معتقلة لكننا لم نجد ما يؤكدها او ينفيها، على مستوى آخر أكد السيد محمد ادهام الأمين العام لاتحاد الأسرى والسجناء العراقيين ان حوادث اغتصاب النساء كقضية عبير الجنابي وصابرين الشمري وحوادث أخرى مثلها لا تمثل سوى 1% من حجم الجرائم المماثلة التي تتعرض لها الأسيرات في السجون داخل العراق.

كما أكد أن هناك أعدادا كبيرة من المعتقلات تستمر عملية احتجازهن لا لشيء إلا لاغتصابهن رغم وجود آمر قضائي بإطلاق سراحهن، وأضاف أن الشرطة العراقية التي تسيطر عليها المليشيات الطائفية لا تمتثل للأوامر القضائية.

وكان قد أكد أن أكثر من 10 آلاف معتقلة عراقية مأسورات في أماكن لا تصلح لان تكون زريبة للحيوانات كسجن الكاظمية والسجن السري للأطفال والنساء في مطار المثنى ببغداد ومعسكر شيخان للنساء في محافظة الموصل إضافة للأعداد الكبيرة المعتقلة في السجون والمعتقلات في جنوب العراق وشماله.

أما وزيرة حقوق الإنسان في حكومة الاحتلال الرابعة فقد اعترفت بوجود 15 ألف معتقلة وتحدثت عن أوضاع بائسة لكنها خلطت في أسباب الاعتقال لتشويش الصورة وليبدو أن سجون حكومتها لا تضم إلا المحكومات بتهم جنائية، دون أن تنفي اعتقال النساء كرهائن للرجال أو بتهم الانتماء إلى بيئة المقاومة.

في تقرير نشرناه عن وسائل التعذيب في السجون والمعتقلات شرح معتقلون مطلق سراحهم، أشكال التعذيب البشعة والانتهاكات القذرة، لكن الأكثر بشاعة تلك الوسائل التي تعتمد إذلال الرجال بنسائهم، والتهديد بالاعتداء عليهن او الاعتراف بتهم ملصقة بالمعتقل

قال احد المعتقلين انه عندما رأى زوجته مجلوبة إلى مركز الاعتقال، وافقهم البصم بأصابعه العشرة على كل التهم التي يريدونها على ان لا يقربوا زوجته.

إن فلسفة الانتهاك وإتباع أبشع وسائل التعذيب والعدوان على الكرامة هي السمة التي جمعت بين أداء إدارة الاحتلال والإدارات المحلية التابعة لها على مدى السنوات الماضية مما يؤكد ان لا فصل بين بنية المتبوع والتابع إنها فلسفة الاحتلال والهيمنة، وفي العراق تم ابتكار أساليب انتهاك تماثلت مع الانتهاكات التي مارسها الاحتلال الصهيوني على مدى عقود.

كما أن الادعاء بدولة القانون ليس سوى غطاء إعلامي هش، الغرض منه استغباء الناس وتجاهل قيم حقوق الإنسان.

المرأة مادة للانتهاك ووسيلته

إن الانتهاك يكمن في جوهر الاحتلال وثوابته، وفي أغراضه وآلياته، ولم يخرج الاحتلال الأمريكي للعراق عن سياق هذه المعادلة وقد شهد العالم كله والعراقيون بخاصة حقائق انتهاك العراق أفقيا وعموديا، جملة وتفصيلا، فقد انتهك الاحتلال وأعوانه مبادئ حقوق الإنسان ولوائحها واتفاقياتها دون حرج أو خشية على قاعدة فرض الأمر الواقع وأحداث التغيير بالعنف والعسف وكل وسائل الانتهاك وعلى رأسها حرب الإبادة، وبهذا المعنى فان الانتهاك طال العراق أرضا وشعبا وزرعا وسماء وثروات وخارطة وبنية اجتماعية ونفسية. وطال الانتهاك المرأة كما طال مفاصل مجتمعها ووطنها، ولم يعزل الغازي بين المرأة والرجل في ممارسته للانتهاك وحرب الإبادة لذا عجز الاحتلال عن تسويق مشروعه عندما ادعى إنما جاء إلى العراق من اجل تحرير المرأة ونشر الديمقراطية والحرية ووجد في المرأة ما وجده في الرجل، وجدهما مشروعين لرفض الاحتلال ومقاومته، وكما خشي من إرادة الرجل المقاوم، فقد خشي من إرادة المرأة الحرة، لذا صاغ فلسفة انتهاكه لتحطيم إرادة الإنسان العراقي الحرة وانتهاك القيمة المتجسدة بمكانة المرأة الحرة الاجتماعية والقيمية، وانتهاك قيمة الرجولة المتجسدة بمكانة الرجل الحر الاجتماعية والقيمية.

ان استهداف 72 امرأة بالقنص في الجبين في الهجوم الأول على الفلوجة من قبل جنود الفرقة القذرة الأمريكية خلال ساعات أو أيام يؤكد فلسفة الاحتلال في اغتيال فرص الحياة المزروعة في رحم المرأة...أنهم لم يمارسوا حرب الإبادة فحسب بل أنهم صادروا حق الوجود، حق أن يرى جنين نور الحياة.

هنا كان قنص النساء في الجبين هو إلغاء لدور المرأة في صناعة الحياة، فالمرأة معنية بحد ذاتها بانتهاك وجودها إلغاء لدورها المقدس الذي خصها الله به في ديمومة الوجود.

وفي الوقت نفسه اتخذت المرأة وسيلة لانتهاك الرجل والمجتمع بالتعرض لمكانتها الاجتماعية في عين المجتمع وعلى قاعدة القيم الأخلاقية والدينية كونها صنو الشرف والحرية. وانتم تعرفون كيف تعرضوا لطفلاتنا ونسائنا في المعتقلات وخارجها، في البيوت التي من المفترض أن تكون سترا لساكنيها وكيف يتم اعتقالهن رهينة للرجال في جميع مناطق العراق ومدنه وإحيائه وقراه وقصباته وكيف يتم تهديد الرجال بالعدوان على نسائهم ان لم يعترفوا بما يريده الجلادون أمريكيون كانوا أم من حملة الجنسية العراقية.

نستطيع أن نصل إلى أن الاحتلال وزبانيته:

أسسا للانتهاك قاعدة لكسر إرادة الشعب العراقي في مواجهة مشروع الاحتلال.

ان انتهاك المرأة وحقوقها امتزج بانتهاك الرجل وحقوقه، وارتهن ذلك بانتهاك سيادة العراق وحريته و استقلاله ووحدة مصالح شعبه، وحقه في التمتع بعاداته وتقاليده وقيمه وثرواته.

إن غزو العراق شكل ثالوثا له دالته الخطيرة منذ آذار 2003 : الاحتلال، السرقة والنهب، اختطاف النساء والأطفال.

ذلك يؤشر مدى الترابط العضوي بين المرأة والوطن ومفاهيم الحق والحرية.

إن الزبانية اعتمدوا اغتيال النساء لأسباب سياسية لكنهم غلفوها بالدفاع عن الشرف أو الحجاب رغم أن كل اللواتي قتلن غدرا كن محجبات (أكثر من 300 امرأة قتلت بين البصرة والعمارة، وأكثر من 350 امرأة قتلت في بغداد) وعند رصدنا الوقائع ثبت أن المغدورات محسوبات على اتحاد النساء أو حزب البعث أو محسوبات على عملهن كمدرسات جامعيات أو من أبناء ضباط الجيش العراقي قبل الاحتلال.

أن حجب المعلومات هو انتهاك من نوع خطير، لمساهمته في تزوير الوعي وتشويش الرؤيا، وهما المهمتان المرتبطتان بأداء الاحتلال وزبانيته لا سيما في مجال الإعلام وحقوق الإنسان والمجتمع المدني.

المرأة قيمة عليا

المرأة صورة مجتمعها وقيمة عليا رديفة للحرية مفهوما ومشروعا، لذا رفع الإسلام عنها الوأد، لأنه حررها من عصر الجواري ونقلها إلى عصر الإنسان، كما حرر الرجل من الظلامية لأنه نقله من عصر العبودية إلى الانعتاق.

بتماسك صورة المرأة الحرة التي رسمتها لنفسها وتماسك صورة الوطن الحر الذي نرسمه لنا وللمستقبل نحن أحرار العراق نساء ورجالا ندعو إلى حملة شاملة لإطلاق سراح المعتقلات إيقافا للوأد المتجدد باستمرار مشاريع الغزاة ورجال الظلام وندعو المشروع الوطني في العراق أن يتبنى عدم جواز اعتقال النساء انطلاقا من المكانة التي تمثلها المرأة واحتراما لأدوارها المركبة كأم و مرضع وزوجة وأخت وصانعة حياة ومنتجة وشريكة مصير وان يقر هذه القاعدة فلسفة قانونية للمستقبل ومكسبا مضافا إلى حقوق المرأة، أما في حال ثبوت تهمة جنائية عليها وصدور أحكام قضائية بحقها فيجب أن تخضع للحبس في سجون إصلاحية تعيد تأهيلها للحياة الكريمة وتمكنها من العمل الكريم.

www.iraqiwomenswill.blogspot.com

Friday, October 30, 2009

النيوكولونيالية وقتل المبادرات الفردية والجماعية في العراق

هيفاء زنكنة
24 اكتوبر 2009
القدس العربي
هناك التباس في فهم معنى هيمنة المحتل، السياسية والمجتمعية والاقتصادية، في الحقبة الحالية، أي التي تلت توقيع الاتفاقية الامنية طويلة الأمد واتفاقية الاطار الاستراتيجي في العام الماضي. وافضل اطلاق تسمية الاستعمار الجديد او النيو كولونيالية على هذه الحقبة لاختلافها، في مستويات عدة، عن مرحلة الاحتلال العسكري المباشر. وهو اختلاف يستدعي الرصد والتحليل وبالتالي بناء القدرة على مقاومته، لأن تجنب النظر اليه باعتباره احتلالا لم يتغير، ودفعه جانبا لأنه غير ذي اهمية، قد يوقعنا في اخطاء استراتيجية نحن في غنى عنها
.
لقد تم توقيع الاتفاقية الامنية طويلة الامد واتفاقية الإطار الاستراتيجي ' لتطبيع العلاقات الأمريكية
العراقية في مختلف المجالات السياسية والدبلوماسية والاقتصادية والثقافية' بين المحتل الامريكي وحكومة الاحتلال الرابعة يوم 17 / 11/ 2008، والتي تنص الجملة الاولى فيهما بوضوح كبير على أن : ' تحمي الاتفاقيتان مصالح الولايات المتحدة في الشرق الأوسط '.
وهذه المادة هي جوهر الاتفاقية مهما حاولت الادارة الامريكية وصنيعتها العراقية ايهامنا بغير ذلك. غير ان الاتفاقيتين وعلى الرغم من تطابق جوهرهما مع اهداف الاحتلال العسكري المباشر الا ان اساليب التطبيق استبدلت بما اطلق عليه وزير الدفاع الامريكي روبرت غيتس مصطلح ' القوة الناعمة' وما يدعو اليه ديفيد بترايوس، القائد العسكري الامريكي السابق في العراق في مخططه لمحاربة ' التمرد'، وهو ما تفضل ادارة اوباما اتباعه بعد سحب بعض قواتها العسكرية، في حربها الشمولية، من الجبهة العراقية الى جبهة افغانستان وباكستان.

وبما ان ادارة الرئيس اوباما قد قررت، بموافقة عبد المأمور نوري المالكي، على ابقاء حوالي 50 ألف كمستشارين ومدربين، لتطبيق الاتفاقيين فان من الضروري تفكيك عمامة الالتباس المحيطة باستمرارية وجود المحتل. الاستمرارية الناتجة عن عدم تحقيقه الانتصار العسكري السريع المؤمل وانسحابه الى جهات حرب توسعية اخرى بعد تعيين ادارة محلية من ساسة الاحتلال العراقيين للهيمنة على البلاد ومواردها مع اقل ما يمكن من التكلفة المادية والبشرية بين قوات المحتل، عودة الى تفكيك الالتباس المختلط بقوة بالتضليل الاعلامي.
اذ يدافع البعض عن طرفي الاحتلال اللذين ارتبطا بمصالح مشتركة، حاليا على الاقل، وهما الولايات المتحدة الامريكية والمتعاونون معها من العراقيين تحت مسمى ' الحكومة العراقية'. يقول المدافعون بان الحكومة الامريكية لا تفرض على الحكومة العراقية ما تريده وان الحكومة العراقية لا تنفذ بالضرورة ما تريده الحكومة الامريكية ومن هنا منبع التناقضات في المواقف وبطء تشريع وتنفيذ القوانين بل ويذهب البعض في المجادلة الى حد اعتبار بطء التشريعات وعدم تنفيذها بانه نوع من المقاومة السلمية ضد المحتل وان هذه الخطوات هي التي ستؤدي او ادت الى جلاء المحتل. والجواب الواضح على أصحاب المنحى الذرائعي، هو انهم انما نجحوا، حتى الآن، في شرعنة الاحتلال وتحويله من احتلال عسكري مباشر الى احتلال مستديم وان اعتراضاتهم واحتجاجاتهم على هذه المادة او تلك من الدستور او القانون أو وقوفهم على خشبة مسرح البرلمان ضاربين بدفاترهم على الطاولات، انتهت كلها بالتوقيع على التشريعات المطلوبة، اثر زيارة ' غير متوقعة' لاحد المسؤولين الامريكيين ( نائب الرئيس الامريكي جو بايدن هو عصا ادارة المستعمرهذه الايام ) وبعد خفوت الضجة الاعلامية .
ولعل افضل الامثلة هو اكذوبة توقيع الحزب الاسلامي على اتفاقية العبودية الامنية ' بشرط اجراء استفتاء شعبي' في شهر تموز/يوليو 2009، والا اعتبرت الاتفاقية باطلة، او هكذا اوهم الحزب الاسلامي اتباعه وبقية المواطنين. ومر شهر تموز وغيره من الشهور ودفن شرط الاستفتاء الشعبي في مقبرة اكاذيب ساسة الاحتلال. وكانت أكذوبة مشابهة قد استخدمت لتمرير الدستور، إنتهت وقتها بتفجير مقرات الأحزاب المتواطئة.
وما كانت هذه الاكاذيب المهددة لوحدة الوطن وسيادته وكرامة مواطنه ستمر لولا اعتماد الذرائعيين، لانجاح زيف ادعاءاتهم، على انشغال المواطن بهمومه اليومية. وهي الهموم التي عمل المحتل وساسة الاحتلال، بقوة، على ابقائها كما هي لئلا يلتقط المواطن أنفاسه وتصبح لديه فسحة وقت ليفكر ويحاسبهم على ما يرتكبونه باسمه. ولعل اهم ذرائعيي الاحتلال المستديم، هما الحزب الشيوعي الذي إنتقل من التبعية الشرقية قديما للغربية حاليا، وأكل شعارات معاداة الامبريالية مع قدح من عصير المحاصصة والحزب الصدري (لا ادري من اين اتاه لقب التيار؟) الذي يشبه تأرجح مواقفه وقائده الغائب لقرض الشعر والتحصيل الدراسي المفاجىء، مراهقا يعاني من عدم التوازن العقلي.
ففي ظل الاستعمار الجديد وضمن اتفاقية الاطار الاستراتيجي لحماية مصالح الهيمنة الامبريالية في العراق، بعيدا عن الاحتلال العسكري المباشر، وضمن الوجوه المتعدد للاحتلال 'الناعم'، يمتد أخطبوط هيمنة الشركات الاحتكارية الكبرى، تحت مسمى الاستثمار او الاقتصاد المفتوح باعتباره الطريق الوحيد لبناء العراق بعد ان تم القضاء، تدريجيا على الصناعة الوطنية، واغراق الاسواق بكل انواع البضائع المستوردة بحجة عدم قدرة الصناعة الوطنية على مجابهة تحديات السوق وعجزها عن التحديث بدون الاشارة الى ان قتل الصناعة الوطنية والخدمات العامة في مجالات التعليم والصحة والمواصلات والماء والكهرباء والاسكان وتهجير ذوي الكفاءات قد تم بشكل مخطط له من قبل المحتل الذي وجه للصناعة والتنمية والخدمات الضربة القاضية بعد سنوات الحصار الجائر، ومع استمرار الاهمال المقصود بعد الاحتلال. وعلى الرغم من توفر الاموال الطائلة والامكانية البشرية لو توفرت النية، ليبني على خرابها المتعمد نظام الخصخصة لصالح شركات احتكارية باتت تتجاوز الحكومات والدول لتتكاثر ارباحها على حساب الشعوب. كما لا ينسى دور الفساد الذي رعاه سياسيو الاحتلال حتى بات العراق على رأس قائمة الدول الاكثر فسادا في العالم. وهاهو نوري المالكي يقف في واشنطن منذ ايام معلنا بان العراق كله 'مفتوح للاستثمار'، اي البيع أرضا وموارد وبأرخص الاسعار، أي كخردة كما فعل بول بريمر في عام الاحتلال الاول. ويعتبر قرار السماح ببيع الاراضي للاستثمار الاجنبي، في مرحلة النيو كولونيالية، خطوة خطيرة يجب التنبيه اليها.
ان ما يقوم به المستعمر واعوانه، في هذه المرحلة، هو تكريس صورة واقع لايمكن النهوض به من قبل العراقيين انفسهم بتبريرات تتراوح ما بين كونهم قليلي خبرة او لان الآلات والمعدات اللازمة لانجاح اي مشروع او مبادرة غير متوفرة وبالتالي يصبح من المنطقي ان تقوم حكومة المالكي او غيره بطرح 'الحل الوطني الوحيد' لانقاذ العراق وتحسين اوضاع شعبه وهو القبول بما يعرضه المستعمر من 'مشاريع وبرامج' مع مراعاة وجود بعض الاصوات المعترضة من بين المتعاونين معه امتصاصا للغضب الجماهيري من جهة وتلميع صورة 'الوطنيين' الحريصين على المصلحة العامة من جهة اخرى. فيكون الدور الاساسي للمستعمر واعوانه في المرحلة الجديدة هو ليس القتل الجسدي لابناء الشعب وكما فعل في فترة الاحتلال العسكري المباشر، بل سيكون قتلا من نوع آخر. انه قتل روح المبادرة في العمل المجتمعي ودفع الجميع الى الاحساس بالعجز العام والقبول بالمستعمر كقوة قدرية.
وبينما تعمل الاتفاقيات بعيدة الامد بين الحكومة المحلية والمستعمر على اضعاف الحراك المجتمعي وتجهض المبادرات المجتمعية والفردية الوطنية، تستحدث الاتفاقيات وتؤسس منظمات مجتمع مدني ومؤسسات بحوث ودراسات وورشات تدريب القياديين والقياديات ومنظمات المرأة وكلها تعتمد على الدعم والتمويل المالي المشروط الذي يربط هذه الكيانات بالمستعمر بحبل سرة مهدد بالقطع حالما تحاول الخروج على الشروط المفروضة لايجاد طريق يتلاءم مع حاجات وطموحات الشعب الحقيقية.
هيمنة المستعمر، اذن، لاتتحقق بدون سلب الارادة الوطنية وقتل روح المقاومة من خلال خلق بيئة تحث على التواطؤ معه والقبول به استنادا اما الى عذر 'اذا لم اتعاون انا سيتعاون غيري' أو تبرير 'وهل نحن افضل من الدول العربية الاخرى؟' فضلا عن ترسيخ وجود المستعمر باعتباره الحل الوحيد للتقدم عبر حملات الاقناع والترغيب من جهة والتخويف من عودة النظام السابق و'الارهاب' من جهة ثانية. وتهدف الادارات المحلية ' المنتخبة' للمستعمر الى اقناع الناس بان القبول بوجود المستعمر هو الذي سيساعدهم على تحسين اوضاعهم وانه باق لفترة قصيرة (هل تتذكرون تصريحات الحكيم عن الخط الاحمر والتخلص من المحتل خلال ستة اشهر؟) ستنتهي حالما يتم تدريب طبقة مؤهلة للحكم. وكأننا لم نمر بهذه التوليفة سابقا.

Friday, October 23, 2009

Aljazeera - Inside Story Peter Galbraith

Saturday, October 17, 2009

The Truth about Fallujah's deformed babies

Lisa Holland 's Sky News Reports from Fallujah

part1


part2


part3

نساء الفلوجة يتجنبن الحمل خشية انجاب اطفال مشوهين

هيفاء زنكنة
17/10/2009

بينما تختفي مليارات الدولارات، من ثروة الشعب في حسابات المختلسين من المحتلين وساسة ' العراق الجديد'، تكريسا
للفساد ودعما لميليشيات القتل، ليست هناك ميزانية او نية لإزالة اكوام المدرعات والدبابات والشاحنات العسكرية التي استهدفتها القوات الامريكية وحلفاؤها بذخائر اليورانيوم المنضب والتي لا تزال تحتل مكومة في وسط المدن كالبصرة ويمتد تأثيرها الى باقي المدن بلا استثناء ، ليستنشق الناس سمومها مسببة الموت البطيء. وعلى الرغم من حملات بعض المنظمات العراقية المستقلة والاختصاصيين العالميين والمنظمات الدولية حول تدهور الاوضاع البيئية جراء استخدام المواد الملوثة والسامة المشعة من قبل الاحتلال التي سببت تلوث اكثر من 300 موقع في العراق ، لم تقم قوات الاحتلال او البلدان التي ساهمت في الغزو أو حكومات الاحتلال المتعاقبة باي اجراء للتخفيف من حجم الكارثة.
وقد كتب الباحث البيئي كاظم المقدادي في دراسته المعنونة 'انتشار امراض السرطان والمشكلات البيئية القائمة'، المنشورة في مجلة المستقبل العربي في شباط/فبراير 2009 ، عن ' ذخائر اليورانيوم المنضب المصنعة من النفايات المشعة والسامة، والتي جربت من قبل القوات الامريكية وحلفائها لاول مرة في ميادين القتال ' الحية' في المنطقة واستعمالها ثانية وبانواع جديدة ومطورة في عام 2003 ودورها في نشر امراض السرطان والتشوهات الولادية في العراق والخليج مهددة ليس الجيل الحالي فحسب بل الاجيال المقبلة'. والدراسة مهمة لانها تتناول موضوعا يجري التعتيم عليه وهو ازدياد انتشار الامراض السرطانية في دول الخليج، خاصة في الكويت والسعودية، نتيجة التدهور البيئي فضلا عن استخدام الاسلحة السامة واليورانيوم المنضب في عامي 1990 و2003. ويذكرنا الباحث كاظم المقدادي بتحذير العالم الامريكي أساف دوراكوفيتش، المتخصص بالذرة وطب الاشعاع، من ' ان غبار اليورانيوم المنضب لاتوقفه حدود'. ويظهر هذا واضحا في فيلم ' الغبار المميت'، لفريدر واغنر، الذي يوثق حالة العراق الكارثية بشكل تفصيلي يمزق القلب.
وكأن استخدام اليورانيوم المنضب لم يكن كافيا لعقاب العراقيين وتدمير بلدهم على مدى اجيال مقبلة ، استخدمت قوات الاحتلال الفسفور الابيض في مدينة الفلوجة، اثناء شن الهجوم الوحشي عليها، في عام 2004. والمعروف ان الفسفور الابيض يحرق جسم الإنسان فلا يتبقى منه إلا العظام وان ضرره على البيئة والانسان طويل الامد لانه يترسب في التربة أو في أعماق الأنهار والبحار وعلى الكائنات البحرية مثل الأسماك.
وقد قام عدد من المهتمين بالشأن العراقي في بريطانيا ، منذ ايام ، وبعد اتصالهم بعدد من الاطباء في الفلوجة الذين وثقوا ازدياد حالات الاصابات بالتشوه بين الاطفال وولادة الاجنة المشوهة ، بكتابة رسالة الى الدكتور علي عبد السلام التريكي، رئيس الدورة السادسة والاربعين للهيئة العامة للامم المتحدة. جاء فيها بان نساء الفلوجة بتن يتجنبن الحمل والانجاب، خلافا لكل النساء في العالم ، اللواتي يتطلعن شوقا الى اليوم الذي ليصبحن فيه امهات، خشية انجاب اطفال مشوهين. وتدل الارقام والاحصائيات المذكورة في الرسالة بان مخاوف نساء الفلوجة ليست وهمية بل تستند الى واقع مرعب بكل المقاييس.
اذ ازداد عدد الاطفال الذين يولدون بتشوهات خلقية مروعة اما بلا رأس أو عين واحدة في وسط الجبهة، أو بشرة مصدّفة اوأعضاء مفقودة كلياً، كما ازدادت حالات السرطان المختلفة وبالتحديد اللوكيميا بين الاطفال. وقد تم توثيق هذه التشوهات في برنامجين قدمتهما شبكة 'سكاى نيوز' التلفزيونية البريطانية في حزيران/ يونيو 2008 وفي الاول من ايلول/ سبتمبر الماضي. وتشير الرسالة الى ان 'من بين 170 حالة ولادة حديثة في مستشفى الفلوجة، 24 بالمائة من الاطفال توفوا خلال سبعة ايام و75 بالمئة منهم كانوا مشوهين خلقيا وبمقارنة هذه الارقام مع سجلات شهر اب/ أغسطس 2002 تبين بانه من 530 ولادة توفى ستة اطفال فقط في الاسبوع الاول مع وجود حالة تشوه واحدة'.
وأوضحت 'سكاى نيوز' أن تحقيقًا صحافيًا أجرته قبل خمسة عشر شهرًا أظهر تزايد عدد الأطفال الذين يُولدون مشوهين فى الفلوجة، مضيفةً أنها قامت بإعداد ملف عن حالات الأطفال المشوّهين الذين ولدوا فى المدينة خلال الأشهر الثمانية الماضية. وأن هناك تنوعًا فى حالات التشوه عند الأطفال، وأن إصابات الأطفال شملت مشكلات عديدة، من بينها تشوهات فى البطن وتشوهات فى الوجه تسببت فى وفاة الكثير منهم قبل بلوغهم سن الخامسة من العمر. ونقل التقرير شهادة احد جنود فرقة المشاة الأمريكية الأولى، الذى شارك فى هجوم الفلوجة، قائلا: 'أعرف أن الفوسفور الأبيض قد استخدم بالفعل'. وانه شاهد 'جثثًا محترقة، وأطفالا محترقين ونساء محترقات.. الفوسفور الأبيض يقتل بلا تمييز'.
وجاء في الرسالة التي وقعها الجراح البريطاني المعروف دافيد هالبن والمهندسة الكيمياوية العراقية ملاك حمدان والطبيب المختص كريس بيرنز كوكس والدكتور هيثم الشيباني المختص بعلوم البيئة والمعماري نيكولاس وود والدكتورة نوال السامرائي، وزيرة الدولة لشؤون المرأة العراقية سابقا، ان 'الدكتور بيرنز كوكس، كان قد خاطب عضوة البرلمان البريطاني كليرشورت مستفسرا عن هذه الحالة. فكتبت بدورها رسالة الى دوغلاس الكسندر، سكرتير الدولة لشؤون التنمية الدولية ، مطالبة اياه بتوضيح موقف الحكومة البريطانية من الاطفال المشوهين في الفلوجة.
استلمت السيدة كلير جوابا بتاريخ 3 أيلول/ سبتمبر، اي بعد يومين من بث فيلم سكاي نيوز، جاء فيه ان حالات ولادة اطفال مشوهين في الفلوجة لا تزيد عن الحالتين او الثلاث في السنة، لذلك ليست هناك مشكلة. ان رد الوزير يتنافى مع تقرير محطة سكاي ومع التقارير الواردة الينا من اطباء في الفلوجة. وتدل الرسالة، المماثلة في فحواها لرسائل اخرى استلمت من مسؤولين بريطانيين آخرين، بصدد صحة الاطفال العراقيين وتأثير اليورانيوم المنضب، بان هناك حملة تضليل وتزييف للحقائق للتخلص من مسؤولية جريمة كبيرة جراء استخدام الحكومة البريطانية اسلحة مميتة ذات تأثير بعيد المدى على المدنيين. وهو خرق لميثاق الامم المتحدة ومعاهدات جنيف ولاهاي وممثلية روما لمحكمة الجنايات الدولية خاصة وان التاثير المدمر لليورانيوم المنضب وذخائر الفسفور الابيض سيؤثر على حياة اجيال مقبلة'.
ويطالب الموقعون على الرسالة الهيئة العامة للامم المتحدة بان تعترف بان ازدياد عدد الولادات المشوهة وحالات السرطان بشكل غير مسبوق في العراق وخاصة في الفلوجة، البصرة، بغداد والنجف، هو مشكلة حقيقية. وان تعين لجنة محايدة تقوم بإجراء بحث شامل في مشكلة ازدياد عدد التشوهات الولادية والسرطان في العراق. وان تشرع بتنظيف العراق من المواد السامة التي استعملتها القوات المحتلة بما فيها اليورانيوم المنضب والفسفور الابيض. ومنع الاطفال والبالغين من دخول المناطق الموبوءة لتقليل التعرض لهذه المهالك كما طالب الموقعون بالتحقيق في استخدام هذه الاسلحة فيما اذا كانت جرائم حرب، او جرائم ضد الانسانية قد حدثت وعليه الامتثال لميثاق الامم المتحدة ومعاهدات جنيف ولاهاي وممثلية روما لمحكمة الجرائم الدولية.
والمعروف ان اتفاقية جنيف لعام 1980، تحرم استخدام الفوسفور الأبيض ضد السكان المدنيين أو حتى ضد الأعداء في المناطق التي يقطن بها مدنيون، وتعتبر استخدامه جريمة حرب.
ان الدول التي ساهمت في غزو العراق بقيادة الولايات المتحدة الامريكية مسؤولة مسؤولية كاملة عن تحديد مواقع التلوث الناتجة عن استخدامها لاسلحة سامة ومشعة ومنها اليورانيوم المنضب وبالتالي العمل على تنظيفها، كما ان حكومات الاحتلال المتعاقبة تتحمل مسؤولية التستر على جرائم المحتل حماية له ولها، والطريقة الوحيدة لوضع حد لامتداد تأثير هذه الجريمة على اطفالنا ومواطنينا جميعا هو اقامة محكمة دولية لمحاكمة المسؤولين عن هذه الجرائم البشعة واجبارهم على الشروع بعملية التنظيف باسرع وقت ممكن.

' كاتبة من العراق

Galbraith admits Kurdish oil interest

FT.Com

By Roula Khalaf, Martin Sandbu and Andrew Ward

Published: October 15 2009 22:44 | Last updated: October 15 2009 23:34

DNO was the first company to enter Iraq after the 2003 war and the first to export oil

Peter Galbraith, the former US diplomat and leading advocate of Kurdish autonomy, on Thursday acknowledged that he had business “activities” in the oil sector in the northern Kurdish region of Iraq.

Mr Galbraith’s involvement in Iraqi oil came under criticism this week after it was revealed that his company was in dispute with Norway’s DNO, the operator that was the first to enter northern Iraq and to strike oil, over “certain third-party interests” that are seeking damages from the company.

Critics said he stood to gain financially from the political positions he was advocating, and that should have prompted Mr Galbraith to make his business dealings public at the time.

Reidar Visser, editor of www.historiae.org, a website about Iraq, has accused Mr Galbraith of wearing “several hats at the same time”, and mixing “his roles in ways that seem entirely incompatible with the capacity of an independent adviser on constitutional affairs”.

But Mr Galbraith insisted in a telephone interview with the Financial Times that he saw no conflict of interest between his business dealings and role as an adviser to Kurdish leaders, arguing that he has always sought to support the interests of Kurds.

Mr Galbraith, a respected former US ambassador to Croatia and proponent of Kurdish rights long before the 2003 Iraq war, resigned from a senior UN job in Afghanistan after saying his boss had covered up election fraud. He is known in international circles for his advocacy on behalf of ethnic minorities.

In his book, The End of Iraq, Mr Galbraith wrote how he advised Kurdish leaders in discussions over the Iraqi constitution in 2005 as they sought to secure ownership and control of the autonomous region’s oil resources.

A person familiar with the situation said DNO’s relationship with Mr Galbraith dated back to when he had helped the company during its negotiations on entering Kurdistan in 2003.

The arbitration proceedings are confidential. But people familiar with the dispute between Mr Galbraith and DNO said his company was among those claiming to have been squeezed out of a small stake in the Tawke oil field in Kurdistan when DNO, which owns a 55 per cent stake, renegotiated agreements with Kurdish authorities last year.

Mr Galbraith said his company, Porcupine LP, had a “contractual relationship” with DNO, and no “third-party interest in DNO’s production-sharing contracts in Iraqi Kurdistan”.

Mr Galbraith’s involvement with DNO was first revealed this week by a Norwegian newspaper.

The former diplomat said he could not discuss the nature of his business activities. However, he told the FT he was a private citizen at the time of his work in Kurdistan and had not been remunerated for advice on the constitution.

“Some of the critics suggest that I’m responsible for the Kurds having self-government. That’s absurd,” he said. “They didn’t need me to tell them what they wanted. I just helped them formulate it.”

DNO started exporting from Tawke in June but shipments halted last month. DNO resumed operations this month.

ـ"اعترف دبلوماسي امريكي سابق (كان في أفغانستان الى قبل بضعة أسابيع حيث أقيل من منصبه) بأنه مارس نشاطات تجارية في قطاع النفط بكردستان العراق بعد الكشف عن وقوع خلاف بين شركته وشركة نفط نرويجية. واشارت صحيفة فايننشال تايمز الصادرة الجمعة الي أن بيتر غالبريث المدافع عن الحكم الذاتي للأكراد استغل، كما يري النقاد، مكانته السياسية للحصول علي مكاسب مالية وكان يتعين عليه الكشف عن مصالحه التجارية في شمال العراق وقتها، وقبل الكشف عن الخلاف بين شركته وشركة النفط النروجية (دي ان أو) التي تعد أول شركة نفطية تدخل الي كردستان العراق. وأصر غالبريث، السفير الأمريكي السابق في كرواتيا، في مقابلة مع الصحيفة بأن تعاملاته التجارية لم تتناقض مع عمله كمستشار لدي القادة الأكراد في كردستان العراق، وشدد علي أنه سعي دائماً لدعم مصالح الأكراد".ـ
ـ16 تشرين الأول 2009
.
تبين بأن حصة بيتر كالبريث في العقد المبرم بين الأقليم وشركة دي.أن.أو النرويجية هي 5% ، فقط ولا غير! كما كان كولبنكيان مستر فايف برسنت لحوالي 50 عاما.ـ
ها نحن اليوم نرى ظهور أخرين، وهذا أولهم، ممن يضطر للأعتراف ويقر بدوره في اعداد الدستور ( ومعروف أيضا دوره في أعداد مسودة قانون النفط والغاز لا بل ومشاركته في المفاوضات التي سبقت اقرار المسودة )ـ
ً والباقي نتعرف عليهم لاحقا

.
Galbriath had the audacity to demand (in 2006):

"Galbraith recounted some of his experiences from The End of Iraq: How American Incompetence Created a War Without End. He contends the Bush administration’s incompetence regarding planning for a military occupation has greatly contributed to the mess U.S. forces currently face. The most glaring example was the widespread looting after the invasion. [emphasis added. Comment: He had already dipped himself in the pot]
....
Rather than preserving or holding together a unified Iraq, Galbraith believes the U.S. must accept the reality of Iraq’s breakup and work with the Shiites, Kurds, and Sunni Arabs to strengthen the existing semi-independent regions. In addition, he suggests that U.S. forces be redeployed to Kurdistan where they will be welcomed and can keep tabs on al-Qaeda." [emphasis added. Comment: And his 5%]

.

Friday, October 16, 2009

Letter to the UN re birth defects in Fallujah

الموضوع - الاطفال المشوهين في الفلوجة
تشعر نساء مدينة الفلوجه، غرب العراق، بالخوف والفزع من مسألة الحمل بسبب ازدياد اعداد الاطفال الذين يولدون بتشوهات خلقية مروعة، مثلا بدون رؤوس، او رأسين ، أو عين واحدة في وسط الجبهة ، أو بشرة مصدّفة اوأعضاء مفقودة كلياً ، كما ازدادت الحالات المرضية عند الاطفال في الفلوجه وخاصه الامراض السرطانيه ومنها اللوكيميا ٠ ان هذه التشوهات موثقة، الان، بدقة حيث قامت محطة " سكاي تي في"، في المملكة المتحدة، بتقديم برنامجين وثائقيين عن الموضوع، عرض الاول في حزيران / يونيو 2008 ، والثاني في أيلول / سبتمبر 2009 ، وقد وثق البرنامج في أيلول، من خلال الاتصال المباشر مع اطباء في الفلوجه، تسجيل 170 حالة ولادة حديثة في مستشفى الفلوجة ، 24 بالمائة منها لاطفال ماتوا خلال اسبوع و75 بالمائة من هولاء ولدوا مشوهين خلقيا ٠وتبدو النتيجة مرعبة بمقارنة هذه الارقام بسجلات شهرآب / أغسطس 2002 ، الموثقة لولادة 530 ، توفى منهم ستة اطفال فقط في الاسبوع الاول ووجود حالة تشوه واحدة٠ ويشير اطباء الفلوجة الى انهم لاحظوا، بالاضافة الى هذه التشوهات ، حدوث ولادات غير مكتملة ازدادت بعد 2003 ، فضلا عن الخطر المحدق بالاطفال الذين بقوا على قيد الحياة بعد الاسبوع الاول حيث ظهرت مشاكل صحية اخرى ٠

وقد قام الطبيب المختص د. كرس بيرنز كوكس، باعتباره واحدا من الاطباء والعلماء وآخرين ممن لهم اهتمام كبير بالعراق، بمخاطبة عضوة البرلمان البريطاني كليرشورت مستفسرا عن هذه الحالة ٠ فكتبت البرلمانية شورت رسالة الى عضو البرلمان البريطاني دوكلاس الكسندر، سكرتير الدولة لشؤون التنمية الدولية، مطالبة اياه بتوضيح موقف الحكومة البريطانية من الاطفال المشوهين في الفلوجة. فاستلمت البرلمانية جوابا بتاريخ 3 أيلول/ سبتمبر 2009، أي بعد يومين من بث برنامج " سكاي تي في" ، من نائب سكرتير الدولة لشؤون التنمية الدولية، جاريث توماس وهو بدرجة وزير ثانوى ، جاء فيه بانه يرفض حدوث اكثر من ولادة اثنين او ثلاثة اطفال مشوهين في الفلوجة سنويا مستخلصا ، بالتالي، بانه ليست هناك مشكلة ٠ الامر الذي يبين تباينا واسعا مع التقارير الواردة من الفلوجة. ففي احدى الشهادات، يؤكد مسؤول عن احدى المقابر في الفلوجه بانه يدفن ما بين اربعة الى خمسة اطفال يوميا، معظمهم، مصاب بتشوه خلقي ٠

وقد بعثت البرلمانية شورت نسخة من هذه الرسالة الينا وهي تتطابق، تقريبا، مع ثلاث اجوبة استلمناها خلال الاربع سنوات الاخيرة، متعلقة بتأثير اليورانيوم المنضب على صحة الاطفال.

ان هذه الرسائل تتوخى الكذب والتزييف وبالتالي تضليل المستفسر بصدد مسألة خطيرة متعلقة باستعمال اسلحة مميتة وفتاكة ذات عواقب مخيفة من قبل القوات العسكرية. وتبدو العواقب واضحة في حال العراق التي باتت النصيحة الموجهة الى نسائها ان يتجنبن الحمل لئلا ينجبن اطفالا مشوهين. كما يؤثر على البيئة على مدى بلايين السنين نتيجة التاثيرالمدمر لاستخدام ذخائر اليورانيوم المنضب والفسفور الابيض٠

اذا، كما قلنا في رسالتنا الى السيد نائب الوزير لوكالة التنمية الدولية، ان الحكومة البريطانية اذا كانت لا تعرف مدى تأثير الاسلحة التي تستعملها ولا تقوم بمسح احصائي للخسائر البشرية بشكل منتظم، فكيف ستتمكن من الحكم بانها تخوض حرباً في افغانستان والعراق بموجب القانون الدولي؟ وكيف تتمكن من معرفة مدى شرعية منظومة اسلحتها التي تبيعها في الاسواق الدولية كصاروخ ستورم شادو، مثلاً، حين تمتنع وزارة الدولة المسؤولة اولا عن تقديراعداد الوفيات والحاجات الطبية للاطفال والبالغين في العراق، عن ذكر الحقيقة؟

نحن نطالب الهيأة العامة للامم المتحدة بالتالي :

1- ان تعترف بوجود مشكلة حقيقية في عدد الولادات المشوهة وازدياد حالات السرطان بشكل غير مسبق في العراق وخاصة في الفلوجة، البصرة، بغداد والنجف٠

2- ان تعين لجنة محايدة تقوم بإجراء بحث كامل في مشكلة ازدياد عدد التشوهات الولادية والسرطان في العراق٠

3- الشروع ببرنامج لتنظيف العراق من المواد السامة التي استعملتها القوات المحتلة بما فيه اليورانيوم المنضب و الفسفور الابيض٠

4- منع الاطفال و البالغين من دخول المناطق الموبوءة لتقليل التعرض لهذه المهالك٠

5- تقصي ما اذا كانت هنالك جرائم حرب، او جرائم ضد الانسانية قد حدثت وعليه الامتثال لميثاق الامم المتحدة ومعاهدات جنيف ولاهاي و ممثلية روما لمحكمة الجرائم الدولية٠

مع التقدير

الدكتورة نوال مجيد السامرائي، وزيرة الدولة لشؤون المرأة العراقية ( 2006-2009)

الدكتور ديفيد هالبن، جراح عظام ومعالجة الصدمات.

ملاك حمدان، مهندسة كيميائية.

الدكتور كريس بيرنز كوكس ، طبيب مختص٠

الدكتور هيثم الشيباني، علوم بيئة.

ياسمين البهائي براون، مؤلفة وصحفية٠

نيكولاس وود ، معماري.


This is in response to your letter on behalf of The Secretary of State for the Department for International Development, dated 3 September 2009, to the Rt. Hon. Clare Short MP , which she has passed to us suggesting we respond.

We find your letter extraordinary and extremely alarming. It is extraordinary in that you claim from your source ( the technical director and a doctor of the Fallujah General Hospital) that the number of foetal abnormalities “did not exceed 2-3 cases a year".

Fallujah is a city the size of Cardiff, with a population of about 350,000. The figures you give are so obviously incorrect, even if Fallujah had not experienced a Coalition attack in November 2004 ( cf enc 12). We find your letter extremely alarming, when members of our group, in contact with gynaecologists and paediatricians in Fallujah, have been talking of three or four abnormalities a day.

Our contacts in Fallujah gave us the following figures from hospital records :-

In September 2009, Fallujah General Hospital had 170 new born babies, 24% of whom were dead within the first seven days, a staggering 75% of the dead babies were classified as deformed.

This can be compared with data from the month of August in 2002 where there were 530 new born babies of whom 6 were dead within the first seven days and only one birth defect was reported.

Doctors in Fallujah have specifically pointed out that not only are they now witnessing unprecedented numbers of birth defects but premature births have also drastically increased after 2003. But what is more alarming is that doctors in Fallujah have said, "a significant number of babies that do survive begin to develop severe disabilities at a later stage".

Your letter follows the pattern of mendacity of previous letters we have received from the British Government on the subject of child health and the use of depleted uranium munitions. As Clare Short says in her Autobiography, “the first instinct of Number 10 is to lie”. The pattern of these letters is firstly to deny there is a problem, secondly to say that UK funds are being given to various organizations, (on inspection the amounts are paltry) and then to lay the blame on “the democratically elected government of Iraq or the Saddam regime ”, ignoring the fact that the UK has been an occupying power along with the USA. We enclose copies of three such letters. (cf enc 8,9,10)

The consequences of your letter are very serious, which you may not realize, as you are presumably only taking orders from your superiors. The date you sent the letter is significant as you wrote it two days after Sky Television News publicly broadcast a film entitled “Deformed babies of Fallujah” which referred to their previous public film of June 2008, also about “Deformed Babies in Fallujah”, especially about a little girl with two heads, dressed in a little yellow dress, who was alive in the first film, but dead by the second. The June 2008 film also showed films of a gynaecologist who said, to camera, that she personally dealt with 1 or 2 birth deformities every day, and an ophthalmologist who said that he was coming across four or five eye deformities every week, and a grave digger in the Sky TV documentary of 2008 (enc 2) in a cemetery in Fallujah who said that he, personally, buries four to five babies a day many of which are deformed.

Now if a Government is so complacent as not to take in information which is 15 months old, and “does not do body counts” when it launches a war against a population that is 50% children, and does not know the effects of the munitions it uses, how ignorant and irresponsible can that government be?

How can Mr Geoffrey Hoon, when Minister of Defence, stand up and say, “I will not compromise my armed forces by restraint”, and “cluster bombs are a legitimate weapon”, and “ Storm Shadow missiles have proved their success in the theatre of Iraq” if he does not know their effect? He is either mendacious or extremely ignorant. How can Mr Tony Blair, with his Faith, defend his war with Iraq if he does not know that in Fallujah there are young women who dare not now risk becoming pregnant?

How can Mr Des Browne, Minister of Defence, defend his policy of not stopping children entering abandoned tanks, if he does not know that the dust inside them is 30,000 times radiation background level, and gives children the most horrendous cancers, leukaemias, and lymphomas? Or not know that depleted uranium has a half life of 4.6 billion years and is blowing all over the country? Again he is either ignorant or extremely mendacious.

How does The Ministry of Defence know not to stop the army using the same weapons in Afghanistan, and causing the same misery and death there, if he takes your advice that there are only two or three abnormal babies born in Fallujah every year?

Your letter makes the whole UK Government open to assessment as to whether they have been responsible for the most grotesque contraventions of International Law and the Geneva Conventions that have occurred in the last two centuries, with consequences that will spread in the future from Arbil to Quatar and Bahrein for ever.

We are sending this correspondence and the Sky Television Films, and the Report on the Prohibited Weapons Crisis to the United Nations General Assembly for its assessment of the war crimes committed.

Yours faithfully,

Dr Nawal Majeed Al-Sammarai (Iraq Minister of Women’s Affairs 2006 -2009)

Dr. David Halpin FRCS (Orthopaedic and Trauma Surgeon )

Malak Hamdan M. Eng in Chemical and Bioprocess Engineering.

Dr Chris Burns-Cox MD FRCP

Dr Haithem Alshaibani (Environmental Sciences )

Yasmin Alibhai-Brown (Author, Journalist)


كلشان تقاوم العنوسة

عن البلاد البحرينية

كلشان البياتي.. احفظوا هذا الاسم جيداً.. سيكون لها شأن في الأدب العراقي المقاوم للاحتلال..

هي فتاة عراقية كانت تعمل مندوبة للأخبار في صحف العراق، وفي الوقت نفسه هي قاصة وتكتب في الشأن الثقافي وتراسل صحفا عربية.. وبعد الاحتلال الأمريكي للعراق ثبتت على ولائها لوطنها وحبها للناس، فاعتقلتها قوات الاحتلال مرة وقوات حكومتها مرات.

قبل مدة صدرت لها مجموعة قصص في سوريا.. كانت قصص المجموعة كلها من أدب المقاومة ونالت اهتمام القراء والنقاد على حدّ سواء.. وقبل أيام قرأت لها نصاً أدبياً واقعياً بعنوان “يوميات فتاة عراقية تقاوم العنوسة” تمنيت أن تتفرغ كلشان لتطور هذا النص إلى رواية، ولكن في ظروفها الحالية والمضايقات التي تعيشها أمنياً ومادياً ومعيشياً، كونها تعيل ثلاث عائلات وهي من دون مورد كاف أو مستمر مستقر، هل ستتمكن كلشان من إنجاز كتابة الرواية التي سيقرؤها العرب والعالم، لو كتبت، لما فيها من صدق وتأثير وتصوير دقيق للمرأة العراقية بعد الاحتلال؟!

أظن أنه لو قامت دار نشر عربية بتبني هذا المشروع ودعم كلشان ماديا في سبيل انجاز روايتها لما صعب الأمر عليها؟.. ولو أن الداعمين للعراق ومحبي شعبه انتبهوا إليها وتكفلوا طبع روايتها ونشرها لسهلوا عليها إنجازها..

إن كلشان تعيش وضعاً صعباً كما علمت.

تتحدث كلشان في نصها الأدبي الرائع عن فتاة عراقية اسمها سرى “اسمي سُرى، سُرى العانس، هكذا ينادونني أهل البلدة، من يبحث عني ويستفسر من سكان حي اليرموك الشهير في بغداد يحتاج أن يلصق العانس بإسمي لأني صرتُ اشتهر بالعنوسة أكثر من أي شيءٍ آخر".

وسرى بلغت العنوسة قبل الاحتلال ولكنها في ذلك الوقت كانت تشعر بحيوية الشباب وأنها تستطيع أن تجتذب نصف رجال الكرة الأرضية، لكن شعورها بالعنوسة ابتدأ منذ وطأت قدما جندي أجنبي أرض بلادها: “قبل الاحتلال، بعشرة أعوام، خمسة عشر عاماً، كان يفترض أن أصبح عانسا وأعامل معاملة العانس، لكني لسبب مازلت أجهله لم يحدث ذلك، لماذا لم أشعر بأني عانس، وبأني فاقدة الأهمية والجدوى والصلاحية في تلك السنوات التي كان الوطن محاصراً، معزولاً عن أصدقائه وجيرانه؟.. ربما أن الأوطان هي التي تمنح صبيانها وبناتها من الشباب الإحساس بالعنوسة والإحساس بالشبابية والأنوثة. الوطن حين يحتل وتدوس أرضه بساطيل جنود المحتل، هو فقط يولدّ الشعور بالعنوسة المبكرة".

فالصور التي عايشتها يومياً زرعت في نفسها أنها عانس، بمجرد أن صار الوطن محتلاً: “دبابات أميركا، همراتها، مصفحاتها، راجماتها، أساطيلها، ناقلات جندها، عرباتها وهي تصول وتجول في شوارع بغداد ـ للمرة الأولى ـ كلابها المتوحشة وهي تلسع أجساد المعتقلين المقيدّة بالسلاسل، الرأس المعبأة داخل الكيس الأسود، جنودها المدججون بالأسلحة والرعب، صور انتهاكاتها في السجون، طائرتها التي ترمي الصواريخ على البيوت والعمارات، الجثث العفنة التي تلقى في الترع ومجاري المياه وساحات القمامة ـ كانت الشرارة الأولى التي أيقظت إحساسي بالعنوسة وولدت لديّ أحساسا أزليا لم يفارقني ـ أحساس بأني ولدتُ عانسا، وسأبقى عانسا، أموت عانسا، وأبعث عانسا".

وينمو الشعور بالعنوسة داخل سرى “كلما وقعت عينٌ من عينيَّ على همرٍ يركل بعجلاته بلاط قلبي وإسفلت الشارع في مدينتي الآيلة للعنوسة، يرسخّ الشعور وينميّ الإحساس في رأسي بأني عانس فعلاً وأن التخفي خلف أوهام الشباب لم يعد يجدي نفعاً".

وتستعرض كلشان عذابات شعبها بنحو ذكي من خلال التفكير الدائم لبطلة نصها بعنوستها والتغييرات التي خلفها هذا الاحساس على وجهها: “وجهي خالٍ من التجاعيد وبشرتي صافية صفاء سماء بغداد قبل أن تنفث فيه المروحيات الأميركية المقاتلة سمومها طيلة سبع سنوات من التحليق. نقية نقاء نهر دجلة قبل أن تعكرها أشلاء الذين تغدر بهم المليشيات وترميهم في قعر دجلة بعد أن تنال الهروات والكيبلات من أجسادهم وتشبعهم تعذيباً".

ثم تعود لتؤكد حقيقة عرضتها في البداية: “شعوري بالعنوسية شعور طارئ وليد مرحلة الاحتلال وسيزول بزوالها”. فالاحتلال جعلها تشعر بأنها “مثل شجرة هرمة شاخت فاصفرَّت أوراقها وتعرت من الحياة".

ويطلق جندي أمريكي رصاص بندقيته على جارهم مهند لكن قلبها يظل صامداً لا يهتز، فالعشرات مثل مهند يموتون اليوم في بغداد: “أحتاج إلى عين تذرف الدمع لكل شهيد ومعتقل ومفقود ومصاب إصابات بالغة. لا أذكر من أخبرني وغرس في رأسي أن العانسات وبسبب فقدانهن للأمل في الزواج يصبحن باكيات ونائحات ويتعلمن فنون اللطم على أتفه الأمور”. إن كلشان تصور شعور مدينة عظيمة بالهوان عندما احتلها الأجنبي وهي تستحث أبناءها وطالبي ودها ويدها أن يخلصوها من العنوسة لتشعر بالحياة والشباب.. والمؤلم أن توقع كلشان نصها الأدبي هكذا: “ كلشان البياتي ـ كاتبة وصحفية عراقية ـ بغداد المحتلة العانس".

http://www.albiladpress.com/

Tuesday, October 13, 2009

تقرير غولدستون يبحث مجددا بجنيف

تامر أبوالعينين– جنيف

قال مراقب فلسطين الدائم لدى الأمم المتحدة بجنيف إبراهيم خريشة إن مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة سيعقد جلسة استثنائية يوم الخميس وستكون مخصصة للشأن الفلسطيني وذلك بعد موافقة 18 دولة على انعقادها.

ومن المفترض أن تستعرض الجلسة التي تستمر حتى الجمعة مشروع قرار يتناول ثلاث قضايا حول المخاطر التي تتعرض لها مدينة القدس الشرقية من عمليات تهويد وحفريات تحت المسجد الأقصى وحوله، والتصويت على اعتماد التوصيات الواردة في تقرير القاضي ريتشارد غولدستون بشأن الجرائم المرتكبة خلال الحرب على
قطاع غزة الذي قدم إلى مجلس حقوق الإنسان في الشهر الماضي، ودعوة جميع الأطراف المعنية إلى ضمان تنفيذ تلك التوصيات بصورة فورية.

ويختص الشق الثالث باعتماد تقرير المفوضة السامية لحقوق الإنسان حول حالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

دعم دولي
خريشة أكد موافقة 18 دولة على عقد الجلسة الاستثنائية (الجزيرة نت)
وقال خريشة للجزيرة نت إن "المجموعة العربية بالكامل ودول المجموعة الإسلامية التي تم التفاوض معها دعمت المطلب الفلسطيني، كما تفهمت الدول الصديقة في مجموعة عدم الانحياز والدول الأفريقية الموقف الفلسطيني وأكدت مساندتها للمطلب".




وعلمت الجزيرة نت من مصادر مطلعة داخل مجلس حقوق الإنسان أن التوجهات السائدة حول مجريات الجلسة الخاصة تدور في ثلاثة اتجاهات، الأول يهدف إلى اعتماد صياغة قرار قوي اللهجة يحث على تطبيق جميع توصيات تقرير غولدستون والحفاظ على هوية القدس الشرقية من التهويد، والثاني يميل إلى الترحيب بالتقرير دون تطبيق توصياته، في حين يرى توجه ثالث احتمال تمييع القضية برفض جميع القرارات المقترحة.

من ناحيته رحب تحالف المنظمات غير الحكومية المؤيد للقضية الفلسطينية داخل مجلس حقوق الإنسان بانعقاد الجلسة وناشد الدول الأعضاء عدم التأثر بتصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مساء الاثنين التي قال فيها إنه لن يسمح بمثول أي من جنرالاته أمام القضاء الدولي.

وقال منسق التحالف ناجي حرج "تحركنا خلال الأيام الماضية ومنذ الإعلان عن تأجيل التصويت على توصيات تقرير غولدستون إلى دورة مارس/آذار المقبل للإبقاء على أصوات الدول الصديقة والمؤيدة رغم امتعاضها الشديد مما حدث".

استقطاب سياسي
ناجي حرج: الدول الصديقة واصلت دعمها لتوصيات التقرير رغم امتعاضها من سحبه (الجزيرة نت)
ويتابع الحقوقي العراقي "لقد كانت رسالتنا واضحة مع الدول الصديقة أعضاء مجلس حقوق الإنسان من أميركا اللاتينية ومجموعة عدم الانحياز، حيث طالبناهم بعدم التأثر بالجدل السياسي المندلع والنظر بعين الاعتبار إلى عدالة القضية الفلسطينية وحق الشهداء وأسر الضحايا في رد اعتبارهم عبر آليات القانون الإنساني الدولي".

ويشدد حرج المحاضر بجامعة جنيف المفتوحة على أن التحالف قد نجح في توظيف خطة عمل سريعة تحركت في أكثر من اتجاه آخذة بعين الاعتبار أن أي سلطة تعمل في ظل الاحتلال لا يمكن أن تتخذ قرارا مستقلا أو صائبا.

كما نجح التحالف –حسب حرج- في إزالة حالة الريبة والتردد التي شابت مواقف بعض الدول بل والمراقبين من المنظمات غير الحكومية نتيجة الاستقطاب السياسي الذي ظهر عقب تأجيل التصويت على توصيات التقرير حيث حرص جميع اللاعبين السياسيين المعنيين بالأمر على تحقيق مكاسب سياسة من وراء هذا الفشل، وهو ما أوقع مؤيدي القضية الفلسطينية في ارتباك شديد خشية أن يعتبر موقفهم تأييدا لطرف دون آخر.

وتأمل المنظمات غير الحكومية الحصول على سابقة باعتماد توصيات محاسبة مجرمي الحرب وذلك لمتابعة جرائم مشابهة بحق الشعب العراقي استنادا إلى الآليات المتاحة بما فيها لجان تقصي الحقائق.

المصدر: الجزيرة

Tuesday, October 6, 2009

Time for action on Goldstone report

It is deplorable that the Goldstone report was removed from the agenda of the UN human rights council last week (Palestinians bow to US pressure on Gaza report, 3 October). In effect this means no action will be taken to implement its recommendations this year.

Lawyers for Palestinian Human Rights supports the findings of the report and is dismayed at the suggestion that accountability for the victims in Gaza, the West Bank and Israel, for violations allegedly committed by Israel, the authorities in Gaza and the Palestinian Authority, could adversely affect the peace process.

Richard Goldstone's words on 29 September cannot be improved on: "This is the time for action. The lack of accountability for war crimes and possible crimes against humanity has reached a crisis point; the ongoing lack of justice is undermining any hope for a successful peace process and reinforcing an environment that fosters violence."

Daniel Machover

Lawyers for Palestinian Human Rights

ماذا حلّ بنا

نكاد لا نعرف ماذا حل بنا... وماذا جرى لشعوب الأمة الإسلامية وفي أحيانا أخرى نستطرد بتوتر ونقول ماذا حل بإسلامنا ولنا في ذلك حق بمقتضى قاعدة خوفنا عليه.............. حروب وفتن كبرى، قتل وتمثيل ودمار في كل مكان...لأتعرف متى ينفجر عليك شخصا يدعي انه مسلم ويعتقد انه المسلم الحقيقي وإيمانه ناصع الدقة ومستلهمه من أصفى عقيدة ..ولأتعلم متى تموت بسيارة مفخخة أو بإطلاق نار بدم بارد ويدعي انه مسلم وعليه قتل إخوانه المسلمين في حين إننا عرفنا الإسلام انه دين الحب والحياة والصدق والإيثار والقناعة والمنطق وعدم الإكراه... فبات علينا إن نتصور أن هناك حرب اسلامية_أسلامية مع فارق الرؤية في العقيدة الحقيقية المؤمنة الصادقة والعقيدة الفاسدة....حتى الغرب مشغول ألان بالاسلاموفوبيا جاء ذلك بسبب الشعور بأن الإسلام ينتج مجاميع موت شامل وانه دين رعب وخوف وكراهية وإنتاجه هذا دون أسباب ورجوع إلى معاييرالمصلحه والمنطق الإسلامي المتعارف عليها وكذلك بأن الإسلام لا يسمح بمشاركة الأقليات الدينية في الحياة السياسية بل يرفضها رفضا قاطعا .. وكثيرا ما يحاول أن يمحوها من الوجود مثل صدور فتوى في السودان (( وما أكثر الفتاوى المحيرة وغير المسئولة ))بتحريم انتخاب مرشح مسيحي لرئاسة السودان وكذلك بسبب((المجاهدين الأفغان )) اللذين يلقون حامض الكبريتيك المركز على وجوه البنات المحجبات وهن ذاهبات إلى المدارس لأنهن غير منقبات آو لان المدارس مفسدة يجب تجنبها ولو بالموت والتشويه وكذلك طرق الموت الجهنمية والذبح الهائلة في العراق وتدمير صفوت وامن العراق على رؤوس أهله بإذكاء نار الفتنه ومحاولة تحويلها من سياسية محدودة إلى مشكلة عامة تدمر ركائز المجتمع العراقي برمته والسير بالبلد من موطن الإبداع والإنتاج والمحبة إلى بلد الخوف والتخلف والاستعباد وكذلك جرائم كبيره لأتقل فظاعة عما ذكر في الجزائر ومصر واليمن واندونيسيا ودول أخرى في حين إن الموروثات الأسلامية المسطرة في كتب التاريخ كلها تدعو إلى المحبة وتؤشر بصورة لألبس بها إنسانية الإسلام وطرق معالجته للإحداث المركبة والمختلفة التي حدثت آنذاك وأصبحت معايير عمل فيما بعد فمثلا الأقليات الدينية في العصر الإسلامي مازال اليهود يشهدون ويقرون إن أجمل وأزهى أوقاتهم كانت في الأزمنة الإسلامية فقد صاروا وزراء ومستشارين وأطباء وتجار كبار..كما إنّ دور العبادة الخاصة بالأقليات كانت عامرة ومزدهرة إذا إن هذا الانقلاب في سلوك بعض المسلمين يؤشر لخلل ما في طرفي المعادلة ولابد من الاشاره هنا بأنه أذا جاز لنا وصف المعادلة بطرفين لان مثل هذا الوصف به قسوة غير مقصودة على الطرف الأكثر رجحانا وأعمق فكرا واشد استدلال بالحكمة والموعظة الحسنة والأكثر اتصالا بواقع الناس ومصالحهم في الدنيا والآخرة على حد سواء ولديه مفاهيم الإدراك الفكري والاستنباط الديني متسقة بشكل علمي واضح ورصين....إذا فأن الأغلبية الساحقة من المسلمين تدرك تماما أي طرف الموبؤ بالاختلال والموت وان الخلل يسكن بين ثنايا فكره المحنط والذي استمد بعض أفكاره من رجال جانبوا الفكر الإسلامي واستمدوا استنباطهم للفقه الإسلامي بحرفية العين الواحدة والتي تشبه في بعض جوانبها استنباطات اليهود المتطرفين وكما يبدو فأن الشطط الفكري الذي أصاب (تفكيرهم العقائدي) جعلهم منغلقين بشكل تام مما جعل بينهم وبين العقل فجوة كبيره لا يمكن ردمها أو جعل مقاربات ذات نمط عقلي واضح تردم تلك الفجوة وبات الأمر مشحون بالخوف والشك وفي أحسن الأحوال بالتردد من طبيعة الدعوة التي يدعون لها ويزعمون إتمامها حتى أمسى الأمر وكأنه دار جامعة للجهلة وأسافل الأميين والشاذين فكريا ما إن يدخل احدهم تلك الجامعة حتى يتخرج منها حامل شهادة عديم الإنسانية وغليظ القلب وحافظا لآيات القصاص ويؤولها مثل ما يريد ويشتهي.. وكأنه حصل على فرمان الحق باستباحة دماء وأموال المسلمين وقتل الأطفال والنساء والشيوخ وهدم دورهم واقتلاع أشجارهم ولم يكتفوا بالابتعاد عن العقل كما اشرنا سلفا...بل تراهم يبتعدون بمسافات هائلة عن حركة الواقع الذي تعيشه الأمة الإسلامية ويحاولون لوي عنقه وإخضاع مساراته التلقائية والطبيعية إلى مفاهيم التخلف والجهل وإعاقة التقدم وربطه بمسار العودة إلى الخلف بأبشع صوره ومرتهن باليات غاية في البؤس والتخلف والخوف....
إن الماضي لم يصل لنا بشكل واضح ودقيق فاختلف الرواة وكتاب السير اختلافا يصل أحيانا إلى حد التقاطع الكبير كما إن الأحاديث النبوية فيها ماهو متفق عليه وبها ماهو مختلف عليها ومرد هذا إلى الرجال الناقلين إلى تلك الأحاديث (علم الرجال ) والى تفرعات تختص بالزمان والمكان والتدليس والأحادي والمتواتر وما إلى ذلك... كما أن كتاب الله تبارك وتعالى فيه المحكم والمتشابه والناسخ والمنسوخ والظاهر والباطن وهو بكل الأحوال حمال أوجه وكل هذا يمنح الإسلام منعة وقوة ويجعل له ميزة الاستطاعة والقدرة أن يكون لكل زمان ومكان بعد أن اتفق المسلمون جميعا على الثوابت الحاكمة التي لايجوز الخروج عليها...وأيضا هذا دليل واضح بعدم استفراد ملة ومجموعة بتفسيرهم الخاص وفرضه على باقي المسلمين لاسيما وهم متفقون على الثوابت............ من المؤكد هنالك رجال دين ومرجعيات دينية وفكرية من الذين يؤمنون بالإسلام وفق الرؤية المعتدلة والوسطية .....كذلك المناهج الدراسية الرصينة التي يمكن أن تعد وفق الرؤية العامة لأغلبية المسلمين وتثبيت الفلسفة الإسلامية المؤطرة بالنهج الإنساني.... وللإعلام والصحافة ووسائل أخرى دور مهم في توعية الناس وإدراكهم قبل السقوط في منزلق البغضاء والتخلف الرهيب.



Jwaad_alshlal@yahoo.com


الأثنين 16 شوال 1430 هـ

5 تشرين الأول 2009 م>

Monday, October 5, 2009

1454 is the number of Iraqis detained during Sep 2009

وكالة يقين للأنباء ترصد رقما قياسياً جديدا لحكومة المالكي بأعداد المعتقلين


وكالة يقين // خاص
في ظل الفوضى السياسية والتردي الأمني وانتهاك حقوق الإنسان في العراق المحتل ، بلغ عدد المعتقلين لدى السلطات الحكومية رقما ً قياسيا ً جديدا ً حيث وصل العدد إلى 1454معتقلاً ، خلال حملات دهم وتفتيش واعتقالات عشوائية خلال شهر أيلول الماضي ، متخطيا ً بذلك أعداد المعتقلين في الشهور الثلاثة التي سبقت شهر أيلول المنصرم .

وتأتي اعتقالات الشهر الماضي في ظل ما ذكرته منظمة العفو الدولية "أمنستي" في تقريرها :إن ما لا يقل عن 1000 سجين ينتظرون تنفيذ حكم الإعدام بحقهم .
هذا قد أعدت وكالة يقين للأنباء ومن خلال رصدها ومتابعتها الشهرية لأعداد المعتقلين من أبناء الشعب العراقي تقريرا ً مفصلا ً عن هذه الاعتقالات والانتهاكات الحكومية.
وأوضح التقرير: ان هناك استمرارا في عمليات الاعتقال بشكل كبير ومستمر "اعتقالات بالجملة) والتي يقع معظمها بصورة عشوائية وغير قانونية , ويأتي هذا مع اقتراب موعد ما يعرف بالانتخابات البرلمانية .
حيث كان اشد تلك الاعتقالات في محافظات ديالى والعاصمة بغداد (جنوب وشمال وغرب العاصمة بغداد ، حيث بلغ عدد المعتقلين في يوم واحد في منطقة خان ضاري 150 معتقلاً ) ، ومحافظة صلاح الدين وشمال محافظة بابل ومحافظة التأميم .
وأشار التقرير إلى أن عمليات الاعتقال هذه تزايدت في ظل ما يسمى انسحاب قوات الاحتلال الأمريكي من المدن والقصبات إلى قواعد ثابتة داخل هذه المدن وذلك بتاريخ 30 / 6/ 2009 ، حيث كان عدد المعتقلين لشهر تموز أب الماضي 1358 معتقلا أي نسبة زيادة في عدد المعتقلين لشهر أيلول الماضي بلغت 9,5% عن شهر أب من نفس السنة .
فقد بلغ معدل الاعتقال في اليوم الواحد 50 شخصا ً تقريبا ، أي بمعدل شخصين في الساعة الواحدة ،حيث أن عمليات الاعتقال جارية ومتواصلة خلال الـ 24 ساعة في معظم المحافظات الوسطى والشمالية باستثناء المحافظات ( اربيل ، السليمانية ، دهوك) لعدم وجود إحصائيات دقيقة عن أعداد المعتقلين.
يذكر أن الإحصاء الذي أجرته الوكالة شمل بيانات وزارتي الداخلية والدفاع فقط في حين أن هنالك اعتقالات تقوم بها وزارة ما يسمى الأمن الوطني ومكتب ما يسمى مكافحة "الإرهاب " وكذلك هنالك قوات تتبع مكتب رئيس الحكومة الحالية تقوم بعمليات اعتقال خاصة ونوعية ، وكذلك الاعتقالات التي تقوم بها عناصر ما تسمى "الصحوة".
كما استثنى الإحصاء والرصد الذي أجرته الوكالة من دون ترتيب مسبق وإنما لعدم توفر البيانات ، الاعتقالات التي تشنها الميليشيات الكردية أو ما تسمى "البيشمركة " أو "الأسايش" في محافظات ديالى وكركوك وصلاح الدين ونينوى وكذلك الاعتقالات التي تشنها هذه العناصر في ما يسمى " إقليم كردستان" .
واستثنى الإحصاء أيضا ً عمليات الاعتقال التي تشنها ميليشيات حكومية ترتدي زي الشرطة والجيش لأسباب طائفية وهي ما تعرف اليوم باسم قوات "مجهولة النسب" .
حيث أعتمد الإحصاء ، الاعتقالات التي تشنها القوات الحكومية بما يسمى " أوامر قضائية " فقط ، أي أن هنالك اعتقالات ومداهمات عشوائية وبدون ما "أوامر قضائية" لم يتم الإشارة أليها في إحصاء عدد المعتقلين.
وأكد الإحصاء : إن معظم التهم الموجه للمعتقلين وبحسب بيانات وزارتي الداخلية والدفاع في حكومة المالكي هي مطلوبون ، مشتبه بهم أو مسلحون، ودعم " الإرهاب " ( في إشارة إلى المقاومة العراقية التي تستهدف المحتل).
وفي سياق التقرير يذكر أن القوات الحكومية التابعة لمحافظة بابل اعتقلت سيدة طاعنة في السن تبلغ من العمر ستين عاماً، بدعوى اتهام أبنائها بالانتساب إلى فصائل المقاومة.
كما أعلن مصدر في وزارة العدل بحكومة المالكي في محافظة بابل بان السجون والمواقف الموجودة في المحافظة تتحمل أكثر من قابليتها الاستيعابية مما انعكس سلبا على واقع المساجين فيها ، في مؤشر واضح على ازدياد عمليات الاعتقال التي تنفذها حكومة المالكي ضد المدنيين ،خصوصا ً في المناطق شمال المحافظة.
واختتم التقرير بأن عمليات الدهم والتفتيش والاعتقال والقتل العشوائي والأحكام التي لا تستمد شرعيتها من قانون أنما هي جرائم بحق أبناء العراق لابد للمنظمات الإنسانية وجمعيات حقوق الإنسان الانتباه لها فالعراق اليوم أمسى بلداً منكوبا ً وفق المقاييس والمعايير الدولية لتعريف النكبة أو الكارثة.

يقين

Sunday, October 4, 2009

( آسايش ) للتعذيب و ( مسرور ) للترهيب ..

الرابط : جرحنا في العراق
حسين المعاضيدي - كاتب عراقي
للعراقيين مع سجون البيشمركة ذكريات ليست بالهينة، ذكريات أخذت تعيش، وتأكل، وتتنفس معهم كل يوم.. هي جراحات لا تزال تنزف، وتتنفس، تنزف قيحاً ودماً، وتتنفس مرارةً وهدراً للكرامة.. لا فرق بينها وبين ظلامات القبور، هي نقاط سوداء في تاريخ جلادي العراق الحديث من قاتلي أبنائه، الذين أسسوا معتقلات، وسجون فاقت بشاعتها، غوانتينامو ذائع الصيت ذاته، فلا يمكن لهم أن ينسوا جراحات القبور الدنيوية تلك، وكيف لهم ان ينسوا!؟

مأساة حقيقية، ومرارة وأسىً لا توصف، وكارثة كبيرة، إذلال واحتقار حد الجنون، وموت حد التخمة.. هذا هو واقع حال سجون الأسايش الكردية التي يقودها ويشرف عليها (مسرور)، أبن مسعود برزاني، وشتان بين (مسرور) سياف الرشيد، الذي يقتل بالحق، وبين (مسرور) جزّار البيشمركة، الذي يختطف العراقيين، من عرب وكرد وتركمان، سعياً وراء فدية يضيف واردها الى أطيانه وقصوره وشلالاته، أو قاطعاً لرؤوس من لا يملك من الجرم سوى الدفاع عن العرض والشرف والوطن لا غير، وهو ما لا يروق لبيشمركة إلهها الأوحد، الاحتلال!

أن ما يجري خلف جدران الزنازين وقضبانها الحديدية لنزلاء ونزيلات سجون البيشمركة، ومن قبلهم المحتل، يكشف للعالم بأسره طبيعة أولئك الذين تسلطوا على حكم العراق اليوم، فممارسات التعذيب الوحشي التي مورست وتمارس ضد المعتقلين يقوم بها أشخاص لا يمكن لنا إلا ان نطلق عليهم توصيف همج، وبكل ما تحمله هذه الكلمة من معنى من سليلي الخيانة والجاسوسية!

زنازين البيشمركة، أو الأسايش التابعة لزمر البيشمركة في السليمانية وأربيل تعد امتداداً لأبو غريب، وبوكا، وكوبر، والمطار، وسوسة، وأقبية الداخلية، إن لم تكن مكملة لها، بل وتتجاوزها في طريقة المعاملة، وطبيعة المعاناة، وحجمها، وهنا، ولأول مرة، يتفوق التلميذ على الأستاذ، ويصبح التابع الذليل، أشد عدوانية من المتبوع، والذنب أكثر بطشاً من المخلب !!

وإلى جانب التعذيب، والضرب الموجع والمبرح، والتعليق لفترات طويلة الذي كان المعتقلين يتعرضون إليه، كان السجانون يبتكرون أساليب تعذيبية أخرى، ذات طبيعة نفسية، كمنعهم من صيام رمضان أو الاثنين والخميس، والأيام البيض، ومنعهم من أداء الصلاة، أو قراءة القرآن، وهو ما لم يفعله المحتلون أنفسهم مع المعتقلين في بقية الزنازين التي يضج بها عراق اليوم، بل أنهم يمارسون سياسة وحشية مع المعتقلين العراقيين فاقت ما يقوم به اليهود مع الفلسطينيون في معتقلاتهم، وهو ما يعني، ان الكلب فاق في النبح أباه.

يتنقل المعتقلون في سجون عدة، داخل المناطق الخاضعة للبيشمركة في مناطق ما كنا نسميها بـ (شمالنا الحبيب)، قبل ان يتحول إلى (شمالنا للتعذيب)، ويصبح أكثر السجون شراسة، ووحشية في تاريخ العراق والضحايا معتقلون يرزحون تحت سياط رحمة الجلادين الأسايش.. فسجانو الأسايش هناك، همجيون وبشعون، ومتوحشون حد الجنون، ليس مع المعتقلين فقط، بل حتى مع النساء اللواتي يقطن في هذه المستعمرات البديلة لمستعمرات المحتل، وكان المعتقلون يسمعون لحظات تعذيب أخواتنا، ما يجعلهم يتعذبون أكثر منهن على عذابهن!

يعيش المعتقلون هناك في ظلمة السجون الانفرادية، ولا يصلهم ولو بصيص نور، ولفترات تجاوزت الخمس سنين، ولم يتم عرضهم على محاكم حتى، بل ولم يحققوا معهم، باستثناء تلك المعلومات الأولية التي يأخذونها منهم، والتي تتعلق بالقومية التي ينتمون إليها، والمنطقة التي يسكنونها لا غير!

معاناة المعتقلين هناك لا تصدق، فهم لا يأخذونهم إلى المراحيض إلا بعد فترة طويلة من طلبهم الذهاب، ويخرجونهم منها بعد ثوانٍ من دخولهم إليها، كواحدة من أساليب الحرب النفسية، وكان المسؤول عن هذا الحجز، أو السجن، أو المعتقل، أو المحجر، سمه ما شئت، ضابط برتبة عقيد ويدعى (حمه حاصل)، أما السجن ذاته، فيقع عند مدخل مدينة السليمانية، ومن اتجاه محافظة التأميم، ويحوي آلافاً من المعتقلين، من مختلف المناطق التي تشرف، وتسيطر عليها، قوات البيشمركة، معتقلات تعد فيها المواجهات من الكبائر التي لا تغتفر، معتقلات تفتقر لكل شيء، ولا تحمل من سمات (القانونية)، سوى العنوان لا غير، مثلما لا يحمل نزلاؤها، سوى الاسم فقط، ان كانوا يتذكرون أسماؤهم الآن!!
التعذيب لا يقتصر على الجلادين فقط، فهناك جلادات (بارعات) في هذا المضمار، فلم تكن العمالة أو الخيانة مقتصرة يوماً على فئة دون غيرها، أو على عرق دون غيره، أو على جنس دون آخر، فقد كانت هناك امرأة من البيشمركة، ولا تزال، تشرف على تعذيب أخواتنا من النساء المعتقلات، وتدعى النقيب (فوزية)، وهي من ضباط سجن الآسايش، وتقوم بالأشراف على خمس قاعات، تحوي نساء من مختلف أنحاء العراق، تقوم بتعذيبهن بناء على توجيهات الآسايش، ولو كان في أبواب، وجدران الزنازين حياة، لذابت من شدة تعذيب السجينات!!

(وعد الجنابي) أحد الذين ساقتهم الأقدار إلى سجن الآسايش، وجد نفسه في عالم ثانٍ، لا علاقة له ببلدته في مدينة بيجي والتابعة إلى محافظة صلاح الدين، فـ(وعد) الذي قضى ثمانية عشراً في هذه الزنازين المرعبة، أنهكته همجية السجانين، وقذارتهم، وهم المحسوبين على نفس دينه وملته، أما تهمته، فكانت الانتماء لقومية أخرى لا غير!!
(وعد) تم اعتقاله من بلدته الصغيرة، والمسماة (الصينية)، العراقية الأصل والهوى والطباع، رغم أنف أسمها الذي لا علاقة له بالصين، فقد شنت قوات البيشمركة حملة اعتقالات واسعة في صفوف المواطنين، وبدعم من أسيادهم الأميركان، وأكثر ما تم استهدافه ساعتها جوامع المنطقة، فداهموا أحد الجوامع أثناء الصلاة، واقتادوا جميع المصلين، مع إمامهم الذي كان يصلي بهم، إلى مقر القاعدة الأميركية في بيجي، لماذا، لا أحد يعرف؟!! وكان من يتولى عملية الأشراف عليهم، عناصر من الجيش الأميركي المحتل، وفجأة اختفى الحرس الأميركي في المعتقل جميعهم، ما أثار استغراب المعتقلين، بعدها بدقائق ظهر أفراد من البيشمركة، واختطفوهم على جناح السرعة من محاجر وزنزانات القاعدة، واقتادوهم مسرعين إلى عدد من سيارات الإسعاف، تم تجهيزها مسبقاً، ثم وضعوهم فيها حشراً، وانطلقوا بهم باتجاه السليمانية، فأدركوا حينها إن عملية قذرة، قد تم ترتيبها والأعداد لها، بين المحتلين الأوغاد، وأذنابهم من عناصر البيشمركة!! فتم أخذهم إلى سجن (كاني كولة) بعد سبعة أيام قضوها في (جنان) المحاجر الأميركية مقارنة بجحيم (كاني كولة)!

كانت الاتهامات الموجهة إليهم تهماً مضحكة مبكية، فإحدى هذه التهم إنهم عرب لا غير!
وكانوا يتفننون في تعذيبهم لهذا السبب، ومن أشدهم تعذيباً للنزلاء، شخص يدعى، نقيب (سيروان)، وآخر يسمى الملازم الأول (غريب)، الذين كانوا يعلقون المعتقلين بالشبابيك والأبواب، ولأيام طوال، حتى أن الكثير من المعتقلين المساكين قضوا نحبهم نتيجة التعذيب القاسي والعنيف، بل أن هنالك شخصا يدعى (حسين)، وهو من معتقلي محافظة (التأميم)، تعرض لتعذيب شديد، فاق حدود المعقول، وكانوا يعذبونه بطريقة وحشية، أكثر من غيره، لا لسبب سوى لأنه من مدينة كركوك!
قصة اجتماعية مثيرة وذات شجون، بطلتها هذه المرة سيدة كردية عجوز طاعنة في السن، فبعد استهداف أحد اكبر فنادق السليمانية بهجوم نفذه شخص فجر نفسه عند مدخل الفندق العائد الى (ضخامة) رئيس الجمهورية المحتلة جلال الطلباني، وبعد مضي تسعة أيام فقط على الهجوم، عرض الآسايش صور سيدة عجوز كردية هي (أختر احمد مصطفى) وأبنها (ملكو عباس) المصاب بمرض عقلي والذي لم يبلغ العشرين عاماً بعد في القنوات التلفزيونية وعلى وسائل الإعلام مدعين ان السيدة وأبنها من يقفون وراء الهجوم.

وبعد ستة أشهر من التحقيقات المستمرة، التي لم يراعى فيها كرامة هذه السيدة البريئة وأسرتها وحقوقها وهدر كرامتها الإنسانية وتشويه سمعة أفرادها من دون ذنب أو جريرة، تبين ان العجوز الطاعنة في السن بريئة، براءة العراق من الخونة والعملاء والجواسيس الذين يحكمون اليوم.

لقد تعرضت هذه العجوز الطاعنة في السن الى ظلم وإجحاف كبيرين حيث عرض الآسايش صورتها، وصورة ولدها عبر وسائل الإعلام، وشهر بها تشهيراً غير مسبوق، من دون تحقيقات أصولية، حتى أنها لم تعد قادرة العيش مع محيطها كما في السابق، رغم تبرئتها من التهمة الموجهة إليها فيما بعد.
هذه العائلة هربت من الواقع المأساوي الذي صارت تعانيه، متجهة الى بلدٍ بعيدٍ جداً، كي تكون بمنأى عن الظلم والقسوة والإجحاف واللامبالاة بكرامة الإنسان، في ذلك الإقليم المسخ ولم تعد تفكر بالعودة ما دامت حية، فلقد أهانوها بلا ذنب ولا جريرة، وأساءوا لأسرتها وشوهوا صورتها أمام الناس، ولم يعد لهم مكان في هذا المجتمع الذي يجهل معاني حقوق الإنسان وكرامته.

قصة أخرى مؤلمة لعراقي من سكنة مدينة بغداد كشف فيها عن تفاصيل مروعة لما يجري في سجون الأحزاب الشوفينية في شمال العراق، حيث وبعد ان سرقت سيارته في منطقة البتاوين وسط بغداد تبين له أنها موجودة في محافظة السليمانية، حيث تم سرقتها وتهريبها مع قوافل من السيارات المسروقة التي يتم تهريبها عن طريق الأسايش المتنفذة في بغداد كذلك الى المحافظات الشمالية، وتمكن هذا المواطن من الحصول على أمر ألقاء قبض بحق السيارة وسارقها من أحد مراكز الشرطة الحكومية في بغداد، ليتجه بأمر ألقاء القبض الصادر من العاصمة بغداد، ومعه صور الدار السكنية ورقم السيارة، وبعد بحث وجهد جهيد تمكن من العثور عليها في كراج أحد الدور السكنية بمساعدة بعض السكان الكرد الشرفاء ممن كان يعرفهم، فقام بتصوير سيارته بكاميرا الهاتف الجوال، وذهب الى مركز للشرطة وأعطاهم صورها والتفاصيل الخاصة بها، فأبلغوه بأنهم سيحضرون السيارة في اليوم التالي، وطلبوا رقم هاتفه، وأسم الفندق الذي يقيم فيه، وفي تمام الساعة الحادية عشرة من مساء ذلك اليوم حضر عدد كبير من الأشخاص الى الفندق واقتادوه، بعد تكبيله بالقيود والأصفاد، الى سيارات كانت تقف في باب الفندق، فذهبوا به الى سجن (قلة جولان) الرهيب، وبدأ التحقيق معه من قبل ضباط الأسايش، موجهين له تهمة الإرهاب، وبدأوا يساومونه مع التعذيب القاسي على دفع مبلغ مائتي ألف دولار أمريكي، طالبين منه الاتصال بعائلته (الشيعية) العربية، وإبلاغها أن المقاومة العراقية هي من خطفته، وأنه موجود عند أبناء (السنة) في منطقة الغزالية، وليس في أي مكان آخر! وأن يؤمّنوا الفدية المطلوبة!

بعدها تم إيداعه في زنزانة بدون شبابيك، تحوي مخطوفين من الاعظمية ببغداد، وطلبة بكلية الطب والهندسة من جامعة الموصل مضى عليهم ثلاث وأربع سنوات، والأمر الغريب الأول في الموضوع أن جميع المعتقلين، ممن خطف في عام 2004 و2005 و2006 من قبل سيطرات تلبس لباس الجيش العراقي ومغاوير الداخلية من نزلاء سجن (قلة الجولان) الرهيب يظنون أنهم مسجونون في بغداد، ولم يتم إطلاق سراحهم رغم دفع عائلاتهم مبالغ مالية طائلة.

والأمر الغريب الثاني في أمر هذا الشخص البغدادي أنه، وبعد دفع أهله لمبلغ الفدية، تم إطلاق سراحه من مقر وزارة الداخلية في العاصمة بغداد، وتحديداً من مكتب وكيل وزارة الداخلية حسين كمال، بعد ان تم تسفيره من السليمانية!
لا تتوقف المآسي عند المعتقلين فقط، فقد دفعت عائلاتهم هي الأخرى ثمناً باهضاً لاعتقال أبنائها، ومن هؤلاء (برشنك حمه أمين)، تلك السيدة الكردية التي تقطن مدينة (جمجمال) في محافظة السليمانية، التي لا تعرف مصير، أو مكان سجن زوجها المعاق والذي أعتقله الآسايش منذ أربعة أعوام.. (برشنك) لم يبق باب لم تطرقه، توسلت لدى كل الجهات للكشف عن مصير زوجها، لا أحد يمنحها إجابة تريح بالها أو تمنحها الطمأنينة، فهم لا يردون بأي شيء حول أن كان زوجها حياً أم في عالم آخر، وهو الذي أعتقل ظلماً رغم عوقه!

مأساة (برشك) لا تتوقف عند اعتقال الزوج بل تتعداها الى اعتقال أبنها الوحيد بعد والده، حتى أخذت ترى نفسها هي الأخرى معتقلة، ولكن في سجن كبير، ولا بارقة أمل لعودة زوج طال انتظاره، ولا لفلذة كبد هو كل ما تملكه في هذه الدنيا.
قصة أخرى محزنة، ومبكية مرت بها عائلة كردية اعتقل الآسايش معيلها الوحيد وهو (قادر زيرك) الذي عاد من بريطانيا مع عائلته الصغيرة، فهو قد اختفى بعد أسبوع فقط من وصوله الى أرض الشمال العراقي، ولم يعثر له على ما يؤكد بقاؤه حياً، فانهار حال عائلته، حتى وصل الحزن مبلغه، بعدما يئست العائلة من الحصول على خيط يوصلها للوالد المفقود، بعد اعتقاله، ونكرانه بعد ذلك، من قبل جهاز قمعي لا إنسانية له، ولا رحمة، أو شفقة، حتى على أبناء الكرد!
هذا الحال أوصل أبنته الوحيدة الى حافة الهاوية حيث ماتت منتحرة بعد ان ضاقت عليها الدنيا بما رحبت، بعدما سلبها الآسايش دنياها وأبيها!

الاختفاء بات في أعراف الأجهزة المتوحشة في شمال العراق من البديهيات ومن الأمور المألوفة، فاختفاء (ملا عابد حسن) ذلك المواطن الكردي الذي يسكن محافظة السليمانية، والذي أعتقل بتاريخ الثالث عشر من تموز من العام ألفين وثلاثة من قبل الآسايش، ولم يعثر له على أثر لغاية الساعة، أصبح أمراً عادياً، حتى ان عائلته قطعت الأمل في عودته، واضطرت لعمل مجلس عزاء له، رغم عدم تمكنها من الحصول على خبر موته، لكنها أدركت أن زنزانات البيشمركة والآسايش، إنما هي مقابر دنيوية لا يخرج منها حياً من دخلها!

قصة أخرى، يشيب لها الولدان، لشاب من أهالي حي الثقافة في مدينة الموصل الحدباء يدعى (ذا النون) يحمل شهادة الدكتوراه، والذي اتهمت سلطات البيشمركة عائلته بتفجير ولدها لنفسه في وسط تجمع لعناصر من مليشيا البيشمركة في العام ألفين وخمسة، فجاءوا لهم ببقايا جسد، وأوراق وهويات كان يحملها أبنهم المختفي منذ سنين، وتم دفن بقايا أشلاء جسد أبنهم، الذي لم يتبق منه سوى ما لا يكشف هويته الحقيقية، في مقبرة الموصل، قبل ان يتصل عليهم يوماً هو الآخر، من هاتف مجهول، طالباً منهم شرائه وشراء حريته من الآسايش، ليخرج بعد ذلك!

ليست تلك المأساة الوحيدة من الموصل، فهناك مآسي كثيرة من بينها قصة شاب في مقتبل العمر يسكن في شارع بغداد ويدرس في كلية الهندسة بجامعة الموصل حيث خطف من الجامعة في شهر شباط من عام ألفين وخمسة، حتى ان والده فقد بصره من شدة الحزن على ولده البكر، وبعد سنين عرفوا بمكان ولدهم، وانه مختطف من قبل الآسايش، فاضطروا لبيع دارهم السكنية ليدفعوا فديته، وحينما خرج أكد لمن إلتقاهم ان الآلاف من زملائه لا يزالون يقبعون في تلك السجون السرية معظمهم من أبناء الاعظمية والكاظمية وسامراء والموصل وديالى وكركوك، عرباً وتركماناً، وأنهم يعذبون يومياً على أيدي القوات النازية الكردية من الآسايش والاستخبارات الكردية، ولا يعرف أحداً عنهم شيئاً، وأن كثيراً منهم تم تصفيته تحت التعذيب، وأمام أعين المخطوفين الآخرين!

جهوداً مكثفة قامت بها البيشمركة لاعتقال العرب والتركمان، بصورة غير قانونية، في مدينة كركوك، التي يحاول عملاء المحتل من ساسة الكرد، ضمها الى إقليمهم المسخ، وهو ما كشفت عنه صحيفة (واشنطن بوست) التي أشارت في تقرير لها أن الآسايش الكردي، والذي تدعمه القوات الأمريكية، اختطف مئات من العرب والتركمان من سكان كركوك الأصليين، واحتجزهم في سجون في أربيل والسليمانية، حيث تعرض بعضهم للتعذيب، فقد جاء في برقية سرية لوزارة الخارجية الأمريكية، حصلت عليها الصحيفة، أن عمليات الاعتقال، خارج نطاق القضاء، كانت جزءاً من مبادرة مكثفة، وواسعة النطاق، من جانب الأحزاب السياسية الكردية، من أجل ممارسة السلطة في كركوك بطريقة استفزازية!

تقرير لمنظمة مراقبة حقوق الإنسان (هيومان رايتس ووتش) أكد أن شرطة الأمن الكردية في شمال العراق تعذب بشكل منتظم المشتبه بهم، وأنها اعتقلت الآلاف دون تقديمهم للمحاكمة، وأن انتهاكات واسعة النطاق بما في ذلك الضرب، واستخدام الأسلاك الكهربائية، ومضخات المياه، والعصي الخشبية، والقضبان الحديدية تجري في سجون الآسايش، وان هذا التعذيب يجري بشكل منهجي، ويتعرض كذلك المعتقلون الى أشكال من المعاملة السيئة، وأنه لا يزال التعذيب، والغرف الانفرادية السمة الغالبة على الكثير من العمليات الخاصة بتعذيب المعتقلين في سجون شمال العراق، الى جانب استخدام عمليات الاغتصاب الجنسي أثناء التحقيق، إضافة الى السجن في المرافق اللا صحية واستخدام الكهرباء والماء البارد في تعذيب المسجونين، وأشار التقرير الى وجود حالات اغتصاب جنسي بحق النساء السجينات وبدرجة كبيرة آخرها كانت حالة اغتصاب لفتاة مسجونة عمرها 15 سنة، من قبل مجرمي الآسايش.

أما أهم ما توصلت إليه (هيومان رايتس ووتش) هو اكتشافها ان مستشاري الشرطة الدوليين، ومعظمهم أو جميعهم مواطنون أمريكيون، قد غضوا الطرف عن تلك الانتهاكات المتفشية رغم معرفتهم ودرايتهم بها!
هذا هو واقع الحال في سجون الأجهزة القمعية والإجرامية (القانونية) المعروفة في شمال العراق، فكيف هو الحال في السجون والمعتقلات السرية والسراديب التي مازالت تمارس عملها اليومي بكل حرية ونشاط ؟!

أن سجون البيشمركة هي امتداد لتلك التي جمع المحتل فيها خيرة رجال العراق وشبابه ونسائه وهي في ذات الوقت امتداداً لتلك السجون الإسرائيلية الصهيونية اليهودية، التي يقبع بها عشرات الآلاف من إخواننا الفلسطينيين في ارض الإسراء والمعراج، ورغم اختلاف مواقع هذه السجون، وتوزعها بين تل أبيب، وما يسمى بـ(كردستان)، وبغداد، والبصرة، إلا أنها تحمل سمة معينة، وميزة تجمعها كلها، وهي، أن سجانيها تخرجوا جميعهم من مدرسة واحدة، ونزلائها جمعتهم قضية واحدة، رغم تعدد المواقع واختلاف المسميات!!

فإلى الله المشتكى ظلم مجرم يضرب الأسرى وأيديهم بالقيود، ويسحب الأسرى ويمزقهم كما تأكل فرائسها الضباع لا الأسود.. فيا أمة القرآن استفيقي، ما دهاك، أجبنت، أشروك، أرشوك بالنقود!؟ أكسري كل أسوار الجمود، وان كان ظلام الليل حالك، فان النور بعد الليل حتما سيعود، وان رأيت الظلم يوماً حلَ، فأطمأني، فـ(الآسايش) لابد أن تُهزم، والحق دوماً سيسود، وأن (مسروراً)، لا سره الله، الى زوال.. وأفول!
حسين المعاضيدي - صحفي عراقي
hussein.almaadidi@gmail.com

Saturday, October 3, 2009

منظمات تتبنى تقرير غولدستون


تامر أبو العينين- جنيف

قرر تحالف من 50 منظمة غير حكومية لها صفة مراقب بمجلس حقوق الإنسان، تبني تقرير القاضي ريتشارد غولدستون الخاص بالحرب الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة، رغم قرار المجلس تأجيل التصويت عليه للدورة المقبلة في مارس/آذار بطلب من السلطة الفلسطينية.
فقد قابل أغلب الحاضرين في الجلسة القرار بالدهشة لمساندة 33 دولة من أصل 47 هي أعضاء المجلس للتصديق عليه، وكان من المتوقع أن يصادق المجلس على التقرير بتأييد تلك الأغلبية مما سيمهد لاتخاذ خطوات أكثر صرامة ضد إسرائيل.
ويقوم الناشط الحقوقي ناجي حرج بتكليف من هذا التحالف بجمع توقيعات المزيد من المنظمات غير الحكومية للتوقيع على عريضة تطالب مجلس حقوق الإنسان باعتماد التقرير احتراما لحقوق الضحايا وانتصارا للقانون الإنساني الدولي.

وترددت مصطلحات مثل "فضيحة سياسية" و"خيانة أخلاقية" و"عدم وعي سياسي" على ألسنة العديد من أعضاء المنظمات غير الحكومية التي كانت تعول على قرار المجلس بتأييد التقرير تمهيدا لاتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة ضد مجرمي الحرب المتورطين في الحرب على غزة.
ناجي حرج أبدى خشيته من ضياع أهمية التقرير مقابل وعود وهمية (الجزيرة نت)
سلبيات التأجيل

ويقول ناجي حرج للجزيرة نت "إن مؤيدي حقوق الإنسان يتخوفون مما سيحدث تحت الطاولة وخلف الكواليس من الآن وحتى دورة مارس/آذار 2010 من الإسراف في تقديم وعود هي سراب ولن تتحول إلى واقع مثلما حدث ذلك دائما".

ويشير حرج -المحاضر بالجامعة الدولية بجنيف- إلى "وجود احتمال أكيد باتخاذ إسرائيل إجراءات صورية سيصورها الغرب على أنها إجراءات قانونية تتطلب من المجتمع الدولي والمنظمات الأممية المعنية الانتظار إلى ما ستؤول إليه الأمور، وبالتالي فسيتم تمييع الخطوات القانونية التي ينص عليها تقرير غولدستون بما في ذلك الانتقال إلى المحكمة الجنائية الدولية".
وقال مصدر مطلع للجزيرة نت إن السفير الفلسطيني لدى الأمم المتحدة بجنيف إبراهيم خريشة قد أوضح في اجتماع مغلق صباح الجمعة ضم المجموعات العربية والإسلامية والأفريقية وأميركا اللاتينية وحركة عدم الانحياز مبررات حكومته لتأجيل النظر في تقرير غولدستون إلى مارس/آذار المقبل.

لكن مصادر أخرى ذكرت للجزيرة نت أن بعض الدول التي أيدت التصويت على التقرير قد أعربت عن استيائها من الموقف الفلسطيني لاسيما بعد الجهد الجهيد الذي بذلته داخل مجلس حقوق الإنسان لتأييده ومواجهة احتجاجات الولايات المتحدة وإسرائيل وضغوط الاتحاد الأوروبي.
خيبة أمل
إلياس الخوري رأى أن موقف السلطة الفلسطينية محبط للغاية (الجزيرة نت)
وقال ممثل اتحاد الحقوقيين العرب بالأمم المتحدة في جنيف إلياس الخوري للجزيرة نت "إن هذا القرار مخيب للآمال ومحبط لكل الجهود المضنية التي بذلتها جميع الأطراف المؤيدة للحق العربي لدعم تقرير غولدستون المتميز بكل المقاييس".

وأكد أن "خطورة الخطوة التي أقدمت عليها الحكومة الفلسطينية تكمن في أن هذا التقرير هو سابقة من نوعها في تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي، حيث تدخل لأول مرة القضاء الجنائي الدولي ومتخصصون على قدر عال من الحرفية والحياد لتسجيل جرائم حرب غزة، ووجدت إسرائيل صعوبة في اتهام غولدستون بالعداء للسامية لأنه يهودي الديانة".

وأشار إلى أن قراءة التقرير بإمعان ودراسة لما جاء فيه قد ملأت قلوب الإسرائيليين بالرعب واهتزت قيادة إسرائيل، لأنها أصبحت على بعد أمتار قليلة من المثول أمام العدالة الدولية.

ويعتقد الخوري أن المنظمات غير الحكومية المؤيدة للحق العربي "لن تتراجع عن مواقفها، لكن المشكلة ستظهر في بعض الدول المؤيدة لنا إذ ستفكر مليا فيما حدث لتطرح على نفسها السؤال في مواقف مشابهة مستقبلا : لماذا يجب علي أن أكون ملكيا أكثر من الملك؟".

Wednesday, September 30, 2009

الكشف عن معتقل سري للاستخبارات الأمريكية جنوب بغداد

المحيط - بغداد : كشف معتقلون سابقون، أطلقتهم القوات الامريكية، انهم أمضوا نحو شهر في معتقل سري جنوب بغداد تُديره الاستخبارات الامريكية وتعرضوا فيه لانواع مختلفة من التعذيب .

ونقلت جريدة "الحياة" اللندنية عن معتقل سابق فضل الاشارة الى اسمه بـ (ابو منال) وهو شيعي من جنوب بغداد وصفه لعملية نقله الى هذا السجن بعدما اعتقلته قوات امريكية في عملية دهم لقريته العام الماضي بتهمة الانتماء الى جيش المهدي.

وقال ابو منال "امضيت اسبوعين في معسكر للقوات الامريكية كان سابقاً يستخدم لمرسلات التلفزيون العراقي قبل الغزو في منطقة تسمى مشروع المسيب جنوب بغداد".

وتابع: "خضعت مع زملائي لجولات تحقيق قاسية استخدمت فيها شتى أنواع التعذيب النفسي والجسدي ورمونا في زنزانات بوضع قاس شبه عراة بعدما جردونا من الملابس عدا السروال الداخلي وفي درجة حرارة منخفضة مراقبين عبر كاميرات نصبت في احدى زوايا الزنزانة للسيطرة على تحركاتنا".

وأضاف: "طيلة هذه الفترة منعنا من النوم ممددين بل فرضوا علينا الجلوس بطريقة القرفصاء وغير هذا الوضع فان عقوبات صارمة بانتظارك مثل الايهام بالغرق في مياه شبه مجمدة او الضرب المبرح".

ووصف ابو منال الزنزانة بأنها مثل صندوق حديدي مقاساته اقل من مترين طولا وعرضا وارتفاعا ، ولاتضم الزنزانة اي اثاث او محتويات ويقضي النزيل فترة وجوده من دون فراش او غطاء وتحت درجة حرارة صفر مئوي".

كما وكشف المعتقل الطريقة التي عرف فيها هذه التفاصيل قائلا "خلال الاستجواب من قبل ضابط استخبارات، ولاتقاني اللغة الانكليزية، تكونت علاقة فيها نوع من المرونة في التعاطي معي كسجين وحاول كسب ودي من خلال بعض التسهيلات التي وفرها لي مثل زيادة عدد زياراتي الى الحمام وعدم مضايقتي من الحراس استثمرتها في رفع عصابة العين من باب الفضول ورحت اجول ببصري داخل المكان".

كما يروي, احمد الشمري (27 سنة) الذي كان معتقلاً في المكان وفي قاعدة بلد شمال بغداد انواعا اخرى من التعذيب، تعرض لها هو ومعتقلون آخرون ، قائلا: " تعرضت الى تعذيب نفسي شديد حيث يعمد الى اركاب السجين في طائرة مروحية وهو معصوب العينين ومقيد الايدي وبعد تحليقها يفتح بابها ويقول له المترجم تشاهد على نفسك فات ميت لامحال، ثم يلقى به الى الارض ليفاجئ انه يسقط على قطعة كبيرة من الاسفنج ثم يبدأ المحقق بالقول في المرة المقبلة لن تكون هناك قطعة الاسفنج".

ومضى بالقول: " الطريقة الثانية التي استخدمت معي اثناء التحقيق هي اسناد مهمة تعذيبي الى كلب ملاكم، حيث يتم وضع المعتقل في زنزانة صغيرة جداً تسع لجلوس شخص واحد مع كلب ضخم الجثة يقوم بلكم المعتقل بكلتا يديه وبقوة، وفي حال محاولة السجين مقاومته يستخدم العض حد الادماء حتى يعود المعتقل الى وضعه الطبيعي في الجلوس وهو مدمى، متى قدر هذا الكلب ان ضحيته استسلمت، ينسحب عائدا الى الباب".

وتابع "اما الطريقة الثالثة فتتمثل بتجريد المعتقل من ملابسه الداخلية وتعريته في غرفة من الحديد وفي درجة الانجماد ويبلغ عبر المترجم انه سيرمى به في نهر وهو مقيد ومعصوب العينين , وفعلا يلقى به في حوض عميق لفترة قصيرة بعدها ينتشل منه ويرسل الى التحقيق".

وعن طريقة تعذيب السجينات ، قال الشمري: "اما المسجونات من النساء في هذين السجنين فان اللاتي يتعبرونهن غير متعاونات يحتجزن في محاجر منفردة عدة ايام بلا ماكل او مشرب ثم يجبر احد المسجونين بادخال الطعام لهن وهو عار تماما وعلى المعتقلة اجبارا النظر الى جسم هذا الرجل وغير ذلك تتعرض الى عقوبات اشد

".

معتقل سري للاستخبارات الأميركية جنوب بغداد

الأحد, 27 سبتمبر 2009
بغداد - عبدالواحد طعمة

كشف معتقلون سابقون، أطلقتهم القوات الاميركية، انهم أمضوا نحو شهر في معتقل سري جنوب بغداد تُديره الاستخبارات الاميركية. وتوافقت رواياتهم مع اخرى لمعتقلين آخرين احتجزوا في سجن اخر في منطقة «بلد» شمال بغداد خلال الفترة نفسها تقريبا اي نهاية العام الماضي.

وروى معتقل سابق فضل الاشارة الى اسمه بـ (ابو منال)، وهو شيعي من جنوب بغداد، عملية نقله الى هذا السجن بعدما اعتقلته قوات اميركية في عملية دهم لقريته العام الماضي بتهمة الانتماء الى جيش المهدي.

وقال: «في البداية نقلنا نحن أربعة معصوبي العيون ومقيدي الايدي، الى معسكر في منطقة العدوانية او عرب جبور في منزل فاره كان لأحد ازلام صدام قبل ان يهرب الى سورية وقد حشرونا نحن الاربعة مع آخرين في مسبح الدار قبل نقلنا بعجلات مدرعة الى معسكر قريب مكثنا فيه لساعات بعدها تم توزيعنا على سيارات همفي سلكت طريقاً يمر بقريتنا وتمكنت من الاستدلال عليه بسبب انشغال الحارس المكلف بمراقبتي في مغازلة زميلة له في احدى السيارات فوجدت ان اتجاهنا نحو محافظة بابل جنوب بغداد».

واضاف: «امضيت اسبوعين في معسكر للقوات الاميركية كان سابقاً يستخدم لمرسلات التلفزيون العراقي قبل نيسان (ابريل) 2003 وفي منطقة تسمى (المشروع) او مشروع المسيب (40كلم جنوب بغداد)، وخضعت مع زملائي لجولات تحقيق قاسية استخدمت فيها شتى انواع التعذيب النفسي والجسدي ورمونا في زنزانات بوضع قاس شبه عراة بعدما جردونا من الملابس عدا السروال الداخلي وفي درجة حرارة منخفضة مراقبين عبر كاميرات نصبت في احدى زوايا الزنزانة للسيطرة على تحركاتنا».

وتابع: «طيلة هذه الفترة منعنا من النوم ممددين بل فرضوا علينا الجلوس بطريقة القرفصاء وغير هذا الوضع فان عقوبات صارمة بانتظارك مثل الايهام بالغرق في مياه شبه مجمدة او الضرب المبرح».

ووصف (ابو منال) المعتقل بأنه»كان قاعة مغلقة مقسمة الى ثلاثة اجزاء الوسطى منها تضم ادارة السجن والحمامات فيما تنتشر على جانبيه مجموعتين من الزنزانات كل واحدة منها عبارة عن خمس قواطع تضم خمسة زنزانات حديدية ما يعني في كل جهة 25 زنزانة اي 50 زنزانة في القاعة في كل واحدة منها نزيل واحد «.

وعن الزنزانة قال: «انها مثل صندوق حديدي مقاساته اقل من مترين طولا وعرضا وارتفاعا فيه سرير بعرض 60 سنم مثبت على المقطع العرضي يرتفع عن الارض نصف متر».

وزاد: «لا تضم الزنزانة اي اثاث او محتويات ويقضي النزيل فترة وجوده من دون فراش او غطاء وتحت درجة حرارة صفر مئوي».

وكشف المعتقل الطريقة التي عرف فيها هذه التفاصيل «خلال الاستجواب من قبل ضابط استخبارات، ولاتقاني اللغة الانكليزية، تكونت علاقة فيها نوع من المرونة في التعاطي معي كسجين وحاول كسب ودي من خلال بعض التسهيلات التي وفرها لي مثل زيادة عدد زياراتي الى الحمام وعدم مضايقتي من الحراس استثمرتها في رفع عصابة العين من باب الفضول ورحت اجول ببصري داخل المكان».

ويروي, احمد الشمري (27 سنة) الذي كان معتقلاً في المكان وفي قاعدة بلد شمال بغداد لـ «الحياة» انواعا اخرى من التعذيب، تعرض لها هو ومعتقلون آخرون «تعرضت الى تعذيب نفسي شديد حيث يعمد الى اركاب السجين في طائرة مروحية وهو معصوب العينين ومقيد الايدي وبعد تحليقها يفتح بابها ويقول له المترجم تشاهد على نفسك فات ميت لامحال، ثم يلقى به الى الارض ليفاجئ انه يسقط على قطعة كبيرة من الاسفنج ثم يبدأ المحقق بالقول في المرة المقبلة لن تكون هناك قطعة الاسفنج».

ومن الطرائف التي رواها الشمري ان الاستخبارات الاميركية كانت تستخدم كلاباً متدربة على الملاكمة لتعذيب المعتقل، واشار الى ان «الطريقة الثانية التي استخدمت معي اثناء التحقيق هي اسناد مهمة تعذيبي الى كلب ملاكم، حيث يتم وضع المعتقل في زنزانة صغيرة جداً تسع لجلوس شخص واحد مع كلب ضخم الجثة يقوم بلكم المعتقل بكلتا يديه وبقوة، وفي حال محاولة السجين مقاومته يستخدم العض حد الادماء حتى يعود المعتقل الى وضعه الطبيعي في الجلوس وهو مدمى، متى قدر هذا الكلب ان ضحيته استسلمت، ينسحب عائدا الى الباب».

وتابع « اما الطريقة الثالثة فتتمثل بتجريد المعتقل من ملابسه الداخلية وتعريته في غرفة من الحديد وفي درجة الانجماد ويبلغ عبر المترجم انه سيرمى به في نهر وهو مقيد ومعصوب العينين , وفعلا يلقى به في حوض عميق لفترة قصيرة بعدها ينتشل منه ويرسل الى التحقيق».

وافاد عن استخدام طرق غير اخلاقية مع النساء المسجونات «اما المسجونات من النساء في هذين السجنين فان اللاتي يتعبرونهن غير متعاونات يحتجزن في محاجر منفردة عدة ايام بلا ماكل او مشرب ثم يجبر احد المسجونين بادخال الطعام لهن وهو عار تماما وعلى المعتقلة اجبارا النظر الى جسم هذا الرجل وغير ذلك تتعرض الى عقوبات اشد».

وفي اتصال لـ» الحياة» مع مسؤول رفيع في فيلق الجيش الاميركي في العراق فضل عدم ذكر اسمه , للرد على حقيقة السجون السرية في بلد ومشروع المسيب قال «هذا امر معقد ومتداخل سياسيا لا نعلق عليه الان».



A Secret Detention camp run by US intelligence



Recently released detainees have disclosed that they were held at a secret prison camp run by US intelligence in Iraq. The camp was in the al Mashru area in south Baghdad. Prisoners were subjected to many forms of physical and psychological tortures and held in crate-sized cells with no furniture or bedding. These reports correspond to accounts by other detainees from another prison in Balad, north of Baghdad.

AlHayat/MidEast Wire

27 September, 2009

On September 27, the Saudi-owned daily Al-Hayat carried a report by Abd-al-Wahad Tu'mah: "Former detainees released by the US forces have revealed that they spent about a month in a secret detention camp south of Baghdad run by US military intelligence. Their stories were in agreement with those of other detainees that were held in another prison in the region of Balad north of Baghdad about the same time, that is, the end of last year. A former detainee who preferred to be called Abu-Manal, a Shia from south Baghdad described how he was moved to this prison after he was arrested by US troops during a raid on his village last year accused of being a member of Al-Mahdi Army.

"He said: "At first, the four of us were moved blindfolded and with tied hands to a camp in the area of Al-Udwaniyah or Arab Jubur. We were first put in an empty house that belonged to one of Saddam's cronies who had fled to Syria. The four of us and some others were cornered in the bathroom of the house. After that, we were taken in armoured vehicles to another camp close by where we stayed for a few hours. We were then separated and put on Humvees that took a road that passed through our village. I managed to find out where we were because the guard in charge of me was busy chatting up his female colleague in another vehicle. I realized that we were heading in the direction of Babil Province south of Baghdad".

"Abu-Manal added: "I spent two weeks in a camp run by US troops. This area used to contain Iraqi Television transmitters before April 2003 in an area called Al-Mashru or Mashru al-Musayab (40 kilometres south of Baghdad). My colleagues and I were subjected to harsh rounds of interrogation during which all forms of physical and psychological torture were used against us. They threw us in cells in a very harsh way and in freezing conditions although we were almost naked after they stripped us of all our clothes except for our underpants. We were watched all the time through cameras that were installed in one corner of the cell in order to monitor all our movements." Abu-Manal went on to say: "During all this time, we were deprived of sleep and were forced to squat. Otherwise, severe punishment awaited us. For instance, we were made to believe that we were drowning in freezing water or we were beaten severely."

"Abu-Manal described the detention camp as follows: "It was a closed hall divided into three parts. The middle part consisted of the prison administration and the bathrooms. On either side, there were two groups of cells. Each one consisted of five partitions that included five iron cells. In other words, there were 25 cells on side with a total of 50 cells in that hall with one inmate in each cell". Describing the individual cells, Abu-Manal said: It was like an iron crate measuring less than two cubic meters in length, width, and height with a bed that was 60 centimetres wide fixed to a crossbar and 50 centimetres high from the ground. The cell did not contain any furniture.

"The inmate would spend his time there without a mattress or a cover and at a temperature of 0 degrees centigrade. The detainee revealed how he knew these details by saying: "Because I could speak English, a kind of flexible relationship developed between me and the interrogating officer. ! He tried to win me over by providing me with certain facilities. For instance, he raised the number of times I could go to the bathroom and he stopped the other guards from harassing me. I used this to lift the blindfold out of curiosity and began to look around the place..."




Sunday, September 27, 2009

IOF Newsletter No 130


This IOF Newsletter is produced as a free service for all those opposed to the occupation. In order to strengthen our campaign, please make sure you sign up to receive the free newsletter automatically – go to: http://lists.riseup.net/www/info/i raqfocus. Please also ask all those who share our opposition to the increasingly brutal US-UK occupation to do likewise.

To unsubscribe from this email list, send a blank email to iraqfocus-unsubscribe@lists.ris eup.net.

Military news

US Sending 1,000 More Troops to Iraq

Antiwar.com reports (September 15th): Though the Iraq War has long since become an after-thought amid Obama Administration claims that the “drawdown” in on track, the Pentagon is reporting today that Secretary of Defense Robert Gates has approved a request to send about 1,000 additional troops to Iraq. The latest report comes less than a week after it was revealed that the Pentagon has added thousands of additional contractors to Iraq, ostensibly to replace US troops during the drawdown.

2 Iraqis slain in Baghdad raid by U.S.-backed security forces

LA Times reports (September 10th): Iraqi forces, backed by U.S. soldiers, entered a residential street in southeast Baghdad's Zafaraniya district during a security sweep. When the mission was over, two men were dead and their relatives and neighbours were accusing the Iraqi forces of murder.

Relatives and neighbours said troops set off explosives that knocked down the gates and doors to a home, where they detained an Iraqi military intelligence officer and killed two civilians. Their bodies were discovered with dog bites and gunshot wounds on a kitchen floor, which was streaked with blood, the witnesses said.

Iraqi man shot after throwing slipper at US troops

The Guardian reports (September 17th): American troops have shot and wounded an Iraqi man who hurled a slipper at a military convoy in the former insurgent stronghold of Falluja. A joint patrol of US and Iraqi troops is believed to have mistaken the flying shoe for a grenade. The incident came just a day after the release from prison of Muntazer al-Zaidi, the Iraqi journalist who threw his shoes at George Bush.

Jumaili, a 30-year-old mechanic, said he threw his leather slipper in a knee-jerk reaction. "When I saw Americans patrolling the streets of Falluja I lost my temper, I don't want to see them in Falluja," he told the Associated Press news agency. "Troops have withdrawn from cities, so why they still patrolling here in Falluja?"

McClatchy adds (September 19th): The man from Fallujah who picked up his sandal and threw it at an American military convoy died in hospital.

Big U.S. Bases Are Part of Iraq, but a World Apart

NY Times reports (September 8th): It takes the masseuse, Mila from Kyrgyzstan, an hour to commute to work by bus on this sprawling American base. Her massage parlor is one of three on the base’s 6,300 acres and sits next to a Subway sandwich shop in a trailer, surrounded by blast walls, sand and rock. At the Subway, workers from India and Bangladesh make sandwiches for American soldiers looking for a taste of home. When the sandwich makers’ shifts end, the journey home takes them past a power plant, an ice-making plant, a sewage treatment centre, a hospital and dozens of other facilities one would expect to find in a small city.

They are a world apart from Iraq, with working lights, proper sanitation, clean streets and strictly observed rules and codes of conduct. Some bases have populations of more than 20,000, with thousands of contractors and third-country citizens to keep them running.

The facilities, like much in Iraq, are run by KBR, a company based in Houston. But as Americans prepare to turn bases over to Iraqis, they are working to bring in Iraqi companies to run some facilities, a process that has been slow and complex largely because of safety concerns.

Abuse

Ex US soldier jailed for Iraqi rape and murders

AP reports (September 11th): A former soldier received five consecutive life sentences for his role in the rape and murder of an Iraqi teenager and the slaying of three of her family members.

What the defendant did was horrifying and inexcusable," US District Judge Thomas Russell said in sentencing to Steven Dale Green, 24, of Midland, Texas. "The court believes any lesser sentence would be insufficient."

Iraqi shoe-thrower claims he suffered torture in jail

The Guardian reports (September 15th): Missing a tooth and draped in an Iraqi flag, Muntazer al-Zaidi used his first hours of freedom since hurling his shoes at George Bush to angrily defend his action, and claim he was tortured by government officials after his arrest. Zaidi gave a detailed account of being tortured after his arrest, and vowed to reveal the names of senior officials in the Iraqi government and army who he said had been involved in his mistreatment.

He was beaten with cables, wires and whips and immersed in cold water, he said. He now feared for his life, and believed US intelligence agents would pursue him. "These fearsome services, the US intelligence services and its affiliated services, will spare no efforts to track me as an insurgent revolutionary ... in a bid to kill me.”

British soldiers accused of raping Iraqi man

The Guardian reports (September 14th): The Royal Military police have launched a criminal investigation into allegations that British soldiers repeatedly raped and mutilated an Iraqi civilian, the Guardian has learned. The man was working for the British army as a labourer at Camp Breadbasket in Basra, the scene of other abuse allegations.

He alleges that two soldiers raped him, subjecting him to a 15-minute ordeal, then slashed his arms and body with a knife. The victim was 18 at the time and said he was so traumatised he tried to kill himself.

A deadly interrogation in Iraq

LA Times reports (September 11th): A U.S. soldier who lost two of his men questions a suspected insurgent about the attack. Afterward, a slain, naked Iraqi -- and the truth about what befell him -- are left behind in a dark culvert.

In the open desert outside Baiji, Iraq, a naked man with a thick black beard crouched in the dust of a railroad culvert at twilight. Army 1st Lt. Michael Behenna stood over him in the grainy darkness, his Glock pistol racked and pointed down at him.

"If you don't talk, I will kill you," Behenna said. There was a muzzle flash, with the sharp crack of the Glock, and then another. The squad sergeant ran back with his rifle raised and saw the naked body pumping blood onto the broken concrete.

They picked up the man's clothes. The sergeant took an incendiary grenade from his flak vest, placed it near the man's head and pulled the pin.

Behenna was removed from his command a few weeks later in June. On July 31, 2008, he was charged with premeditated murder.

Torture Case Against Iraq Contractors Is Dismissed

Reuters report (September 11th): A federal appeals court dismissed a 2004 lawsuit against two American military contractors by Iraqi victims of torture, saying the companies had immunity as government contractors. The suit was filed on behalf of Iraqis who say they or their relatives had been tortured or mistreated at Abu Ghraib prison. The plaintiffs sued CACI International, which provided interrogators, and L-3 Communications Holdings’ Titan unit, which provided military interpreters.

In Iraq's prisons, a culture of abuse

Christian Science Monitor reports (September 13th): In a room thick with heat and sweat, light from a small window falls on rows of squatting prisoners and plastic bags of belongings hung from nails on every inch of the wall. The guard explains that 74 men live in this room, which is roughly 10 by 20 feet. A further 85 are usually in the corridor, he adds, while 12 are kept next to the toilet.

This is Hibhib prison on the outskirts of Baquba, the dusty, volatile capital of Diyala Province roughly 40 miles from Baghdad. It is just one of the prisons in the province where detainees and US forces allege overcrowding, lengthy pretrial detention, and torture used to extract confessions. Iraq's national detention system as a whole has been harshly criticized by Western human rights organizations.

An Interior Ministry official who was inspecting Diyala prisons told the Monitor "Yes, there is violence" in Diyala jails…"There are violent punishments, they hang them from their arms, beat them with sticks and [punch them], kicking, [using] electricity, stubbing out cigarettes on the skin." He described a practice, also detailed by former prisoners, in which prisoners are forced to drink water and then prevented from urinating by a method too unpleasant to be described here.

Blackwater guard saw Iraqi killings as 9/11 revenge

Raw Story reports (September 8th): Did Blackwater mercenaries murder Iraqis to satiate their thirst for 9/11 revenge? According to Department of Justice files, at least one did. The revelation was torn from documents relative to the prosecution of Blackwater Worldwide guards involved in a 2007 Baghdad massacre that left 17 dead.

According to the documents, guards “routinely acted in disregard of the use of force policies,” and one, known as “Raven 23,” allegedly bragged that disregard for Iraqi lives stemmed from a desire for revenge after the attacks of Sept. 11, 2001.

Daily Life

In Anbar Province, New Leadership, but Old Problems Persist

NY Times reports (September 12th): It has been just more than seven months since a mainly tribal coalition came to power here in Anbar Province, but already its leaders are being accused by many of doing little for most citizens while seeking to enrich themselves through sweetheart business deals. “The majority of them are after personal gains,” said Sheik Ghazi Sami al-Abed, a prominent local businessman recently. “Few are looking to rebuild the country.”

“They are thugs; they became politicians and now they have a lot of money,” said another Anbar businessman about the province’s current political leaders.

Corruption sting nabs Iraqi deputy minister

CNN reports (September 7th): Iraq's deputy minister of transport has been arrested after investigators taped him taking a $100,000 bribe.

It's the latest sting aimed at what many Iraqis say is rampant corruption in the country. The anti-corruption body said this was the first time such a high-level Iraqi official was caught in the act of taking a bribe.

The announcement, made on the [Iraq Integrity] commission's Web site, said investigators detained Deputy Minister Adnan al-Obaidi.

Iraq Freedom Congress condemns oil ministry

Iraq Freedom Congress reports (September 10th): Once again the Oil Minister Hussain al-Shahristani, has issued an arbitrary decision by relocating a number of labour leaders and activists in the oil sector in Basra.

Imad Mohsen Jaafar, Executive bureau member of Oil Federation and chairman of the Oil drilling Union in North Rumaila, Safaa Gaber, media relations secretary of the oil drilling union in Northern Rumaila, Mohammed Abdullah Ateeq, Executive bureau member of Oil Federation and chairman of the Oil drilling Union in Albirjsiya and Abdelbaki Rady Nabhan, media relations secretary of the oil drilling union in Albirjsiya, have received a notice of relocation in the wake of organizing and leading a labour demonstration last July in front of the headquarters of the Iraqi Drilling Company in Albirjsiya to claim the entitlements of workers, including benefits and bonuses.

The persistent attempts of the Minister of Oil, his fellow cabinet members and the Iraqi parliament in suppressing freedom and human rights is mainly intended to prevent the emergence of a strong protest movement, a movement that seek a better living conditions for workers and all Iraqis.

Iraqi PM Nouri al-Maliki accused of sinister purge to become dictator

The Times reports (September 10th): The Iraqi opposition accused Nouri al-Maliki, the Prime Minister, of purging the American-trained security apparatus so that he could attain quasi-dictatorial powers.

Mr al-Maliki, who is facing a tough election battle, has dismissed three high-profile members of the Ministry of Interior, which oversees the fight against insurgent groups. He has also forced the resignation of the head of the intelligence service and replaced several police and army commanders in the last few weeks.

The moves provoked outrage among political opponents, who worry about the rise of a new police state and accuse the Prime Minister of using the aftermath of last month’s massive bomb attack in Baghdad to make a power grab. The sacked officials are expected to be replaced by al-Maliki loyalists.

Corporate takeover

US actually increasing personnel in Iraq: More contractors, fewer troops

Raw Story report (September 9th): Despite President Barack Obama's pledge to withdraw US troops from the war-torn country, the US is planning to award contracts to protect US installations at a cost to taxpayers that could near $1 billion.

In fact, the Multi-National Force-Iraq just awarded $485 million in contracts just last week, while Congress enjoyed its summer recess. Five firms will handle private security deals to provide security for US bases. It's a neat rhetorical loophole that will allow US officials to say that the country has withdrawn from Iraq, while its contractors remain.

The Pentagon's "quarterly report on contracting showed a 19 percent increase from the three previous months in the number of security guards in Iraq hired by the Defense Department.

Canada's Halliburton?

Anthony Fenton reports for rabble.ca (September 17th): Way back in September 2004, the story broke that the Canadian engineering and construction firm SNC-Lavalin would be manufacturing 300-500 million bullets for the U.S. military through its subsidiary SNC-TEC.

Having steered clear of Iraq since then, earlier this month it was announced that SNC-Lavalin has been short-listed for a $255-million contract to install gas turbines and power stations in Iraq. Approval for the deals could come at any time. Perhaps SNC's attempt to enter the (still-) war-torn country under more benign pretenses will allow them to avoid the negative scrutiny that bullet-riddled Iraqis drew to them at the war's onset.

Anti-war news

Iraqi shoe thrower Muntazer al-Zaidi inundated with offers and gifts

The Guardian reports (September 9th): When journalist Muntazer al-Zaidi walks out of prison, his 10 raging seconds, which came to define his country's last six miserable years, are set to take on a new life even more dramatic than the opening act.

Across Iraq and in every corner of the Arab world, Zaidi is being feted. The 20 words or so he spat at Bush – "This is your farewell kiss, you dog. This is for the widows and orphans of Iraq" – have been immortalised, and in many cases memorised. Pictures of the president ducking have been etched onto walls across Baghdad, made into T-shirts in Egypt, and appeared in children's games in Turkey. A new four-bedroom home has been built by his former boss. A new car – and the promise of many more – awaits.

Pledges of harems, money and healthcare are pouring in to his employers, the al-Baghdadia television channel.

'Most against' UK troops in Iraq

BBC reports (September 10th): Six out of 10 people think UK troops should not have gone to Iraq, a survey for the National Army Museum has found. A fifth of the 2,000 polled backed the policy, while the remaining 20% were either neutral, undecided or abstained.


Saturday, September 26, 2009

Uncertainty and injustice for minority refugees from Iraq – new report

24 September 2009

Refugees from Iraq’s minorities face insecurity and risk losing their religious and cultural identity as they try to seek refuge in neighbouring countries and Western Europe, a report by Minority Rights Group International says.

In a landmark new report on the situation of Iraqi uprooted minorities, MRG says that many of the people who flee Iraq undertake very dangerous journeys to get to Europe often only to be met with restrictive asylum policies, discrimination and in some cases forcible return.

A disproportionate number of those fleeing Iraq – somewhere between 15-64 per cent, depending on the country of refuge – are minorities, including Christians, Circassians, Sabian Mandaeans, Shabaks, Turkmen and Yazidis.

‘Minorities are leaving Iraq because they are specifically targeted for attack due to their religion and culture, but getting out of the country is no guarantee of their safety and security,’ says Carl Soderbergh, MRG’s Director of Policy and Communications.

‘Many European countries are now rejecting asylum applications and returning people to Iraq despite the fact that attacks on minorities have actually increased in some areas,’ he adds.

Sweden, for instance, has begun returning to Iraq a number of rejected asylum seekers including - Christians on the grounds that some parts of Iraq are safe to go back to. The UK and other European countries have also begun enforced returns of rejected asylum-seekers.

The integration policies of certain asylum countries also adversely affect Iraqi minorities. Dispersal policies, for instance, which divide refugees of the same nationality have a serious impact on minorities, who need to remain together as a community to protect their cultural identity and religious practices.

‘Some communities like Mandaeans, who number a few thousand globally, stand to lose many of their religious and cultural practices, as they are spread across and within countries. They are at risk of cultural eradication,’ says Soderbergh.

Of Iraq’s neighbours, Syria and Jordan are the most common destinations for refugees, and this is also the case for minorities. UNHCR estimates that up to 2 million Iraqis have fled the country, with approximately 1.1 million in Syria and 450,000 in Jordan.

Although Jordan and Syria have welcomed a large number of Iraqi refugees, many live in a state of limbo as they are unable to secure residency or work permits. Both countries have since 2007 begun to tighten their visa policies, making it increasingly harder for Iraqis to live there legally.

The report includes a series of testimonies from Iraqi minority refugees, who describe the violence and trauma suffered before they fled the country and explain their fear and reluctance to return.

‘We will never go back, it is impossible. We will suffer death if we go back … If you stay in Iraq, you will convert to Islam or be killed. For that reason, the future is dead for us there,’ says an Iraqi Mandaean seeking asylum in Södertälje, Sweden.

Download full report

Notes to the Editor

Interviews are available with:

The report titled Uncertain Refuge, Dangerous Return: Iraq's Uprooted Minorities by Preti Taneja and Chris Chapman, will be launched on 24 September 2009, and will be available on www.minorityrights.org

  • For more information on the situation of minorities in Iraq see Assimilation, Exodus, Eradication: Iraq's minority communities since 2003 and the Iraq country entry on MRG’s online World Directory of Minorities.
  • The report is based on research conducted in Iraq, Jordan, Syria and Sweden. It includes a series of testimonies from refugees and representatives of minority communities.
  • For an embargoed copy of the report please contact MRG
  • Attached with this press release are some key points on the situation of Iraqi minorities in UK, Germany and Sweden.
  • Minority Rights Group International (MRG) is a non-governmental organisation working to secure the rights of ethnic, religious and linguistic minorities and indigenous peoples worldwide.

  • For further information or to pre-arrange interviews please contact:
    MRG Press Office: Farah Mihlar or Emma Eastwood
    T:
    E: farah.mihlar@mrgmail.org or emma.eastwood@mrgmail.org

    Sweden

    Sweden currently hosts the second largest number of Iraqi refugees and asylum-seekers within the European Union, just over 32,000. Of the 40,500 asylum claims made by Iraqi refugees within industrialized countries in 2008, just over 6,000 were made in Sweden. The small town of Södertälje, Sweden had at one point taken more Iraqi refugees than the whole of the USA and Canada combined.

    The Swedish Migration Board has ruled that Sabian Mandaeans are a particularly vulnerable and exposed group in Iraq, and that a lower threshold is required in their cases when granting refugee status. However, the ruling is intended only as guidance. The ruling is reportedly implemented very inconsistently. There are cases where the Swedish Migration Board refuses to accept self-identification: one ethnic Shabak complained that he was classified only as a Shia Muslim and not as he would have preferred.

    Unlike the United Kingdom, Sweden has no dispersal policy for refugees and asylum-seekers, who are relatively free to chose where to settle. Subsequently Södertälje is home to a large Assyrian community that is able to organize more effectively to support each other and provides familiarity to new arrivals. The Swedish government does operate a year-long programme of support with integration, in which meeting religious and ethnic needs is a specific element. A number of refugees have commented on how they have benefitted from such programmes.

    An Iraqi-Swedish Memorandum of Understanding makes clear that the option of ‘voluntary’ return is being offered to those who have been rejected and have no other option. The MoU states that if they do not choose to return voluntarily, they, ‘may be ordered to leave Sweden as an option of last resort’ which raises questions concerning the voluntary nature of any such deportations. The MoU was followed by a Swedish Migration Court of Appeal ruling that considers returns to central and southern Iraq as acceptable because it holds that there is no armed conflict there.

    United Kingdom

    The number of Iraqis seeking asylum within the European Union doubled between 2006 and 2007, to 38,286. The United Kingdom’s approval rate for successful applicants currently stands at 13 per cent, which places it at the lower end of the scale within the EU. There has been a steady decrease in successful applications since 2003 when the figure was 55 per cent. The Refugee Council, a non-governmental organization working to support refugees and asylum-seekers in the UK, advises all rejected asylum-seekers to appeal; around 50 per cent of those that do see their rejections overturned.

    Figures show that the United Kingdom has seen little change in the number of applications made, receiving 2,030 claims in 2008 compared with 2,075 claims in 2007. The United Kingdom Border Agency’s guidance note on asylum claims from Iraq recognizes serious human rights violations being committed in Iraq, including, ‘discrimination against women, ethnic and religious minorities.’ The note documents violations against Christian minorities at length but does not mention any other minority group by name, an omission that may enforce the perception that Christians are the only persecuted minority in Iraq, whilst ignoring other suffering ethnic or religious minorities.

    ‘The response of the UK government to date, in particular, has been notably poor. The resettlement screening and administration process should be speeded up considerably’ says Minority Rights Group International. For the financial year of 2008-2009 Britain has a target of resettling 750 individuals, 500 Iraqis and some Palestinians ex-Iraq. This is fewer than Canada (10,600-12,000 places, approximately 30 per cent for Iraqis) and Sweden (1,900 places with 800 set aside for selection missions to Syria and Jordan). It is uncertain that the UK can meet this target, in the previous four years the UK has reached its target once. In 2008 it was reported that only five Iraqi refugees were resettled in the UK. Most worryingly, the UK Asylum and Immigration tribunal ruled in April 2008 that Iraqi refugees could be returned to war-torn regions of Iraq.

    Also noteworthy is the policy of the Immigration and Nationality Directorate of the Home Office to locate asylum-seekers and refugees in diverse locations around the country in order to reduce strains on local services. However, this often weakens bonds and impacts negatively upon smaller communities who, in being dispersed, find their particular way of life subsequently suffers.

    Germany

    Figures for 2008 show that 40,500 asylum claims were made in industrialized countries by Iraqi refugees, of which 6,697 claims were made in Germany; now home to nearly 40,000 Iraqi refugees, the largest single population in Europe. In March 2009, Germany organized the resettlement of 2,500 Iraqis, it was widely reported in the press at the time that the majority of those resettled were Christians.

    The government stated that priority for resettlement was given to, ‘refugees from persecuted minorities, vulnerable cases with specific medical needs, traumatized victims of persecution as well as female-headed households who have family in Germany’, yet there appears a strong bias towards Christians based on the notion that they will integrate better into the host society.

    Germany began revoking the refugee status of Iraqi refugees that arrived during the time of Saddam Hussein’s rule, shortly after his fall. After considerable criticism, it suspended revocations for some minorities, including religious minorities. Germany has suggested specific measures to resettle Iraqi Christians, and pushed for such measures at the European Union in April 2008. This was resisted at the time by the Slovenian presidency which proposed measures to provide protection for all of Iraq’s minorities, regardless of religion.

    Germany currently hosts some 40,000 Yazidis; some forecast that with the exodus of Yazidis from Iraq, Germany will soon house the majority of the global Yazidi community. Despite this, Germany continues to document the Yazidis (a distinct religious minority) as Zoroastrians on the basis that the Yazidi religion is thought to share historical links and origins with Zoroastrianism. This not only violates the rights of the Yazidis to identify their faith in the way they prefer but also might restrict their access to services.


    جماعة حقوق إنسان :لاجئو الأقليات العرقية في العراق في خطر

    ذكرت جماعة حقوق إنسان معنية بالأقليات اليوم (الخميس) ان لاجئين من الأقليات العراقية يواجهون انعدام الأمن ويخاطرون بفقدان هويتهم الدينيةوالثقافية وهم يسعون إلى اللجوء في الدول المجاورة وأوروبا الغربية.
    وتقدر وكالة اللاجئين التابعة للأمم المتحدة ان نحو 1.9 مليون شخص فروا من العراق الذي مزقه تقريبا القتل الطائفي في الأعوام التي أعقبت احتلال العراق في 2003.
    وأوضحت المجموعة الدولية لحقوق الأقليات في تقريرها : ان عددا غير متناسب من الذين فروا من العراق كانوا من أقليات عرقية أو دينية بما فيهم المسيحيون والشركس والصابئة المندائيين والشبك والتركمان واليزيديين.
    وأضافت المنظمة :ان بعضهم قام برحلات خطيرة إلى أوروبا لكي يواجهوا بسياسات اللجوء الصارمة والتمييز وفي بعض الأحوال العودة الإجبارية.
    وذكر كارل سودربرج مدير السياسة في المجموعة الدولية لحقوق الأقليات : بعض الجماعات مثل المندائيين الذين يبلغ تعدادهم بضعة الاف في العالم معرضون لفقدان العديد من ممارساتهم الدينية والثقافية حيث أنهم متفرقون داخل البلاد وأنهم معرضون لخطر الاستئصال الثقافي.
    وتشير أرقام وكالة اللاجئين التابعة للأمم المتحدة إلى ان نحو 450 الف عراقي يعيشون في الأردن ونحو 1.2 مليون في سوريا. وهناك نحو 2.6 مليون اخرين نازحين داخليا في العراق
    وأضاف سودربرج :الأقليات تغادر العراق لأنه يتم استهدافهم بالهجمات بسبب ديانتهم أو ثقافتهم ولكن الخروج من البلاد ليس ضمانا لسلامتهم وأمنهم.

    يقين + وكالات
    م

    Friday, September 25, 2009

    إسرائيل: لقد حققنا في العراق أكثر مما خططنا وتوقعنا


    المختصر / محاضرة وزير الأمن الإسرائيلي الأسبق (آفي ديختر) في سنة 2008 حول الدور الإسرائيلي في العراق: لقد حققنا في العراق أكثر مما خططنا وتوقعنا (إنّ تحييد العراق عن طريق تكريس أوضاعه الحالية تشكل أهمية استراتيجية للأمن الصهيوني).و (إن العراق تلاشى كقوة عسكرية وكبلد متحد، وخيارنا الاستراتيجي بقاءه مجزءاً)..و*((ما زال هدفنا الإستراتيجى هو عدم السماح لهذا البلد أن يعود الى ممارسة دور عربى واقليمى).و*(ذروة اهداف اسرائيل هو دعم الاكراد بالسلاح والتدريب والشراكة الامنية من اجل تاسيس دولة كردية مستقلة فى شمال العراق تسيطر على نفط كركوك وكردستان).و*(ان تحليلنا النهائى و خيارانا الاستراتيجى هو أن العراق يجب أن يبقى مجزأ ومنقسما ومعزولا داخليا بعيدا عن البيئة الإقليمية).

    نص المحاضرة

    ((ليس بوسع أحد أن ينكر أننا حققنا الكثير من الأهداف على هذه الساحة بل وأكثر مما خططنا له وأعددنا فى هذا الخصوص. يجب استحضار ما كنا نريد أن نفعله وننجزه فى العراق منذ بداية تدخلنا فى الوضع العراقى منذ بداية عقد السبعينات من القرن العشرين، جل وذروة هذه الأهداف هو دعم الأكراد لكونهم جماعة أثنية مضطهدة من حقها أن تقرر مصيرها بالتمتع بالحرية شأنها شأن أى شعب.فى البداية كان المخططون فى الدولة وعلى رأسهم " أورى ليبرانى " المستشار الأسبق لرئيس الوزراء ثم سفيرنا فى تركيا وأثيوبيا وإيران قد حدد إطار وفحوى الدعم الإسرائيلى الأكراد. هذا الدعم كان فى البداية متواضعا، دعم سياسى و إثارة قضية الأكراد وطرحها فوق المنابر. لم يكن بوسع الأكراد أن يتولوها فى الولايات المتحدة وفى أوروبا وحتى داخل بعض دول أوروبا. كان دعم مادى أيضا ولكنه محدود.التحول الهام بدأ عام 1972. هذا الدعم اتخذ أبعادا أخرى أمنية، مد الأكراد بالسلاح عبر تركيا وإيران واستقبال مجموعات كردية لتلقى التدريب فى إسرائيل بل وفى تركيا وإيران.هكذا أصبح هذا الدعم المحرك لتطور مستوى العلاقات الاستراتيجية بين إسرائيل والأكراد، وكان من المنتظر أن تكون له نتائج مهمة لولا أن ايران الشاه والعراق توصلا الى صفقة فى الجزائر عام 1975، هذه الصفقة وجهت ضربة قوية الى الطموح الكردى. لكن وفق شهادات قيادات إسرائيلية ظلت على علاقة بزعيم الأكراد مصطفى البرزانى. الأكراد لم يتملكهم اليأس، على العكس ظلوا أكثر إصرارا على الإستمرار فى صراعهم ضد السلطة فى بغداد. بعد إنهيار المقاومة الكردية كنتيجة للاتفاق مع إيران توزعت قياداتهم على تركيا وسوريا وإسرائيل. إسرائيل وانطلاقا من إلتزام أدبى وأخلاقى كان من واجبها أن تظل الى جانب الأكراد وتأخذ بأيديهم الى أن يبلغوا الهدف القومى الذي حددوه، تحقيق الحكم الذاتى فى المرحلة الأولى ومرحلة الإستقلال الناجز بعد ذلك.لن أطيل فى حديثى عن الماضى، يجب أن ينصب حديثى على أن ما تحقق فى العراق فاق ما كان عقلنا الاستراتيجى يتخيله.الآن فى العراق دولة كردية فعلا، هذه الدولة تتمتع بكل مقومات الدولة أرض شعب دولة وسلطة وجيش واقتصاد ريعى نفطى واعد، هذه الدولة تتطلع الى أن تكون حدودها ليست داخل منطقة كردستان، بل ضم شمال العراق بأكمله، مدينة كركوك فى المرحلة الأولى ثم الموصل وربما الى محافظة صلاح الدين الى جانب جلولاء وخانقين. الأكراد حسب ما لمسناه خلال لقاءات مع مسؤولين إسرائيليين لايدعون مناسبة دون أن يشيدوا بنا وذكروا دعمنا ويثمنوا مواقفنا والإنتصار الذي حققوه فى العراق فاق قدرتهم على استيعابه. وبالنسبة لنا لم تكن أهدافنا تتجاوز دعم المشروع القومى الكردى لينتج كيان كردى أو دولة كردية. لم يدر بخلدنا لحظة أن تتحقق دفعة واحدة مجموعة أهداف نتيجة للحرب التى شنتها الولايات المتحدة وأسفرت عن احتلاله.. العراق الذي ظل فى منظورنا الاستراتيجى التحدى الاستراتيجى الأخطر بعد أن تحول الى قوة عسكرية هائلة، فجأة العراق يتلاشى كدولة وكقوة عسكرية بل وكبلد واحد متحد، العراق يقسم جغرافيا وانقسم سكانيا وشهد حربا أهلية شرسة ومدمرة أودت بحياة بضع مئات الألوف.إذا رصدنا الأوضاع فى العراق منذ عام 2003 فإننا سنجد أنفسنا أمام أكثر من مشهد :

    1. العراق منقسم على أرض الواقع الى ثلاثة كيانات أو أقاليم رغم وجود حكومة مركزية.

    2. العراق ما زال عرضة لإندلاع جولات جديدة من الحروب والإقتتال الداخلى بين بين.... وبين.. وبين العرب والاكراد.

    3. العراق بأوضاعه الأمنية والسياسية والاقتصادية لن يسترد وضعه ما قبل 2003.

    نحن لم نكن بعيدين عن التطورات فوق هذه المساحة منذ عام 2003، هدفنا الإستراتيجى مازال عدم السماح لهذا البلد أن يعود الى ممارسة دور عربى وإقليمى لأننا نحن أول المتضررين.سيظل صراعنا على هذه الساحة فاعلا طالما بقيت القوات الأمريكية التى توفر لنا مظلة وفرصة لكى تحبط أية سياقات لعودة العراق الى سابق قوته ووحدته.نحن نستخدم كل الوسائل غير المرئية على الصعيد السياسى والأمني.نريد أن نخلق ضمانات وكوابح ليس فى شمال العراق بل فى العاصمة بغداد. نحن نحاول أن ننسج علاقات مع بعض النخب السياسية والإقتصادية حتى تبقى بالنسبة لنا ضمانة لبقاء العراق خارج دائرة الدول العربية التى هى حالة حرب مع اسرائيل، العراق حتى عام 2003 كان فى حالة حرب مع إسرائيل.. وكان يعتبر الحرب مع إسرائيل من أوجب واجباته.

    إسرائيل كانت تواجه تحدى استراتيجى حقيقى فى العراق، رغم حربه مع ايران لمدة ثمانية أعوام واصل العراق تطوير وتعزيز قدراته التقليدية والإستراتيجية بما فيها سعيه لحيازة سلاح نووى.هذا الوضع لايجب أن يتكرر نحن نتفاوض مع الأمريكان من أجل ذلك، من أجل قطع الطريق أمام عودة العراق ليكون دولة مواجهة مع اسرائيل.الإدارة الأمريكية حريصة على ضمان مصالحنا وعلى توفير هذه الضمانات عبر وسائل مختلفة.

    1. بقاء القوات الأمريكية فى العراق لفترة لا تقل عن عقد الى عقدين حتى فى حالة فوز باراك أوباما الذي يحبذ سحب القوات الأمريكية حتى نهاية عام 2009.

    2. الحرص على أن تشمل الاتفاقية الأمنية بين الولايات المتحدة والحكومة العراقية أكثر من بند يضمن تحييد العراق فى النزاع مع إسرائيل وعدم السماح له بالإنضمام الى أية تحالفات أو منظومات أو الإلتزام بمواثيق تتأسس على العداء ضد إسرائيل كمعاهدة الدفاع العربى المشترك أو الإشتراك فى أى عمل عدائى ضد إسرائيل إذا ما نشبت حرب فى المنطقة مع سوريا أو لبنان أو إيران.

    الى جانب هذه الضمانات هناك أيضا جهود وخطوات نتخذها نحن بشكل منفرد لتأمين ضمانات قوية لقطع الطريق على عودة العراق الى موقع الخصم. استمرار الوضع الحالى فى العراق ودعم الأكراد فى شمال العراق ككيان سياسى قائم بذاته، يعطى ضمانات قوية ومهمة للأمن القومى الإسرائيلى على المدى المنظور على الأقل.نحن نعمل على تطوير شراكة أمنية واستراتيجية مع القيادة الكردية رغم أن ذلك قد يثير غضب تركيا الدولة الصديقة. نحن لم ندخر جهدا فى سبيل إقناع الزعامة التركية وعلى الأخص رجب أردوغان وعبد الله جول بل والقادة العسكريين أن دعمنا للأكراد فى العراق لا يمس وضع الأكراد فى تركيا.

    أوضحنا هذا أيضا للقيادة الكردية وحذرناها من مغبة الإحتكاك بتركيا أو دعم أكراد تركيا بأى شكل من اشكال الدعم، أكدنا لهم أن الشراكة مع إسرائيل يجب أن لا تضر بالعلاقة مع تركيا وأن ميدان هذه الشراكة هو العراق فى الوقت الحالى، وقد يتسع المستقبل لكن شريطة أن يتجه هذا الأتساع نحو سوريا وإيران.مواجهة التحديات الاستراتيجية فى البيئة الإقليمية يحتم علينا أن لا نغمض العين عن تطورات الساحة العراقية وملاحقتها، لا بالوقوف متفرجين بل فى المساهمة بدور كى لا تكون تفاعلاتها ضارة ومفاقمة للتحديات.

    تحييد العراق عن طريق تكريس أوضاعه الحالية ليس أقل أهمية وحيوية عن تكريس وإدامة تحييد مصر، تحييد مصر تحقق بوسائل دبلوماسية لكن تحيي العراق يتطلب استخدام كل الوسائل المتاحة وغير المتاحة حتى يكون التحييد شاملا كاملا.لا يمكن الحديث عن استخدام خيار القوة لأن هذا الشرط غير قائم بالنسبة للعراق. ولأن هذا الخيار مارسته القوة الأعظم فى العالم، الولايات المتحدة، وحققت نتائج تفوق كل تصور، كان من المستحيل على اسرائيل أن تحققه إلا بوسيلة واحدة وهى استخدام عناصر القوة بحوزتها بما فيها السلاح النووى.

    تحليلنا النهائى أن العراق يجب أن يبقى مجزأ ومنقسما ومعزولا داخليا بعيدا عن البيئة الإقليمية، هذا هو خيارانا الاستراتيجى. ومن أجل تحقيقه سنواظب على استخدام الخيارات التى تكرس هذا الوضع، دولة كردية فى العراق تهيمن على مصادر إنتاج انتاج النفط فى كركوك وكردستان.

    هناك إلتزام من القيادة الكردية بإعادة تشغيل خط النفط من كركوك أى مد خط كركوك ومناطق الإنتاج الأخرى فى كردستان تتم الى تركيا واسرائيل، أجرينا دراسات لمخطط أنابيب للمياه والنفط مع تركيا ومن تركيا الى إسرائيل.

    المعادلة الحاكمة فى حركتنا الاستراتيجية فى البيئة العراقية تنطلق من مزيد من تقويض حزمة القدرات العربية فى دولها الرئيسية من أجل تحقيق المزيد من الأمن القومى لإسرائيل

    Wednesday, September 16, 2009

    The full speech of Muntader after he was released


    My Flower to Bush, the Occupier
    The Story of My Shoe
    By MUTADHAR al-ZAIDI

    Mutadhar al-Zaidi, the Iraqi who threw his shoe at George Bush gave this speech on his recent release.

    In the name of God, the most gracious and most merciful.
    Here I am, free. But my country is still a prisoner of war.
    Firstly, I give my thanks and my regards to everyone who stood beside me, whether inside my country, in the Islamic world, in the free world. There has been a lot of talk about the action and about the person who took it, and about the hero and the heroic act, and the symbol and the symbolic act.
    But, simply, I answer: What compelled me to confront is the injustice that befell my people, and how the occupation wanted to humiliate my homeland by putting it under its boot.
    And how it wanted to crush the skulls of (the homeland's) sons under its boots, whether sheikhs, women, children or men. And during the past few years, more than a million martyrs fell by the bullets of the occupation and the country is now filled with more than 5 million orphans, a million widows and hundreds of thousands of maimed. And many millions of homeless because of displacement inside and outside the country.
    We used to be a nation in which the Arab would share with the Turkman and the Kurd and the Assyrian and the Sabean and the Yazid his daily bread. And the Shiite would pray with the Sunni in one line. And the Muslim would celebrate with the Christian the birthday of Christ, may peace be upon him. And despite the fact that we shared hunger under sanctions for more than 10 years, for more than a decade.
    Our patience and our solidarity did not make us forget the oppression. Until we were invaded by the illusion of liberation that some had. (The occupation) divided one brother from another, one neighbor from another, and the son from his uncle. It turned our homes into never-ending funeral tents. And our graveyards spread into parks and roadsides. It is a plague. It is the occupation that is killing us, that is violating the houses of worship and the sanctity of our homes and that is throwing thousands daily into makeshift prisons.
    I am not a hero, and I admit that. But I have a point of view and I have a stance. It humiliated me to see my country humiliated. And to see my Baghdad burned. And my people being killed. Thousands of tragic pictures remained in my head, and this weighs on me every day and pushes me toward the righteous path, the path of confrontation, the path of rejecting injustice, deceit and duplicity. It deprived me of a good night's sleep.
    Dozens, no, hundreds, of images of massacres that would turn the hair of a newborn white used to bring tears to my eyes and wound me. The scandal of Abu Ghraib. The massacre of Fallujah, Najaf, Haditha, Sadr City, Basra, Diyala, Mosul, Tal Afar, and every inch of our wounded land. In the past years, I traveled through my burning land and saw with my own eyes the pain of the victims, and hear with my own ears the screams of the bereaved and the orphans. And a feeling of shame haunted me like an ugly name because I was powerless.
    And as soon as I finished my professional duties in reporting the daily tragedies of the Iraqis, and while I washed away the remains of the debris of the ruined Iraqi houses, or the traces of the blood of victims that stained my clothes, I would clench my teeth and make a pledge to our victims, a pledge of vengeance.
    The opportunity came, and I took it.
    I took it out of loyalty to every drop of innocent blood that has been shed through the occupation or because of it, every scream of a bereaved mother, every moan of an orphan, the sorrow of a rape victim, the teardrop of an orphan.
    I say to those who reproach me: Do you know how many broken homes that shoe that I threw had entered because of the occupation? How many times it had trodden over the blood of innocent victims? And how many times it had entered homes in which free Iraqi women and their sanctity had been violated? Maybe that shoe was the appropriate response when all values were violated.
    When I threw the shoe in the face of the criminal, Bush, I wanted to express my rejection of his lies, his occupation of my country, my rejection of his killing my people. My rejection of his plundering the wealth of my country, and destroying its infrastructure. And casting out its sons into a diaspora.
    After six years of humiliation, of indignity, of killing and violations of sanctity, and desecration of houses of worship, the killer comes, boasting, bragging about victory and democracy. He came to say goodbye to his victims and wanted flowers in response.
    Put simply, that was my flower to the occupier, and to all who are in league with him, whether by spreading lies or taking action, before the occupation or after.
    I wanted to defend the honor of my profession and suppressed patriotism on the day the country was violated and its high honor lost. Some say: Why didn't he ask Bush an embarrassing question at the press conference, to shame him? And now I will answer you, journalists. How can I ask Bush when we were ordered to ask no questions before the press conference began, but only to cover the event. It was prohibited for any person to question Bush.
    And in regard to professionalism: The professionalism mourned by some under the auspices of the occupation should not have a voice louder than the voice of patriotism. And if patriotism were to speak out, then professionalism should be allied with it.
    I take this opportunity: If I have wronged journalism without intention, because of the professional embarrassment I caused the establishment, I wish to apologize to you for any embarrassment I may have caused those establishments. All that I meant to do was express with a living conscience the feelings of a citizen who sees his homeland desecrated every day.
    History mentions many stories where professionalism was also compromised at the hands of American policymakers, whether in the assassination attempt against Fidel Castro by booby-trapping a TV camera that CIA agents posing as journalists from Cuban TV were carrying, or what they did in the Iraqi war by deceiving the general public about what was happening. And there are many other examples that I won't get into here.
    But what I would like to call your attention to is that these suspicious agencies -- the American intelligence and its other agencies and those that follow them -- will not spare any effort to track me down (because I am) a rebel opposed to their occupation. They will try to kill me or neutralize me, and I call the attention of those who are close to me to the traps that these agencies will set up to capture or kill me in various ways, physically, socially or professionally.
    And at the time that the Iraqi prime minister came out on satellite channels to say that he didn't sleep until he had checked in on my safety, and that I had found a bed and a blanket, even as he spoke I was being tortured with the most horrific methods: electric shocks, getting hit with cables, getting hit with metal rods, and all this in the backyard of the place where the press conference was held. And the conference was still going on and I could hear the voices of the people in it. And maybe they, too, could hear my screams and moans.
    In the morning, I was left in the cold of winter, tied up after they soaked me in water at dawn. And I apologize for Mr. Maliki for keeping the truth from the people. I will speak later, giving names of the people who were involved in torturing me, and some of them were high-ranking officials in the government and in the army.
    I didn't do this so my name would enter history or for material gains. All I wanted was to defend my country, and that is a legitimate cause confirmed by international laws and divine rights. I wanted to defend a country, an ancient civilization that has been desecrated, and I am sure that history -- especially in America -- will state how the American occupation was able to subjugate Iraq and Iraqis, until its submission.
    They will boast about the deceit and the means they used in order to gain their objective. It is not strange, not much different from what happened to the Native Americans at the hands of colonialists. Here I say to them (the occupiers) and to all who follow their steps, and all those who support them and spoke up for their cause: Never.
    Because we are a people who would rather die than face humiliation.
    And, lastly, I say that I am independent. I am not a member of any politicalparty, something that was said during torture -- one time that I'm far-right, another that I'm a leftist. I am independent of any political party, and my future efforts will be in civil service to my people and to any who need it, without waging any political wars, as some said that I would.
    My efforts will be toward providing care for widows and orphans, and all those whose lives were damaged by the occupation. I pray for mercy upon the souls of the martyrs who fell in wounded Iraq, and for shame upon those who occupied Iraq and everyone who assisted them in their abominable acts. And I pray for peace upon those who are in their graves, and those who are oppressed with the chains of imprisonment. And peace be upon you who are patient and looking to God for release.
    And to my beloved country I say: If the night of injustice is prolonged, it will not stop the rising of a sun and it will be the sun of freedom.
    One last word. I say to the government: It is a trust that I carry from my fellow detainees. They said, 'Muntadhar, if you get out, tell of our plight to the omnipotent powers' -- I know that only God is omnipotent and I pray to Him -- 'remind them that there are dozens, hundreds, of victims rotting in prisons because of an informant's word.'
    They have been there for years, they have not been charged or tried.
    They've only been snatched up from the streets and put into these prisons. And now, in front of you, and in the presence of God, I hope they can hear me or see me. I have now made good on my promise of reminding the government and the officials and the politicians to look into what's happening inside the prisons. The injustice that's caused by the delay in the judicial system.
    Thank you. And may God's peace be upon you
    The translation is by McClatchy’s special correspondent, Sahar Issa.


    Saturday, September 12, 2009

    Iraq Occupation Focus Newsletter No 129



    Iraq Occupation Focus
    www.iraqoccupationfocus.org.uk
    Newsletter No. 129
    September 12th, 2009

    Iraq’s Mosul under tight curfew

    Azzaman reports (August 31st): Major parts of the Province of Nineveh of which the city of Mosul is the capital are under tight curfew for fear of rebel attacks.

    The authorities have intensified security measures, setting up road blocks and checkpoints at the main entries to Mosul and placing villages and towns under curfew.

    Ex-US soldier gets life in prison for rape, murder of Iraqi girl

    AFP reports (September 5th): A former US soldier will spend his life in prison for the gang rape and murder of an Iraqi girl and the slaughter of her family, a judge ruled.

    Steven Dale Green was convicted in May of the 2006 rape and killing of 14-year-old Abeer al-Janabi and the murder of her mother, father and six-year-old sister in their home south of Baghdad. He was considered the ringleader of a group of five soldiers who plotted the crime over whiskey and a game of cards at a traffic check point in Mahmudiyah.

    Three other soldiers were given life sentences for the attack by military courts but will be eligible for parole in 10 years.

    Iraqi Journalist Detained for a Year Without Charge by US Forces Despite Iraqi Court Order

    Democracy Now! Reports (September 2nd): A year ago, US and Iraqi forces raided the home of Iraqi journalist Ibrahim Jassam, a freelance photographer working for Reuters. Soldiers seized his computer hard drive and cameras. He was led away, handcuffed and blindfolded. For the past year the US military has held Jassam without charge. Ten months ago, the Iraqi Central Criminal Court ordered his release for lack of evidence, but the US military refused to release him, claiming he was a “high security threat.”

    The Truth Of Iraq's City Of Deformed Babies

    Sky News reports (September 1st): An Iraqi doctor has told Sky News the number of babies born with deformities in the heavily-bombed area of Fallujah is still on the increase.

    Fifteen months ago a Sky News investigation revealed growing numbers of children being born with defects in Fallujah. Concerns were that the rise in deformities may have been linked to the use of chemical weapons by US forces.

    There are a wide range of problems - from abnormalities of the abdomen to facial disfigurements. We have also seen pictures of all kinds of deformed foetuses which have not survived.

    All of our evidence is anecdotal, but repeatedly people tell us they believe the deformities must be linked to the heavy bombardment of Fallujah - a Sunni insurgent stronghold - by America in 2004. People want an independent investigation into the impact of the kinds of weapons used - including controversial white phosphorus. Yet even since we first started to give a voice to the calls for help from the people of Fallujah things seem to have got worse.

    Dr Ahmed Uraibi, a specialist paediatrician in Fallujah, told us that the number of deformities he has dealt with has increased in the last year.

    Protecting journalists in Iraq

    Agnes Callamard writes for The Guardian (August 28th): Iraq remains the most dangerous country in the world to be a journalist and nearly 200 journalists and other media workers have been killed there since the US-led invasion in 2003. In this context, there should have been widespread jubilation last month, when the Iraqi government published its draft law to protect journalists.

    Instead, hundreds of journalists, academics and activists staged a protest in Baghdad last week, voicing concern that the new law will stifle free expression and pave the way for increased government interference in their work. Article 19, which campaigns globally for freedom of expression, is concerned that this law fails significantly to meet international standards on human rights, including freedom of expression.

    Could a police state return?

    The Economist reports (September 3rd): THE main book market, in Baghdad’s Mutanabi Street, was a hive of angry chatter. Bespectacled traders, complaining about new censorship laws, shouted, “This is not freedom of expression,” and talked of holding a demonstration like one last month, when journalists protested against new restrictions.

    But would the booksellers dare? They said they were already worried that plainclothes policemen had been taking their names. Perhaps they should go instead to court and fight censorship with the help of lawyers. “Not a chance,” said one book-dealer. “This is the new Iraq.” Legal protections, he noted, count for little. “Power”, he added, “is held by the men with the guns.”

    He had a point. The Shia-led government has overseen a ballooning of the country’s security apparatus. Human-rights violations are becoming more common. In private many Iraqis, especially educated ones, are asking if their country may go back to being a police state.

    Old habits from Saddam Hussein’s era are becoming familiar again. Torture is routine in government detention centres. “Things are bad and getting worse, even by regional standards,” says Samer Muscati, who works for Human Rights Watch, a New York-based lobby.

    Report criticizes Iraq's executions

    CNN reports (August 31st): At least 1,000 prisoners are on death row in Iraq, which now has one of the highest rates of execution in the world, the human rights group Amnesty International says in a report.

    The courts that sentence people to death do not meet international standards, the report charged, and Iraqi authorities "provide very little information on executions, and some have been carried out secretly." It criticizes the Central Criminal Court of Iraq and the Supreme Iraqi Criminal Tribunal, which issue the majority of death sentences in the country.

    "Defendants commonly complain that 'confessions' were extracted from them under torture," the report alleges. "Defendants also complain that they are not able to choose their own defense lawyers" when they appear before the Central Criminal Court of Iraq.

    China Oil Deal Is New Source of Strife Among Iraqis

    NY Times reports (September 5th): The China National Petroleum Corporation has struck oil at the Ahdab field in Wasit Province, southeast of Baghdad. And while the relationship between the company and the Iraqi government has gone smoothly, the presence of a foreign company with vast resources drilling for oil in this poor, rural corner of Iraq has awakened a wave of discontent here.

    “We get nothing directly from the Chinese company, and we are suffering,” said Mahmoud Abdul Ridha, head of the Wasit provincial council, whose budget has been cut in half by Baghdad in the past year because of lower international oil prices. “There is an unemployment crisis. We need roads, schools, water treatment plants. We need everything.”

    The result has been a local-rights movement — extraordinary in a country where political dissent has historically carried the risk of death — that in the past few months has begun demanding that at least $1 of each barrel of oil produced at the Ahdab field be used to improve access to clean water, health services, schools, paved roads and other needs in the province, which is among Iraq’s poorest.

    Protest over power shortages in southern Iraqi city

    Azzaman adds (September 3rd): Crowds of Iraqis demonstrated to express their indignation at power and fuelshortages in the southern city of al-Kut [the capital of Wasit Province]. In the heat of the summer, the province used to have two hours of electricity a day.

    Steroids, drink and paranoia: the murky world of the private security contractor

    The Independent reports (September 1st): Paranoid, competitive and fuelled by guns, alcohol and steroids. That is how one senior contractor in Baghdad describes the private security industry operating in the city's Green Zone. It was the world to which Danny Fitzsimons, a 29-year-old former soldier suffering from post-traumatic stress disorder and paranoia, and with an extensive criminal past, returned three weeks ago.

    Despite rules against alcohol, his ArmorGroup colleagues welcomed him with a drinking session. A fight broke out and he shot and killed two of them – a Briton, Paul McGuigan, and an Australian, Darren Hoare – then wounded an Iraqi, Arkhan Mahdi. He faces a premeditated murder charge and execution if found guilty.

    MPs demand tighter controls on security companies in Iraq

    The Independent on Sunday reports (September 2nd): A Foreign Office inquiry exonerated a British security company's vetting and weapons-safety procedures just before one of its private soldiers with a criminal record and history of mental illness shot dead two colleagues during a drunken row in Baghdad last month.

    MPs yesterday criticised the way the Foreign & Commonwealth Office (FCO) handled the inquiry into ArmorGroup and called for proper regulation of the private security industry. Armor has earned £68m since 2007 from government contracts in Iraq and Afghanistan – more than any other British security company.


    Wednesday, September 9, 2009

    اعزائي القتلة !

    كتابات - هادي الحسيني

    من ينظر للمشد السياسي داخل العراق بكل احزابه الدينية ، سنية كانت ام شيعية ، او الاحزاب التي تدعي الليبرالية عربية كانت ام كردية ، سيخلص الى نتيجة واحدة مفادها ان هذه الاحزاب والتكتلات التي جاءت بعد سقوط نظام البعث الدموي هي ليست باحزاب كما عرف عن تاريخ الاحزاب الوطنية في العراق باستثناءات قليلة مثل الحزب الشيوعي العراقي الذي انجرف هو الاخر بنفس الموجة والتيار لتمضي قافلته كما احزاب العراق الجديد ، الامر الذي فقد هذا الحزب تاريخه الكبير واصبح من دون رصيد جماهيري يذكر ! ولعل هذه المجاميع اذا جاز تسميتها هي عبارة عن عصابات او مافيات متخلفة تعمل في النهار باسم القانون وتتحول في الليل الى مافيات هدفها تدمير الاقتصاد العراقي من جهة وقتل الابرياء بحجج واهية من الجهة الاخرى ، وحينما يشتد الصراع ما بين عصابات تلك المجاميع عند قرب اجراء الانتخابات النيابية ، يقوموا بافتعال السرقات التي يرافقها القتل المتعمد مع سبق الاصرار والترصد ليتمكنوا من الحصول على اكبر كمية من الاموال وليتوفر لديهم عامل القوة وهو المال في دعم ترشيحهم الانتخابي ، وحوادث سرقة البنوك ً خير دليل على ذلك . كما وان سيطرة العديد من تلك المجاميع على انابيب النفط في الجنوب والشمال وسرقات عائداتها لتذهب الى رصيد هذا الحزب او ذلك ، وإلا كيف نقيم حالة الثراء التي اكتسبتها حثالات هذه الاحزاب التي تحكم في العراق اليوم في الوقت الذي كان ياتي الجعفري والمالكي على سبيل المثال الى العاصمة اوسلو لجمع التبرعات الخاصة بحزب الدعوة !

    وينطبق الحال على كل الاحزاب التي تحكم داخل المنطقة الخضراء الذين اصبحوا خلال سنوات سقوط النظام يمتلكون المليارات في بنوك سويسرا ولندن ، كل هذه الاموال جاءت عن طريق قتل الانسان العراقي ! ان الحرب الطائفية التي اجتاحت العراق في عام 2006 ما بين السنة والشيعة جعلت من الطرفين ان يمتلوك اموالا طائلة على حساب جثث الفقراء من ابناء العراق وتحت شعارات واغراض هدفها تفرقة المجتمع العراقي وتقسيمه الى طوائف وكونتونات سياسية كما افرزته الانتخابات النيابية الماضية فتم تقسيم العراق الى شيعة وسنة واكراد !

    ان الغالبية العظمى التي تجلس داخل البرلمان العراقي وتتسلم المناصب في حكومة المالكي الحالية اعترفوا القتل والذبح والتفجير بالضد من ابناء وطنهم من اجل الحفاظ على مكاسبهم السياسية التي وصلوا اليها في ظل القوات الامريكية التي جاءت لتسقط النظام الدكتاتوري حتى تضمن سيطرتها التامة على منطقة الشرق الاوسط وثرواته النفطية !

    ليس القاتل هو فقط من يحمل السلاح ويطلقه على شخص ما ويورده قتيلا ، انما الذي يحرض على القتل هو قاتل ايضاً ، فيا ايها البرلمانيون والسياسيون والوزراء والرؤساء لقد سالت دمائنا على مدى السنوات العجاف السبع وانتم تنعمون بثروات البلاد وفي قتل الانسان من دون اي مبرر ، فمتى تنتهي هذه السحابة السوداء التي خيمت على العراق بفضلكم يا اعزائي القتلة !

    Tuesday, September 8, 2009

    Attacks Complicate U.S. Moves in Iraq

    New york Times
    Published: September 8, 2009
    BAGHDAD — In the worst day of violence against American soldiers in Iraq since combat troops moved out of the cities this year, two bombings left four Americans dead, underscoring the dangers troops here still face even as they prepare for their exit from this country.

    The American military provided little detail about the attacks, saying only that one soldier was killed in a roadside bombing in southern Baghdad and that three more were killed in another roadside bombing in northern Iraq.

    While the American presence here has been greatly diminished, with Iraqis and Americans rarely conducting joint patrols and Iraqis eager to appear in control of their own security, there are still thousands of American soldiers working as advisers inside cities and towns across Iraq. Tens of thousands more are also on the road every night as Americans move equipment and resources in preparation for the large-scale reduction of forces scheduled to begin after January elections here.

    One critical calculation is how the Americans can both provide the protection needed to move the vast accumulation of equipment from six years of war and maintain the capacity to support Iraqi forces if violence spins out of control.

    Iraq’s security forces also continued to come under attack on Tuesday, with at least 10 police officers, including a police commander, killed and 6 more wounded in Kirkuk Province.

    While Iraq’s police and army have long been targets of insurgents, August was the deadliest month for them since the Americans withdrew combat troops from the cities in late June, with 32 members killed. Since January, 164 Iraqi police officers and army soldiers have been killed.

    The strategy of those committing violence in Iraq, never easy to divine, is particularly difficult to gauge when dealing with attacks on police officers in local areas.

    Insurgents, of course, seek to destabilize the government. But there are also networks and overlays of crime, corruption, political power plays, ethnic rivalries and local factions in competition for control over vital areas.

    In few places do those tensions form as combustible a mix as they do in Kirkuk Province, known as the country’s fault line because of the simmering tensions between the central government in Baghdad and the autonomous region of Iraqi Kurdistan to the north. The deadliest attacks against Iraqi police officers on Tuesday took place around the city of Kirkuk. In one bombing in the town of Armeli, populated with Shiites from Iraq’s Turkmen ethnic minority, the local police commander was killed along with three other officers when his convoy struck a roadside bomb. In a separate attack in the same area, four other police officers were killed.

    The continuing tensions in Kirkuk Province are an increasing focus for American commanders here, who have announced a new initiative to try and bring stability to the factions competing for power in the area. The details of the campaign, and how American troops will be involved, remain unclear.

    There were also attacks against the Iraqi police in Baghdad on Tuesday, with at least six officers wounded in two bombings.

    Another bombing in Baghdad took aim at an official in the Health Ministry, killing one of his employees and wounding 12 more people. But the official emerged unharmed.

    Even as security forces are singled out, civilians here often bear the brunt of the violence, with 4,111 people killed around the country so far this year.

    The continuing violence has raised questions about the ability of Iraqi forces to maintain security as the American role shrinks, especially after deadly attacks in the heart of the capital last month left roughly 100 people dead.

    Seeking to address those doubts, the Iraqi government on Tuesday announced that 29 police and army officers arrested after that bombing were being charged with negligence in the performance their duties.

    “There was clear negligence from the security forces,” said Maj. Gen. Qassim Atta, the spokesman for the Baghdad’s security command center. “Absolutely, what has been achieved so far in the intelligence and security efforts is below expectations.”

    An Iraqi employee of The New York Times contributed reporting from Kirkuk Province.

    Saturday, September 5, 2009

    قمع المرأة: مدخل لفتنة تنهينا ولا تنتهي، رسالة إلى الإخوة في حماس

    قالها سعد وسعد مشتمل ما هكذا تورد يا سعد الإبل

    د. عادل سمارة

    (نشرة “كنعان” الالكترونية ـ السنة التاسعة ـ العدد 1980)

    وصلني كغيري بيان المؤسسات والأطر النسوية بشأن قرار فرض لبس الجلباب على المحاميات…الخ في قطاع غزة. فأولاً، إن صح ما في البيان، وثانياً لست من المعنيين بما ورد في البيان من عبارات مثل “حكومة مقالة”، “ومخالفة دستورية” و “مخالفة تنظيم مهنة المحاماة”، و “التناقض مع وثيقة الاستقلال”…الخ.

    قد يكون دافعي للكتابة هو حماية المقاومة بما هي الطريق الوحيد للحق في الوجود وليس فقط للحفاظ على المشروع الوطني، لأن المشروع الوطني اقل بكثير من الحق في الوجود، ولأن الحق في الوجود يشتمل حرية الأشخاص فردا فرداً. صحيح ان المقاومة هي في الأساس ضد الاحتلال، ولكن حين يسيطر شخص على آخر، تضيع المقاومة ضد الاحتلال ليصبح الحق في الوجود هو هدف من يخضع للاضطهاد.

    لذا، ليس المهم هنا المفاضلة بين المقاوم والتسوية، لأن هذا ما قام به الناس في الانتخابات الأخيرة التي مهما قبل فيها من غزل، هي انتخابات تحت نير الاحتلال، ديمقراطية ممنوحة من الاحتلال! وهي هديتنا المسمومة إلى شعب العراق العربي لينتخب تحت المذبحة الاحتلالية، ولكل شعب تحت الاحتلال.

    ما يهم مختلف تماماً. فمن حيث المبدأ، هل انتخب الناس حركة حماس لغرض سياسي أم انتخبوها لكي تتحكم حتى في دواخل الأسرة، وشخص المرأة وربما الرجل؟ وهل كان أصلاً قرار حماس دخول الانتخابات عملا مقاوماً، أم خطوة للتساوق مع أوسلو؟ ولو كان لي أن اقول رايي، فأنا لم أنتخب في حياتي قط، ولكنني ايدت حماس، خارج الانتخابات، لأجل المقاومة.

    ما هو مناخ دخول الانتخابات اصلا غير أن ما أرادته اميركا والكيان وهو إدخال كل طرف وحتى فرد فلسطيني في مطهر التسوية، وبعد مجرد الدخول، يتم تقييده ومعاقبته وقتله إن أمكن. ما أُريد من حماس هو فقط دخول الانتخابات، وبعدها يجب أن تنتهي حماس!. وكلنا يعرف ما كان بعد ذلك وحتى اليوم.

    السؤال الأساسي الذي يشغلني متعلق بالحريات الفردية، لا بل الشخصية. من الذي يحق له التدخل في لباس امرأة، حتى زوجته؟ لماذا يقرر لها هذا اللباس أو ذاك؟ فما بالك بمن يتدخل في لباس نساء أخريات؟ كيف يمكن السماح لرجل أن يسأل ابنتي أو زوجتي : لماذا تلبسين هذا؟ لماذا يحق له النظر إليها وتقييم لباسها؟ من اين اتى بهذا القدر من استصدار حق الاعتداء؟ قد يكون لكل إنسان حق نصح الآخر بالكتابة او الحديث أو اي أمر آخر. أما إصدار قرارات ملزمة للآخرين دون استشارتهم ومثلا التصويت على ذلك، والأهم والأصح ترك الحريات للناس.

    كيف اصدق أن من يراقب ملابس سيدة ، لا يفكر بأبعد من ذلك مستخدما الدين الذي لا نص فيه على هذا أو غيره. لست مشرعاً ولا هذا مجالي، ولكنني اؤمن أن شخصي أنا حر فيه، ولا إنسان له حق التدخل في شخصي، ومن يتدخل في الشكل يتدخل في العقل. ومن الذي أكد له انه أكثر علما ووعيا من غيره في ذلك الغير حتى يضع لغيره حدود شكله؟ وحتى لو كان اوعى، كيف له أن يرغم الآخر بقبول ما يراه هو لغيره؟ أليست إدانتنا للاستشراق بأنه يصوغنا كما يرانا هو؟ فماذا نسمي هذا الذي يحصل حين يعيد الرجل صوغ المرأة على الصورة التي يريد!

    وإذا كان من يصدر هذا القرار منطلقاً من قناعة ما وربما حكمة ما، هل يدري كيف ستحمل هذا القرار مجموعات من الشباب الذين يتمنون التحكم بالآخرين معتقدين أنهم يحملون رؤوساً ملآى بالحكمة؟ وكيف سيعاملوا النساء؟

    كنت ممن تمنوا لو أن حماس في غزة، دعت إلى مؤتمر عام لمناقشة آليات الحكم، والتنمية، وإدارة الموارد المحدودة، وفتح فرص التشغيل، وإشراك النساء على قدم المساواة، وتشكيل لجان لقراءة الاحتلال بسياساتنه ومخططاته ومشاريعه ل 2020 و 2050، وارتباطه بالمركز المعولم وتغلغله في القطريات العربية وخاصة التي تفرض الحجاب والاحتجاب…الخ هذا قبل الدمار، اما بعده فاصبحت إدارة الحياة بحاجة أكثر لمؤتمر شعبي عام من الجنسين، ونظراً لوجود الحصار كان يمكن تشكيل لجنة من الخبراء والأمناء لدراسة ملفات الفاسدين وانتزاع ما سرقوا لستر حياة الأسر المستورة التي ربما لا تلبس نسائها الحجاب لأنها لا تملك ثمنه. أو نشر ثقافة تجاوز الاستهلاك، الاستهلاك الواعي، والوعي بالاستهلاك، لا سيما من منتجات الدول المعادية لشعبنا ولأمتنا، خاصة في ظروف الحصار القاتل. هذا قليل مما كان يجب أن يحصل ولم يحصل!! بل ما يحصل كما يبدو هو الاستفراد بالنساء كمستضعفات. ثم يبدأ القول، إن النساء اللاتي يرفضن هذا القرار هن متغربنات سافرات وحتى “نُشَّزا”! أما والنساء هن المستضعفات، فهل يقضي الدين باستضعاف الضعيف[1]؟ كيف كان للسيدة فاطمة الزهراء أن تفرض على الإمام علي أن لا يتزوج عليها، فهل كان سيتدخل في لباسها؟ لماذا اختراع معارك صغيرة للتشاغل والانتصار فيها؟ وهناك معارك كبرى عديدة يمكن الانتصار فيها. يمكن دخول معركة التنمية والتعليم الحقيقي والثقافة والانتاج …الخ.

    يكون العمل ثورياً حين يفكك أجهزة الدولة بما هي قمعية ويفتح المجال لمائة زهرة كي تتقتح. فالوصول إلى قلعة الحكم يجب ان يكون تضحية من أجل الناس. أما أن يكون من أجل وضع عدادات على أنفاس النساء فهذا في منتهى الغرابة.

    قد تتمكن هذه القيادة من فرض هذا وغيره، وما النتيجة؟ فتنة مستدامة، سيبقى هناك من يرفض ويعارض ويُقتل ويُذبح، وستسقط الضحايا بتنوعاتها، وسيكون هذا على حساب المقاومة والتنمية والبناء والحريات، وسيجيء يوم يتوقف هذا، ولكن بعد ان يصبح البلد يباباً حتى بالمقارنة مع يباب اليوم! وبلا قدرة على المقاومة، فما لزوم ذلك، فهل يخسر الاحتلال والدول العربية القطرية والغرب الراسمالي ام يكسبوا!

    هل حماس في غزة أكملت كل ما هو مطلوب وبقي شعر المرأة؟

    إذا لم تستشر قيادة حماس، القوى الأخرى في غزة، فهل يمكنها الزعم أنها قد غيرت ما كان قبلها؟ أم أنننا انتقلنا من تفرَّد فريق التسوية والفساد والبحث عن دولة وعد بها بوش سفاح التاريخ المهووس بالقتل، إلى تفرد فريق الأُصولية ؟ لقد دافعنا كثيراً ضد تهمة الأصولية والسلفية وضد من روجوا للغرب وحتى للكيان …الخ فماذ نقول لهم اليوم؟ وكان دفاعنا أملاً في رغبة في تغير ما! لكن الوضع لم يبق حتى كما كان.

    وحتى لو تم التراجع عن هذا القرار، يبقى مُداناً لأن مجرد التفكير فيه يشكل بادرة خطيرة على مستقبل داكن.

    لماذا يُقاس الإنسان بلباسه؟ ولماذا يُنصب البعض أنفسهم وكلاء على غيرهم؟ لو كان الله معنياً باللباس وإخفاء العورات والملكية الخاصة لولد الإنسان بلباس كامل. اي أن الأصل في الإنسان العري النظيف، وبعدها يلبس ليتقي الطبيعة وليس أعين الآخرين.

    لو كان الانضباط الأخلاقي بكمية اذرع القماش، لما عرفت البشرية كل أنواع البغاء إلا حيت هيمن نمط الانتاج الراسمالي وحده. فهل خلت مجتمعات العالم الثالث ومنها العربية من البغاء في الألفيتين الماضيتين؟ هل اكتشفنا هذا من علاقتتنا بالغرب؟ ما يضبط الإنسان وينظم علاقته بالآخرين هي قناعته أولاً. ثم لماذا لا نقرأ ولا نرحل لنرى أن المجتمعات الصناعية الغربية ليست شوارع بغاء على الأرصفة كما يصور المعاقون نفسياً الذين يثرثرون حول هذا فيشوهون عقول البسطاء؟

    كان بوسع حماس أن تفكر في تشكيل مثلث التحالف التاريخي في غزة ليضم المسلمين والاشتراكيين والقوميين لتشكيل كتلة وطنية تقاوم وتبني، وخاصة أن غزة تحت الاحتلال والدمار والفقر والحصار. فلو كانت غزة بقعة وهابية نفطية، لكان هناك ما يبين اسباب الانغلاق السلفي الذي يمول نفسه. أما أن نشحذ من كل ذي مال مهما كان مصدر ماله، ومن ثم نفرض على الناس حتى ما يلبسونه؟ وماذا عن عقولهم؟ هل نقيم محاكم تفتيش لما قد يكونوا فكروا به؟

    لقد استبشرنا خيراً حين تزايد الدعم أو حتى التعاطف العالمي (الشعبي طبعا) معنا، لنطلع عليه الآن بمشروع وضع الكلبشات على جسد المرأة. فما الذي نقوله لجورج جالاوي، ولغيره؟ لماذا هذا الإصرار على تجنيد العالم لاحتقارنا؟ أكل هذا كي ترضى الوهابية؟ وهل الأنظمة التي تقيد حرية النساء “فالحة” إلى هذا الحد؟ ولو كانت كذلك، لماذا نرى كل يوم محاكم وعقوبات على الاغتصاب والبغاء ,,,الخ.

    مثل هذا القرار، يدفع كثيرين للانحياز والتخارج إلى الغرب، ويجعل من السهل عليهم تجنيد غيرهم لذلك. وبعدها نأتي للقول: هؤلاء متغربنون وعملاء…الخ.

    ولكن، إذا كانت المقاومة قد تحولت لتقاوم حريات الناس، فمن المتوقع أن ينحرف الناس سياسياً دفاعاً عن رؤوسهم، ومن المستفيد؟ ليس فقط الاحتلال بل كذلك الذين ينشغلون في فرض القوة والسيطرة على المجتمع وهي آليات تحول دون اي تقدم اجتماعي وثقافي، وبالتالي لا يريد الاحتلال أفضل من مجتمع يعتقل فيه الرجال النساء! نصف الشعب يقاوم النصف الآخر الذي يضطهده ، وليس شرطاً كيف؟

    أعرف أن كثيرين، وخاصة من أهل التسوية، واللبرالية سيستغلوا مقالة كهذه، ولكن الرائد لا يكذب أهله. لا بد من وقفة للدفاع عن الإنسان لأن ذلك حقه علينا. لا بد من نقلة وعي لمن لا يريد الوعي، أو على الأقل تجريده من سلاح إضافي لم يكن بيده وليس من حقه.

    قد يصح لنا القول، إن عالم العولمة والعالمية لن يسمح لأحد أن يغلق على نفسه ابوابه، فإما أن تتحدى العالم بما لديك من قوة، وأهمها حق الإنسان، وإما أن يدخل عليك العالم بالقوة المتعددة، وليست العسكرية وحدها.

    لا يمكن لثقافة إلغاء حق المواطن أن تواكب العصر. ولا يمكن للسلاح الذي قد يهزم المحتل والمستعمِر أن يهزم المواطن، ناهيك عن أن رفعه ضد المواطن، ضد شخص المواطن هو مدخل للانتحار الجماعي، واستدعاء للاستعمار بأشكال عدة ذات يوم قادم! هذا بدل أن نقول كان الاستعمار هنا ذات يوم مضى!

    إن قرارات من هذا الطراز هي الهدية المثلى للكثير من القوى المهزومة والمأزومة والمرتبطة بالعدو الثلاثي التي هي ضد المقاومة، لتجعل من هذه القضية وغيرها جسراً للتكفير بكافة أنواع المقاومة، وهذا ما سيخلق لها جمهوراً رغم إفلاسها. فهل هذا ما ترجوه قيادة حركة حماس وكوادرها؟ نتمتى لا!!!


    [1] جلست قبل ربما خمس عشرة سنة في دائرة من الحضور لحفل عرس في قريتنا، كانوا عشرة رجال ما بين طلبة جامعيين ومدير المدرسة وعمال. كان الحديث عن المرأة، ووجوب ضبطها والسيطرة عليها منذ ليلة الصراع الأولى، من يتفوق على الآخر…الخ. وكان كل يقول انا فعلت وفعلت. ماذا كان لي أن اقول في حفلة عنتريات من هذا الطراز! لم أزد سوى القول، إذا كنتم رجالاً حقيقيين، فالمرجلة على الاحتلال، ولا تكون على المرأة التي تعتبرونها أضعف منكم. فقط بلغة كلغتهم كان يمكن أن يسكتوا ولا يقتنعوا بالطبع. هل كانت اللحظة لحظة حوار حول المساواة وتساوي القدرات ومناقشة النوع وغيرها!

    في الخلافات السورية العراقية إبحثوا عن الستراتيجيات الخفية

    صباح علي الشاهر

    منذ أن شاءت مشيئة النهب الإستعماري أن تكون سوريا من حصة فرنسا، والعراق من حصة بريطانيا، والعلاقات بين الكيانين اللذين رُسمت حدودهما وفق منطق تقاسم الغنيمة بين مدّ وجزر .

    كانت القطيعة وما زالت هي السمة البارزة بين الدولتين وبين النظامين والسلطتين، اي كانت هاتين السلطتين، ومما يزيد في الأمر غرابة أن ليس ثمة شعبين متقاربين كشعبي سوريا والعراق، وقد قيل إذا أنت بغداد نحبت دمشق، وإذا فرحت دمشق، زغردت بغداد ، كان الأمر هكذا وما يزال، وأعتقد أنه سيبقى ..

    الغريب في الأمر أن العلاقة بين الدولتين إتسمت وما زالت تتسم بتلك الحقيقة المرّة، التي مفادها أن أيام الصفا بين بغداد ودمشق سحابة صيف، وأيام الإحتراب هي التأريخ الحقيقي للعلاقة بين البلدين . عُزلت سوريا عن العراق، ومُنع العراقيون من دخول سوريا طيلة خمس وثلاثين عاماً هي عمر حكم حزب البعث في العراق، وهو نفس الحزب الذي حكم وما يزال يحكم سوريا . حدثت القطيعة والحكم في البلدين لحزب واحد، ينهج نفس النهج، ويتمسك بنفس المفاهيم والقيم. يرفع نفس الشعارات ويدين بنفس الأيدلوجية، وكانت هذه المرحلة أشد مراحل العلاقة السورية العراقية صراعاً وإحتراباً، وصل لحد تآمر الطرفين بعضهما على بعض .

    قبل هذا التأريخ كانت ثمة علاقة متذبذبة يغلب عليها الصراع أثناء حكم القوميين ( عارف الثاني تحديداً ) وقبل ذالك كان الحكم الجمهوري على خلاف مع سوريا الناصرية، وقد تحسنت العلاقة بين سوريا والعراق بعد الإنفصال لفترة قصيرة لتعود للإحتراب مجدداً بعد شباط 93، وبالأخص بعد إستلام المرحوم عبد السلام للحكم، أما في فترة الحكم الملكي فقد إتسمت العلاقة بسمة الإحتراب والتناحر، الخفي غالباً والظاهر أحياناً، وبالأخص في الخمسينيات من القرن الماضي، عندما كانت بغداد مركزأً لما عُرف بحلف بغداد، وكانت سوريا تناصب التبعية والإحلاف العداء .

    لو حسبت سنوات القطيعة بين البلدين لكانت أطول قطيعة بين بلدين جارين في التأريخ المعاصر، أطول حتى من القطيعة بين كوبا وأمريكا، التي تجاوزت النصف قرن !

    ألا يحتاج أمر كهذا الى وقفة تأمل ؟

    يُقال أن ثمة ستراتيجية خفية متفق عليها بين من تحكموا ويتحكمون بمقدرات الأمم والشعوب، تنص هذه الستراتيجية على الحيلولة دون السماح بعلاقات سوية وسليمة بين العراق وسوريا.

    كثيرة هي الأشياء التي تجمع الشعبين، وكثيرة هي المصالح المشتركة بينهما. إن شبكة المصالح المشتركة أشد وضوحاً بين سوريا والعراق مما هي بين أي بلدين آخرين في المنطقة . سوريا والعراق وطنان في وطن واحد، أو وطن واحد في وطنين، وشعبان في شعب واحد، أو شعب واحد في شعبين.

    يمكن بسهولة، إذا خلصت النيات أن تكون سوريا والعراق مثالاً للتكامل الشامل في كل المجالات. هذا التكامل الذي هو ضرورة موضوعية لا مندوحة عنها لإحداث تتنمية حقيقية في كل منهما .

    عبر هذا التكامل المُرتجى سيصبح العراق مطلاً على المتوسط ، وتصبح سوريا مطلة على الخليج. وليس أمراً من دونما مردود إقتصادي للعراق وسوريا نقل نفط العراق عبر الأراضي السورية، وتوزيعه من موانيء سوريا إلى أوربا والأمريكيتين، ولا يقل أهمية عن هذا وذاك إتفاق البلدين على كيفية إستثمار مياه الفرات بينهما، وسعيهما المشترك لحفظ حقوقهما بالنهرين العظيمين، وغير هذا كثير .

    فيما مضى إستلزمت مصلحة الشركات الأمريكية والإنكليزية والفرنسية والهولندية التي كانت تحتكر إستخراج وتسويق وتصنيع النفط إنشاء خط بانياس الناقل للنفط ، وهو الخط ألأقصر، وألاقل كلفة، والأكثر نجاعة. ربما يكون هذا هو العمل الوحيد منذ إستقلال البلدين الذي يضع لبنة أولية على طريق التكامل وتبادل المنافع بين البلدين، وهو وإن جاء عرضياً إلا أنه يُعد إنجازاً على صعيد العمل الإقتصادي المشترك، ولكن الغرابة كل الغرابة ، إنه بعد أن أصبح النفط بيدنا إستخراجاً وتسويقاً قمنا، وبسب الإختلافات السياسية بين النظامين البعثيين، بغلق هذا الخط، وبناء خط أخر، أطول وأكثر كلفة، وأعلى إنفاقاً ، أسميناه ويا للسخرية الخط الستراتيجي، ثم قمنا بعد ذلك بمد طريق صحراوي عبر صحراء الجزيرة العربية وحتى ميناء ينبع، قيل أن هذا الخط كلف العراق ملياري دولار بحسابات ذاك الزمن، وبعد فترة قصيرة، ولأسباب سياسية أيضاً تم إغلاق هذا الخط من قبل الشقيقة العربية، و تمت مصادرة ما فية من نفط، ومن ثم مصادرته بذريعة التعويضات . كم خسر العراق من هذا؟ وكم خسرت سوريا؟ كم بددنا من المال، وكم أضعنا من الوقت ؟ على الساسة في البلدين الإجابة على مثل هذه الأسئلة .

    هل كتب على سوريا والعراق أن يكونا مختلفين دائماَ؟ مختلفان عندما يكون أحدهما رجعي والأخر تقدمي. ومختلفان عندما يكون كليهما رجعيان، أو تقدميان، مختلفان عندما يكونان تحت الإحتلال، ومختلفان عندما يكونان متحرران منه، ولا يكونان متفقين إلا على شيء واحد ، ألا وهو أن يكونا مختلفين على طول الخط !.

    يا رجال السياسة في العراق وسوريا، لم يعد من المسموح به اللعب بمصائر الشعوب والأوطان، ألم تعرفوا بعد أن سوريا عصيّة على أي نوع من أنواع الهيمنة، وأن العراق أكبر من أن يُبتلع .

    Friday, September 4, 2009

    State Department Asks Embattled Blackwater to Continue in Iraq

    Replacement 'Not Ready to Take Over' for Banned Group

    by Jason Ditz, September 02, 2009

    The US State Department has announced today that it has asked Blackwater, which was banned by the Iraqi government earlier this year, to continue its operations in Iraq because the contractors for its replacement Dyncorp weren’t ready to take over.

    Blackwater contractors were implicated in charges of “improper conduct” related to their 2007 massacre of 17 civilians in Baghdad, leading to considerable outrage over their continued presence by the Iraqi government, which was finally able to ban them outright in January.

    Despite the ban, the group has been operating without a license in Iraq on behalf of the State Department since then, though the Iraqi government has been impatient with the delay, it has ruled out a long term presence amid reports that the State Department had made arrangements for a replacement.

    But now that replacement says that equipment shortages are keeping it from being able to do the job, leaving the infamous group, which has since changed its name to Xe in an attempt to rebrand itself as something other than a band of brutal mercenaries who play fast and loose with the rules of engagement, filling the role for an unknown period of time. It seems even a formal ban couldn’t get rid of the organization.

    Related Stories


    بلاك ووتر: باقون في العراق رغم أنف المالكي

    تعتب -tatib.net

    الإنترنت – 3 أيلول/سبتمبر 2009: رغم تشدّق حكومة الاحتلال الرابعة بأنها ألغت عقد شركة الحماية الأمريكية بلاك ووتر (التي استبدلت اسمها الآن إلى اسم جديد هو Xe وتلفظ زي) فلم تنقطع الشركة عن العمل في العراق يوماً واحداً، كما أنّ وزارة الخارجية الأمريكية قد جدّدت عقدها الذي ينتهي هذه الأيام ووافقت على بقاءها في العراق إلى أجل غير مسمى بدعوى أنّ الشركة البديلة غير جاهزة لأن تحل محل بلاك ووتر في الوقت الحاضر.

    Disclaimer

    Articles published on this site do not necessarily reflect the opinion of WSIUI members


    المقالات المنشورة على هذا الموقع لا تعكس بالضرورة آراء أعضاء منظمتنا


    Samarra Minrate built in 852 AD

    Samarra Minrate built in 852 AD
    Building of 1 500 massive police station !
    From the angle of the photo, it is possible to calculate that the complex is being built at E 396388 N 3785995 (UTM Zone 38 North) or Lat. 34.209760° Long. 43.875325°, to the west of the Malwiya (Spiral Minaret), and behind the Spiral Cafe.
    While the point itself may not have more than Abbasid houses under the ground, it is adjacent to the palace of Sur Isa, the remains of which can be seen in the photo. While the initial construction might or might not touch the palace, accompanying activities will certainly spread over it.Sur Isa can be identified with the palace of al-Burj, built by the
    Abbasid Caliph al-Mutawakkil, probably in 852-3 (Northedge, Historical Topography of Samarra, pp 125-127, 240). The palace is said to have cost 33 million dirhams, and was luxurious. Details are given by al-Shabushti, Kitab al-Diyarat.
    Samarra was declared a World Heritage site by UNESCO at the end of June. The barracks could easily have been built elsewhere, off the archaeological site.--
    Alastair Northedge Professeur d'Art et d'Archeologie Islamiques UFR d'Art et d'Archeologie
    Universite de Paris I (Pantheon-Sorbonne) 3, rue Michelet, 75006 Paris
    tel. 01 53 73 71 08 telecopie : 01 53 73 71 13 Email :
    Alastair.Northedge@univ-paris1.fr ou anorthedge@wanadoo.fr