Tadhamun (solidarity) is an Iraqi women organization, standing by Iraqi women's struggle against sectarian politics in Iraq. Fighting for equal citizenship across ethnicities and religions, for human rights, and gender equality.
جمعية تضامن تدعم المساواة في المواطنة بغض النظر عن الأنتماء الأثني أو الديني وتسعى من أجل العدالة الأجتماعية و حماية حقوق الأنسان في العراق
AlQuds 13/7/15 5 lecturers ( 4 with PhD and a professor) and a female administrator at Basra university were arrested accused of criminal acts because they took part in peaceful protests ( 18th March and 4th April 2015) together with students re corruption at university. after being subjected to interrogation for 2 days in case of the administrator, they were released on bail waiting further action by university and police.
استنكار واسع لاعتقال أساتذة جامعة البصرة بسبب التظاهر ضد الفساد
JULY 13, 2015
البصرة ـ «القدس العربي»: ضمن حالة الفوضى السائدة في العراقأقدمت جامعة البصرة على رفع دعوى على أساتذة من الجامعة، وقيام مديرية إجرام البصرة بإصدار مذكرة اعتقال بحقهم لمشاركتهم بتظاهرة ضد الفساد في الجامعة. وتحدث أساتذة من جامعة البصرة بعضهم بدرجة بروفيسور في لقاءات متلفزة وعلى مواقع التواصل الاجتماعي» أنهم استغربوا قيام رئاسة الجامعة برفع دعوى ضد خمسة من أساتذة الجامعة وموظفة إدارية والطلب من مديرية محافحة الإجرام إلقاء القبض عليهم لمشاركتهم في تظاهرة مع طلاب الجامعة ضد الفساد في إدارة الجامعة والمطالبة بإقالة رئيسها ثامر الحمداني. وقال المدرس في كلية التربية للبنات في جامعة البصرة الدكتور جاسم محمد ،إن «موظفة إدارية وخمسة أساتذة في الجامعة أربعة منهم يحملون شهادة الدكتوراة وأحدهم بلقب بروفيسور من كليات مختلفة، وجهت اليهم مذكرات استقدام إلى مديرية مكافحة الإجرام على خلفية دعوى رفعها ضدهم رئيس الجامعة، تتعلق ببعض المنشورات على موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك)». وأضاف ان «مديرية الجرائم حققت حاليا مع اثنين من التدريسيين وتم الإفراج عنهما بكفالة، فيما أبدى استغرابه عن علاقة هذا النوع من الأجهزة الأمنية بقضية تتعلق بحرية التعبير عن الرأي». وأشار إلى أن «رئيس الجامعة الأستاذ د. ثامر الحمداني يقود منذ فترة حملة لمعاقبة بعض التدريسيين، حيث أمر بتشكيل لجان تحقيقية بحق بعضهم، وأخيراً رفع شكوى قضائية ضد خمسة منهم، وذلك لمجرد انهم عبروا عن رأيهم سلمياً وطالبوا بإقالته من منصبه»، مضيفاً أن «الموظفة الإدارية المشمولة بمذكرات الاعتقال تم احتجازها لمدة يومين، ومن ثم تم إطلاق سراحها». وتابع محمد «ابلغنا المحافظ بما حصل وفي حال لم تتخذ الإجراءات اللازمة فإننا سنتجه إلى القضاء للضرر الذي وقع علينا بعد التعبير بكل سلمية عن آرائنا تجاه رئيس الجامعة الذي نعتقد انه جزء من المشاكل الإدارية والتدريسية التي تمر بها جامعة البصرة». من جانبه، قال أستاذ العلوم السياسية في جامعة البصرة ساجد الركابي في أحاديث صحافية، إن «مذكرة إلقاء القبض التي صدرت بحقي واجهتها بالذهاب إلى مركز مكافحة الجريمة المنظمة، وبعد ساعات من التحقيق والانتظار تقرر إطلاق سراحي بكفالة مالية مقدارها خمسة ملايين دينار»، معتبراً أن «معظم التحقيق تركز حول تظاهرة سلمية شاركت بها قبل فترة تضمنت المطالبة بإقالة رئيس الجامعة، كما تلقيت أسئلة حول منشورات ضمن صفحتي في موقع للتواصل الاجتماعي أطالب فيها بإجراء إصلاحات إدارية على مستوى رئاسة الجامعة». وذكر الدكتور المريوش» المدرس في الجامعة في لقاء متلفز»أن الوضع في جامعة البصرة مزر للغاية وتصرفات قيادة الجامعة تعبر عن ديكتاتورية في التعامل مع الأساتذة والطلبة معا»، مستنكرا استعانة الجامعة بالشرطة لمواجهة قضية رأي يسمح بها الدستور. وكان عدد من اساتذة جامعة البصرة قد نظموا في 18 آذار/مارس و4 نيسان/أبريل 2015 تظاهرتين أمام مبنى رئاسة الجامعة، للمطالبة بإقالة رئيس الجامعة ثامر احمد حمداني من منصبه لتدهور أوضاع الجامعة العلمية والإنسانية والإدارية. وقد عبرت نقابة المعلمين في البصرة عن استغرابها لإجراء جامعة البصرة ضد اساتذتها والاستعانة بمديرية مكافحة الإجرام للتعامل مع قضية رأي عبر عنها طلبة وأساتذة الجامعة بنشاط سلمي لا ضرر فيه. وأكد بيان النقابة أنها فاتحت مجلس محافظة البصرة ومحافظها للتدخل في هذه القضية وإنصاف الأساتذة الذين تعرضوا للضرر من هذا الإجراء ولتلافي الآثار السلبية على العملية التعليمية والتربوية في جامعة البصرة. وأثار قرار إدارة جامعة البصرة برفع دعوى قضائية ضد الاساتذة» ردود أفعال رافضة واسعة من قبل الكادر التدريسي والطلبة ونقابة المعلمين» لكونه إجراء غير مسبوق وانتهاكا لحق أساسي ضمنه الدستور للمواطنين بالتظاهر السلمي للتعبير عن الرأي ورفض المظاهر السلبية في المجتمع»، حيث أكد الجميع على أن هذا الاجراء يعكس التخبط والفوضى والاستبداد التي تتميز بها بعض إدارات المؤسسات في العراق
أعلنت وزارة التخطيط، أمس الثلاثاء، عن نتائج مسح أجرته لأوضاع المرأة العراقية مؤخراً، وقال المتحدث الرسمي بأسم وزارة التخطيط عبدالزهرة الهنداوي لـ(آكانيوز)،
أن "الوزارة أجرت مسحاً شملت عينة من نحو 65 ألف شخص مؤخراً"، لافتاً الى أن "المسح بين أن نسبة العوائل التي تعيلها نساء في العراق بلغت 11% وأن نسبة المتزوجات بلغت 62% بينهن 5% تزوجن دون سن الـ15 عاماً و22% تزوجن دون سن الـ18 عاماً". وأضاف الهنداوي أن "أغلب النساء دون سن الـ20 عاماً يفضلن الزواج على مواصلة الدراسة وأن إمرأة من بين كل 5 نساء يفضلن الزواج على الدراسة، فيما تفضل 78% من هؤلاء النسوة الإنجاب بشكل متواصل"، مبيناً أن "وزارة التخطيط تعتزم إجراء مسح مستمر لواقع المرأة بهدف وضع معالجات حقيقية لأوضاعها في البلاد وتشخيص أبرز المشاكل التي تواجهها".
Ministry of Planning,on Tuesday, the results ofa survey conducted bythe situation ofIraqi womenrecently, saidthe spokesman of theMinistry of PlanningAbdul Zahraal-Hindawi's(Rn),
"The ministry of planning has conducteda surveyinvolvinga sample ofabout 65thousand peoplerecently," pointing out that "the survey showed thatthe proportion offamiliesheaded by womeninIraq reached 11%and the percentage ofmarried womenreached 62% among them5%were marriedunder the age of15 yearsand 22% were married under the age of 18years. "HeHindawithat "most women under the age of20 yearswould prefer marriage to continuing with
their studyand that one womanout of every5prefers tomarry
rather than study while the preferred78% ofthese womenhaverather than children constantly," noting that "the Ministryof Planningintends toconduct a surveycontinuously tothe reality ofwomen'sthe aim of developing treatmentsfor therealconditionsin the countryand diagnosis ofthe main problemsfaced. "
كشفت منظمة إنسانية مهتمة بحقوق المرأة في العراق ، اليوم الأحد بأن هنالك ستة ملايين امرأة أمية في ظل الإهمال الحكومي
المستمر لقطاع
التربية والتعليم والانتشار الكبير للبطالة
، كما وناشدت المنظمة المنظمات المعنية بالإسراع لوضع حل جذري لتلك الأزمة التي ستؤدي إلى نشوء جيل جاهل ومتخلف.
وقالت رئيسة تجمع المرأة العراقية الحرة "دهاء الراوي" لإحدى الوكالات الإخبارية " إن هنالك تقارير نضمتها المنظمة مع منظمات أخرى معنية بحقوق المرأة لأستبيان حجم (الأمية) في العراق سيما عند جنس الأناث فتبين أن هنالك نحو أكثر من ستة ملايين امرأة أمية في العراق".
وأضافت الراوي " إن هذا الرقم مخيف ، مشيرة إلى أن الأسباب التي أدت إلى تفاقم أعداد الأميات في البلاد هي ليست اُسرية فحسب بل إلى الوضع الاستثنائي في العراق وتنامي بعض الموانع الثقافية فضلا عن تدهور البنية التحتية للنظام التعليمي لاسيما الأبنية المدرسية".
ويعاني الواقع التربوي في العراق تراجعا كبيرا منذ احتلاله في العام 2003، وبعد أن كان العراق شبه خال من الأمية في ثمانينات القرن الماضي، في حين سبق أن كشفت منظمات دولية أن خمس العراقيين الذين تتراوح أعمارهم بين 10 و49 سنة لا يعرفون القراءة.
وتشير تقارير أشرفت عليها وكالات الأمم المتحدة، إلى أن نسبة الأمية بين العراقيين تبلغ 24%، منها 11% بين الرجال، في حين بلغت النسبة في المناطق الريفية 25%، بينما لا تتعدى 14% في مناطق الحضر.
يذكر أن وزارة التربية الحالية اعترفت في حزيران الماضي إلى أن أعداد الأميين في البلاد تبدو مخيفة في العراق في ظل الإهمال الحكومي
المستمر لأغلب القطاعات ومنها قطاع التربية والتعليم.
a humanitarian organization interested in women's rights in Iraq revealed on Sunday that there are six million illiterate women in light of the ongoing government neglect For the education sector and the high prevalence of unemployment, Also called on the organizations concerned to expedite the development of a radical solution to the crisis that will lead to the emergence of a generation ignorant and backward.The chairwoman of the Free Iraqi Women's Caucus Ms Dahaa Arrawie" to an agency news "that there are reports produced by interested parties concerned with women's rights to a questionnaire size (illiteracy) in Iraq, especially amongst females found that there is more than six million illiterate women in Iraq."Ms Arrawie "This figure scary, noting that the reasons that led to the aggravation of the number of illiterate in the country is not due to families only, but also to the extraordinary situation in Iraq and the growth of some cultural barriers as well as the deterioration of the infrastructure of the educational system, particularly school buildings."Educational reality and suffers a big drop in Iraq since the occupation in 2003, after Iraq was almost free of illiteracy in the eighties of the last century, while the previously revealed that international organizations that five Iraqis between the ages of 10 and 49 years old can not read.According to reports sponsored by the United Nations agencies, that the rate of illiteracy among Iraqis of 24%, of which 11% among men, while the proportion in rural areas 25%, while no more than 14% in urban areas.The Ministry of Education has recognized the current last June that the number of illiterates in the country looks scary in Iraq in light of the ongoing government neglect for most sectors including the education secto
'ندد ثلاثة اساتذة وخبراء عراقيين في شؤون التربية والتعليم بالوضع الحالي للنظام التعليمي في العراق الذي 'تهيمن عليه الفئوية والطائفية والاثنية بدلا من ان يكون وسيلة لخلق مجتمع متماسك ومتوحد التطلعات والاهداف'، وذلك في ندوة نظمتها 'جمعية تضامن النساء العراقيات من اجل عراق موحد ومستقل' في 'معهد الشرق الاوسط' في 'كلية الدراسات الشرقية والافريقية' (سواس) في جامعة لندن.
واتفق المحاضرون الثلاثة: الدكتورة سوسن العساف، استاذة العلوم السياسية في جامعة بغداد، والدكتور منذرالاعظمي، مدير هيئة التطوير الذهني في التعليم، الذي عمل في كلية كينغز كوليدج بجامعة لندن، والدكتور غازي درويش استاذ الكيمياء في جامعات عراقية وبريطانية والاستاذ الزائر في جامعة ساري البريطانية، على 'ضرورة التخلي عن الافكار والتوقعات بان المحتل الاجنبي وقواته الموجودة في العراق سيسمحان للعراق باعادة بناء نفسه وتطوير نظامه التعليمي التقليدي'. وقالوا انه 'على العراقيين انفسهم القيام بهذا المجهود'.
وكان عنوان الندوة 'الحقائق والاولويات في النظام التعليمي في العراق اليوم'.
واشارت الدكتورة العساف، التي عملت ونشطت ايضا في 'اللجنة الدولية للتضامن مع اساتذة الجامعات العراقية' (ومركزها قطر) وكانت زميلة وباحثة في جامعات انكليزية (بينها كلية الاقتصاد في جامعة لندن) الى ان 'الفوضى تدب في النظام التعليمي في العراق، واصبحت كل جامعة تخضع لحزب او لميليشيا طائفية منذ عام 2003، وتختلف في توجهاتها عن الجامعات الاخرى، واصبح الجنرالات في الجيش الامريكي يفرضون الاملاءات على الاساتذة العراقيين حول ماذا يجب تعليمه، وما يجب ان يتضمنه البرنامج التعليمي، وتقلصت قدرة الاساتذة في نقاش ما يودون نقاشه في قاعات التعليم مع طلابهم في الصفوف او في خارج الجامعة، ولم تعد الجامعة وسيلة لتطوير المجتمع'.
واوضح الدكتور درويش ان 'المشرفين على التعليم في العراق حاليا لا يبذلون اي جهد لتطوير النظام التعليمي الذي كان موجوداً في النظام العراقي السياسي السابق، والذي كان يسيطر فيه وزير التربية والتعليم على كل شاردة وواردة في التعليم، على مختلف مستوياته، وخصوصا المستوى الجامعي'. والمسؤولون الحاليون برأيه 'لا يحاولون اصدار تشريعات تعليمية جديدة تتماشى مع متطلبات العصر ولا يملكون اي فلسفة او أي رؤية ومفاهيم جديدة في هذا المجال'. وتساءل قائلا 'هل ساهمت الجامعات العراقية العاملة حاليا في خلق اللحمة الاجتماعية ووحدة المواطنين؟ وهل فتحت المجال امام امكانية تطوير اوضاع السكان الآتين من الطبقات الفقيرة عبر نجاحهم العلمي ومن ثمة المهني؟ واجاب بالنفي لان الجامعات، برأيه، 'تدار حسب مفهومي المحسوبية والفئوية (الطائفية والاثنية)'.
اما بالنسبة لاوضاع المعلمات في الجامعات، فقالت الدكتورة العساف انه 'من الصعب جدا على اي اكاديمية او استاذة ان تصبح رئيسة لجامعة عراقية او مسؤولة ادارية مرتفعة المنصب، وبعض الجامعات تفرض على الاستاذات امورا متعلقة بالملبس والمظهر الخارجي، كما ان نسبة الاستاذات منخفضة وهناك نظام (الكوتا) الذي يطبق على الاستاذات'، وانها 'كاستاذة علوم سياسية تدرك ضرورة تجنب طرح مواضيع مرتبطة بحقوق الانسان والحقوق العامة، اذا لم تكن من ضمن البرنامج المحدد في مواضيعها'. وتحدثت عن 'الصعوبات التي تواجهها الاكاديميات العراقيات على الصعيدين المهني والعائلي مما لا يتيح امامهن طرح برامج ومواضيع جديدة، ويجعلهن ليس اكثر من واجهة تقدم لاعطاء صورة جيدة عن الوضع عموما'.
واكد الدكتور الاعظمي ان 'التعليم على شتى المستويات يجب ان يشكل عنصرا اساسيا في خلق التماسك والتضامن بين سكان اي وطن، وخصوصا على الصعيد الانساني وليس بالضرورة على صعيد سياسي، اذ ان الجهاز التعليمي عموما هو اشبه بمنظمة مجتمع مدني تساهم في تحقيق ذلك، ولكن هذا الدور غاب في العراق بسبب الهجرة المستمرة للاكاديميين لاسباب اقتصادية وامنية، ونتيجة لانخفاض المستوى المهني والاخلاقي لبعض الاكاديميين العراقيين حيث يحتلون المناصب التعليمية ولا يقومون بواجباتهم، ويمررون الطلاب في الامتحانات ولا يخضعون للمراقبة المطلوبة، ويحاول بعض منهم الاستيلاء على الاموال التي تقدمها المؤسسات الدولية الاجنبية والوظائف الآتية بنتيجتها حيث تضخم عدد الموظفين في القطاع التعليمي مع ان قسما كبيرا منهم لا يعمل بالفعل، وصارت المناصب توزع على اساس نفوذ الاحزاب والميليشيات، وانخفضت نسبة حضور الطلاب للصفوف المدرسية وهيمنت الجهات ذات الطابع الديني (على حساب الجهات ذات التوجه الحرفي والمهني) على قطاع التعليم'.
ودعا الاعظمي الى 'تأسيس مجموعات للنهوض بالقطاع التعليمي في العراق ممولة من الشعب العراقي'، مشجعا على 'تخصيص المبالغ لهذه المجموعات بدلا من تقديمها فقط للاوقاف الدينية'. كما دعا الى 'انشاء برنامج شامل لمكافحة الامية والى تخصيص برامج خاصة للمتفوقين والى اعادة تطبيق برامج تدريب المعلمين والمعلمات'.
وتحدث الدكتور درويش عن التعليم العالي في المراحل التاريخية المختلفة في العراق مؤكدا انه 'برغم غياب الجامعات الضخمة في النصف الاول من القرن العشرين فقد خرجت الكليات العراقية افضل الاطباء والمهندسين والاختصاصيين'. وانتقد بشدة قرار النظام السابق اخضاع النظام التعليمي لهيمنة وزارة التعليم ولسلطة الحزب الواحد، واعتبر ان 'اسوأ ضربة نالها النظام التعليمي كانت عام 1963 حيث ادت التطورات السياسية الى انهيار استقلالية النظام التعليمي'. وتوالت حسب رأيه التدخلات السياسية في التعليم وتقلصت علاقات المؤسسات التعليمية العراقية بالجامعات والمعاهد الدولية. اما بعد عام 2003 فقال درويش ان 'الفوضى تسيطر على التعليم في العراق وان المحتلين الامريكيين نهبوا الجامعات في عام 2003 لدى دخولهم الى البلد، وقتل واختطف خلال فترة سيطرتهم ما يناهز الخمسمئة اكاديمي بالاضافة الى الآلاف الذين هاجروا. وحاليا هناك عدم تشجيع لعودة الاكاديميين العراقيين الذين تركوا بلدهم او فتح المجالات امام اولئك الذين تخصصوا في الخارج في جامعات مرموقة'. وقال الاعظمي ان الامبريالية الجديدة تختلف عن الامبريالية القديمة 'فالاولى لا تريد التطور اما الثانية فرأت بان التطور التعليمي من مصلحتها'.
واعتبرت العساف ان 'ايدي المحتلين الاجانب وحلفائهم ملطخة بدماء الاكاديميين العراقيين الكبار الذين قتلوا او اعتدي عليهم'.
بحسب الاحصاءات الحكومية الرسمية وتقارير المنظمات الدولية التي تمكنت «الحياة» من الحصول عليها، فإن في العراق اليوم نحو 5 ملايين يتيم يعيش معظمهم ظروفاً اجتماعية صعبة ومعقدة، كما ان 30 في المئة من الذين لم تتعد اعمارهم سن 17 سنة في العراق لم يتمكنوا من اداء امتحاناتهم المدرسية النهائية، ولم تتجاوز نسبة الناجحين في الامتحانات الرسمية 40 في المئة من مجموع الطلبة الممتحنين داخل البلاد. وبلغ عـــدد الاطــفال النازحين في سن الدراســـة الابتدائية 220000 طفل لم يستطع ثلثاهم مواصلة تعليمهم خلال عام 2007 فضلاً عن ان 760000 طفل لم يلتحقوا اصلاً بالمدارس الابتـــدائية، وبلغ المعدل الشهـــري للاطفال النازحين جراء اعمال العنف والتهديدات من الميليشيات والجماعات الارهابية 25000 طفل تراوح أوضاعهم بين التهجير الداخلي والهجرة الى دول الجوار (تحديداً في أعقاب تفجير مرقدي الإمامين في سامراء في شباط (فبراير) 2006. لذلك لم يأت قرار منظمة «يونيسيف» بجعل عام 2008 عاماً للطفل العراقي اعتباطاً، إذ لا يحتاج المرء الى تأكيدات تقارير الامم المتحدة والمنظمات الدولية بأن الطفولة في العراق تحتضر وهي في طريقها الى الموت. الواقع اليومي يدل بوضوح على ان اطفال العراق يعانون اشرس ما يمكن ان يمر به طفل في عالم اليوم، فتداعيات الغزو الاميركي للعراق، ومشاهد القتل اليومي التي طاولت الأطفال، والانفجارات والجثث المتناثرة ودوي القنابل والرصاص كلها عوامل تضاعف من مأزق اطفال هذا البلد. وينتشر الاطفال في شوارع بغداد، كما في المدن العراقية الاخرى، للتسول او العمل في المهن الرثة او التي تمثل انتهاكاً لطفولتهم. وعلى رغم تباين اسباب تشرد الاطفال الا انهم يشتركون في همّ واحد هو فقدانهم لممارسة حقوقهم كأطفال وما يتمتع به اقرانهم في حالات ومواقع اجتماعية اخرى. ويقول ممثل منظمة «يونيسيف» في العراق روجر رايت لـ «الحياة» ان «حياة ملايين الاطفال مازالت مهددة بسبب العنف وسوء التغذية وقلة المياه الصالحة للشرب على رغم استمرار البرامج الموجهة لأطفال العراق التي يصل تمويلها الى نحو مئة مليون دولار سنوياً». ويضيف إن «أطفال العراق أكثر أطفال العالم عرضة للأذى وتصــعب حماية حقوقهم في نيل طفولة آمنة اذ ينشؤون خارج نطاق جهود التنمية، وغالباً ما يكونون غير مرئيين في النقاشات والتشريعات العامة في البلاد وحتى في الإحصاءات والتقارير الإخبارية « مشيراً الى أن «الوضع الأمني المتدهور يحول دون وصول فرق عمل المنظمات الدولية ومؤسسات المجتمع المدني الى مناطق عدة في العراق». وتضمن التقرير السنوي الأخير لمنظمة «يونيسيف» حول وضع الأطفال في عام 2007، تفاصيل مهمة عن أطفال العراق. ويبحث التقرير محنة مئات ملايين الأطفال في العالم الذين يعانون الاساءة والاستغلال والتمييز، ودعت المنظمة في تقريرها هذا الى صحوة عالمية تتمثل بالعمل على تسليط المزيد من الضوء على خلفية الوضع الذي يعيشه اطفال العراق وتخصيص سنة 2008 لدعم الاطفال في العراق وجعله في اولويات الاستثمار الدولي داخل البلاد». ويقول مدير منظمة «أصوات الطفولة» عماد هادي لـ «الحياة» إن «غياب الجهات الحكومية المعنية بشؤون الطفل وفقر عمل المنظمات الانسانية والعالمية ومنظمات الامم المتحدة فاقمت ازمة الطفل في العراق ويجرى السكوت يومياً على مئات الانتهاكات ضد الطفل العراقي». ... ومواجهة يومبة مع العنفويضيف «لا احد يدري بأن هناك 11000 طفل مدمن على المخدرات في بغداد ولا يصدق أحد بأن اطفال العراق باتوا فريسة للاغتصاب اذ تعرض عشرات من الفتيات في سن (12 سنة) الى التحرش الجنسي، لا بل ان هناك اماكن تستخدم لممارسة الجنس مع الاطفال في بغداد والمحافظات الاخرى عملت مجموعة من المنظمة على رصدها». وعلى رغم أن إنعدام الامن هو مشكلة العراقيين جميعاً الا ان تأثيره المباشر يكون في الاطفال اكثر من سواهم، إذ إن الانفجارات اليومية والسيارات المفخخة التي انفجرت بالقرب من المدارس أودت بحياة المئات منهم. وتشير بعض التقارير شبه الرسمية الى ان نسبة 20 في المئة من ضحايا هذه التفجيرات هم من الاطفال. ويشدد الدكتور مظفر الطائي، رئيس قسم الاختبارات في مركز البحوث النفسية والتربوية في جامعة بغداد، على ان «المشكلة لا تتوقف عند انفجار قنبلة تودي بحياة اطفال، وأن الناجين ليست لديهم مشكلة، بل على العكس تماماً، فإن تأثيرات انعدام الأمن في حياة الاطفال ليس لها حدود»، مضيفاً في حديث الى «الحياة» ان «التأثيرات النفسية لهذه الانفجارات وعمليات القتل، وتصوير مقتل العشرات وقطع الرؤوس وتمزيق الاجساد تفوق جميع التأثيرات الاخرى». ويلفت الى انه من المؤكد بقاء تلك التأثيرات السلبية في هؤلاء الاطفال مدة طويلة جداً لا سيما ان هذه الحوادث تجرى امام اطفال لا تراوح اعمارهم بين السادسة والسابعة وعلينا تخيل اي نفسية ستتكون عند هذا الطفل وأي تأثير في سلوكه في المستقبل. وشهدت الايام القليلة الماضية في العراق سلسلة من المؤتمرات والندوات التي تسلط الضوء على حجم الكارثة التي يتعرض لها الطفل العراقي. ويقول رئيس هيئة النزاهة موسى فرج لـ «الحياة» إن «المؤتمر الذي نظمته الهيئة هو بمثابة جرس انذار للعراقيين أفراداً وحكومة ومنظمات ومجتمعاً مدنياً ومجلس نواب حول مأساة الطفل العراقي داخل العراق وخارجه» داعياً الى «تبني برنامج مؤسساتي وتشريعي لمساعدة الاطفال لا سيما الايتام منهم من خلال استحداث وزارة او تشكيل هيئة مستقلة، تعنى بالطفولة» لافتاً الى ان «غياب مثل هكذا مؤسسات ساعد في شكل كبير في تفاقم الازمة». وعلى رغم ان مجلس النواب الذي يعد المسؤول الاول عن مثل هذه التشريعات الا أن موقفه سلبي تجاه القضية. وبحسب قول رئيسة لجنة المرأة والطفل في البرلمان سميرة الموسوي فإن «الصراعات بين الكتل البرلمانية داخل البرلمان حول قضايا شائكة غالباً ما تقف حجر عثرة أمام طرح قضايا يعدها البعض ثانوية في الوقت الراهن». وتضيف في حديث الى «الحياة» ان لجنتها «اقترحت اكثر من مرة مشاريع قوانين لإنشاء صندوق لرعاية الايتام وتشكيل هيئات تنفيذية ورقابية تعنى بالطفولة»، الا انها، كما تؤكد، «لا تلقى اذناً صاغية من الكتل السياسية المتصارعة في ما بينها». وتشير الى انه «على رغم إمكانات اللجنة المحدودة الا أننا تمكنا من تسليط الضوء على مشاكل الاطفال في العراق»، موضحة ان اللجنة قامت بزيارة السجون والمعتقلات في وزارات الدفاع والداخلية والعدل من اجل الوقوف على أعداد الاطفال المعتقلين اذ اكتشفت ان هناك ما يقارب 1300 طفل معتقل في هذه السجون!
Education specialists in Iraq are worried about the low school attendance of girls as it could create a huge educational gap. “The fear of losing their children through violence has led many families to keep their children at home but the number of girls kept at home is higher because in addition to the security problem, they are being forced by their families to assist in household chores,” said Sinan Zuhair, a media officer for the Ministry of Labour and Social Affairs. “Many families have lost their fathers or mothers and girls are asked to stay at home to help to cook, wash and clean. They are the ones paying the price of the violence since they have to forget about their future to be able to help the lives of their brothers,” Zuhair told IRIN. “The problem is worse in the rural areas where religion is being used by fathers as an excuse to justify why their daughters no longer attend school.” According to Mustafa Jaboury, a spokesman for the Ministry of Education, in the southern provinces, the ratio of girls attending school has dropped from two girls to three boys to one to four.
Many families have lost their fathers or mothers and girls are asked to stay at home to help to cook, wash and clean. Better in northern Iraq “The situation is slightly better in the northern provinces but even there it is only in the main towns; in many villages, either girls have never attended school or they have been forced by their parents to leave school,” Jaboury said. “In Baghdad the situation was relatively balanced last year but since the school term began in September, we have observed that the number of girls at primary and secondary schools has dramatically decreased, raising serious concerns for the future of women in this country,” he added. Mayada Marouf, a spokeswoman for the local NGO Keeping Children Alive (KCA), told IRIN that girls are becoming disadvantaged compared with boys in schools and this might affect the country’s future. “After some years the number of women able to assume responsible positions in the government and universities will be reduced, accentuating the gender disparity that already exists in Iraq,” Marouf said. “Families should be aware that taking their girls out of schools to work at home will destroy their future and will have serious repercussions for the future of the nation,” she noted. “Boys and girls should be equally encouraged to get an education."
This year I was forced to take my two daughters out of school. The main reason is violence. I cannot have one of them killed or raped as has happened with many of their colleagues.
Attendance expected to fall There are no comprehensive recent statistics on school attendance in Iraq but official figures from the Iraqi Ministry of Education show that even before the escalation of sectarian violence in February 2006, one in six children did not attend primary school. Since the upsurge, that number is two in six. According to the ministry, school attendance is expected to fall by another 15 percent this term for boys and 25 percent for girls.
“This year I was forced to take my two daughters out of school. The main reason is violence. I cannot have one of them killed or raped as has happened with many of their colleagues,” said Um Nour Zeid, a mother of four and a resident of Baghdad. “Since my husband died I need to work outside the home and someone should stay at home to take care of the youngest children and I have no one but them. It is sad to see my two girls losing their future like this but it is better than losing their lives,” Um Nour said. as/ar/mw
Graduation tests for middle and high schools end Tuesday. By Sam Dagher Correspondent of The Christian Science Monitor
Baghdad - Ihab Thaer couldn't afford the bribes some of his friends at his central Baghdad high school paid for a preview of final exam questions. He wishes instead that he could have benefited from a different tip to the scale: a visit by militias to force proctors to let him cheat. Over the past two weeks, Iraq has seen an unprecedented level of interference by militias and insurgents as students have taken national exams for middle and high school diplomas. Cheating and bribing have also marred the process – as have threats by parents to uncooperative teachers. Iraq's schools and universities were once the pride of the Arab world. But one expert says that what has happened inside exam halls, along with the plummeting standards of the education system, are further symptoms of the systematic unraveling of Iraqi society and its institutions. "There is real terror going on at some of these exams," says Asma Jamil, a sociologist at Baghdad University, adding that students feel that Iraq's instability gives them the right to cheat, while armed groups want to win the sympathy of the public. "It's a result of greater social decay," she says, "and it feeds it by graduating a generation of aggressive, sometimes extremist, students who have very little capability for critical thinking." The Ministry of Education recently solicited solutions to the problem from her and other experts, she says, but that there has been little follow-up. "We are witnessing," she says, "the complete collapse of the education system." Education Minister Khudayer al-Khuzaie says that all the talk of violations at exam centers were rumors and part of a smear campaign. "This is all part of a scheme to undermine the political process in general and the ministry in particular," Mr. Khuzaie said in an interview, in reference to efforts by some Sunni parties to bring down the Shiite-led government. He says that the ministry is investigating the reports and that he is prepared to offer rewards for proof of cheating. According to Ms. Jamil, the 1970s and '80s saw great strides that set Iraq apart in the region. Public education and mandatory elementary schooling were enshrined in the constitution, and a literacy drive in the '70s was highly effective in building on gains made in the previous three decades, particularly among girls. Read more ►
تفجرت في بغداد فضيحة علمية كبيرة بعد افتضاح أمر المليشيات في سرقة اسئلة الامتحانات وقيام عناصرها باحتلال قاعات الامتحانلمرحلة البكالوريا وارغام المدرسين علي املاء حلول الاسئلة لطلبة في مدارس مختارة في بغداد ومدن عراقية اخري لضمان نيل هؤلاء الطلبة ضمن الولاء الطائفي للمليشيات علي معدلات عالية تؤهلهم للحصول علي مقاعد دراسية في كليات الطب والهندسة في الجامعات العراقية سعياً لحرمان الطلبة من بقية العراق من الجامعات العلمية وسط قلق اولياء الامور الذي يطالبون بإعادة الامتحانات بإشراف دولي وتوفير فرص متكافئة للطلبة لادائها بعد ان وصلت شكاوي الي وزارة التربية لم تلق بالاً منها. في حين وصف خبراء واساتذة جامعات واطباء في الطب النفسي في تصريحات لـ"الزمان" هذه العملية بأنها جريمة أكاديمية تؤدي الي تقويض العملية التعليمية وتضعف الثقة بالشهادات التي تمنحها المدارس والجامعات العراقية. وطالبوا بتحقيق دولي لكشف المنفذين ووضع المدارس العراقية تحت حماية أطراف محايدة لا طائفية لضمان المساواة بين الطلبة ووقف التمييز الطائفي ضدهم. من جانبها اكدت صحيفة كريستيان ساينس مونيتر انهيار نظام التعليم في العراق بعد سيطرة مليشيات متنفذة علي مراكز القرار في وزارة التربية العراقية. وقال مراسل الصحيفة في بغداد ان مليشيات مسلحة كانت تدخل الي المراكز الامتحانية في العديد من المدن العراقية وتجبر المدرسين علي حل الاسئلة الامتحانية للطلبة ولاسيما لطلبة الدراسة الاعدادية. وذلك لكسب رضا الطلبة وأضاف ان اسئلة الدراسة الاعدادية كانت تباع بأسعار متفاوتة تراوحت بين مئتي دولار واكثر من الفي دولار لبعض المواد مما يؤشر الي الحال الذي وصل اليه التعليم في العراق ووزارة التربية التي عدت افشل وزارة في تاريخ الوزارات منذ تأسيس الدولة العراقية الحديثة. من جانب آخر يسود القلق الاوساط التربوية والاكاديمية بعد ثبوت قيام الاحزاب في مدن عراقية معينة بتوزيع حلول الاسئلة الامتحانية علي طلبة الدراسة الاعدادية لضمان السيطرة علي الكليات العلمية المرموقة وحرمان طلبة المدن الاخري من حق المنافسة علي المقاعد الدراسية. وقال الدكتور عبدالكريم العبيدي رئيس الجمعية العراقية للصحة النفسية للاطفال لـ"الزمان" "انها فضيحة علمية جديدة ستترك عواقب وخيمة علي نظام التعليم في العراق وستؤثر علي مستوي الثقة بالشهادات الممنوحة من المؤسسات التعليمية في العراق". واوضح "ان مثل هذه الممارسات ستضعف ثقة المنظمات والجامعات العالمية بمستوي التأهيل في المؤسسات التعليمية العراقية والشهادات التي تمنحها". واوضح "ان الجامعات والمدارس العراقية كانت تمنح شهادات ذات مستوي رفيع ومحترم لكنها فقدت هذه الأهمية بسبب ممارسات المليشيات". وابدي العبيدي اسفه "علي التمييز الواقع علي الطلبة العراقيين لاسباب طائفية نتيجة سرقة الاسئلة واجبار المدرسين علي الاجابة عنها في قاعات الامتحانات". وادان هذه الممارسات كما حمل الحكومة العراقية مسؤولية هذه الانتهاكات لنظام التعليم. واضاف "انها حكومة عاجزة عن عمل اي شيء تجاه المليشيات التي تعيث فساداً في البلد". وقال ان "التهديدات بالاغتيال امتدت الي الجامعات من قبل الطلبة الذين ينتمون الي الاحزاب الدينية او لاسباب اجرامية لانهم يريدون الحصول بالقوة علي معدلات عالية. وقال "قدمنا رسالة الي الامين العام للامم المتحدة بان كي مون "نطالب فيها بحماية الاطفال والطلبة في العراق". واكد "نريد ابعاد المدارس عن التجاذب الطائفي وحماية مؤسسات العلم من جهة مستقلة لا علاقة لها بالطائفية". من جانبه قال الخبير القانوني الدكتور عبدالحسين شعبان لـ"الزمان" ان ما حصل من مداهمات لدور العلم من المليشيات يعد جريمة يحاسب عليها القانون العراقي". وقال شعبان ان "مثل هذه الممارسات تؤدي الي انتشار الطائفية في المجتمع وقال "انها نتائج ما بعد الاحتلال التي تدفع البلاد ثمنها". وشدد ان "هذه الفضيحة العلمية الجديدة لا تختلف عن فضيحة سجن أبوغريب وفضيحة دار الحنان". وابدي اسفه علي تدهر وضع الأكاديميين العراقيين الذين يعدون جزءاً من الجهة التعليمية وقال ان 350 أكاديمياً عراقياً جري اغتيالهم.ولم تفتح الحكومة اي تحقيق في ذلك وسجلت جميع هذه القضايا ضد مجهول ولم يُحل اي ملف للقضاء في ظل تجاهل حكومي. من جانبه قال الدكتور عامر حسين استاذ مسؤول الدراسات العليا في صحة الاطفال النفسية بجامعة مترو بوليتان بلندن ان "ما حصل لمراكز الامتحانات من اقتحام هو عين الجهل ويقوض العملية التعليمية". ووصف قيام المليشيات بهذا العمل بأنه "سرقة لجهود الطلبة ويؤدي الي التمييز فيما بينهم". واشار الي ان ذلك يقوض العملية التعليمية ويفقدها المصداقية "
BAGHDAD, 28 June 2007 (IRIN) -In a bid to restore order in the northern city of Samarra after the bombing of its prized Shia shrine, 6,000 Iraqi soldiers and police have been deployed there, making it difficult for residents to go about their normal life. Local officials said nearly half of the security forces have been stationed in three schools and students have consequently been shut out. "Six schools of the 34 in Samarra have been occupied by security forces and three of the six where flattened when suicide bombers attacked the soldiers inside with massive car bombs,” said Khalid Hamid, an official at Samarra Education Directorate. "Some of these six schools were the main centres for baccalaureate examinations [final examinations for high school seniors] and students are obliged to scramble to take their exams in other schools," Hamid said. "About 200 students are affected as there are not enough classes and desks and we are forced to make some of them take their exams sitting on the ground. The rules do not allow us to have two shifts for the exams because only one set of questions is given to all students," he said. Security clampdown On 13 June insurgents - presumed to be Sunni militants - blew up two minarets of the revered al-Askariya Shia shrine in Samarra. Its glistening golden dome was blown up in an earlier attack in February 2006 that triggered a wave of sectarian violence which is continuing even now. "We have to be everywhere as the country is in a war situation and we need to be stationed in empty buildings to protect civilians," said a police officer who asked to remain anonymous as he feared reprisals. “Schools are the most obvious places for our deployment as we can't be stationed in government buildings which are not empty, or in houses. Some of the schools in which we are deployed are empty as summer holidays have already started for some students, and education officials can easily find alternative places for the others," he added. “If this situation continues, we will definitely not have enough places for the city’s nearly 10,000 students,” Hamid added. The finals, which are the qualifying exams for Iraqi colleges and universities, are being held against a backdrop of unrelenting sectarian violence in Iraq despite a nearly five-month-old US-Iraqi security crackdown. Ahmed Khalaf, 19, is paying to hire a taxi so he can take his exams in another school.
"My original school is less than 100 metres from my house and now I have to pay at least 4,000 Iraqi dinars (about US $5) a day for the return journey to the other school," Khalaf said. "I missed out last year as I couldn't take my exams because of the security situation and I’m likely to lose the year again," he added. Blast-proof concrete walls In addition, security checkpoints and blast-proof concrete walls are compounding the difficulties faced by Samara residents. “We don’t want them to protect us like this,” said Hazim Hassan al-Samaraie, a 44-year-old supermarket owner. “They completely closed off our street with blast-proof concrete walls, as they are stationed in the nearby school. Two days ago, I couldn’t rush my old mother to hospital when she collapsed and we had to put her on a chair and carry her for about 100 metres to where the ambulance was waiting,” al-Samarie added. sm/ar/cb
Hundreds of professors and students have been killed or kidnapped, hundreds more have fled, and those who remain face daily threats of violence. By ZVIKA KRIEGER
Saad Jawad does not like to take chances. The University of Baghdad political-science professor goes to the campus only once or twice a week, varying the days to throw off any would-be assassins. His courses are less than one-third full, and he often has to wait hours until students show up. http://chronicle.comSection: InternationalVolume 53, Issue 37, Page A35 Read more ►
Dirk Adriaensens, member of the BRussells Tribunal executive committee (18 April 2007) Since the war began in 2003, hundreds of Iraqi academics have been kidnapped and/or murdered - and thousands more have fled for their lives (…). So far more than 470 academics have been killed. Buildings have been burnt and looted in what appears to be a random spree of violence aimed at Iraqi academia[2].
The Iraqi minister of education has said that 296 members of education staff were killed in 2005 alone. According to the UN office for humanitarian affairs 180 teachers have been killed since 2006, up to 100 have been kidnapped and over 3,250 have fled the country [3][4]. The BRussells Tribunal’s list of murdered Iraqi academics contains 302 names [5]. Anyone who can help us in documenting the killings, the threats and forced emigration of Iraqi academics is welcome to write us: we’re not planning to give up monitoring, certainly not now, at a time when our solidarity is needed most.
Also yesterday we received a message from an Iraqi professor, who has been able to escape the Iraqi Armageddon: Dear Mr. Dirk Adriaensens,
I am a female Iraqi academic forced to leave Iraq on 2 August 2006. On 17 July 2006 I was kidnapped, tortured and threatened to be killed with my daughter if didn’t leave Iraq within few days. I have a PhD in (omitted) and was a member of staff at (omitted), University of Technology in Baghdad, Iraq.read more ►
Despite Baghdad "Security" plan: increase in assassinations of Iraqi academics Dirk Adriaensens, member of the BRussells Tribunal executive committee (19 April 2007) The following is the complete translation of a document (copied underneath) issued by the Iraqi Association of University Professors and lecturers. The Association protests against the deterioration of the security situation in the universities, and the growing number of assassinations among academic personnel. March 2007 was a deadly month for Iraq's academics, despite the "surge" of US troops, despite the different security plans. They all failed and will continue to fail, because, to put it in very simple words: the Iraqis don't want foreign occupation. read more ►
بعيدا عن الوطن؛ حراك التضامن مع الوطن فنا، شعرا وكتابةً
Away from Home; Memory, Art and women solidarity: you are invited to an evening of poetry and music 22/3/2017 18:30 at P21 Gallery London click here for more details
___________________
Public meeting at The Bolivar Hall, London Sat.14/5/2016 at 15:00 IDPs : Fragmentation of Cultural and National Identity
Protest the suffering of Iraqi Christians: No to terrorism No to state terrorism.Hands off our minorities. Hands off our people. Shame on the human rights violators on all sides. Assemble 11:30 on 28/7/14 near Parliament Square, near Westminister tube station London. For more past events click here
We women of Tadhamun condemn the persisting practice of arbitrary arrests by the Iraqi security forces. We condemn their arrests of women in lieu of their men folk. These are 'inherited' practices. We are alarmed by credible media reports of the Green Zone government’s intentions of executing hundreds of Iraqi men and women.
Articles published on this site do not necessarily reflect the opinion of WSIUI or its members
المقالات المنشورة على هذا الموقع لا تعكس بالضرورة آراء منظمتنا أو أعضاء منظمتنا
Samarra Minrate built in 852 AD
Building of 1 500 massive police station !
From the angle of the photo, it is possible to calculate that the complex is being built at E 396388 N 3785995 (UTM Zone 38 North) or Lat. 34.209760° Long. 43.875325°, to the west of the Malwiya (Spiral Minaret), and behind the Spiral Cafe. While the point itself may not have more than Abbasid houses under the ground, it is adjacent to the palace of Sur Isa, the remains of which can be seen in the photo. While the initial construction might or might not touch the palace, accompanying activities will certainly spread over it.Sur Isa can be identified with the palace of al-Burj, built by the Abbasid Caliph al-Mutawakkil, probably in 852-3 (Northedge, Historical Topography of Samarra, pp 125-127, 240). The palace is said to have cost 33 million dirhams, and was luxurious. Details are given by al-Shabushti, Kitab al-Diyarat. Samarra was declared a World Heritage site by UNESCO at the end of June. The barracks could easily have been built elsewhere, off the archaeological site.-- Alastair Northedge Professeur d'Art et d'Archeologie Islamiques UFR d'Art et d'Archeologie Universite de Paris I (Pantheon-Sorbonne) 3, rue Michelet, 75006 Paris tel. 01 53 73 71 08 telecopie : 01 53 73 71 13 Email : Alastair.Northedge@univ-paris1.fr ou anorthedge@wanadoo.fr