TADHAMUN تـضـامـن

Tadhamun (solidarity) is an Iraqi women organization, standing by Iraqi women's struggle against sectarian politics in Iraq. Fighting for equal citizenship across ethnicities and religions, for human rights, and gender equality.

جمعية تضامن تدعم المساواة في المواطنة بغض النظر عن الأنتماء الأثني أو الديني وتسعى من أجل العدالة الأجتماعية و حماية حقوق الأنسان في العراق
Showing posts with label widows. Show all posts
Showing posts with label widows. Show all posts

Sunday, March 20, 2016

العراقيون... راية الأمل للعراق

 بقلم : محمد عارف

العراقيون الذين يدركون بعد عشر سنوات من هذا العراق أنه ليس العراق الذي يريدون، هم أمل العراق. والعراقيون الذين يؤمنون بأن جميع العراقيين أهل البيت، وليس أهل البيت وحدهم أمل العراق، والعراقيون الذين لا يعتقدون أن الدين، أو المذهب، أو العقيدة، أو المرجعية، أو الدستور أثمن من أهل العراق، هم أمل العراق. والذين يعرفون أن العراقيين هم أمل العراق هم الأمل للعراق، والذين لا يمكن أن يعيشوا دون الأمل بالعراق، ولا يملكون شيئاً غير العراق، هم الأمل للعراق.
والعراقيون الذين يعتقون بأن سلامتهم الشخصية من سلامة بقية العراقيين ومن سلامة العراق، هم أمل العراق، والعراقيون الذين يأخذون بالحسبان قدرة غيرهم من العراقيين على التحمل، ويؤمنون بأن سلامتهم من سلامة غيرهم من العراقيين هم أمل العراق، والعراقيون الذين يدعون للعراق في صلواتهم في الجامع، أو في الحسينية، أو في الكنيسة، هم الأمل للعراق. والعراقيون الشيعة الذين ينكتون على الشيعة، والعراقيون السنة الذين ينكتون على السنة، والأكراد الذين ينكتون على الأكراد، هم جميعاً أمل العراق، ذلك لأن الضحك على الذات أول علائم الحكمة، والحكمة أمل العراق.
ومن يحزر مذهب عراقي مريض شكا للدكتور أن كل مكان في جسمه يؤلمه عندما يمسه، ففحصه الطبيب، ليجد أن إصبعه مكسور؟ ومن بطل النكتة عن شخص يعاني الأرق نصحوه أن يعِد للمائة فينام، فشعر بالنعاس عندما وصل في العد إلى الخمسين، فقام يغسل وجهه حتى يواصل العد إلى المائة؟ كل عراقي مهما كان مذهبه أو دينه قد يكون هو الذي اتصل بالإطفاء يقول لهم: «يعني شنو إذا ماكو حريق ما نشوفكم؟».. وما مذهب عراقيين اثنين يتناقشان حول شرب القهوة، قال الأول: «من أشرب القهوة ما أقدر أنام»، وقال الثاني: «أنا بالعكس، من أنام ما أقدر أشرب قهوة»؟
و«لا شيء عظيم في العالم أمكن إنجازه من دون هوى عظيم»، حسب هيجل، أحد أكثر الفلاسفة العالميين عقلانية. وهل غير الهوى العظيم بالعراق يمكن أن ينجز العراق. وهذا هو الهوى بالفلوجة الذي أنجز أسطوانة مدمجة عنوانها «وسلاماً عليك يا فلوجة»، وهو مقتبس من قصيدة الشاعر العراقي معروف الرصافي الذي ولد في الفلوجة. والأسطوانة أول عمل فني عراقي عالمي عن الفلوجة التي صدرت عنها أفلام روائية وثائقية، وأعمال فنية، وأدبية أميركية وغربية. وتفتتح الأسطوانة بقراءات شعرية، وأراجيز، وابتهالات، ومقتطفات فيديو خبرية، وعزف على الناي، والبيانو، وشهادات مفكرين عالميين، ومجندين أميركيين، يتحدثون على خلفية ضجيج مروحيات «الأباتشي» الأميركية في سماء العراق. «وحيّا الله أهل الفلوجة الكلهم شجعان، ما دنّوا راس وما انذلوا للأميركان». غناء رجولي شجي ومُعّسل بحنين بدوي مشدود بنبض مقاومة مدينة أصبحت رمزاً للتمرد على الطغيان الأميركي حول العالم. أشرفت على إعداد الأسطوانة الكاتبة والروائية العراقية هيفاء زنكنة، وأصدرتها منظمة «تضامن» لنساء العراق، وموقعها في الإنترنت تتصدره المنحوتة الآشورية المشهورة لأنثى الأسد الجريحة تسحب بدنها المشلول بطعنات السهام، فاغرة فاها بصرخة تحطم قلب الحجر، وتخترق الألفيات التي تفصلنا عنها.
و«الحب روح مصنوعة كلها من نار»، حسب شكسبير؛ هذا هو حب قصيدة «إلى أب في الفلوجة دفن ابنه في حديقة منزله». كتبت القصيدة بالإنجليزية الشاعرة العراقية الكندية نسرين ملك، وتلقيها الشاعرة والكاتبة البريطانية آن آيلور. «لا تغسل دماء ابنك عن التراب واسألهم ماذا فعل لهم. احفر حفرة صغيرة له مبسوط الذراعين، واسألهم ماذا فعل لهم، أروِ الزهور بدمعك، واسألهم ماذا فعل لهم، اسأل ابنك أن يغفر لهم، واسألهم ماذا فعل لهم، دوِّنْ أسم ابنك وأسماء الأطفال القتلى وأسألْ ماذا فعلوا لهم». وتتصاعد فوق طنين مروحيات الأباتشي قراءة الفنانة باديه عبيد أسماء شهداء الفلوجة كصواعق متلاحقة، تتسارع، وتشتعل ناراً عندما تنطق عبيد أسماء شهداء أسرة واحدة، وتنهار بصوت دموع مدرارة، من دون أن تتوقف عن تلاوة الأسماء. وتتعالى أغنية تحية المقاومة: «أهل الفلوجه الصكاره ما يهمهم ضرب الطياره».
وحب العراق هو الحب الذي يقول عنه العالم والمفكر الإنجليزي فرانسيس بيكون: «مستحيل أن تحب وتكون عاقلاً»، وأعقل محبي العراق مدونة مجهولة الهوية تكتب يومياتها بالإنجليزية باسم مستعار هو «ليلى أنور»، لم تتوقف منذ نحو عشر سنوات عن توجيه شتائم «رهيبة» وهذا أخف ما يمكن قوله عن شتائمها للسياسيين والعسكريين الأميركيين المسؤولين عن احتلال العراق، والعراقيين المتواطئين معهم، وهي شتائم موثقة بالمعلومات والصور، ولا تستثني معظم الشعب الأميركي الذي أيّد الغزو، ولا تتردد بالدخول في «ردح» نسائي عربي مع كل من يتورط بمراسلتها، وأخف شتائمها «الضباع» وهي مخصصة؛ حسب التسلسل لأميركا وإسرائيل وإيران.
و«آه أيها الحب، ألست كافياً بنفسك، لِمَ أبكي إذن بعد الحب؟». تتساءل الشاعرة الأميركية الغنائية ساره تيسدال. والأكاديمي العراقي حكمت شُبّر، أستاذ القانون الدولي سابقاً في جامعتي بغداد والمستنصرية يبكي بعد الحب وقبل الحب وخلال الحب؛ وغالباً ما تبكيني قصائد دواوينه، وبعضها مخطوطات يرسلها لي بالبريد الإلكتروني، ويبكيني أن لا أستطيع قراءتها إلاً إذا تفرغت من الكتابة الأسبوعية فترة سنة. وأمزح في الحقيقة فعندي «آي فون» أقرأ فيه صباحاً ومساءً، مستلقياً على السرير، أو ماشياً، وأسمع الأخبار، فيما أنا أقرأ مؤلفات «شبّر» في القانون الدولي: «السيادة العراقية وشركة بلاك ووتر»، «المحكمة الدولية وقضايا الإرهاب- العراق نموذجاً»، «أزمة حصانة الجنود والمتعاقدين الأميركان في العراق»، وروايات ودواوين شعرية، بينها «الحنين إلى ينابيع الحب»، و«زفرات شيخ»!
وأختلس قراءة قصائد شُبّر المهداة إلى زوجته إيمان الرفيعي، وهي من عائلة سدنة «الروضة الحيدرية» في النجف التي تضم ضريح الإمام علي رضي الله عنه. عنوان المجموعة «الزنبق الحلو». في عمر السبعين يبتهج شعر الحب الزوجي في النجف، كشعر السومريين قبل خمسة آلاف عام، غير متورع عن الغزل بأكثر مواضع الحب حميمية. ويمكن تصور ما تحتويه قصيدة شُبّر «الكنز» التي تتحدث عن «تموضع الزنبق المشدود محترباً». والنجفي وحده يمكن أن يكتب ذلك، وهو عميد سابق للكلية الإسلامية في النجف، وقبل «الزنبق الحلو» مباشرة قصيدة «عراق حبيبي» تشتم من «أباحوا غناك بدون حياء، فجاروا، وضلّوا سواء السبيل، وراحت فتاويهم تنفث سُمّاً، لقتل العراق وطمس الدليل»! العراقيون راية الأمل للعراق. وتعلو أرجوزة «حيّا الله أهل الفلوجة تيجان الراس، وقفوا لدين الله ورسوله حراس، بيهم شارات الأئمة وجدنا العباس»!

Sunday, March 29, 2015

The continuing deterioration of women's rights in Iraq

Haifa Zangana's presentation given in the European Parliament in Brussels on 29 January 2014.
The UN in Iraq has asked the government to facilitate the opening of a humanitarian corridor to reach displaced and stranded families in Anbar province. Currently, it is impossible to reach the area from Baghdad and relief agencies are using roads coming from northern Iraq.
Why am I talking about this and not about workshops for women’s empowerment and gender equality and political participation? Because In order to fully address women’s issues and come with helpful policy suggestions we need to address women not as separate from the rest of society, but as a part of it together with men.
.. and allow me to read the rest of the report :
“Other areas of Iraq including Baghdad, Erbil, Kerbala, Salah-al-Din and Ninewa have witnessed the arrival of thousands of displaced people. People are reportedly without money for food and lack suitable clothing for the rainy conditions. Children are not in school and sanitary conditions, particularly for women, are inadequate.”
The suffering of the displaced is far beyond the sheer loss of a house, it is the loss of neighborhood, community; schools and health service, the feeling of safety associated with familiarities and on the long run the submission to the newly manufactured identity . The lack of one of these or the combination of all leads to extreme levels of trauma, fear, depression, anxiety and Post Traumatic Stress Disorder[2].
The regression in women’s situation is so devastating that she has reached the bottom of human needs. Just to survive.

Monday, February 10, 2014

The truth about the west's criminal bloodbath in Iraq can't be 'countered' indefinitely

http://www.theguardian.com/commentisfree/2014/feb/07/west-criminal-bloodbath-iraq-media-cover-up
  • The Guardian

Monday, March 26, 2012

اخبار وتقارير: %11 من الإسر العراقية تعيلها نساء



أعلنت وزارة التخطيط، أمس الثلاثاء، عن نتائج مسح أجرته لأوضاع المرأة العراقية مؤخراً، وقال المتحدث الرسمي بأسم وزارة التخطيط عبدالزهرة الهنداوي لـ(آكانيوز)،

 أن "الوزارة أجرت مسحاً شملت عينة من نحو 65 ألف شخص مؤخراً"، لافتاً الى أن "المسح بين أن نسبة العوائل التي تعيلها نساء في العراق بلغت 11% وأن نسبة المتزوجات بلغت 62% بينهن 5% تزوجن دون سن الـ15 عاماً و22% تزوجن دون سن الـ18 عاماً". وأضاف الهنداوي أن "أغلب النساء دون سن الـ20 عاماً يفضلن الزواج على مواصلة الدراسة وأن إمرأة من بين كل 5 نساء يفضلن الزواج على الدراسة، فيما تفضل 78% من هؤلاء النسوة الإنجاب بشكل متواصل"، مبيناً أن "وزارة التخطيط تعتزم إجراء مسح مستمر لواقع المرأة بهدف وضع معالجات حقيقية لأوضاعها في البلاد وتشخيص أبرز المشاكل التي تواجهها".
Ministry of Planning, on Tuesdaythe results of a survey conducted by the situation of Iraqi women recentlysaid the spokesman of the Ministry of Planning Abdul Zahra al-Hindawi's(Rn),



  "The ministry of planning has conducted a survey involving a sample of about 65 thousand people recently," pointing out that "the survey showed that the proportion of families headed by women in Iraq reached 11% and the percentage of married women reached 62among them 5% were married under the age of 15 years and 22were married under the age of 18 years. "He Hindawi that "most women under the age of 20 years would prefer marriage to continuing with  
 their study and that one woman out of every 5 prefers to marry
    rather than study while the preferred 78% of these women haverather than  children constantly," noting that "the Ministry of Planning intends to conduct a survey continuously to the reality of women's the aim of developing treatments for the real conditions in the country and diagnosis of the main problems faced. "

Friday, April 3, 2009

ليكن 20 آذار يوم الشهيدة العراقية يوم عبير ومها

هناء إبراهيم
اعتادت أدبيات علم الاجتماع على وسم النساء بالهشاشة لاسيما في مناخ الفوضى الاجتماعية . لماذا المرأة أكثر هشاشة في طرفي المعادلة التي تنتج المجتمع : امرأة + رجل = مجتمع .
كما اعتادت أدبيات سياسية واقتصادية على التمييز بين مجتمعين , مجتمع متخلف , ومجتمع متقدم . وفي الأدبيات التي تعنى بقضايا المرأة يتم تبني معادلة تقول أن المرأة تعكس صورة مجتمعها .
إذن نستطيع استعارة هذه القاعدة لنقول أن وآد المرأة في مجتمع
الجاهلية يعكس صورة مختلة أو مريضة لهذا المجتمع , كما أن سبي
المرأة وتحويلها إلى جارية يعكس صورة مختلة أو مريضة للمجتمع
الذي يمارس فعل السبي تعبيرا عن السطوة والهيمنة والانتصار .
ربما علينا أن نعيد تعريف الهشاشة ووسم المرأة بها . هل لأن الرجال هم الذين يقودون " الغزو والسبي " ولأن النساء هن اللواتي يخضعن للسبي ؟ ؟ وهل لأن المرأة الواقع عليها فعل السبي تعد أكثر هشاشة ؟ ؟
في أخلاقيات الغزو والاستعمار قديما وحديثا يتعرض المجتمع كله للعدوان والانتهاك .
ومن علامات الغزو : السرقة , النهب , القتل العشوائي , التدمير , الأسر , التعذيب , انتهاك ثوابت المجتمع وأخلاقياته , الاستخفاف بقيمه , التحكم بإرادته , مصادرة وعيه ,الهيمنة على مصيره , ومقدراته ومستقبله , السعي لإلغائه . لا جديد في توصيف أخلاقيات الغزو , ولسنا بحاجة إلى إعادة توصيفه إلا بالقدر الذي تتطلبه ملفات الغزاة عبر التاريخ في سياق الحاجة إلى تحديث المعلومات المرصودة تراكميا .
منذ غزوات الجاهلية إلى غزو العراق يوم 19 – 20 آذار – 2003 فإن الغازي هو نفسه بالمعنى التاريخي . والأطماع الاقتصادية والتوسعية تقف وراء هجمات الغزاة والمحتلين , وترتبط الأطماع بثروات البلدان والأقاليم التي تثير جشع الغزاة , كما أن الموقع الجغرافي يلعب دورا في أسباب كثيرة للغزو . أما المجتمع الذي يتكون من نسائه ورجاله فإنه تاريخيا يقف عائقا في طريق الغزاة , إذ ثمة سمة أخلاقية تدفعه لأن ينتج المقاومة سلاحا يدافع بها عن أرضه ووجوده ضد الغزاة .
المجتمع قبل المرأة :
في واقعة الغزو فأن المجتمع هو الذي يتعرض للعدوان والانتهاك لكسر شوكة مقاومته , وفي واقعة المقاومة فإن المجتمع هو الذي يندفع بابتكار وسائله لكسر شوكة الغازي وتحطيم إرادته . وإذا ما خضع المجتمع فإنه صورة لخنوع طرفي المعادلة التي تشكله وتكونه , وإذا ما انتصر المجتمع فإنه صورة لانتصار طرفي المعادلة التي تشكله وتكونه . بهذا المعنى فإن المجتمع هو المستهدف بالغزو قبل المرأة , وإن المجتمع هو موضوع الانتصار قبل الرجل .
فلماذا كانت الأنثى – إذن – هدف الوأد في مجتمع الجاهلية , ولماذا كانت عبير ومها " كنموذجين " هدف الوأد في " مجتمع الاحتلال " إن صح التعبير ؟ ! .

الإرادة بمعنى الحرية :
الغزاة يستهدفون إرادة المجتمع , بانتهاكهم لكرامة الرجال والنساء. أليس استعباد البشر صناعة استعمارية ؟ وأليست المتاجرة بالرقيق الأبيض إحدى نتاجات مجتمع " التنافس الرأسمالي " وقوانين اقتصاد السوق ؟
وأليست فضائح " أبو غريب " صورة للغازي , ألم يكن عدد المنتهكين من الرجال أكبر من عدد المنتهكات من النساء ؟ .
إن الغزاة " مجندرين " في عدوانهم أن صح التعبير ولكن لماذا عبير ومها ؟ .
إن للأنثى خاصية الإنجاب أي خاصية إدامة المجتمع بالنسل البشري , فهي الحاضن له , هي الأرض , وهي البيئة الصحية لنموه . فتكسب الأنثى بهذه الخاصية صلابة مميزة عن الذكر حسم أمرها العلم , وأثبتها في أكثر من مجال .
وبسبب هذه الخاصية فإن الأنثى كانت موضوع الوأد , نعم لم تكن مذنبة , فالمذنب هو المجتمع , ويتمثل ذنب المجتمع بضعفه في الدفاع عن ذاته , وبشعوره العالي بهشاشته , وبالتالي بالخشية المستمرة من الهزيمة , فتمسي " الحرة " بيد الغازي جارية , أما لماذا لا يخشى المجتمع على الذكر , هل لأنه المحارب , فحتى المحارب يؤسر ويسبى ويستعبد , غير أن الذكر لا يملك خاصية احتضان النسل وولادته .
إن خوف المجتمع " الضعيف " على ضياع نسله إذا ما تعرضت النساء للسبي , يدفعه لوأد الحرة , الوأد سلاح من نوع آخر للانتحار الذاتي, يشبه انتحار الساموراي النبيل .
إن المجتمع الهش ينتج معادلات أخلاقية هشة وقلقة , ويضع المرأة في خانة الهشاشة , للتغطية على هشاشته إذا ما عجز عن إنتاج أوالياته ووسائله للدفاع عن نفسه , واستعادة تماسكه لإعادة إنتاج ذاته الحرة .
يوم عبير ومها :
رغم اختلاف جنسية المنتهكين في حادثي اغتصاب عبير ومها إذ أن الطفلة عبير ( 14 عاما ) تعرضت للانتهاك والقتل في المحمودية , في يوم 12 آذار من عام 2006 من قبل جنود الاحتلال , بينما تعرضت الطفلة مها ( 15 عاما ) للانتهاك من قبل مليشيات حمتها قوات الداخلية وتسترت عليها في ديالى في تشرين من عام 2006 , رغم الاختلاف بين جنسية الفاعلين , فإن الدالة واحدة تلك التي تعكس هشاشة المجتمع الذي أنتج المغتصبين القتلة , سواء كان المجتمع الأمريكي انعكاسا لأكثر دولة " متطورة في العالم " أم كان مجتمع المليشيات " انعكاسا " للإقطاعية السياسية التي جاءت وتعاملت مع الاحتلال كمكون من مكوناته .
إن عبير ومها صورتان لحرية المجتمع المراد وأده وكسر إرادته في الصمود والبقاء والدفاع من اجل الوجود والأرض , إلا أن واقعة الوأد لم يمارسها المجتمع هذه المرة وأدا للذات المهزومة ( انتحارا ) للتعبير عن الهزيمة ورفضها في الآن نفسه . إنما مارسها الغازي وعميله وكأنهما يعبران عن نفس قلقة إزاء استشعار الهزيمة أمام فعل المقاومة الذي أنتجه المجتمع ليعبر عن ذات معافاة حرة وإرادة واثقة ووعي بالمسؤولية نحو المستقبل والمصير .
إن عبير ومها نموذجان لشهيدات الحرية . . . إنهما قد جسدتا قلق الغازي وقلق أعوانه , أن المواجهة اخطر من توقعهما , والدافعية عند مجتمع المقاومة تملك مقومات انتصارها , إنها ترتبط بضرورة النصر وحتميته . . . من اجل الحفاظ على الوجود واستمراره , فسلاح الاغتصاب يعكس ضعف العدو وهشاشة دوافعه , والضحية تتحول هنا إلى مضمون الحرية التي مدت المجتمع العراقي مرة أخرى بأسباب استمرار المقاومة , لذا أن اعتماد يوم 20 آذار يوما للشهيدة العراقية يعكس وعي مجتمعنا بجدوى الدفاع عن الحرية عن عبير ومها وكل شهيدات الحرية في العراق . إننا مجتمع غادر جاهلية القبيلة ومفهوم الوأد . بينما تلبس هذا المفهوم مجتمع الغازي الذي اعترف بهزيمته . . واعترف بعاره .

Sunday, March 15, 2009

The Plight of Iraqi Widows

قناة الجزيرة- معاناة الأرامل في العراق

Thursday, March 12, 2009

يوم (المرأة العراقية): لئلا ننسى جرائم الاحتلال - حقائق خافية عن وحشية الانتهاكات بحقها والاحتلال يتحدث عن وجود مئات الشرائط والصور المقززة في السجون

القدس العربي
هل من المستغرب ان تدعو المنظمات والناشطات المناهضات للاحتلال
الى تخصيص يوم للمرأة العراقية تحت شعار 'لكي لا ننسى'. مع الاقرار بالفارق ما بين عدم النسيان وعدم الغفران. اذ يهدف الاول الى التذكير لئلا تتكرر الجرائم ولكي لا ندور في حلقة العنف ذاتها، بينما يهدف الثاني الى تبني نزعة الانتقام وممارستها بقلوب عمياء كما يفعل الذين عادوا مع المحتل
2009-03-09
بقلم: هيفاء زنكنة
ونحن على مبعدة يوم من الاحتفال بيوم المرأة العالمي، تشعر المرأة العراقية بانها تراقب سرابا ملونا بينما تقف، في واقع الحال، على عتبة العام السابع للاحتلال الانكلو امريكي لبلادها، منغمرة بمأساة تدفعها لتقاتل من جديد ضد ما كانت قد نجحت في التخلص منه منذ عقود خلت العدو الاول الذي تخلصت منه في نضالها المبكر هو المحتل الذي اراد تحويل ابناء الشعب العراقي الى عبيد لرعاية مصالحه، وتنفيذ سياسته بأمرة حكومة تعمل على عرقنة المستعمر، والوقوف بينه وبين ابناء الشعب المقاتل من اجل نيل حريته واستقلاله.
العدو الثاني الذي تخلصت منه المرأة، هو الجهل والتخلف النابعان من قلة التعليم وما يتبعه من استغلال البعض للدين لتحويله الى اداة للتفرقة والاضطهاد. العدو الثالث هو التمييز ضد المرأة الذي يهمش دورها المجتمعي ليقتصر على الوظيفة البايولوجية واقصائها عن الحياة العامة وحرمانها من المساهمة في التنمية وبناء الامة والوطن.
وقد تميز نضال المرأة العراقية، على اختلاف مراحله، منذ بدايات القرن الماضي بخصائص واضحة. اذ وقفت المرأة، في حركة التحرير الوطني جنبا الى جنب مع الرجل. وكانت انجازاتها العديدة، في التحولات المجتمعية والقانونية، قد تحققت بشكل تدريجي وعضوي، نابعة من حاجة المجتمع العراقي نفسه في التطور والتفاعل مع العالم الخارجي، وليست مفروضة عليه فرضا من الخارج بناء على سياسة خارجية تهدف، كما نرى اليوم في العراق المحتل، الى استغلال قضايا المرأة وعزلها لصالح المحتل وديمومة بقائه.
كما تميز نضال المرأة، منذ عشرينيات القرن الماضي، بمساندة ودعم الرجل الى حد يدفعنا الى اطلاق صفة 'النسويات' على عدد من الرجال الذين بادروا الى الدعوة لحصول المرأة الى حقوقها في التعليم والعمل ونزع الحجاب والعباءة، محاولين الربط ما بين تعليم المرأة ومساهمتها في بناء الدولة وتطور الامة. فكان الشاعران الزهاوي والرصافي وهما من عائلتين دينيتين محافظتين وكان الكاتب الماركسي حسين الرحال. اتفقوا جميعا، على الرغم من اختلاف اتجاهاتهم السياسية وخلفياتهم الدينية والقومية، على وجوب تمتع المرأة بالمساواة مع الرجل في التعليم والعمل واختيار شريك الحياة وارتداء او نزع الحجاب والعباءة وها هي المرأة العراقية التي كانت تسير معتدة بانجازاتها واستقلالها الاقتصادي في طليعة شقيقاتها في العالم العربي وبقية بلدان الشرق الاوسط، تعود اليوم، بقلب مثقل بالهموم والكمد، الى نقطة الصفر لتناضل من اجل الحقوق الاساسية لنفسها ولابناء وطنها.
اذ نجح الاحتلال في اسداء الضربة القاضية الى افضل نظام تعليمي وصحي في المنطقة، بعد 13 عاما من الحصار الجائر، وبعد حرب استنزفت الطاقات البشرية والاقتصادية. ها هي مليون ارملة تناضل من اجل توفير لقمة العيش لها ولاولادها. هاهي تناضل ضد جرائم القتل والاختطاف ليواصل خمسة ملايين يتيم حياتهم بشكل قد يحمل بعض الملامح الانسانية. ها هي المرأة تواصل بحثها اليومي عن المختطفين والمفقودين من اعضاء عائلتها من الذكور والذين كان عددهم عشية الاحتلال في عام 2003، ما يقارب 375 ألفا وأصبح منذ الاحتلال وحتى عام 2007 المليون حسب احصائية منظمة الصليب الاحمر الدولي.انها، تحاول على الرغم من المأساة التي تغلف حياتها، ان يواصل ابناؤها، التعليم. فقد بلغت نسبة الفتيات بين تلاميذ المدارس الابتدائية ممن تغيبوا عن الدوام المدرسي 70 بالمئة، مما سيعيدنا، من ناحية تعليم الفتيات، الى ثلاثينيات القرن الماضي. وهو أمر يعني، واقعيا، خسارة جيل كامل. ها هي المرأة واطفالها، الذين يشكلون ثلثي المهجرين والنازحين البالغ عددهم الخمسة ملايين تقريبا، يحاولون الحصول على ابسط مقومات الحياة بينما تحافظ الام والزوجة والاخت والابنة المحافظة على الكرامة والشرف وعزة النفس.
وقد تعمدت قوات الغزو منذ اليوم للاحتلال، تحت انظار العملاء وصمتهم، التعرض لكرامة المرأة وشرفها كاسلوب منهجي لاهانة الشعب العراقي وكسر ارادته. ولم تقتصر اهانة المرأة على مداهمة البيوت فجرا واعتقالها كرهينة لحين تسليم الاقارب من الذكور انفسهم بل وتجاوزتها الى الانتهاكات الجسدية والاغتصاب.
وكان ما نشر عن فضائح سجن ابو غريب ما هو الا جزء قليل من الجرائم التي تم التستر عليها من قبل الادارة الامريكية وسياسيي الاحتلال من العراقيين في معتقلاتهم السرية والعلنية. اذ كتب الصحافي الامريكي سيمور هيرش، من مجلة النيويوركرالمعروفة، في 25 حزيران/يونيو2007، قائلا بان الجنرال تاغوبا، رئيس لجنة التحقيق في جرائم ابو غريب، قد اخبره بان هناك المئات من الصور واشرطة الفيديو التي منعت الادارة الامريكية نشرها خشية تعريض قواتها في العراق الى غضب الشعب ومقاومته، ومن بين 'الاشرطة المقززة' التي رآها الجنرال بالتحديد شريط فيديو عن 'جندي امريكي يغتصب معتقلة بطريقة وحشية' وآخر 'يغتصب صبيا معتقلا'.
ولاتزال هذه الجرائم، بانواعها، تمارس اليوم في 'العراق الديمقراطي الجديد'، ضد المرأة والرجل والاطفال سوية، بدون ان يحاسب احد على ارتكابها او ممارستها بشكل منهجي في ظل هذه المأساة الكارثية، هل من المستغرب ان تدعو المنظمات والناشطات المناهضات للاحتلال الى تخصيص يوم للمرأة العراقية تحت شعار 'لكي لا ننسى'. مع الاقرار بالفارق ما بين عدم النسيان وعدم الغفران. اذ يهدف الاول الى التذكير لئلا تتكرر الجرائم ولكي لا ندور في حلقة العنف ذاتها، بينما يهدف الثاني الى تبني نزعة الانتقام وممارستها بقلوب عمياء كما يفعل الذين عادوا مع المحتل.
ان فكرة يوم المرأة العراقية تأسيس لمنظور استراتيجي نابع من خصوصية وضع المرأة ونضالها ولايتعارض مع الاحتفال بيوم المرأة العالمي باعتباره حلقة الربط بيننا وبين المرأة في جميع انحاء العالم. وتختلف الفكرة كلية عن منظور نسوة الاحتلال ومنظماتهن، المدعومة ماديا، من قبل ادارة الاحتلال، كما انها تختلف عن احتفالات المنظمات النسوية الملحقة باحزاب منخرطة في عملية الاحتلال السياسية كمنظمة رابطة المرأة العراقية لصاحبها الحزب الشيوعي، التي باتت ملكية اكثر من الملك في حرصها على عدم ذكر المحتل وجرائمه.
وهي واحدة من منظمات نسوية تدعي الدفاع عن حقوق المرأة بانتقائية الناظر بعين واحدة، حيث تلقي اللوم على ' التطرف الاسلامي' بينما تتغاضى عن جرائم المحتل المخزية وتعمل، في الوقت نفسه، وتتلقى الدعم من حكومة احتلال طائفية وعرقية بغيضة خاضعة لمحتل يروم الهيمنة على موارد ومقدرات الشعب كله ولا يخجل من اعلان ذلك على الملأ. ان خصوصية فكرة يوم المرأة العراقية نابعة، ايضا، من تزايد جرائم الاحتلال واحتمال استمرارية بقائه وهيمنته باشكال مختلفة تجمع ما بين السياسي والعسكري والاقتصادي والثقافي، في السنوات المقبلة.
ومع انعكاسات الوضع على المرأة وبالتالي الاطفال والعائلة المتبدية في ازدياد اعداد الارامل واليتامى المهجرين والنازحين، على الرغم من ادعاء حكومة الاحتلال بعكس ذلك. ومع فقدان المرأة للكثير من حقوقها التي طالما ناضلت للحصول عليها عبر عقود من تاريخ العراق المعاصر، ومع ازدياد عدد الشهيدات والمعتقلات، ومع تصاعد مساهمة المرأة في المقاومة الوطنية للتحرر من الاستعمار الجديد.ومن المقترح اختيار يوم من شهر آذار/مارس، لانه يحمل في ايامه افراحا واحزانا متعددة. فهو شهر الخروج من ظلمة الشتاء والاحتفال بالربيع، وفيه يوم المرأة العالمي (8 آذار)، وهو الشهر الذي عشنا فيه محنة غزو بلادنا، وشهدت أيامه جريمة اغتصاب عبير حمزة الجنابي (12 آذار). وعبير هي الصبية البالغة من العمر 14 عاما التي اغتصبها خمسة من جنود الاحتلال الامريكي، في مدينة المحمودية، قرب بغداد، بعد قتل والديها وشقيقتها، ثم تم حرقها لاخفاء الجريمة البشعة.
ولم يحرك أي من سياسيي الاحتلال، طائفيا كان أو علمانيا او قوميا، ساكنا. بل وقف الجميع وهم يتفرجون على هذه الجريمة وغيرها. سيكون يوم المرأة العراقية، بعد اقراره للاحتفاء بانجازاتها عبر السنوات ونضالها ومساهمتها في مقاومة المحتل بكل الطرق الممكنة وبضمنها المقاومة المسلحة. وهو تذكير، ايضا، بان الجرائم التي تتعرض لها، سواء من قبل قوات الاحتلال او مستخدميه ممن استمرأوا العبودية والنهب والفساد، لن تمر بلا محاسبة قانونية عادلة بعد التحرير.

Monday, February 23, 2009

Iraq’s War Widows Face Dire Need With Little Aid

NewYork Times
By TIMOTHY WILLIAMS
Published: February 22, 2009

BAGHDAD — Her twin sisters were killed trying to flee Falluja in 2004. Then her husband was killed by a car bomb in Baghdad just after she had become pregnant. When her own twins were 5 months old, one was killed by an explosive planted in a Baghdad market.

Johan Spanner for The New York Times

Ruqiyah Abdelaziz, 31, lost her husband to the war, and lives in a trailer park for war widows in Baghdad with her three children. More Photos »
Now, Nacham Jaleel Kadim, 23, lives with her remaining daughter in a trailer park for war widows and their families in one of the poorest parts of Iraq’s capital.
That makes her one of the lucky ones. The trailer park, called Al Waffa, or “Park of the Grateful,” is among the few aid programs available for Iraq’s estimated 740,000 widows. It houses 750 people.
As the number of widows has swelled during six years of war, their presence on city streets begging for food or as potential recruits by insurgents has become a vexing symbol of the breakdown of Iraqi self-sufficiency.
Women who lost their husbands had once been looked after by an extended support system of family, neighbors and mosques.
But as the war has ground on, government and social service organizations say the women’s needs have come to exceed available help, posing a threat to the stability of the country’s tenuous social structures.
With the economy limping along, dependent almost entirely on the price of crude oil, and the government preoccupied with rebuilding and quelling sectarian violence, officials acknowledge that little is likely to change soon.
“We can’t help everybody,” said Leila Kadim, a managing director in the Ministry of Labor and Social Affairs. “There are too many.”
Among Iraqi women aged 15 to 80, 1 in 11 are estimated to be widows, though officials admit that figure is hardly more than a guess, given the continuing violence and the displacement of millions of people.
A United Nations report estimated that during the height of sectarian violence here in 2006, 90 to 100 women were widowed each day.
In large cities like Baghdad, the presence of war widows is difficult to ignore. Cloaked in black abayas, they wade through columns of cars idling at security checkpoints, asking for money or food. They wait in line outside mosques for free blankets, or sift through mounds of garbage piled along the street. Some live with their children in public parks or inside gas station restrooms.
Officials at social service agencies tell of widows coerced into “temporary marriages” — relationships sanctioned by Shiite tradition, often based on sex, which can last from an hour to years — to get financial help from government, religious or tribal leaders.
Other war widows have become prostitutes, and some have joined the insurgency in exchange for steady pay. The Iraqi military estimates that the number of widows who have become suicide bombers may be in the dozens.
In the past several weeks, even as the government has formed commissions to study the problem, it has begun a campaign to arrest beggars and the homeless, including war widows.

The issue has burst into public view in some unusual ways recently. When an Iraqi journalist threw his shoes at President Bush in December, he shouted that he was doing so on behalf of the war’s widows and orphans. During the campaign for last month’s provincial elections, political rallies featured heart-rending songs of the suffering of widows.
Those sentiments, though, have yet to translate into political action.
Efforts to increase the government stipend for widows — currently about $50 a month and an additional $12 per child — have stalled. By comparison, the price of a five-liter container of gasoline, used for cars as well as home generators, is about $4.
Still, only about 120,000 widows — roughly one in six — receive any state aid, according to government figures. Widows and their advocates say that to receive benefits they must either have political connections or agree to temporary marriages with the powerful men who control the distribution of government funds.
“It is blackmail,” said Samira al-Mosawi, chairwoman of the women’s affairs committee in Parliament. “We have no law to treat this point. Widows don’t need temporary support, but a permanent solution.”
The latest plan, proposed by Mazin al-Shihan, director of the Baghdad Displacement Committee, a city agency, is to pay men to marry widows. “There is no serious effort by the national government to fix this problem, so I presented my own program,” he said.
When asked why the money should not go directly to the women, Mr. Shihan laughed.
“If we give the money to the widows, they will spend it unwisely because they are uneducated and they don’t know about budgeting,” he said. “But if we find her a husband, there will be a person in charge of her and her children for the rest of their lives. This is according to our tradition and our laws.”
Abdulalah F. Alafar, who runs the Maryam Establishment for Children charity in Baghdad, said he had become so frustrated by the lack of government support that he had begun to turn away war widows. He said he planned to close his organization entirely this month.
“If the situation progresses, we will be just like India,” he said. Questioning the government’s priorities, he added, “They are busy building public fountains when we don’t have water in the sink.”
The trailer park, in Baghdad’s Al Shaab district, opened four months ago. Its 150 identical aluminum trailers sit in neat rows amid a vast field of puddles, their white exteriors already stained tan by blowing sand.

A short walk down a muddy path from Ms. Kadim’s trailer, Ahmed Hassan Sharmal, 58, and his extended family of 30 are moving into trailer numbers 39 and 40. Three of his daughters-in-law are widows. Fatherless children seem to fill every bit of the trailers’ available space, playing and giggling while their mothers wonder where everyone will sleep.
Mr. Sharmal, a Shiite, lost three sons to sectarian violence in Diyala Province, which was a center of the Sunni insurgency, during a 10-month period in 2006.
One son, a doctor, was killed in a parking garage as he walked to his car. A second died after gunmen sprayed bullets across a field of soccer players. The third, a police officer, was shot in the back of the head while on his way to work.

Jinan, 25, had been married to the doctor. She has no money and little freedom. One of her brothers-in-law, an unemployed former police officer, said he planned to marry her, a match arranged by her in-laws. As he spoke, her 4-year-old son squirmed in her mother-in-law’s lap.
Soon, Jinan will no longer be a widow, but she refuses to look at the man chosen to be her husband. As she hangs her head as if to cry, the conversation continues without her.
Anwar J. Ali and Suadad al-Salhy contributed reporting.



Friday, January 2, 2009

IRAQ: Warning over plight of Iraqi widows

BAGHDAD, 1 January 2009 (IRIN) - A women’s rights activist and a Baghdad government official agree that the government needs to take action to help the huge number of widows in Iraq - but they disagree on how to proceed. “Iraqi widows, especially internally displaced widows in camps, are having a tough time. Most have more than one child and are finding it very hard to feed them,” said Mazin al-Shihan, head of Baghdad’s Displacement Committee. “We have reports that some… are being harassed and blackmailed by government officials… More attention must be focused on this segment of the Iraqi people before it is too late,” al-Shihan told IRIN. Citing figures and estimates from government bodies and NGOs, al-Shihan said Iraq had about one million widows, including those whose husbands had died of natural causes, but a further breakdown was not available. “Such vast numbers of widows could tax any society,” he said, expressing the fear that unless something is done, some of these widows or their children could drift into crime or join the insurgency. Al-Shihan said his committee was drawing up a plan to encourage Iraqi men who lacked the necessary funds for marriage - to apply for government funding if they wanted to marry a widow. “In this project, we propose offering 10 million Iraqi dinars [about US$8,500] to men in their late 30s or 40s who can’t get married due to soaring prices, if they marry a widow,” he said. Project idea rejected Women’s activist Hanaa Adwar, who heads al-Amal, a Baghdad-based NGO, rejected the project out of hand, saying it smacked of “cruelty as the widow must get married to another man to get the government help”. “What we need is to rehabilitate this segment [of the population] to be independent and productive elements of society - getting them to be more self-reliant in terms of feeding their children. The government should ensure there are adequate social and health programmes [for the widows],” she said. “Their dignity is violated when they have to stand in long queues to get small sums of government aid which will last for a few days, or when they have to depend solely on their extended families,” she said. Social welfare programme After the US-led invasion in 2003, an Iraqi social welfare programme was created. It provides widows, divorced women, orphans, disabled people and the unemployed with a monthly allowance of 50,000-75,000 Iraqi dinars (US$50-70). However, many aid experts say the money is insufficient. Umm Amina, a 34-year-old mother of two in northern Baghdad, lost her husband in a mortar attack in one of Baghdad’s markets in August 2007. She lives with her two young daughters in a room in the house she and her husband used to share with her brother-in-law and his family. She has applied unsuccessfully for several jobs in government offices, and thought about working as a cleaner even though she has good educational qualifications. She said the government welfare assistance only lasted “a few days”. sm/ar/cb

Petition sign and circulate:

Release Iraqi women hostages, victims of terrorism themselves

بعيدا عن الوطن؛ حراك التضامن مع الوطن فنا، شعرا وكتابةً
Away from Home; Memory, Art and women solidarity: you are invited to an evening of poetry and music 22/3/2017 18:30 at P21 Gallery London click here for more details
___________________
Public meeting at The Bolivar Hall, London Sat.14/5/2016 at 15:00 IDPs : Fragmentation of Cultural and National Identity



-------------------------------------------

Protest the suffering of Iraqi Christians: No to terrorism No to state terrorism.Hands off our minorities. Hands off our people. Shame on the human rights violators on all sides. Assemble 11:30 on 28/7/14 near Parliament Square, near Westminister tube station London. For more past events click here

-----------------------------------------------------------------------------------------

Useful links






Halt All Executions! Abolish The Death Penalty!

We women of Tadhamun condemn the persisting practice of arbitrary arrests by the Iraqi security forces. We condemn their arrests of women in lieu of their men folk. These are 'inherited' practices. We are alarmed by credible media reports of the Green Zone government’s intentions of executing hundreds of Iraqi men and women.


For more info click here
--------------------------------------------------------------


--------------------------------------------------------------
Professor Zaineb Al Bahrani of Columbia University NY speaking at a our meeting on the destruction/damage to historical sites in Iraq

On youtube: Part1
Part 3
Part4
One more video:



Human Rights Watch: No woman is Safe

Disclaimer

Articles published on this site do not necessarily reflect the opinion of WSIUI or its members


المقالات المنشورة على هذا الموقع لا تعكس بالضرورة آراء منظمتنا أو أعضاء منظمتنا


Samarra Minrate built in 852 AD

Samarra Minrate built in 852 AD
Building of 1 500 massive police station !
From the angle of the photo, it is possible to calculate that the complex is being built at E 396388 N 3785995 (UTM Zone 38 North) or Lat. 34.209760° Long. 43.875325°, to the west of the Malwiya (Spiral Minaret), and behind the Spiral Cafe.
While the point itself may not have more than Abbasid houses under the ground, it is adjacent to the palace of Sur Isa, the remains of which can be seen in the photo. While the initial construction might or might not touch the palace, accompanying activities will certainly spread over it.Sur Isa can be identified with the palace of al-Burj, built by the
Abbasid Caliph al-Mutawakkil, probably in 852-3 (Northedge, Historical Topography of Samarra, pp 125-127, 240). The palace is said to have cost 33 million dirhams, and was luxurious. Details are given by al-Shabushti, Kitab al-Diyarat.
Samarra was declared a World Heritage site by UNESCO at the end of June. The barracks could easily have been built elsewhere, off the archaeological site.--
Alastair Northedge Professeur d'Art et d'Archeologie Islamiques UFR d'Art et d'Archeologie
Universite de Paris I (Pantheon-Sorbonne) 3, rue Michelet, 75006 Paris
tel. 01 53 73 71 08 telecopie : 01 53 73 71 13 Email :
Alastair.Northedge@univ-paris1.fr ou anorthedge@wanadoo.fr