TADHAMUN تـضـامـن

Tadhamun (solidarity) is an Iraqi women organization, standing by Iraqi women's struggle against sectarian politics in Iraq. Fighting for equal citizenship across ethnicities and religions, for human rights, and gender equality.

جمعية تضامن تدعم المساواة في المواطنة بغض النظر عن الأنتماء الأثني أو الديني وتسعى من أجل العدالة الأجتماعية و حماية حقوق الأنسان في العراق
Showing posts with label academics_professionals. Show all posts
Showing posts with label academics_professionals. Show all posts

Tuesday, July 14, 2015

Arrests at Basra University-Iraq

AlQuds 13/7/15
5 lecturers ( 4 with PhD and a professor) and a female administrator at Basra university were arrested accused of criminal acts because they took part in  peaceful protests ( 18th March and 4th April 2015)  together with students re corruption at university. after being subjected to interrogation for 2 days in case of the administrator, they were released on bail waiting further action by university and police.

استنكار واسع لاعتقال أساتذة جامعة البصرة بسبب التظاهر ضد الفساد

JULY 13, 2015
البصرة ـ «القدس العربي»: ضمن حالة الفوضى السائدة في العراقأقدمت جامعة البصرة على رفع دعوى على أساتذة من الجامعة، وقيام مديرية إجرام البصرة بإصدار مذكرة اعتقال بحقهم لمشاركتهم بتظاهرة ضد الفساد في الجامعة.
وتحدث أساتذة من جامعة البصرة بعضهم بدرجة بروفيسور في لقاءات متلفزة وعلى مواقع التواصل الاجتماعي» أنهم استغربوا قيام رئاسة الجامعة برفع دعوى ضد خمسة من أساتذة الجامعة وموظفة إدارية والطلب من مديرية محافحة الإجرام إلقاء القبض عليهم لمشاركتهم في تظاهرة مع طلاب الجامعة ضد الفساد في إدارة الجامعة والمطالبة بإقالة رئيسها ثامر الحمداني. 
وقال المدرس في كلية التربية للبنات في جامعة البصرة الدكتور جاسم محمد ،إن «موظفة إدارية وخمسة أساتذة في الجامعة أربعة منهم يحملون شهادة الدكتوراة وأحدهم بلقب بروفيسور من كليات مختلفة، وجهت اليهم مذكرات استقدام إلى مديرية مكافحة الإجرام على خلفية دعوى رفعها ضدهم رئيس الجامعة، تتعلق ببعض المنشورات على موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك)». وأضاف ان «مديرية الجرائم حققت حاليا مع اثنين من التدريسيين وتم الإفراج عنهما بكفالة، فيما أبدى استغرابه عن علاقة هذا النوع من الأجهزة الأمنية بقضية تتعلق بحرية التعبير عن الرأي».
وأشار إلى أن «رئيس الجامعة الأستاذ د. ثامر الحمداني يقود منذ فترة حملة لمعاقبة بعض التدريسيين، حيث أمر بتشكيل لجان تحقيقية بحق بعضهم، وأخيراً رفع شكوى قضائية ضد خمسة منهم، وذلك لمجرد انهم عبروا عن رأيهم سلمياً وطالبوا بإقالته من منصبه»، مضيفاً أن «الموظفة الإدارية المشمولة بمذكرات الاعتقال تم احتجازها لمدة يومين، ومن ثم تم إطلاق سراحها».
وتابع محمد «ابلغنا المحافظ بما حصل وفي حال لم تتخذ الإجراءات اللازمة فإننا سنتجه إلى القضاء للضرر الذي وقع علينا بعد التعبير بكل سلمية عن آرائنا تجاه رئيس الجامعة الذي نعتقد انه جزء من المشاكل الإدارية والتدريسية التي تمر بها جامعة البصرة».
من جانبه، قال أستاذ العلوم السياسية في جامعة البصرة ساجد الركابي في أحاديث صحافية، إن «مذكرة إلقاء القبض التي صدرت بحقي واجهتها بالذهاب إلى مركز مكافحة الجريمة المنظمة، وبعد ساعات من التحقيق والانتظار تقرر إطلاق سراحي بكفالة مالية مقدارها خمسة ملايين دينار»، معتبراً أن «معظم التحقيق تركز حول تظاهرة سلمية شاركت بها قبل فترة تضمنت المطالبة بإقالة رئيس الجامعة، كما تلقيت أسئلة حول منشورات ضمن صفحتي في موقع للتواصل الاجتماعي أطالب فيها بإجراء إصلاحات إدارية على مستوى رئاسة الجامعة».
وذكر الدكتور المريوش» المدرس في الجامعة في لقاء متلفز»أن الوضع في جامعة البصرة مزر للغاية وتصرفات قيادة الجامعة تعبر عن ديكتاتورية في التعامل مع الأساتذة والطلبة معا»، مستنكرا استعانة الجامعة بالشرطة لمواجهة قضية رأي يسمح بها الدستور. 
وكان عدد من اساتذة جامعة البصرة قد نظموا في 18 آذار/مارس و4 نيسان/أبريل 2015 تظاهرتين أمام مبنى رئاسة الجامعة، للمطالبة بإقالة رئيس الجامعة ثامر احمد حمداني من منصبه لتدهور أوضاع الجامعة العلمية والإنسانية والإدارية.
وقد عبرت نقابة المعلمين في البصرة عن استغرابها لإجراء جامعة البصرة ضد اساتذتها والاستعانة بمديرية مكافحة الإجرام للتعامل مع قضية رأي عبر عنها طلبة وأساتذة الجامعة بنشاط سلمي لا ضرر فيه. وأكد بيان النقابة أنها فاتحت مجلس محافظة البصرة ومحافظها للتدخل في هذه القضية وإنصاف الأساتذة الذين تعرضوا للضرر من هذا الإجراء ولتلافي الآثار السلبية على العملية التعليمية والتربوية في جامعة البصرة.
وأثار قرار إدارة جامعة البصرة برفع دعوى قضائية ضد الاساتذة» ردود أفعال رافضة واسعة من قبل الكادر التدريسي والطلبة ونقابة المعلمين» لكونه إجراء غير مسبوق وانتهاكا لحق أساسي ضمنه الدستور للمواطنين بالتظاهر السلمي للتعبير عن الرأي ورفض المظاهر السلبية في المجتمع»، حيث أكد الجميع على أن هذا الاجراء يعكس التخبط والفوضى والاستبداد التي تتميز بها بعض إدارات المؤسسات في العراق 

Sunday, April 6, 2014

الغضنفري يلتحق بقافلة رجال الشمس

أ.د. سيّار الجَميل
الأحد 30/03/2014
 غادرنا دون رجعة ، اثر اغتيال غادر اثيم ، الصديق العزيز ابن الموصل الحدباء الاعلامي العراقي المتميز الاستاذ واثق الغضنفري ، اذ استشهد مقتولا بالرصاص قرب جامعة الموصل عصر يوم 27 آذار / مارس 2014 ، ليلحق بقافلة الراحلين العراقيين الابرار الذين سبقوه الى دار الخلود . لقد قتل غيلة وغدرا من دون أي ذنب اقترفه ، ولا أي جرم قام به سوى تميزّه كمثقف وكاتب اعلامي هادئ صبور حليم متواضع ، خدم مدينته وبلاده على مدى سنوات وهو يعّرف بتراث اهله العراقيين ومجتمعهم وقيمهم وشيمهم ، وقد نشر العديد من المقالات في الصحف .. وكان ملتصقا ببيئته ومدينته ام الربيعين ، يتنّقل بين ازقتها ، ويعّرف العالم ببيوتاتها وتواريخها ومعمارها واهلها القدماء ، اذ كان يقّدم برامجه الوثائقية والتسجيلية والميدانية من كل من قناتي الموصلية وسما الموصل . ولقد اجاد كثيرا في نقل الصورة التعبيرية عن التراث اذ كنت ولم ازل اعده من الاعلاميين العراقيين القلائل الذين امتازوا بالتصاقهم بمحلياتهم وبيئاتهم ، فكان مثقفا عضويا له قوة ارتباطه بمجتمعه الذي نجح في توصيف جوانب حية من اصالته وقوة ابداعاته ومواريثه الخصبة .
يقول الاخ لقمان الشيخ في مقال له بعنوان " قناة الموصلية الفضائية كادت أن تكون الضحية ..!! " : " وبرامج أتابعها واسعد بها عن تاريخ وذكريات يسجلها ويقدمها السيد واثق ممدوح الغضنفري الذي يتطرق إلى أحداث وعادات يمثلها المجتمع الموصلي , بلهجة مدينتنا الذي هي طابع خاص بنا.. وكان ألمي وأسفي على فقدان كادر شاب , كان يصعد بنجاح وتفوق في طريقة عرضه ولقاءه مع جمهور الموصل الذي أحبه واعتز بتفوقه , هو الشاب ( مازن البغدادي ) الذي اغتالته يد آثمة , لا سبب آو ذنب ارتكبه , سوى عداء الإرهاب لكل مظهر وعمل يغاير سلوكه لتقدم و نجاح أي شكل " !
واثق ممدوح الغضنفري ولد بالموصل عام 1962 ، وهو سليل اسرة موصلية قديمة معروفة ، ويقول المؤرخ ازهر العبيدي في موسوعته عن عوائل الموصل قائلا عن اسرة الغضنفري : " الغضنفري : نسبة إلى لقب " غضنفر " الذي أطلقه العثمانيون على أحد أجدادهم لشجاعته . ويقال انّه من ألقاب جدّهم مالك الأشتر النخعي الذي يرجعون في أصلهم إليه . عرف أبناء هذه الأسرة بشغلهم المناصب الإدارية المهمة منهم إبراهيم كمال احمد الوزير في العهد الملكي واللواء ياسين حسن نائب قائد القوات العراقية في حرب فلسطين 1948 .. " وغيرهم من الرجال المعروفين .
لقد نشأ الفقيد في مدينة الموصل ودرس في مدارسها الابتدائية والثانوية ، وحصل على غرار اترابه في جامعة الموصل على شهادة الباكالوريوس في الادب الإنكليزي عام 1983م ، ولم يكتف بها ، بل ثابر لاحقا ، وحصل على شهادة الباكالوريوس في القانون عام 2000م. وعانى واثق على غرار ابناء جيله من السنوات العجاف ، أي سنوات الحروب والحصار ، وقد عرف بين اصدقائه بأمانته ، وصراحته ، وطيب روحه ، وسرعة بديهيته ، وحسن معشره ، وخفة ظله .. وقد عرف في السنوات الاخيرة بتقديمه برامجه التلفزيونية الناجحة التي نالت اعجاب الناس ، اذ خصصها في التعريف بتراث الموصل وتقديمه لها باللهجة الموصلية المحببة التي تمتاز يخصوصيتها ، وقد نجح في ايصال رسالته باسلوب سهل المذاق وببساطة الالقاء ، وسحر المحتوى .. فضلا عن امانته في نقل النصوص ، اذ كان يؤدي الامانات الى اهلها ، فان اخذ من كتاب يذكر صاحبه ، وان ساعده مؤلف او مؤرخ او اديب او أي مثقف .. فهو لا ينسى ذكره ابدا على عكس غيره من الاعلاميين الذين يستنسخون موادا وينسبونها الى انفسهم وهم يلقونها على الناس !
عرفت الفقيد منذ سنين ، وكان دائم الصلة بي تلفونيا ، فعرفت فيه الوفاء والاخلاص والتواضع وكل الطيبة .. وقد حدثني في المرة الاخيرة قبل قرابة اسبوعين وكان يكلمني تلفونيا بصحبة الاخ الاستاذ محمد الجليلي ، وطلب مني تزويده ببعض المعلومات التاريخية عن الموصل ابان القرن الثامن عشر على عهد انتصارها العظيم على جيوش نادرشاه الغازية اثر الحصار التاريخي الذي فرضته عام 1743 ، وطلب تزويده بصور وبعض الخرائط القديمة للموصل على وجه السرعة كي يبدأ تصوير برنامج من حلقات تحت اسم " رجال الشمس " يستعيد من خلاله ذكرى الايام الخالدة للموصل في انتصارها على اجتياح جيوش نادرشاه العراق ، وكان ذلك البرنامج حلم واثق منذ زمن طويل .. فأرسلتها له ، ولقد طلبت منه امانة ، وبشكل شخصي ، ان يحترس ، واوصيته ان يأخذ حذره من الاثمين .. فأجابني – رحمه الله - " لنا الله ... " قلت له : حرسك الله ، فشكرني وكانت اخر كلماته لي انه سيعمل على احياء روح البطولة في استعادته ذكرى انتصار الموصل ضد نادرشاه ، وحثّني على اعادة اصدار طبعات اخرى من كتابي عن ذلك الحصار الرهيب والذي كنت قد نشرته قبل خمس وعشرين سنة !
علينا ان نتساءل : لماذا قتلوا واثق الغضنفري اذن ؟ ومن كان وراء تصفيته ؟ ومن ذا الذي له مصلحة ليس في القضاء عليه حسب ، بل في استئصال كلّ مثقف جاد ، او اعلامي متميز ؟ ولماذا لحق واثق بقافلة الراحلين من رجال الشمس ؟ ربما يقول البعض ، بأن حاله حال الاخرين من الضحايا العراقيين الذين قضوا وتمت تصفيتهم منذ اكثر من عشر سنوات .. وربما يخاف البعض عن اعلان موقفه خشية الحالة المأزومة التي يمر بها العراق . ولكن اغتيال واثق ما هو الا هدف قصد الى تحقيقه اولئك الذين ارادوا كتم صوته الى الابد ومن اجل اغتيال الحلم الذي يحمله واثق .. لا شيء آخر ، فهم يدركون ادراكا حقيقيا ، ان تأثير استعادة ذكرى رجال الشمس وتداعياته سيكون كبيرا على كل العراقيين .. لقد رحل واثق قبل اوانه ، وقبل ان يحقق حلمه ، ولا ادري ان كان قد بدأ بتسجيل اية حلقة من حلقات " رجال الشمس " ! ؟ اكثر من عشر سنوات والعراق يخسر خيرة ابنائه ورجاله ونسوته من دون أي علاج .. اكثر من عشر سنوات ، ومشروع القتل والتهجير والاقصاء والاغتيالات والقمع يجري تحت مسمع ومشهد حكومة عاجزة ، والبعض يتهمها بالضلوع او السكوت على ما يجري ..
ان قتل واثق بمثل هذه الطريقة ضمن الطرق المتعددة المستخدمة في قتل العراقيين وراءها اسباب ربما سياسية ، لم يشعر بها الفقيد ، او طائفية لم يعر أي اهتمام لها ، وربما جهوية وتاريخية ، فلقد ازداد خصوم اهل الموصل هذه الايام نظرا للدور البطولي الذي وقفته الموصل ضد الغزاة على امتداد زمن طويل . ولقد عانى اهل الموصل كثيرا منذ الايام الاولى بعد الاحتلال الامريكي ، وما زالوا يعانون من فقدان الامن ومن هيمنة العصابات ومن سوء تعامل افراد الجيش مع الناس في الشوارع والاسواق وعلى الجسور وعند البوابات وفي المحال والمحلات وفي الاحياء وكل المؤسسات .. وتعيش كل من المدينة واطرافها في كل المحافظة حالة يرثى لها من الاهتراءات وكل الانقسامات .. ولم تلح في الافق اية بوادر استقرار . ولا أي تقدم على مستوى الخدمات . ولقد عاشت الموصل على امتداد التاريخ الاسلامي ، وهي لا تعرف أي معنى للطائفية ، ولكنها اقحمت في مجاله اثر عام 2003 من دون مبرر .
وأخيرا ، عتبنا كبير جدا على وسائل الاعلام العراقية المختلفة والتي لم تهتم ابدا بالمصرع المأساوي للشهيد واثق مقارنة باهتمامها بغيره .. وكأنه ليس زميلا اعلاميا عراقيا فقده العراق بعد ان كان قد خدمه بكل حرص وامانة واخلاص ، ودفع حياته ثمنا لحرية شعبه ورقي ابنائه ما هذا التصّرف ؟ ما هذه الازدواجية ؟ وهل هو مجرد اهمال ، ام انه تجاهل عن قصد ؟ اننا اذ نؤبن الصديق الشهيد واثق الغضنفري ورحيله عنا ظلما وعدوانا .. فإننا نعلن عن تنديدنا الصارخ بقتل هذا الرجل وقتل كل ابناء العراق ، ونطالب بالتحقيق في قتله والوصول الى القتلة لمعرفة من يكونوا ومن يستتر من ورائهم للقضاء ليس على الغضنفري ، بل لإسكات صوته ، ومحوه بإغلاق الابواب على رجال الشمس .. ولكن صوته سوف لن يموت ابدا ، وسيحمل الراية غيره من رجال الشمس الذين ستلدهم ام الربيعين آجلا ام عاجلا .. رحم الله الفقيد الشهيد ، واعان عائلته الكريمة واولاده الصغار ، واسكنه فسيح جنانه وانا لله وانا اليه راجعون .

www.sayyaraljamil.com
وايضا على صفحتيه الفيس بوك وتويتر 

Thursday, August 12, 2010

: رؤساء الكتل السياسية يتحملون بصورة مباشرة تدهور الوضع الامني واغتيال الكفاءات

غداد : قالت عضو مجلس النواب عن القائمة العراقية وحدة الجميلي ان اغتيال طبيبة في مثل هذا الاختصاص النادر يعبر عن حالة الفراغ الامني والدستوري الذي نعيشه ".واضافت الجميلي الدكتورة انتصار حسن التويجري التي عرف عنها اهتمامها

ورعايتها للنساء الحوامل ورقة تعاملها مع الاطفال حديثي الولادة واهتمامها بالام والطفل اهتماما منقطع النظير وكانت طلتها علىمرضها في المستشفى تعد بلسما لهم وتخفيفا عن الامهم.مؤكدة ان" رؤساء الكتل السياسية يتحملون بصورة مباشرة تدهور الوضع الامني واغتيال الكفاءات فهم يصرون على استمرار هذا الفشل الامني والذي بات يتفاقم يوما بعد يوم، مضيفة "اليوم اغتيلت مديرة مستشفى العلوية للولادة غدا ضابط في الجيش وبعده طالب مدرسة وهكذا.وتابعت كل هذا سببه تاخير تشكيل الحكومة وهيمنت بعض عناصر الارهاب والمليشيات التي ترتدي الزي العسكري وتقف في الشارع وتستقل السيارات الحكومية.مستدركة بقولها لماذا تقتل امرأة وهي غير سياسية وليست صاحبة قرار سياسي سوى انها ملاك رحمة تقدم الانسانية للطفل، الجواب هو ان الارهاب يريد ان يوقف عجلة الحياة من خلال قتله لاصحاب الكفاءات العملية. مشيرة الى ان من يتحمل هذه الجريمة جميع اصحاب القرار السياسي ورؤساء الكتل اضافة الى دول الجوار وبالاخص امريكا التي هي مسؤولة حسب معاهدة جنيف على امن العراق".يشار الى ان مسلحين مجهولين اغتالوا صباح اليوم مديرة مستشفى العلوية للولادة امام منزلها في بغداد واشار المصدر الى ان مسلحين مجهولين قاموا بفتح نيران اسلحتهم الكاتمة على الدكتورة انتصار حسن التويجري مديرة مستشفى العلوية للولادة واردوها قتيلة في الحال قبل ان يلوذوا بالفرار الى جهة مجهولة

(Dr Intisar Hasan Twaijri, head of Illwiyah obstetric hospital in Baghdad (I was born there
The death reported on the news in Aljazeera English. Gunmen burst into her home early this morning tied up her husband but only shot her and made off with $20 000.

Monday, January 11, 2010

ابو ريشا ينفذ رغبة المالكي باغتيال الشهيدة الدكتورة سوسن القيسي

بقلم هبة الشمري

باسم كل إنسانٍ لم يتعرَّ من إنسانيته باسم كل مقارع للاحتلال بقلم او بندقية ، باسم كل كاتبٍ وأديبٍ ومثقف، اتقدم بالتعازي الإنسانية إلى ذوي الشهيدة الدكتورة سوسن القيسي ، وأبارك لهم شهادتها ، الى جنة الخلد ايتها العراقية ، الشريفة ، الاصيلة ، الطاهرة ، الباحثة يا سلسلة الكرام والاكارم ، سوسن قنديل جديد ينير لنا درب مقارعتنا للاحتلاليين الامريكي والايراني ، واليكم التفاصيل ، شهدت الساحة المقارعة الادبية للمحتل في الانبار حراك كبير بعد ان بدأت الدكتورة الشهيدة بنشر مقالاتها الهادفة التي تدافع بها عن سمعة عشائر الانبار الابية مما قد يعلق بأحذية شرفائها من النفوذ الصحوجية والدعوجية في هذه المحافظة المجاهدة ، الامر الذي احرج ابو ريشا اما سيده الصفوي المالكي لا اقام الله له ملك الى يوم الدين ، وتامر الاثنين على الشهيدة التي كانت ناجحة الى حد بعيد للتخفي وراء اسم حركي لكن لقبها العلمي وتوجهها الوطني اوصل الجناة لها ، وبعد ان تسرب الخبر الى الشهيدة من خلال احد المقربين من ابو ريشا تربطه بها صلة قرابة قامت باخراج ولديها وابنتها الى الاردن على عجالة حيث زوجها يعمل منذ فترة هناك وتخلفت هي لانقاذ ما يمكن انقاذه من تعب العمر لكن فرق الموت الصحوجية كانت اقرب لها من الحدود فزرعوا في جسدها الطاهر اربعة اطلاقات غدر استقرت في رأسها ورقبتها لتستقر اسماء الجناة في قوائم الخسة والعار الى يوم يبعثون ، لم تكن تعلم الشهيدة سوسن أنها حين تعود للبيت لجمع بعض الاوراق الرسمية سيظفر بها الجناة كما عهدناهم جبناء التوجه والمواجهة حتى امام امرأة بلا سلاح سوى قلمها وايمانها بان العراق لا يقوده سوى الشرفاء ، كنت قد قابلتها منذ عامين في مكان ما، وقبل أسابيع رأيتها في بيتها وتحدثت إليّ وحدثتها، قلت لها أن وجهها وجه عروس رغم ان الباري عز وجل قد رزقها بثلاث اطفال وزوج محب ، سرت باتجاه الباب وهي ترافقني، وودعتني بضحكة وأُلفة، وقد وعدتها بأن أزورهم في مرة قادمة، سوسن القيسي كانت تتسلح بقلمها لمقارعة اخطبوط شرس لا يفرق بين بشر او شجر او حجر، ولا يضع حدوداً لطفل ولا تقديراً لشيخ كبير، أو امرأة في منتصف عمرها تبحث عن الأمان في بلد اعطته عمرها وعلمها ، لكن عطائها ليس له وزن في نظر الجبناء والسماسرة ، لطالما ضحكت بعفوية طفلة من جهل عملاء الاحتلال ، وطالما بكت من اجل العراق بدل الدمع دم ، لكن هذه المرة الحدث فاق كل التوقعات وكل الظنون ، الحدث في هذه المرة اغتيال وقتل عمد، الحدث إنسان يموت دون نفسه وارضه وماله وشعبه وتأريخه ، الحدث شهيدة مغدورة في حضن دارها واما مرأى ومسمع من جيرانها برصاص غادر جبان ، ما ذنب عمرها الصغير وجلبابها الأسود؟ ما ذنب حلم في عقلها وأمل؟ ما ذنب جدران البيت كي تحرم صوتها كل صباح؟ هل تدمع العين أم يدمع القلب، أم ينهار العقل فيبكي لا بل يصرخ ويصب الآهات في كل شارع بعدد كلمات سوسن القيسي ، لماذا تقتل سوسن، ويتراشق دمها ويختفي لونه في السواد؟ ولماذا تختفي الحقائق في مدننا و شوارعنا وبيوتنا ، ولا أحد يعلم ولا أحد يتحمل مسئولية فعلته ، أعتذر منك يا سوسن واعتذاري لا يجدي ... أعتذر لأن الدم الذي تناثر من جسدك حتى اندفع من فمك لم يكن دماً بل كان لوناً أحمراً فحسب ، أعتذر لأن الرصاصات التي اخترقت جسدك الطاهر ليس لها مصدر ، سامحينا في بيت العزاء الذي لم يفتح ... ولا تجزعي ولا تحزني قاتلك يا سوسن في ظلم اعمى ، الغدر في عينيه والحقد في قلبه ويديه والموت يسري في شرايينه ... قاتلك سوسن لن يترك آمناً ، ستدك فراشه كل يوم آيات كريمات من كتاب محكم التنزيل من رب العالمين " بِأَيِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ "،ومهما طال به الزمن ومرت عليه السنون لن يفلت من عقاب كبير وعاقبة وخيمة ليس من بشر ولكن من رب كبير لا يغفل ولا ينام ، اعذريني وإنا نحتسبك عند الله شهيدة ، وإن الله لا يضيع عباده ، حسبي الله ونعم الوكيل

Saturday, May 2, 2009

المجتمع العلمي العراقي ... أفراح وأحزان

محمد عارف
مستشار في العلوم والتكنولوجيا
alitihad.ae

"الذي يَعلَمُ لماذا يُبقي على ما يعلمه مخفياً؟". ذلك سؤال تطرحه حكمة سومرية عمرها نحو خمسة آلاف عام. لماذا؟ هل نقول إننا نخفي ما نعلمه امتثالا للنصيحة السومرية: "لا تخبر الآخرين عما يؤلمك"؟ وما العمل إذا كان ما يؤلمنا يفرحنا؟ هذه هي أخبار المجتمع العلمي العراقي. "تقطع قلبك قسمين، فاختر الحكمة أو خذ الجنون"، كما يقول الشاعر الفرنسي "أراجون".

وقد حدث في الأول من هذا الشهر ما يُفرح ويؤلم في آن معاً. فقد صدر تقرير رسمي في بغداد عن "اجتماع عقده وزراء التعليم العالي والبحث العلمي، والنفط، والعلوم والتكنولوجيا، لمناقشة انضمام الأكاديمية الوطنية العراقية للعلوم إلى المجمع العلمي العراقي". وذكر التقرير أن الاتفاق تم "على رفع مقترح لدولة رئيس الوزراء يتضمن أن تتكامل الأكاديمية ضمن المجمع العلمي العراقي وفي إطار تشكيلاته وتكون من هيئاته العاملة".

هل يدل هذا القرار على عودة الوعي لعلماء عراقيين أفقدهم الاحتلال صوابهم فأعلنوا في لندن عام 2003 عن تأسيس الأكاديمية، وعزمهم على إلغاء "المجمع العلمي العراقي"؟ كتبت هنا آنذاك أن الإعلان يجعل المرء، كما يقول المثل الساخر، "مثل الأطرش، يضحك للنكتة مرتين، يضحك مرة لضحك الناس، وثانية عندما يشرحون له النكتة". والضحكة الأولى للإعلان عن تأسيس الأكاديمية العراقية في لندن، عاصمة البلد الذي انتهك القوانين الدولية باحتلال العراق، والضحكة الثانية لقرار مسؤولي الأكاديمية التي لم تؤسس بعد إلغاء "المجمع العلمي العراقي"، والذي كان عند تأسيسه عام 1947 أول أكاديمية علمية في الشرق الأوسط. واحتج عليّ آنذاك رئيس الأكاديمية، الذي أصبح فيما بعد وزير النفط الحالي الموافق على القرار أعلاه!

ويُفترض أن تكون للمجتمع العلمي العراقي الضحكة الأخيرة لولا أن "المعاناة عندما تتجاوز درجة معينة يغلب على الرجال نوع من اللامبالاة كالأشباح"، حسب الأديب الفرنسي فكتور هوجو. وكيف يبالي بالقرار المجتمع الذي بلغ عدد قتلاه في الأسبوع الماضي 418 عالماً ومهندساً وطبيباً وأستاذاً جامعياً، وعدد المختطفين والمختفين 75. الضحية الأخيرة أستاذة قانون في جامعة الموصل، وعلى غرار معظم نساء العلم القتيلات في العراق، لم تعلن وكالات الأنباء اسمها.

وصدر بيان قبل أيام عن حادث اختفاء عالم الفيزياء النووية إسماعيل خليل جاسم التكريتي، الذي كان مقيماً في ليبيا، وعاد إلى العراق بعد ترشيحه من قبل الحكومة العراقية لتولي رئاسة جامعة تكريت. وذكرت منظمة "براسل ترايبونال" BRussells Tribunal، وهي منظمة أوروبية في العاصمة البلجيكية بروكسيل، تتولى بالتعاون مع "رابطة التدريسيين الجامعيين" في بغداد إحصاء وتوثيق قتلى ومختطفي المجتمع العلمي العراقي، أن التكريتي غادر منزله في منطقة الجادرية في بغداد قبل أربعة أشهر، ولم يُعثر على أثر له منذ ذلك الحين. وقالت المنظمة الأوروبية إن الجادرية تحت سيطرة مليشيا "منظمة بدر" التابعة لعبدالعزيز الحكيم.

وفي أوضاع كهذه كيف نعتب على تكريم عدد من ألمع علماء العراق، ليس في بغداد بل في واشنطن؟ بادر إلى ذلك "المكتب الثقافي" في السفارة العراقية بالتعاون مع منظمة "أكاديميات العلوم الوطنية" في الولايات المتحدة. وساهم في تكريم "العلماء المعمرين"، كما أطلق عليهم، علماء عارضوا الاحتلال الأميركي للعراق، وبينهم زينب البحراني، أستاذة كرسي علم التاريخ والآثار والدراسات العليا في "جامعة كولومبيا"، والتي شنت حملة إعلامية دولية فضحت الدمار الذي ألحقته القوات الأميركية بالآثار العراقية.

وساهم في الاحتفال زميلها قيس الأوقاتي الذي يشغل كرسي أستاذ الطب في "جامعة كولومبيا"، والمشهور بأبحاثه في "الخلايا الجذعية" التي تستخدم في تصنيع أعضاء بشرية وتنمية أنسجة حية لاستبدال الأجهزة التالفة في الجسم. والأوقاتي الذي تخرج من كلية الطب في بغداد هو أحد القلة من العلماء العالميين الذين كتبوا في المجلات العلمية يفضحون الآثار الصحية لفرض الحصار على العراق في تسعينيات القرن الماضي.

ومعظم العلماء الذين جرى تكريمهم، أطباء متخرجون من كلية الطب في جامعة بغداد، وبينهم صلاح العسكري الذي حقق رقماً قياسياً عالمياً في زرع الكلية. أجرى العسكري عام 1967 أول عملية لزرع كلية لامرأة، وما تزال كليتها المزروعة تعمل بنشاط بعد مرور 41 عاماً أنجبت خلالها أبناءً وأحفاداً، وهي واحدة من أطول الأشخاص الذين أجريت لهم عملية زرعِ كليةٍ، في العالم، بقاءً على قيد الحياة.

وشغل العسكري عدداً من أهم المراكز الأكاديمية الطبية في الولايات المتحدة، وانتخب عام 1997 رئيس مجلس أمناء جامعة نيويورك، وعمل فترة ثلاثين عاماً رئيس لجنة الترقية في الجامعة نفسها. ويستخدم العسكري الذي بلغ الثانية والثمانين من العمر، مصطلحات كرة القدم في نصيحته للجيل الجديد من أطباء بلده: "اعمل بقوة، وهدّف إلى الأعلى، وآمن أنك من أفضلهم"!

وأود لو أنقل هنا نصائح أربعين عالماً عراقياً معمراً للأجيال الجديدة من العراقيين. وقد أعجبتني النصيحة "الأنانية" لعالمة الفلك مي عارف قفطان التي احتفلت العام الماضي ببلوغها الثمانين من العمر: "المكافأة الوحيدة التي تستحق البحث هي السعادة الشخصية والرضا بالعمل المنجز جيداً". ومقابلها الوصية الوطنية المتشددة لسامي قصير (84 عاماً)، وهو عالم في الزراعة والثروة الحيوانية، وأحد مؤسسي كلية الطب البيطري في جامعة بغداد: "كن مخلصاً لنفسك والعراق، واعمل بقوة للعراق وللعراق وحده، وعُدْ إلى العراق حالما يسوده السلام".

وكثير من العلماء المكرمين قضى معظم عمره في خدمة بلده في الداخل، واضطره الاحتلال إلى النزوح. وبينهم واحد من أبرز المهندسين المعماريين، وهو هشام منير الذي أسس ورأس قسم العمارة في كلية الهندسة بجامعة بغداد، وأنشأ عمارات مشهورة، مثل "جامعة بغداد" في الجادرية، و"مدينة الطب". وتصلح نصيحته دليل عمل مهني وأخلاقي للأجيال الجديدة من المعماريين، ويستهلها بالقول: "كن فخوراً بالتراث الغني لبلدك، وواجبك الحفاظ عليه وصيانته كمنبع للإلهام والإبداع والاستمرارية".

وكما يقول المثل الأميركي: "التكريم كالعطر ينبغي شمّه، وليس ابتلاعه". ولا تكريم يماثل شم عطر أرض مدينة الحلة بالنسبة لأقرب علماء العراق من جائزة نوبل. صالح الوكيل، قال عنه بيان انتخابه لعضوية "الأكاديمية الوطنية للعلوم" في الولايات المتحدة إنه "حقق ثورة طبية باكتشافه التفاعلات الأيضية والأنزيمية". وهذا يعني اكتشاف عملية تمثل الأغذية التي تديم الحياة.

وأكثر ما يدهش في العلماء الموهوبين هو عاطفتهم الفطرية الجياشة نحو العراق. ارتبكت لهذه العاطفة في أمسية مؤتمر علمي عربي في أبوظبي شارك فيه الوكيل. كنا عائدين في السيارة إلى الفندق عندما تدفق صوت زوجته فوزية البحراني بأغنية عراقية قديمة. "وين رايح وين؟.. وين العهد وين، وعليك ليل نهار، يبكن العينين". هذه المرأة التي تعيش منذ نحو نصف قرن في أرقى المجتمعات الطبية العالمية، كانت تغني لنفسها بعذوبة صبية عراقية في الرابعة عشرة من العمر. وخشيت أن ألتفت نحو الوكيل الذي تكاد عاطفته الولهانة تضيء عتمة جوف السيارة. "وين رايح وين... وين العهد وين؟"!


الخميس 30 أبريل 2009

Thursday, April 23, 2009

ماذا بعد الشيعة والسنة... في العراق؟

http://www.alittihad.ae/
الأستاذ محمد عارف

كما في مسرحية الكاتب النرويجي هنريك إبسن "الأشباح". هكذا يبدو المشهد الذي خلّفته السياسات الطائفية في نفوس العراقيين: "يلاحقنا ليس فقط ما نرث من أمهاتنا وآبائنا. بل كافة أنواع النظريات القديمة الميتة، وكافة أنواع المعتقدات الميتة، وما شابه ذلك. إنها لا تواصل العيش فعلياً فينا، بل تبيت هناك ببساطة، ولا يمكننا التخلص منها. يكفي أن ألتقط صحيفة، لتبدو، كما لو أرى أشباحاً تنسل ما بين السطور"!
كيف حدث ذلك في بلد لم يشهد خلال ألف عام الماضية سوى ثلاثة نزاعات طائفية قصيرة أحدثتها عمليات غزو وتسلل أجنبي في أعوام 1508، و1623 و1801؟ وهل يمكن إيجاد مخرج من هذا المأزق يحظى بموافقة جميع العراقيين، بغض النظر عن خلفياتهم الإثنية والمذهبية؟ أسئلة أخرى يطرحها تقرير صادر بالإنجليزية عن "المعهد النرويجي للشؤون الدولية". العنوان الرئيسي للتقرير "أكثر من الشيعة والسنة" More than Shiites and Sunnis وعنوانه الثانوي: "كيف يمكن للاستراتيجية ما بعد الطائفية تغيير المنطق وتيسير الإصلاحات السياسية المستديمة؟".
الاختلاف بين العراقي الوطني والعراقي الطائفي، هو أن الأول مستعد للموت من أجل العراق، والثاني مستعد لأن يميت العراق من أجل طائفته!
ويستقصي التقرير المعني أساساً بإيجاد خطة عمل للعراق والمجتمع الدولي نطاقاً واسعاً من المسائل، ويدعو إلى "قلب منطق التعامل مع أوضاع العراق رأساً على عقب. بدلا من أن تحث واشنطن المجتمع الدولي على تقديم صك مفتوح للحكومة العراقية ينبغي مطالبتها باتخاذ خطوات تفضي إلى المصالحة الوطنية لقاء الدعم المالي، وأنواع الدعم الأخرى التي تُقدمُ لها".
ويحدد التقرير الانتخابات البرلمانية نهاية العام الحالي باعتبارها المفتاح الرئيسي لتحقيق خطة العمل التي تغطي مواضيع مثل عودة اللاجئين، والإعفاء من الديون، والمعونة الاقتصادية، والعمل مع أوروبا و"الجامعة العربية"، والدعم الانتخابي، وقضايا كردستان، والتفاهم مع المقاومة المسلحة، وسياسة الولايات المتحدة تجاه إيران، ودور الأمم المتحدة، وبعثة الأمم المتحدة للعراق (يونامي).
وتكمن أهمية التقرير في صياغة 18 توصية تهدف إلى توفير فرص مؤثرة للمجتمع الدولي لدعم جهود العراقيين في وضع أجندات لما بعد النظام الطائفي. بينها توصية للبلدان العربية التي تجنبت المواجهة مع إيران داخل العراق بأن تحاول دعم الأجندة العراقية بخصوص تعديل الدستور. يمكن ذلك عن طريق ربط موضوع إلغاء الديون وإعادة العلاقات الكاملة مع العراق بعملية مراجعة الدستور بالاتجاه الذي يرتئيه البرلمان. وقد تكون هذه الوعود كافية لاجتذاب العراقيين الذين قاطعوا الانتخابات السابقة، ومعهم أيضاً ربما قطاعات مهمة من المقاومة المسلحة.
ويحذر التقرير المجتمع الدولي من "مخاطر عدم استقرار الوضع الراهن في العراق، والذي قد يؤدي إلى اندلاع صراع يستمر سنوات عدة بين إيران، تؤيدها الحكومة العراقية، وبين مختلف أنواع الجماعات المسلحة، وعلى رأسها تلك التي تشجعها القاعدة". ومن شأن هذا التطور، حسب تقديرات واضعي التقرير، أن "ينقل مركز الثقل الجيوبوليتيكي إلى طهران، وما يستتبع ذلك من عدم استقرار المنطقة وتعطيل إمدادات الطاقة العالمية".
في مواجهة هذا الخطر يركز التقرير على أمرين أساسيين، أولهما إيجاد طرق تساعد الولايات المتحدة والمجتمع الدولي على استعادة مواقع مؤثرة في الأزمة العراقية، وثانياً تشخيص الإجراءات الإصلاحية التي تساعد على تحقيق المصالحة، وذلك بالتركيز على الناس العراقيين، بدلا من السياسيين الانتهازيين، ما يجعل البلد أكثر استقراراً على المدى الطويل وأقل تأثراً بالنفوذ الإيراني.
ومفتاح الاستقرار في العراق هو الإقرار بثبات واستمرارية الوطنية العراقية غير الطائفية كقيمة أساسية لدى معظم العراقيين، ورغم الصورة الشائعة في الإعلام الغربي، فإن الدراسات التاريخية تبين بوضوح أن المشاعر الوطنية العراقية أقوى بكثير من الطائفية.
وينفي التقرير التصور الخاطئ عن الصراعات الطائفية والإثنية الدائمة في العراق، مؤكداً على أن العراق الآمن غير الطائفي، يملك جذوراً تاريخية قوية خلال العهد الملكي والعثماني أيضاً. ويذكر بأن العراقيين يؤيدون التعايش لكنهم لا يرغبون بزرع محاصصة إثنية دينية في نظامهم السياسي. ويؤكد على أن التوصيات حول "مصالح السنة" و"مصالح الشيعة" لا ترضي سوى مجموعة صغيرة من السياسيين الانتهازيين.
ويعتمد التقرير على مساهمات أكاديميين وخبراء عراقيين، بينهم ضياء البكاء، المدير العام السابق لهيئة تسويق النفط العراقية، وعدد من أساتذة الجامعات، بينهم حسن البزاز، وحسن العاني، وهمام الشمّه، ووزراء سابقون، بينهم عصام الجلبي (وزير النفط)، ومحمد الجبوري (وزير التجارة)، وعسكريون، بينهم رعد الحمداني (قائد الحرس الجمهوري سابقاً)، وأعضاء في البرلمان الحالي، بينهم نديم الجابري، وحنين القدو.
يؤكد التقرير على ضرورة اعتراف الولايات المتحدة بأنها اتبعت للفترة ما بين 2003 و2008 استراتيجيات مخالفة لرغبات العراقيين في العيش في بلد موحد، وقد ساهم تركيزها الخاطئ على المحاصصة الطائفية الإثنية في خلق أضخم المشاكل للعراق منذ ذلك الحين. ولا يعتبر تأكيد الرئيس أوباما على الوحدة الوطنية للعراقيين كافياً، وعليه طمأنة العراقيين الذين نأوا بأنفسهم عن العملية السياسية إلى أن واشنطن لن تعرقل قيام عراق غير طائفي.
وكما يقول المثل: "أن تفعل ذلك أخيراً أفضل من أن لا تفعله أبدا"، فطرح موضوع الطائفية جاء متأخراً جداً عمّا فعلته بالعراق. وقد قصّرت معاهد ومراكز البحوث الغربية المعنية عن التحقيق في مسؤولية واشنطن في الترويج للدعاوى الطائفية، واستخدامها كسلاح إعلامي وتعبوي ميداني قبل الغزو وبعده. ولم تحقق في المسؤولية القانونية للإدارة الأميركية السابقة ودول التحالف عما جرى، وفق القوانين والاتفاقات الدولية الخاصة بالاحتلال. ولم تلقِ التقارير الضوء على الطائفية، باعتبارها من أشكال التمييز العقائدي، وأغفلت النتائج الخطيرة للتنظيمات والأفكار والممارسات الطائفية التي أوقعت أضراراً فادحة بملايين السكان، وتقع تحت طائلة قوانين الجرائم ضد الإنسانية، مثل عمليات التطهير الطائفي، وترحيل السكان، وعزلهم في أحياء مغلقة، وممارسة التمييز المذهبي في تولي مناصب معينة في الدولة، كما نصت على ذلك فقرات في دستور عام 2005.
ومأزق الوضع الطائفي جغرافي تاريخي، فليس هناك سوى العراق بعد أو قبل الشيعة والسُنة. تغفل عن ذلك الدراسات الأكاديمية الغربية التي تفترش موضوعها أفقياً. وقد بيّنت ست سنوات من الاحتلال أن العراق كالفوالق الزلزالية يتحرك رأسياً على عمق آلاف الأعوام. وينشط أهم محرك للفكر السياسي في العراق خارج نطاق التأثير الخارجي بأي شكل كان. إنه الحركة الداخلية لتفكير العراقيين من جميع المذاهب والأديان، والتي قد تخبئ مفاجآت زلزالية. قانون هذه الحركة، كما يحدده الشاعر محمد مهدي الجواهري:
"إنما الفكر عارماً بطلُ، أبد الدهر يقتتلُ".
والاختلاف في الاقتتال بين العراقي الوطني والعراقي الطائفي، هو أن الأول مستعد للموت من أجل العراق، والثاني مستعد لأن يميت العراق من أجل طائفته. وفي أوقات كهذه يلوذ القلب الوطني بشعر الجواهري، الذي ولد وترعرع في واحدة من أعرق الأسر الدينية في النجف:
"أنا عندي من الأسى جبلُ، يتمشّى معي وينتقلُ. أنا عندي وإنْ خبا أملُ، جذوةٌ في الفؤاد تشتعلُ".
How a Post-Sectarian Strategy Can Change the Logic and Facilitate Sustainable Political Reform in Iraq
The Norwegian Institute of International Affairs
This policy report presents the consensus view of a group of distinguished Iraqi academics and professionals brought together with the support of the Norwegian Institute of International Affairs. It is based on the proceedings of several meetings held at various locations in Europe and the Middle East during 2008, including a three-day workshop in Jordan in October. Iraqis from all parts of the country were present, Islamists as well as secularists, from a wide range of professional backgrounds – including political science, the oil sector, and the military. The group included people living inside Iraq as well as exiles, and brought together people who are part of today’s political process as well as individuals who have remained outside it. This document concentrates on the specific policy proposals that emerged during the process. It constitutes a rare example of a plan of action for Iraq and the international community that can appeal to all Iraqis, regardless of ethnic or sectarian background.

The report sets out by questioning the success of the US “surge” in Iraq when it comes to providing long-term stability. It highlights the absence of real political reform as well as the persistence of Iranian influence over the new Iraqi political system as factors that may lead to major regional instability – either if US forces withdraw without facilitating a process of genuine national reconciliation, or if an attempt is made to overstay the withdrawal framework of the SOFA. Today, unless the international community alters its approach, a protracted conflict between an Iran-supported Iraqi government and various insurgency groups (including some with inspiration from al-Qaeda) seems like the most probable five-year scenario for Iraq. As a consequence, the geopolitical point of gravity in the region can be expected to shift towards Tehran, with an accompanying escalation of regional tensions as well as likely disruptions to world energy supply.

The report does two things to deal with this problem: It identifies ways in which the United States and the international community can regain leverage in the Iraq crisis, and it highlights reform measures that can help bring reconciliation in Iraq by focusing on the general population rather than on political opportunists – thereby also making the country more stable in the long term and less susceptible to Iranian influences. By aligning itself with the strong but often underestimated national aspirations of the Iraqi people (instead of the sectarian interests pursued by some Iraqi politicians), the United States would be able to responsibly withdraw its military forces within sixteen months while at the same time supporting a post-sectarian program of political reform. This approach would be less vulnerable to potential criticisms of interference in internal Iraqi affairs, and would also enjoy the legitimacy of a true international coalition effort. The project singles out the 2009 parliamentary elections as a key milestone in the suggested process. It outlines several specific preparatory steps through which the international community could optimize the climate of those elections so as better to reflect the Iraqi popular will and thereby produce a more stable political system. Policy proposals cover such areas as refugee repatriation, debt relief, economic aid, engagement with Europe and the Arab League, electoral assistance, Kurdistan issues, reaching out to the armed resistance, US policy towards Iran, and the role of the UN and UNAMI.

Monday, December 1, 2008

سياسي عراقي يؤكد تورط أجهزة أمريكية في عمليات الاغتيالات

محيط : كشف سياسي عراقي عن وجود تورط مباشر لاجهزة امريكية في العراق بعمليات اغتيال وتصفيات جسدية لعراقيين ، وذلك في جلسة حضرتها شخصيات سياسية .
وأضاف السياسي السابق الذي طلب عدم الكشف عن هويته لموقع "نهرين نت" العراقي :" الاجهزة الأمريكية استخدمت اجهزة عراقية او ادوات عراقية لتنفيذ هذه الاغتيالات".
وتابع :" قضية هذا التورط في الاغتيالات لو انتشرت وعرفها الرأي العام يمكن أن تسبب للادارة الامريكية حرجا وتحديا كبيرا وربما يطال مسؤولين وادارات امريكية"
ولم يكشف هذا المسؤول مع اية ادارة او اجهزة عراقية ، تعمل هذه الاجهزة والفرق الامريكية .
جدير بالذكر ان صحيفة نيويورك تايمز ذكرت قبل ثلاثة ايام في تقرير لها عن الوضع الامني في العراق ، ان هناك ثلاثة عوامل ساهمت في خفض مستوى العنف في العراق ، وذكرت من بين تلك العوامل ، عامل فرق الاغتيال الخاصة التي استخدمها الامريكيون في العراق لتصفية بعض الناشطين والقيادات التي يعتبرونهم بمثابة تهديد لحياة الامريكيين في العراق .
اما العاملان الاخران اللذان ذكرتهما الصحيفة وساهما في تخفيض مستوى العنف في العراق ، فهما زيادة عدد القوات الامريكية في العراق ، والهدنة التي اعلنها السيد مقتدى الصدر وقراره بتجميد نشاط جيش المهدي الذي مازال مستمرا
بعد تجديد العمل بهذا التجميد للمرة الثانية .
A report on the Saudi sponsored Al Moheet news agency quotes an article on nehrain.net, that quotes an unnamed iraqi official and an article on the New York Times, Boh of them link the campagin of assassinations to the American occupation. these assassinations were cvarried out by Iraqis working for them.

Friday, October 17, 2008

Iraq allows doctors to carry guns for security!!

Government tries to tempt exiled medics back to the country by permitting them to carry a personal weapon. By Patrick Cockburn in Baghdad

Friday, 17 October 2008

Iraqi doctors will be permitted to carry guns for personal protection, the government has decided, in a desperate bid to encourage the return of the 7,000 physicians who have fled the country. It is a decision which baffles and enrages those doctors still in Iraq.
"Shame on the government for doing this," says Dr Ali Mahmoud, a thyroid specialist, in al-Kindi Street in west Baghdad. "What use will a pistol be to me if I am attacked by seven or eight gangsters in two cars carrying Kalashnikovs and PKCs [assault rifles]. The government should improve the security situation in general."

The Health Ministry says 618 medical employees, including 132 doctors, have been killed since 2003. Well-known doctors have been the prime targets of kidnappers, often seized when responding to a spurious emergency call. Some 600 doctors who had moved to Jordan and Syria have returned to Iraq, heeding government claims that security has improved over the past year. They are also tempted by increased salaries. But even doctors who have stayed in Iraq warn colleagues not to come back.

Dr Fatin Mohammed, an ophthalmologist, says: "I still feel unsafe. Doctors abroad should stay where they are because the situation there is a hundred times better than it is here." Iraqi doctors, and other professionals, concede that security in Baghdad is much improved, but the city remains the most dangerous in the world.

Last Sunday, not a particularly violent day by Iraqi standards, two bombs killed 13 people in the capital, including two schoolchildren beside the road. Snipers, almost certainly from al-Qa'ida, killed two soldiers in the centre of the city. The main news of the day was that two suicide bombers had blown themselves up in Mosul and 3,750 Christians had fled the city.
Baghdad is also one of the strangest cities in the world. In some respects, it has ceased to be a city and has become a series of fortified townships surrounded by tall concrete blast walls with closely guarded entrances and exits. Checkpoints every few hundred yards cause traffic jams. Soldiers and police wield a device that looks like a transistor radio and is meant to detect vapour from explosives. Unfortunately, it also responds to alcohol, perfume and even after-shave lotion, leading to endless delays as cars are searched.

Persuading doctors to return would be an important achievement for the government. The Iraqi heath service has largely collapsed because of the mass flight of medical staff. For almost any medical operation, Iraqis now go to Syria, Jordan, Iran or sometimes Iraqi Kurdistan where some doctors have taken refuge. The most highly qualified and best-known doctors find it easiest to find work abroad and know that they are the most likely targets of kidnappers if they return.

The government and the US military greatly exaggerate the extent to which Iraqis can live a normal life. Shia who fled from Sunni-dominated Anbar at the height of the sectarian killings in 2006 and 2007 are told it is now safe to return but strongly suspect it is not.
The attitude of people in the capital usually depends on where they live. Senior government officials mostly live in the Green Zone where they are well-defended and have permanent electricity. The rest of Baghdad mostly gets by on a maximum of five hours electricity a day. Not surprisingly, the elite are optimistic about the future. The Shia are usually more optimistic than the Sunni. "The security situation is good because of the co-operation of the people with the Iraqi security forces," says Jafar Sadiq, a Shia businessman in the Shia-dominated Iskan area.t.
But the Sunni were the main losers from the fall of Saddam's Sunni-dominated regime in 2003 and the sectarian strife that followed. Omar Abdul Latif, a Sunni engineer with a well-paid job in the Housing Ministry, said that after an al-Qa'ida sniper killed a soldier recently "the security forces arrested 23 local men and they have just released 17, all of whom were tortured. One had his teeth smashed and another had his arm broken."

Wednesday, September 10, 2008

لجنة جائزة الدراسات العراقية المعاصرة في لندن: ثلاثة بحوث تفوز بجوائز عام - 2008


أعلنت لجنة جائزة الدراسات العراقية المعاصرة في لندن يوم أمس البحوث الفائزة الثلاث للعام 2007- 2008. وهي: أولاَ د. امجد صباح الأسدي - رئيس قسم الدراسات الاقتصادية - مركز دراسات الخليج العربي جامعة البصرة: "عقود بديلة لاتفاقيات المشاركة بالانتاج لتطوير القطاع النفطي في العراق".
ثانياَ د.عدنان ياسين مصطفى - بيت الحكمة - بغداد : " المجتمع العراقي: الأمن الإنساني على مفترق طرق- دراسة تحليل سوسيولوجي".
ثالثاَ د. وداد يونس يحيى - جامعة الموصل : " دور النظام المصرفي العراقي في دعم التنمية الاقتصادية - الواقع و التطلعات".
وكان التحكيم الأولي للدراسات المشاركة في حزيران، هذا العام، قد أعلن إدراج خمس دراسات من أصل 13 جرى تقديمها. وتتكون الجائزة من ثلاث منح تقديرية سنويا بمجموع 5000 يورو ، من رصيد خاص خصص سنويا من قبل الروائية هيفاء زنكنة ومستشار تطوير التعليم منذر الأعظمي. وتمنح الجائزة للإنتاج الفكري والثقافي العراقي المتميزمن قبل الباحثين العاملين داخل العراق، باللغة العربية أوالكردية. وتهدف الجائزة الى توجيه أنظار الرأي العام الى البحوث والمساهمات النوعية التي تصيغ رؤى فاعلة في حياة العراق المعاصر.
وستسعى لجنة الجائزة لوضع خلاصات أو مقتطفات من الدراسات الفائزة في المواقع الألكترونية الصديقة أولا ، تاركة للباحثين فرصة تطوير بحوثهم واضافة مايرونه مستجدا أو ملحا قبل أن تنشر باسمائهم في المجلات المتخصصة.
وتنبه اللجنة الباحثين في داخل الوطن الى أنها مستمرة في تلقي إنتاجاتهم لدورتها لعام 2008-2009 حتى أول آذار المقبل، وهي تشهد توسعا في المهتمين بهذا الشأن إذ بلغ عدد الدراسات المقدمة 11 قبل خمسة شهور من الموعد المحدد. جائزة الدراسات العراقية المعاصرة - 2009 تتكون الجائزة من ثلاث منح تقديرية سنويا بمجموع 5000 يورو ، وتمنح للإنتاج الفكري والثقافي العراقي المتميز. وتهدف الى توجيه أنظار الرأي العام الى البحوث والمساهمات النوعية. و يتم إختيار الفائزين من قبل هيئة تحكيم مكونة من أكاديميين عراقييين وعرب وأجانب ذوي أختصاصات متنوعة.
أولاَ :تمنح الجائزة لمقالات فكرية أو مساهمات أدبية من قبل كتاب وباحثين في داخل العراق تنشر خلال السنة المعنية باللغة العربية او الكردية في مجلات مستقلة محكمة عربية أو اسلامية او كترجمات في مجلات محكمة أجنبية، على ان يتراوح طول المساهمة بين 5000 الى 10000 كلمة.
ثانياَ تستند هيئة التحكيم في إختياراتها للمساهمات المقبولة أوليا للنشر او الربط الالكتروني ثم لمنح الجوائز، الى تقييم أعضائها كل على حدة على مقاييس:1. الأصالة والأبداع، أي مدى إنضاجها لمفاهيم وصيغ إجتماعية أوسياسية أو ثقافية.2. الأهمية والراهنية، أي مدى إسهامها في البناء الوطني للعراق وتطوره المجتمعي والانساني.3. يمكن للكاتب أن يقدم مساهمة لم يتم قبولها للنشر بعد، إذا كانت مرفقة بتوصية من إستاذ جامعي عراقي أو عضو منتخب في هيئة إدارية في منظمة أكاديمية أو مهنية عراقية أو عربية. وفي هذه الحالة قد تلجأ الهيئة الى الأستجابة الوسطية من قبل أحد أعضائها بكتابة إقتراحات للكاتب لتعديل أو تطوير مساهمته قبل إدراجها في قائمة المساهمات المقبولة. ويجري السعي للمساعدة في نشرها إذا ما فازت بالجائزة. وفي تلك الحالة تسدد نصف قيمة الجائزة ريثما يتم نشر المساهمة.4. تتشكل هيئة التحكيم من أكاديميين عراقيين وعرب وأجانب يتطوعون لأسناد الأبحاث العراقية ضمن قواعد تمزج بين ضمان مستوى علمي أو أدبي أكاديمي وبين الإلتزام بقضية البناء الحضاري والأنساني في العراق. 5. تسحب الجوائز من رصيد مخصص من قبل هيفاء زنكنة ومنذر الأعظمي.

Three Iraqi researchers win 2008 prize for Iraqi contemporary research Committee, funded by the Iraqi writer Haifa Zangana and Education expert, Mundher Adami
5000 Euros will be shared between the following researchers:

1) Iraq’s oil industry :An alternative contract model to Production Sharing Agreement by Dr. Amjed Sabah Al Asadi, Arab Gulf Studies Centre- Basra University, Iraq.

2) Iraqi society: Humanitarian Security at a Cross Road, by Dr. Adnan Yassine Mustafa, Beit Al Hikma, Baghdad, Iraq.

3) Iraqi Banking System’s role in promoting economical growth, reality and aspirations – By Dr Widad Younis Yahya, Mousel University, Iraq.

Wednesday, August 20, 2008

Sunday, August 10, 2008

"Mossad kills 350 Iraqi nuclear scientist"

August 8, 2008
Dar Babl published, two days ago, a synopsis of a report, which it claimed was sent to President Bush by the State Department (foreign affairs), stating that the Mossad (Israel's Intelligence Institute) has killed 350 Iraqi nuclear scientist in addition to more than 300 university professors from different scientific specialties. It stated that this was done with the help of the American occupation forces. According to the report, these killings were done after the American forces failed in their attempts to recruit these scientists to work in and for the USA. According to Dar Babl, this measure, which targets about 1000 scientists, was taken because Israel believes that the scientists pose a threat to its security if they remain alive.
- M Bashir @ 10:30 PM :: Article nr. 46302 sent on 09-aug-2008 07:41 ECT
www.uruknet.info?p=46302Link: urshalim.blogspot.com/2008/08/mossad-kills-350-iraqi-nuclear.html

الملف - بغداد
فيما شددت اوساط عراقية على ضرورة الاهتمام بما ورد في تقرير الخارجية الامريكية حول اغتيال جهاز "الموساد" 350 عالما نوويا عراقيا بالاضافة إلى أكثر من 300 أستاذ جامعي اعتبر خبير قانوني عراقي أن جهاز الاستخبارات الصهيونية يمارس بذلك نوعا من الانتقام التاريخي .

وقال زهير كاظم عبود الخبير القانوني ردا على سؤال عن اجراء الموساد الصهيوني على جرائم من هذا القبيل و ما هي طبيعة الموثق القانوني منها حسب اللوائح الدولية .

و قال هذا الخبير : اولا يمكن القول ان هذه مخالفة قانونية صريحة والقانون الدولي من حيث الاصل و المبدأ يعاقب عليها سواء للجانب الصهيوني الذي مارس ارهابا واضحا عبر هذا النمط من القتل الموجه لكوادر وطاقات علمية او للجانب الامريكي باعتباره يتحمل مسؤولية قانونية عن الوضع العراقي تستدعي محاسبته ومحاكمته بهذا الاتجاه .

و اشار هذا الخبير الي اغتيال العلماء و النقص في الجامعات بعد احتلال الامريكيين للعراق و اضاف : هناك اكثر من 17 الف استاذ جامعي في جميع الحقول العلمية و الادبية تركوا العراق و هم الان في دول الجوار لا يستطيعون الحصول على وظائف لان الجامعات تحيط بهم و خاصة انهم يتحدثون باللغة العربية و الدول العربية لا تستوعب هذا الكم الكبير من العلماء وبالتالي تركت هذه الحالة ندوبا على الحالة العلمية والسياسية في العراق .

و اعتبر ان التقرير هو بمثابة محاولة للتهرب من المسؤولية الامريكية و جورج بوش يعلم علم اليقين بما يحدث في العراق هو و مخابراته و ال CIA و ال FBI منذ اليوم و لذلك قرر الامريكان و الصهاينة بان يحطموا هذه البنية العلمية التي بدورها تساعد ليس فقط الامة العربية بل و الامة الاسلامية ايضا فالعراق بلد غنية وذو حضارة و لذلك قرروا هدم هذه البنية العملية ليسهل لهم قيادة المجتمع العراقي لانه حينما يكون المجتمع جاهلا ، لن يستطيع العلماء تأديه دورهم حينما يجدوا الجهل يسود الجميع و لذلك الاموال التي تنفق في العراق ليس من اجل بناء العلم و انما لتكريس الجهل ومن هنا يعطى لرؤساء العشائر الاف الدولارات و هذه الفئة من المجتمع العراقي هي الفاعلة فيه و ليس العلماء او الاساتذة لذلك ارى ان المسئول عما يحدث في العراق هو الاحتلال ودوره التخريبي .

وقال نحن الان امام معضلة انسانية امام غياب دور عربي فاعل واعتقد ان الهدف الصهيوني هو الانتقام التاريخي من العراقيين وذلك بسبب السبي البابلي لليهود و للدور العراقي الرائد في مواجهة الصهيونية ودوره في الحروب العربية ضد الاحتلال الصهيوني .

واضاف اريد ان القى الضوء على ان الذي حدث في العراق هو تدمير كامل لكامل الشواهد العراقية المرتفعة رغم الزمن منذ 5 الاف عام قبل الميلاد عندما دخلوا العراق تركوا هذه العصابات تفسد في الينبوع البابلي السومري العربي الاسلامي وصولا الى العلماء في دار الحكمة شبيها بما جرى على يد هولاكو عندما دمر دار الحكمة عام 1258.

اما بالنسبة لماذا هم يريدون هذه الرقعة بعيدة تماما عن الزمان و المكان و بالنسبة للسؤال الذي تقدمتم به نحن نعلم جيدا ان في التاريخ و الاساطير الصهيونية ان هناك ما يسمى بعقدة بابل استنادا الى التاريخ العراقي و الممالك اليهودية التي بنيت على ارض فلسطين منذ 3 الاف عام قبل الميلاد و الدور العراقي في هذا و اعتقد ان كتاب جونك كولي تواطؤ ضد بابل يعبر عن ذلك و العشرات ايضا من الكتب و الشواهد التي تتكلم عن هذا الموضوع و لذلك ضرب العراق بسبب مسلة حامورابي و حدث له ما حدث و تعود الكرة الان على العلماء و تابعنا جميعا كيف ان الاستغاثات كانت تنطلق من كافة المدن العراقية و تابعنا جميعا كيف دمر متحف الموصل الحدباء و البصرة و عشرات دور الكتب و الاطباق الثمينة و النفيسة في بغداد و كل ذلك يدور حول ذات الهدف و هو الغاء التاريخ و الزمن وتدمير دور الحكمة العراقية اما بالنسبة لكيفية دخول الموساد مع قوات الاحتلال الجواب واضح و ذلك اذا عدنا الى حكومة بريمر كان فيها العديد من الاسماء المعلنة الذين اما كانوا موالين لاسرائيل او من الصهاينة او من ذو الاصول الفكرية الصهيونية و هذا الامر واضح لكل متابع و باحث .

وراى الخبير ان هناك توافقا بين الولايات المتحدة و اسرائيل من اجل زج عناصر الموساد داخل العراق لاتخاذهم مقرات والتحرك لاغتيال العلماء العراقيين.

وقال بلا شك هناك رؤية مشتركة و هناك استراتيجة صهيونية تنفذها امريكا و الموساد الصهيوني عندما نريد ان نتحدث عن الجرائم التي ارتكبت في العراق فان هذا امر قد يطول شرحه و حين نتذكر منذ عام 1990 و 91 مسلسل الابادة الجماعية التي حدثت من خلال الحصار و مذكرة التفاهم النفط مقابل الغذاء كانت هناك منظمات دولية فاسدة تدير هذا المشروع وكان في المقابل نظاما ديكتاتوريا موجود في العراق يسرق قوت الشعب و وصل الامر الى انه لا توجد حقنة دواء او ادوية بسيطة لعلاج امراض بسيطة يعاني منها الاطفال العراقيون مع العلم بانه كان هناك طوقا امنيا و سياسيا و اقتصاديا امريكيا اسرائيليا غربيا على هذا البلد .

وكان هذا البلد يتضور جوعا بالاضافة الى خضوعه لنظام ديكتاتوري و كان العالم باكمله يشاهد هذه الابادة و كان يفتخر البعض بانه يرسل الى العراقيين كمية من الدواء او غيره لبلد غني بالثروات و هذه الحرب تحديدا واحدة من اهدافها الاساسية التي تحملها هي نظرية امن اسرائيل و هذا المفهوم يعني تحصين اسرائيل من اي فعل او ردة فعل او اي تطور بامكانه ان يلحق الاذى بهذا الكيان و وجود العلماء في مجال الطب الهندسة و في مجال الذرة تحديدا و هم الشريحة الاكثر طلبا في الولايات المتحدة و اسرائيل و في الغرب يشعر من خلالها المواطن الاسرائيلي بعدم الامن و عندما يصبح وجودهم غير مرعوب فيها و شاذة و يتعارض من نظرية امن اسرائيل فيجب ان ينهي عمله و اذ لم يكن يرغب في العمل معهم في اي خط من الخطوط التي تكون موالية لاسرائيل او الى من يتبعها فبالتالي يصفى و العرب جميعهم الان و العالم الذي قف في الجانب المضاد الى اسرائيل مهدد في وجودة التبعية العلمية و التبعية الاقتصادية و احتكار التكنولوجيا مبدئ غربي نشأ عليه النظام الراسمالي و نحن كدول العالم الثالث كما يحلو له ان يسموه يجب ان نظل اسواق مفتوحة و موارد للخيرات لتطوير الصناعة الغربية و في المقابل اي اخلال بهذه البنود الثلاثة ليخرجها عن الخدمة ففي المقابل سندفع الثمن غاليا ومن هنا كان هناك مسلسل للتأمر على حياة العراقيين وما مسلسل التفجيرات التي تطال المدنيين الاجانب اخر من مسلسل الاستهداف الصهيوني الامريكي لارواح العراقيين الابرياء.

هذا ودعت اوساط سياسية عراقية و مؤسسات المجتمع المدني الي فتح تحقيق بالموضوع آنف الذكر ومحاسبة الجهات التي ساهمت او شاركت في الامر .

كما دعت هذه الاوساط الى تقديم شكوى ضد الولايات المتحدة الامريكية لكونها سهلت للموساد الصهيوني بالقيام بهذه العمليات و قتل الكوادر العراقية
.

وكانت تقارير غربية أكدت تورط الموساد الصهيوني وبالاشتراك مع قوات الاحتلال الأمريكية في العراق في اغتيال 350 عالما نوويا عراقيا وأكثر من 200 أستاذ جامعي في مختلف المعارف العلمية.

وكان تقرير أعدته وزارة الخارجية الأمريكية وتم رفعه إلى الرئيس الأمريكي جورج بوش، أكد أن وحدات الموساد والكوماندوز الصهيوني تعمل في الأراضي العراقية منذ بداية احتلال العراق، وأن هذه الوحدات تعمل خصيصا لقتل العلماء النوويين العراقيين وتصفيتهم بعد أن فشلت الجهود الأمريكية منذ بداية الغزو في استمالة عدد منهم للتعاون والعمل بالأراضي الأمريكية.

وأكد التقرير الأمريكي أنه على الرغم من أن البعض منهم أجبر على العمل في مراكز أبحاث حكومية أمريكية إلا أن الغالبية الكبرى من هؤلاء العلماء رفضوا التعاون مع العلماء الأمريكيين في بعض التجارب وأن جزء كبيرا منهم هرب من الأراضي الأمريكية إلى بلدان أخرى.

وأشار التقرير إلى أن العلماء العراقيين الذين قرروا التمسك بالبقاء في الأراضي العراقية خضعوا لمراحل طويلة من الاستجواب والتحقيقات الأمريكية والتي ترتب عليها إخضاعهم للتعذيب، إلا أن السلطات الصهيونية كانت ترى أن بقاء هؤلاء العلماء أحياء يمثل خطرا على الأمن الصهيوني في المستقبل.

وبين التقرير الأمريكي أن السلطات الصهيونية رأت أن الخيار الأمثل للتعامل مع هؤلاء العلماء هو تصفيتهم جسديا وأن أفضل الخيارات المطروحة لتصفيتهم هو في ظل انتشار أعمال العنف الراهنة في العراق.

وأشار التقرير الأمريكي إلى أن البنتاغون كان قد أبدى اقتناعه بوجهة نظر تقرير المخابرات الإسرائيلية وأنه لهذا الغرض تقرر قيام وحدات من الكوماندوز الإسرائيلي بهذه المهمة وأن هناك فريقا أمنيا أمريكيا خاصا يساند القوات الصهيونية في أداء هذه المهمة.

وأكد التقرير أن الفريق الأمني الأمريكي يختص بتقديم السيرة الذاتية الكاملة وطرق الوصول إلى هؤلاء العلماء العراقيين، وأنه ترتب على ذلك قتل 350 عالما نوويا و200 أستاذ جامعي حتى الآن خاصة في الشوارع العراقية بعيدا عن منازلهم.

وتستهدف هذه العمليات «وفقا للتقرير الأمريكي» أكثر من 1000 عالم عراقي وأن أحد أسباب انتشار الإنفجارات في بعض شوارع المدن العراقية يكون المستهدف منه قتل العلماء .

Thursday, May 22, 2008

تهجير العراقيين من حملة الشهادات العليا إلى أمريكا

A report on Jeeran .net, notes that academics, artists and professionals are given preferential treatment when applying for assylum in the US. Their applications are processed speedily and young men are offered US Nationality in return for serving in the US army. Many who have taken up this offer, found themselves abandoned after 6 months and had to retun to Iraq.
The report claims this is an attempt by the occupiers to empty Iraq of all the technocrates needed to rebuild the country.

20/05/2008

الجيران - عمان - وكالات - يقوم الاحتلال بتهجير أعداد كبيرة من العراقيين من حملة الشهادات العليا الفارين من نير الاحتلال، ويقوم بإعادة توطينهم في الولايات المتحدة. وقال أساتذة جامعيون وفنانون وأطباء عراقيون إنهم فوجئوا بسرعة الإجراءات التي تتخذها السفارة الأمريكية في عمان لغرض التعجيل بنقلهم إلى الولايات المتحدة.مشيرين إلى أن الأولوية في التهجير وإعادة التوطين لا تعتمد معايير الوضع الإنساني وإنما تستهدف النخب الاجتماعية والكفاءات العلمية بغية إفراغ العراق من العقول العلمية والطبية والهندسية في إطار مخطط التجهيل الذي يتعرض له العراق بعد الاحتلال. وقامت وفود أمريكية بالوصول إلى دمشق لتنظيم لقاءات عاجلة مع الفنانين والكفاءات العلمية وفق قوائم تحملها تلك الوفود تتضمن أسماء النخب العراقية التي اضطرتها الظروف الأمنية إلى مغادرة العراق واللجوء إلى سوريا والأردن ليعيشوا في ظروف معيشية واجتماعية قاسية، ما يجعلهم يرحبون بفرصة إعادة التوطين بأمريكا . خدمة في الجيش الأمريكي وكان من بين الذين أعيد توطينهم رؤساء جامعات من بينهم رئيس جامعة الأنبار في عهد صدام وهو بروفسور في أحد الاختصاصات العلمية النادرة، بالإضافة إلى عشرات من الإعلاميين والممثلين والفنانين وغيرهم. وأفاد عدد من الذين أعيد توطينهم بأنهم يعيشون في أمريكا في ظل ضغط ظروف قاسية بسبب عدم توافر الحد الأدنى من مستلزمات الحياة حيث تتخلى عنهم المنظمات التي تتولى توطينهم بعد ستة أشهر من وصولهم ليتولوا إعالة أنفسهم؛ ما اضطر بعضهم إلى العودة. وقد أوضح عدد من الذين شملهم التوطين أن هناك استمارات تتضمن تعهدًا من الشباب الذين تتجاوز أعمارهم 18 عامًا للخدمة في الجيش الأمريكي مقابل الحصول على الجنسية الأمريكية؛ الأمر الذي اضطر بعض
العائلات إلى رفض فرصة إعادة التوطين.

Tuesday, February 26, 2008

"هل انا حقا ً بطبيب ٍ؟ "

عبدالله الدملوجي
لم اكتب بالغة العربية مقالا ً ادبيا ًَ لسنوات ٍ طوال . فمنذ ان دخلنا كلية الطب الى ساعتنا الحاضرة دفعتنا دراستنا بالانكليزية بعيدا عن لغتنا الجميلة. و ها انا اليوم اجد نفسي بلا منجد ٍ الا القلم َ بندقيةََََََ ً و الحروف َ عتادا ً, فيا عربية ُ انجديني!

بدأ ً ساسردُ قصة ً صغيرة ً ابدأها من الاعظمية منطقة ً و اشجار ثانوية كلية بغداد مدرسة ً وطلابا ً مراهقين باحلام ٍ كبيرة. كنت وصديق العمر نرسم معا ً حلما ً بدخول كلية الطب, فكنا طلابا ً مجدين لا نترك من اليوم وقتا ً الا وكنا ندرس ادبا وشعرا ً, فيزياء و احياء. ولا ازال اذكر "الهلاهل" و اذكر الفرحة عندما عُلقت اسماء القبول في جامعة بغداد فأراحت سهر الليالي الطويلة على اضواء الشموع. ست سنوات مضت, فتالله لا استطيع اختصارها بكلماتي العربية ِ الركيكة. فأرويقة ُالكلية الطبية و "النبكة" و امتحانات التشريح و محاضرات الدكتور حسن الربيعي رحمه الله في الفسلجة
و ردهات مدينة الطب والمحاضرات السريرة للدكتور زياد جريديني و الدكتور جعفر الهلالي في الطب الباطني و عصبية استاذنا الفاضل الدكتور فالح البياتي و هو يحاول ان يجعلنا اطباء ملتزمين, واستاذنا الفاضل سالم الصراف في ردهة الجراحة و هو يعتني بمرضى الانفجارات-ذكر الله اساتذتي الافاضل اجمع بالخير- و غيرها من محطات حياتي مما جعلني اذكرايام بغداد الجميلة تنبض بشباب يتوقون علما و معرفة ً في بلد ٍ مزقته حروب ودكتاتوريات و طائفية.

قررنا انا و صديق العمر ان ندرس لامتحان المعادلة الطبية الامريكية حينما كنا طلاب في الصف الخامس في الكلية ذلك لنذهب للولايات المتحدة الامريكية و نكمل دراستنا التخصصية في الطب في احدى الجامعات هناك. فوالله كنا ندرس
في الطب الباطني ونقرأ
و الجراحة ليلا ً نهارا Essential of Surgeryو Davidson,
. فنذهب للمستشفى صباحا ً , و نتطوع للعمل مع الصليب الايطالي بعد الظهر و ندرس مساء ً لسنة ٍ كاملة ٍ. و ذهبنا لعمان لنأخذ الامتحان مع كل المذلة التي صاحبت كوننا عراقيين محاولين ان نقنع ضابط الجوازات الاردني اننا طلاب طب قادمين لنأخذ امتحانا ًطبيا ً-فأحن الله ُ قلبَهُ و ادخلنا الاردن المحروسة!

نجحنا انا وصديقي بألامتحان-و قدمت الى الولايات المتحدة الامريكية لدراسة الماجستير في احدى الجامعات المرموقة تاركا ً خلفي بغداد تحترق حزنا ً و ظيما ً. لم نتمكن من اكمال الامتحانات للحصول على البورد الامريكي في الطب ليس لاننا طلاب فاشلون بل لان قرارا ً من الحكومة اوقف اصدار الوثائق والشهادات. وها انا اليوم استقبل مكالمات من زملاء لي من كل مكان يخبروني عن معاناتهم. فهاذا صاحب لنا يسألني على الهاتف "هل انا حقا ً بطبيب ؟" فهو يعمل في احدى الدول الاوربية بعمل ٍ لا يلق ُ با حد كان من اوائل العراق في امتحان البكلوريا في سنتنا!

وهذا صديق اخر لي يخبرني بنيته ِ ترك الطب والعمل في مجال اخر في استراليا لانه لا يملك وثيقة تثبت تخرجه من كلية الطب-ولا ازال اذكر اجتهاد هذا الصديق في الكلية الطبية. و عدد من الزملاء و الزميلات لنا في المملكة المتحدة, و امريكا الشمالية,و السويد, و الاردن,و سوريا, والامارات لا يستطيعون ممارسة الطب, فجلسوا البيوت وأستأنسوا بالتلفاز وهؤلاء هم الشريحة الفضلى من المجتمع العراقي!
لا اذكر من العراق اسلاما ً , و لا سنة ً و لا شيعة ًو لا كردا ً و لا عربا ً.

اذكر استاذ الجراحة ِ يدمع رغم شيبة ِ شعرة حين يرى شابا ً فقد عينا ً.

أذكر طلاب تطلب علما ً و حياة ً افضل!

اذكر نخلة ً و نهرا ً!

فيا مالكي-ان كنت تقرأ-لا تقتلوا عراقيتنا!

يا مالكي- ان كنت تقرأ- اعلم ان اطباء بلدك لاجئين, يعملون بمحطات الغاز بدول الغرب, معاونين طبيين في دول الخليج العربي , و يسكنون الاردن و سوريا ولبنان بلا مصدر رزق!

يا مالكي-ان كنت تقرأ-اعلم ان لو سمعت نحيب الرجل على الهاتف هو يقول "هل انا حقا ً بطبيب ٍ؟ "لما نمت ليلا ً!

" و الساكت عن الحق شيطان ٌ اخرس" هذا ما علمني اياه استاذ اللغة العربية-طيب الله ثراه- بكلية بغداد عندما علمنا ان نرفع القلم و نكتب!

"اللهم الا هل بلغت اللهم فاشهد! "

عبدالله الدملوجي
بولتمور
شتاء 2008
adamluji@yahoo.com

Thursday, January 24, 2008

Iraq’s Scholars Reluctant to Return

Institute for War and Peace Reporting
18th Jan 2008
ICR no: 243

The continuing shortage of academics is damaging higher education throughout the country.
By Zaineb Naji in Baghdad (ICR No. 243, 18-Jan-08)Zahra, a doctoral candidate studying immune-system diseases, shook her head in disappointment when she saw the list of professors who were supposed to review her thesis.Three had fled the country.

While one promised to attend her defence of her thesis, another was unable to make it because of the security situation. Zahra, 40, who received her PhD two months ago, did most of the work on her own. She doesn’t blame her professors – one left Iraq after receiving a bloodstained bullet in an envelope together with a note which read, “You’re wanted because you are a scientist.”
“I thought that the good security situation might encourage the professors to return to Iraq,” said Zahra, who did not want her real name to be used.
“On the contrary, some are still fleeing the country, and the universities are still suffering from a shortage of lecturers.
”Widespread threats against Iraqi university staff have all but stripped the country of its intellectual core, particularly in Baghdad. According to the country’s higher education ministry, 240 lecturers were killed from 2003 to October 2007.

Approximately 2,000 academics have fled the country, according to Tariq al-Bakaa, a former minister of higher education who served under the 2004 government of the then prime minister Ayad Allawi. Most have fled to Jordan, Gulf States, Libya and Syria, where some have established the Syrian International University for Science and Technology.

Many others cannot find work or are struggling to make ends meet in their countries of refuge, but are wary of returning. The wife of a pharmacology lecturer who recently came back from Syria said her husband stayed behind while she checked out the situation. “I was fed up of living in Syria,” she said. “I came back to Iraq with my sons to ascertain that the situation is secure before my husband returns.
He works at a university there [in Syria], but he wants to be at his own university, with his students in Iraq.”Despite the recent improvement in the security situation in the capital, academics both inside Iraq and abroad say that scholars who fled intimidation are unlikely to return in the near future.
Al-Bakaa, now a visiting scholar from Harvard University, is researching the state of Iraq’s educational system and threats against academics.“You won’t return to a country where you will be killed,” said al-Bakaa, who left for the United States in October 2005 through the US-based Scholars at Risk Network. According to one of al-Bakaa’s reports, approximately 60 per cent of the murdered academics held PhDs, came from Baghdad and taught at universities. No one has been tried in any of these murder cases, he said.
“The violence targeted the best of the professors,” said Kawther Ahmed Fadel, a 19-year-old student at al-Mustansiria University in Baghdad. “Not a week goes by without an announcement that a professor or other teaching staff member has been killed.
”There are indications that Iraqi scholars continue to face risks. Of the 21 academics currently seeking refuge outside their countries through the Scholars at Risk Network, 11 are from Iraq. Six pleas have been made since September last year, and the latest appeal was listed on January 8.
The ongoing intimidation threatens to drive out the last of the country’s academics.The higher education system has long been in decline.Until the Eighties, Iraq was regarded as the centre of academia in the Arab world. However, the late Iraqi leader Saddam Hussein cut educational funding as he beefed up the military budget during the Iran-Iraq war of 1980 to 1988.

Many of Iraq’s top professors fled the country under Saddam’s Baathist government and as a result of the United Nations-backed sanctions of the Nineties.In 2003, the US-led Coalition Provisional Authority instituted “de-Baathification” policies, under which party members – including 1,000 lecturers and professors - were fired from their jobs. According to al-Bakaa, a former Baathist who left the party two decades ago, the government had to shut down 153 academic specialisations because there were no longer any experts in those fields. While all academic fields have been affected, “the medical schools have been totally devastated by the lack of expertise”, he said.
“Teaching standards are deteriorating at Iraqi universities because of the lack of professors,” said Fadel. “Most of the lecturers obtained their master’s or doctoral degrees only recently.” The ministry has tried to compensate for the shortage by giving teaching jobs to people with higher degrees - 7,900 master’s degree holders and just over 1,000 PhDs were appointed between 2005 and 2007But the number of new lecturers and their level of knowledge are insufficient to fill the void, academics say - particularly since the ministry announced in December that it wants to establish nine new universities across Iraq.

According to ministry spokesman Basil al-Khateeb, the government is encouraging university staff to return home. Parliament is currently debating legislation that would raise lecturers’ salaries and benefits by 200 per cent, and provide additional perks such as life insurance and housing. Most Iraqi professors currently make anywhere between 350,000 and two million dinars a month, or 290 to 1,645 US dollars. Khateeb said Iraq badly needs its best and brightest scholars to return, particularly those who are now teaching in western universities.

“There is a verbal call out for professors to return to Iraq,” he said. “At conferences and meetings in Iraqi Kurdistan and abroad, the minister keeps telling them to come back. Some want to return, but others are hesitant because they’re worried about the security situation. “We will welcome them if they want to return.”But many academics argue that the government and the ministry are not doing enough to support them.
“The ministry should be more serious about bringing back the universities’ teaching staff,” said Ibrahim Mohammed Ahmed, a political science professor in Baghdad. “I don’t mean that they should only address security,” he . Many professors who fled the country for fear of their lives find that they are treated better [abroad] than their colleagues inside Iraq. That’s why they don’t want to come back, in addition to the security threat.” Some of the names in this story were changed because of security concerns.

Zaineb Naji is an IWPR reporter in Baghdad. IWPR Iraq editor Mariwan Hama-Saeed contributed to this report.

Monday, December 17, 2007

قراءة مختلفة لنهضة معلمي العراق


آرا خاجادور
17/12/2007
من يقرأ تاريخ العراق الحديث يرى أن الطلبة والمعلمين كانوا القبضة الحديدية في الدفاع عن مصالح الشعب ومصالحهم المهنية، وكثيرة هي المرات التي إخضعوا فيها مصالحهم لقضايا ومصالح وطنهم الكبرى، خاصة في المنعطفات الحادة، وعلى الدوام كان للعمال ونقاباتهم وأحزابهم في تلك المواقف شأن مقبول في أقل احتمال، إن لم نقل كان لهم الدور البارز.
وهاهم اليوم معلمو وطلاب وعمال العراق يتوحدون في النضال من أجل حياة أفضل، ومن أجل الحرية والتحرر والأمن أيضاً.
لقد حمل لنا الاحتلال بضاعة فاسدة وخطيرة؛ هي الطائفية والنزعات العرقية المعادية لوحدة الوطن بهدف شل كل اشكال النضال لإفشال المخططات المعادية، هذا الى جانب نشر الأمية والبطالة والجوع والظلام من أجل إطالة أمد احتلاله، وقد دفع الشعب ثمناً باهضاً من جراء ذلك، لأن مثل هذه الأمراض تجد مسالك رخوة لها في كل مجتمع يقع تحت ظروف شاذة؛ مثلاً التجربة اللبنانية والبلقانية في الماضي القريب، والتجربة العراقية مؤخراً، ويكون الجرح في مثل هذه الحالات غائراً وموجعاً، الاّ أنه وفي لحظة غير سارة للأعداء تبدأ المراجعة والمعالجة، وتشرق حقيقة جديدة.
وليس صدفة أن يشتعل غضب المعلمين اليوم بعد فترة وجيزة جداً من توقيع معاهدة بورتسموث الجديدة بين صنيعة الاحتلال جواد المالكي وسيده بوش، وهنا نؤكد على حقيقة أن ذات القوى التي أسقطت بورتسموث الأولى قد بدأت تتحرك في عملية اسقاط الثانية.
ان أفعى الطائفية التي أنزلت أفدح الأضرار بمصالح الوطن والسلم الإجتماعي بدأت تعاني من الضعف في زحفها بين أوصال المجتمع العراقي، وبدأت تلسع نفسها في العديد من الحالات والمواقع، وقد لا يرى البعض الثمل بدولارات الاحتلال الرخيصة والنفط المسروق والجريمة المنظمة هذه الحقيقة.
لاشك في أن من يريد قراءة أوضاع العراق بطريقة سكونية لن ولن يدرك سيرورة ما يجري اليوم في أوساط واسعة من الشعب، وكيف بدأت تدرك خطورة السكة التي وضع عليها وطنهم حيث لم يحصد أو يحصدوا من حقول الوهم الاّ القتل، والاغتصاب، وضياع الحقوق والخيرات والأمن والاستقرار، وزع الجهالة السوداء، والتأسيس لما هو أخطر من جراء تطبيقات مبدأ "فرق تسد" المشؤوم.
ان النضالات المطلبية غير الطائفية وغير العرقية بدأت تشل الأفعي الطائفية، وتفتح عيون أبناء الشعب الأحرار والغيارى وغير الملوثين على مصالحهم، وعلى من يعبر عنها، وترشد الى طريق من ينبغي الاصطفاف معهم، وهي أي النضالات المطلبية الى جانب أشكال الكفاح الأخرى توطد مقاومة الشعب من أجل السيادة الوطنية غير المنقوصة، وتعزز ثقة الشعب بنفسه أيضاً.
ولفرط ذهول تجار البضاعة الفاسدة أشخاصاً وجماعات من حقيقة أن فئات الشعب بدأت تريد الخبز بعد أن شبعت من سموم الطائفية والتعصب، تبارى البعض لتفسير اضراب المعلمين بأوهام جديدة كاذبة، بمقولات مثل: ليس الاضراب الحالي بمطالبة ثورية وواقعية لرفع الأجور، ولسد الرمق، ولصيانة الكرامة والعائلة والعرض، بل هو غيرة من أخوتهم معلمي كردستان؛ أخوتهم في كل شيء، خاصة في اخوة الوطن الواحد، وكأن نهضة المعلمين العراق قد جاءت لمطابقة اجورهم مع معلمي العراق في اقليم كردستان وحسب.
وحاول صانعو الوهم والخديعة تعفير ذلك الادعاء بايحاءات معادية للشعب الكردي، ومن أجل التأليب وزرع المزيد من الضغائن، وهناك من ذهب الى القول بأن العمائم المتخمة بالمال والطائفية هي وراء نضال المعلمين؛ وهذا ما جادت علينا به قريحة "اليسار" المزيف.
وليعلم الواهمون بأن النضالات الكبرى لا تأتي بقرارات أو مراسيم من هذا طرف أو ذاك؛ بما فيها القيادات الفعلية للمنظمات الاجتماعية والسياسية والدينية نفسها، كما لا تولد جزافاً، إنما حقائق الحياة الفعلية والمتطلبات الموضوعية هي التي تزرع القرارات، وتحدد أشكال النضال، وتحصد النتائج، شاء من شاء وأبى من أبى.
بهذه المناسبة أجد لزاماً عليّ أن أرحب بمواقف المنظمات العمالية الثورية والقادة النقابيين الشرفاء ورجال الفكر الذين وقفوا بشرف مع شعبهم وفئاته المناضلة، ولم يحاولوا استغفاله أو التذاكي عليه، كما يفعل، أو بالأحرى كما يتوهم البعض، هذا البعض الذي لا يدرك حقيقة بسيطة جداً تفيد بأن الجوع يقطع حبل المساومات مهما كانت بارعة حيث لا تصمد أمام حقائق الحياة الصعبة الاّ المواقف الصادقة والشريفة.

المجد والخبز للمعلمين.

اصمدوا انكم ورثة أمجاد رائعة وأن كانت في الوقت ذاته مظلومة.

واعلموا بأن نضالاتكم تُظل مشرقة وملهمة في كل الأحوال وعلى الدوام.

ان نضالكم اليوم لا يجلب الخبز فقط وانما الكرامة ويعزز وحدة الوطن كله.

النصر للمعلمين بناة الانسان والمستقبل
.

Friday, August 17, 2007

Iraq’s Lost Generation:Impact and Implications

Dr Ismail Jalili 's report to the Iraq Commission
FRCS, FRCOphth.
Consultant Ophthalmologist
Chairman, National Association of British Arabs
Past President, British Arab Medical Association and
Iraqi Medical Association (UK)
Member of Advisory Board of BRussels Tribunal


Abstract

Problems facing the intelligentsia of Iraq have been neglected in the scale of that country’s ongoing tragedy. Since 2003, the new phenomenon of targeted and systematic assassinations, kidnappings and threats to professionals and academics has surfaced. These are escalating.

Over 830 assassinations have been documented, victims killed along with their families. Numbers includes: 380 university academics and doctors, 210 lawyers and judges, and 243 journalists/media workers but not other experts, school teachers or students; neither professionals displaced internally and externally. All aspects of life are affected.

The victims are often highly qualified, PhD or equivalent. Assassinations are not specific to sect or gender but victims are predominantly Arab. Hundreds of legal workers have left Iraq in addition to those already killed and injured, thereby denying thousands of Iraqis their legal rights. Working lawyers numbers have decreased by at least 40% in the past year alone and hundreds of cases shelved.
Neither has sports escaped; the President and 36 member National Iraqi Olympic Committee were kidnapped in July 2006; the majority are thought to be dead. These were the only democratically elected Olympic representatives in the region.

The reported incidents are only the tip of an iceberg; many cases go unreported. This is in addition to the huge exodus to neighbouring countries and, for the lucky few, to Europe.

Unless urgent action is taken to redress this situation, it will be too late to save Iraq’s intelligentsia for the immediate and foreseeable future; a disastrous situation for Iraq.

Read More

Tuesday, July 24, 2007

مسؤول في البرلمان: 80% من الاطباء تركوا العمل في المستشفيات


24/07 /2007

A report by a member of Iraqi parliament, member of the health and environmental committee, reveald that 80% of Iraq's doctors abandoned working in Iraqi hospitals
Health ministry statistics reveal: 132 skilled medical workers killed, 223 health workers, 185 outside nursing field and 78 hospital guards were also killed.

(S)He called for a protection force to be deployed to protect doctors and health workers. (S)He also called for pressing ahead with building health centres and hospitals in the provinces and to adopt a flexible approach towards requests of job transfers for doctors

كشف احد النواب ومقرر لجنة الصحة والبيئة عن تقارير رسمية اشارت الى ان 80
بالمائة من الاطباء العراقيين تركوا العمل في المستشفيات كليا
وقال في مؤتمر صحفي عقده اليوم الثلاثاء مع اعضاء اللجنة اليوم الثلاثاء:"ان النسبة المذكورة تتوزع بين ذوي المهن الطبية الاخرين كاطباء الاسنان والصيادلة وذوي المهن الصحية".معلّلا :"ان السبب الرئيس في ذلك هو تدهور الوضع الامني الذي يعيشه العراقيون". واضاف:"ان تقارير اصدرتها وزارة الصحة العراقية حددت استشهاد 132 من ذوي المهن الطبية و 223 كادرا صحيا و 185 من الكادر غير التمريضي و 78 من كادر قوة حماية المنشات وهي حالة مآساوية لايمكن السكوت عنها". ولخّص :"مطالب اللجنة بدعوة الجهات الامنية لكشف المجرمين والقتلة ومتابعة ظروف الجريمة وكيفية التخطيط والتنفيذ لها ليتم دراستها بشكل جيد ووضع خطط وقائية لافشال مثل تلك المخططات اضافة الى ضرورة وضع وزارة الصحة اليات مرنه في تنقلات ذوي المهن الطبية والصحية من مؤسسة الى اخرى على وفق ما يقدره الاشخاص انفسهم".مشدّدا على:"المباشرة في تنفيذ خطط بناء المستشفيات والمراكز الصحية في المحافظات كي يتم الاستغلال الامثل لهذه الكفاءات في المناطق الجديدة التي يعملون بها ". وناشد:"مجلس النواب لاستصدار تشريع لحماية الكفاءات العلمية"
الهيئة نت نينا

Saturday, May 5, 2007

Iraq’s education system on the verge of collapse.

Dirk Adriaensens, member of the BRussells Tribunal executive committee (18 April 2007)
Since the war began in 2003, hundreds of Iraqi academics have been kidnapped and/or murdered - and thousands more have fled for their lives (…). So far more than 470 academics have been killed. Buildings have been burnt and looted in what appears to be a random spree of violence aimed at Iraqi academia[2].

The Iraqi minister of education has said that 296 members of education staff were killed in 2005 alone. According to the UN office for humanitarian affairs 180 teachers have been killed since 2006, up to 100 have been kidnapped and over 3,250 have fled the country
[3] [4]. The BRussells Tribunal’s list of murdered Iraqi academics contains 302 names [5]. Anyone who can help us in documenting the killings, the threats and forced emigration of Iraqi academics is welcome to write us: we’re not planning to give up monitoring, certainly not now, at a time when our solidarity is needed most.

Also yesterday we received a message from an Iraqi professor, who has been able to escape the Iraqi Armageddon:
Dear Mr. Dirk Adriaensens,

I am a female Iraqi academic forced to leave Iraq on 2 August 2006. On 17 July 2006 I was kidnapped, tortured and threatened to be killed with my daughter if didn’t leave Iraq within few days. I have a PhD in (omitted) and was a member of staff at (omitted), University of Technology in Baghdad, Iraq.
read more


Despite Baghdad "Security" plan: increase in assassinations of Iraqi academics
Dirk Adriaensens, member of the BRussells Tribunal executive committee (19 April 2007)
The following is the complete translation of a document (copied underneath) issued by the Iraqi Association of University Professors and lecturers. The Association protests against the deterioration of the security situation in the universities, and the growing number of assassinations among academic personnel.
March 2007 was a deadly month for Iraq's academics, despite the "surge" of US troops, despite the different security plans. They all failed and will continue to fail, because, to put it in very simple words: the Iraqis don't want foreign occupation. read more

Petition sign and circulate:

Release Iraqi women hostages, victims of terrorism themselves

بعيدا عن الوطن؛ حراك التضامن مع الوطن فنا، شعرا وكتابةً
Away from Home; Memory, Art and women solidarity: you are invited to an evening of poetry and music 22/3/2017 18:30 at P21 Gallery London click here for more details
___________________
Public meeting at The Bolivar Hall, London Sat.14/5/2016 at 15:00 IDPs : Fragmentation of Cultural and National Identity



-------------------------------------------

Protest the suffering of Iraqi Christians: No to terrorism No to state terrorism.Hands off our minorities. Hands off our people. Shame on the human rights violators on all sides. Assemble 11:30 on 28/7/14 near Parliament Square, near Westminister tube station London. For more past events click here

-----------------------------------------------------------------------------------------

Useful links






Halt All Executions! Abolish The Death Penalty!

We women of Tadhamun condemn the persisting practice of arbitrary arrests by the Iraqi security forces. We condemn their arrests of women in lieu of their men folk. These are 'inherited' practices. We are alarmed by credible media reports of the Green Zone government’s intentions of executing hundreds of Iraqi men and women.


For more info click here
--------------------------------------------------------------


--------------------------------------------------------------
Professor Zaineb Al Bahrani of Columbia University NY speaking at a our meeting on the destruction/damage to historical sites in Iraq

On youtube: Part1
Part 3
Part4
One more video:



Human Rights Watch: No woman is Safe

Disclaimer

Articles published on this site do not necessarily reflect the opinion of WSIUI or its members


المقالات المنشورة على هذا الموقع لا تعكس بالضرورة آراء منظمتنا أو أعضاء منظمتنا


Samarra Minrate built in 852 AD

Samarra Minrate built in 852 AD
Building of 1 500 massive police station !
From the angle of the photo, it is possible to calculate that the complex is being built at E 396388 N 3785995 (UTM Zone 38 North) or Lat. 34.209760° Long. 43.875325°, to the west of the Malwiya (Spiral Minaret), and behind the Spiral Cafe.
While the point itself may not have more than Abbasid houses under the ground, it is adjacent to the palace of Sur Isa, the remains of which can be seen in the photo. While the initial construction might or might not touch the palace, accompanying activities will certainly spread over it.Sur Isa can be identified with the palace of al-Burj, built by the
Abbasid Caliph al-Mutawakkil, probably in 852-3 (Northedge, Historical Topography of Samarra, pp 125-127, 240). The palace is said to have cost 33 million dirhams, and was luxurious. Details are given by al-Shabushti, Kitab al-Diyarat.
Samarra was declared a World Heritage site by UNESCO at the end of June. The barracks could easily have been built elsewhere, off the archaeological site.--
Alastair Northedge Professeur d'Art et d'Archeologie Islamiques UFR d'Art et d'Archeologie
Universite de Paris I (Pantheon-Sorbonne) 3, rue Michelet, 75006 Paris
tel. 01 53 73 71 08 telecopie : 01 53 73 71 13 Email :
Alastair.Northedge@univ-paris1.fr ou anorthedge@wanadoo.fr