TADHAMUN تـضـامـن

Tadhamun (solidarity) is an Iraqi women organization, standing by Iraqi women's struggle against sectarian politics in Iraq. Fighting for equal citizenship across ethnicities and religions, for human rights, and gender equality.

جمعية تضامن تدعم المساواة في المواطنة بغض النظر عن الأنتماء الأثني أو الديني وتسعى من أجل العدالة الأجتماعية و حماية حقوق الأنسان في العراق
Petition sign and circulate:

Release Iraqi women hostages, victims of terrorism themselves

بعيدا عن الوطن؛ حراك التضامن مع الوطن فنا، شعرا وكتابةً
Away from Home; Memory, Art and women solidarity: you are invited to an evening of poetry and music 22/3/2017 18:30 at P21 Gallery London click here for more details
___________________
Public meeting at The Bolivar Hall, London Sat.14/5/2016 at 15:00 IDPs : Fragmentation of Cultural and National Identity



-------------------------------------------

Protest the suffering of Iraqi Christians: No to terrorism No to state terrorism.Hands off our minorities. Hands off our people. Shame on the human rights violators on all sides. Assemble 11:30 on 28/7/14 near Parliament Square, near Westminister tube station London. For more past events click here

-----------------------------------------------------------------------------------------

Useful links






Halt All Executions! Abolish The Death Penalty!

We women of Tadhamun condemn the persisting practice of arbitrary arrests by the Iraqi security forces. We condemn their arrests of women in lieu of their men folk. These are 'inherited' practices. We are alarmed by credible media reports of the Green Zone government’s intentions of executing hundreds of Iraqi men and women.


For more info click here
--------------------------------------------------------------


--------------------------------------------------------------
Professor Zaineb Al Bahrani of Columbia University NY speaking at a our meeting on the destruction/damage to historical sites in Iraq

On youtube: Part1
Part 3
Part4
One more video:



Human Rights Watch: No woman is Safe

Wednesday, June 20, 2007

العراق: ورطة اللاجئين تزداد سوءً مع فرض الأردن وسوريا قيوداً

ترجمة: د. عبدالوهاب حميد رشيد
تجمعت أعداد من العراقيين رجالاً ونساءً وأطفالاً على أرصفة مركز منطقة الصالحية في بغداد بانتظار سيارة كبيرة لتقلهم إلى سوريا هرباً من عنف العراق. "البقاء في العراق يماثل الانتحار،" قالتها هالة نعمان جابر (41 عام)- مدرسة لغة انكليزية وأم ثلاث بنات- أثناء ركوبها في السيارة. وأضافت "لا توجد حياة آمنة في العراق بعد أن تحول إلى غابة. لا توجد خدمات عامة، غابَ حكم القانون، وتنتشر جرائم القتل والخطف في كل مكان."يهرب عشرات آلاف العراقيين شهرياً إلى الأردن وسوريا- بلدا الجوار الوحيدان اللذان أبقيا على فتح حدودهما أمام اللاجئين العراقيين. " تستمر الأوضاع في العراق نحو الأسوأ... ويبقى عدد الهاربين من العراق في تصاعد مستمر،" وفق تصريح المفوضية الأممية للاجئين UNHCR في الخامس من هذا الشهر. ويتواجد حالياً، على الأقل، 2.2 مليون لاجئ عراقي في سوريا والأردن.* الأردن وسوريا تفرضان قيوداًبعد تصاعد موجة لجوء العراقيين إلى البلدين، فُرضتْ قيود جديدة للدخول والإقامة في الأردن وسوريا، مؤدية إلى بروز ظاهرة تجمعات حاشدة لآلاف اللاجئين على الحدود العراقية، وفي ظروف تقسيم أفراد العائلات حسب العمر ونوع الجواز العراقي بحوزتهم (الأردن)، وتحديد مدة الإقامة (سوريا).للدخول إلى الأردن يجب أن لا يكون عمر العراقي 20-40 عاماً، أي دون العشرين وأكبر من الأربعين، وأن يُثبت قدرته المالية لإعالة نفسه، ويجب أن يحمل الجواز العراقي الجديد من الجيل G."الذهاب إلى عمّان يشبه المقامرة،" قالها عمّار ياسين خالد (22 عام)- طالب في جامعة بغداد- مُنع من دخول الأردن قبل أربعة أشهر لحمله جواز عراقي سلسلة S. لدى خالد حالياً الجواز الجديد سلسلة G، حصل عليه بعد دفعه 400 دولار رشوة. أُصيب أفراد عائلة ناصر حكمت جعفر بالإحباط بعد منع نصف العائلة من دخول الأردن. وصلوا الحدود الأردنية مع مغيب شمس يوم 11 يونيو/ حزيران وبعد قطع مسافة 900 كم من بغداد. "سمحوا بدخول زوجتي وبناتي الاثنتين، بينما منعوني وأولادي الثلاثة. لم يخبرونا عن السبب، قالوا فقط أنهم لا يسمحوا للأعمار 20-40 دخول الأردن،" أخبر جعفر وكالة IRIN يوم 14 يونيو وهو متجه مع كافة أفراد عائلته نحو الحدود السورية وعلى مسافة 500 كم من الحدود الأردنية.وأضاف: قضينا ليلتنا أمس على الحدود "لا أستطيع ترك بناتي وزوجتي وحدهن، عليه آخذ عائلتي بالكامل معي إلى سوريا، إذ أن دخول العراقيين إليها لا زالت سهلة." الدخول إلى سوريا أسهل، لكن شروطاً فُرضت على الإقامة: يستطيع اللاجئون البقاء في البلد لمدة أقصاها ثلاثة أشهر، وبعدئذ عليهم إعادة تجديد إقامتهم بترك البلاد والعودة إليها مجدداً."ماذا نستطيع أن نفعل؟ ترك العراق أمر مفروض علينا، وعلينا أن نقبل إجراءاتهما (الأردن وسوريا) طالما لا خيار لدينا،" قالها يحيى حسن (38 عام)- صاحب متجر/ سوق مركزي supermarket- أُختطف قبل أسبوعين وأُطلق سراحه بعد دفعه 50 ألف دولار فدية. "إذا بقينا في العراق سنُقتل بالتأكيد. خارج العراق سنُعاني.. ولكن على الأقل سنشعر بالأمن والسلامة،" قالها لحظة اصطفافه وعائلته للدخول إلى السيارة المتجهة إلى سوريا.* إعادة توطين اللاجئين الأكثر ضعفاًذكر المتحدث باسم المفوضية الأممية للاجئين بأن مكاتب المفوضية حول العراق سجلت منذ بداية هذا العام 130 ألف عراقي لاجئ، وتمت مقابلة سبعة آلاف لاجئ عراقي من الأكثر ضعفاً لغاية مايو/ أيار، وأُرسلت ملفاتهم إلى البلدان المضيفة لإعادة توطينهم فيها.طالبت المفوضية هذه البلدان اتخاذ قرارات سريعة وتسهيل مهمة سفر هؤلاء الأكثر حاجة. لكن مسألة التوطين تبقى، على أي حال، خياراً لقلة من اللاجئين العراقيين. إن هدف المفوضية هو إعادة توطين بحدود 20 ألف لاجئ عراقي هذا العام،" حسب المتحدث.تضمن تصريح المفوضية أن 47 ألف من 88447 لاجئ عراقي مسجل في سوريا منذ بداية 2007 بحاجة إلى مساعدات خاصة ومُلحّة، وأن ربع عددهم بحاجة إلى مساعدة قانونية أو حماية، ومنهم العديد من ضحايا التعذيب، كما أن 19% يُعانون من ظروف صحية خطيرة. أضاف تصريح المفوضية أن عدد اللاجئين العراقيين ممن قبلوا في مختلف الدول الغربية لا زال ضئيلاَ. مممممممممممممممممممممممممـI
IRAQ: Plight of refugees worsens as Syria, Jorden impose restrictives, (IRIN News), uruknet.info- 17 June 2007.

Disclaimer

Articles published on this site do not necessarily reflect the opinion of WSIUI or its members


المقالات المنشورة على هذا الموقع لا تعكس بالضرورة آراء منظمتنا أو أعضاء منظمتنا


Samarra Minrate built in 852 AD

Samarra Minrate built in 852 AD
Building of 1 500 massive police station !
From the angle of the photo, it is possible to calculate that the complex is being built at E 396388 N 3785995 (UTM Zone 38 North) or Lat. 34.209760° Long. 43.875325°, to the west of the Malwiya (Spiral Minaret), and behind the Spiral Cafe.
While the point itself may not have more than Abbasid houses under the ground, it is adjacent to the palace of Sur Isa, the remains of which can be seen in the photo. While the initial construction might or might not touch the palace, accompanying activities will certainly spread over it.Sur Isa can be identified with the palace of al-Burj, built by the
Abbasid Caliph al-Mutawakkil, probably in 852-3 (Northedge, Historical Topography of Samarra, pp 125-127, 240). The palace is said to have cost 33 million dirhams, and was luxurious. Details are given by al-Shabushti, Kitab al-Diyarat.
Samarra was declared a World Heritage site by UNESCO at the end of June. The barracks could easily have been built elsewhere, off the archaeological site.--
Alastair Northedge Professeur d'Art et d'Archeologie Islamiques UFR d'Art et d'Archeologie
Universite de Paris I (Pantheon-Sorbonne) 3, rue Michelet, 75006 Paris
tel. 01 53 73 71 08 telecopie : 01 53 73 71 13 Email :
Alastair.Northedge@univ-paris1.fr ou anorthedge@wanadoo.fr