TADHAMUN تـضـامـن

Tadhamun (solidarity) is an Iraqi women organization, standing by Iraqi women's struggle against sectarian politics in Iraq. Fighting for equal citizenship across ethnicities and religions, for human rights, and gender equality.

جمعية تضامن تدعم المساواة في المواطنة بغض النظر عن الأنتماء الأثني أو الديني وتسعى من أجل العدالة الأجتماعية و حماية حقوق الأنسان في العراق

Thursday, January 17, 2008

قراءة في ترسيخ النجاحات «الديموقراطيّة» في العراق

الاخبار اللبنانية

قراءة في ترسيخ النجاحات «الديموقراطيّة» في العراق
هيفاء زنكنة *

هنـّأ نوري المالكي، رئيس وزراء حكومة الاحتلال، في كلمة متلفزة من لندن، الشعب العراقي بالعام الجديد، داعياً إيّاه إلى «ترسيخ النجاحات». فهل هذه هلوسة المرض أم أنّه إصرار على إطلاق التصريحات المهينة بحق الشعب العراقي؟
أخبرنا المالكي أنّه بصحّة جيّدة وهو يتمتّع، خلافاً للمواطنين العراقيّين، بالراحة والهدوء والرعاية الصحية الفائقة في المستشفى الخاص في لندن، ما يبعد عنه شبهة الهلوسة المرضية ويتركنا إزاء الاحتمال الثاني، وهو إصراره على أداء دور «عبد» البيت للمحتلّ، ومواصلة إطلاق التصريحات المشابهة لما يطلقه وهو تحت إمرة السفارتين الأميركية والبريطانية في المنطقة الخضراء. وإلّا ما معنى دعوته أبناء الشعب العراقي إلى «ترسيخ النجاحات»؟
في مراجعة للنجاحات بمناسبة استقبال العام الجديد، عن أيّ النجاحات يتحدّث المالكي؟
هل هو النجاح في قتل 16 ألف مدني خلال عام 2007 حسب إحصائية وزارة الصحّة العراقية، وهي الوزارة التي لا تعلن إلا عن نسبة قليلة من الضحايا، متجاهلة ضحايا سوء الخدمات الصحية وقلّة الدواء وهرب الأطبّاء؟ أو ما أكّدته منظّمة الـ«يونيسيف»، يوم 3 كانون الأوّل 2007 عن وجود خمسة ملايين طفل يتيم ومليون ونصف مليون أرملة؟ هل يعدّ وجود ما يزيد على ستين ألف معتقل، حسب منظّمة الهلال الأحمر العراقي في تشرين الثاني الماضي، في معتقلات الاحتلال وحكومة المالكي، ولمدّة سنوات، نجاحاً؟ أو لعلّ المالكي يتحدّث عن تعذيب المعتقلين كما ذكر في تقرير بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (1 نيسان – 30 حزيران 2007)، المؤكّد لحدوث التعذيب داخل السجون التي تديرها قوات الاحتلال المتعدّدة الجنسيات بقيادة الولايات المتحدة، أو التي تديرها وزارتا الداخلية والدفاع العراقية والميليشيات.
تحدّث التقرير عن أنّ علامات التعذيب تبدو واضحة على أجساد المعتقلين، وقد جرى توثيقها فوتوغرافياً. يسرد التقرير طرق التعذيب: «فإضافةً إلى الضرب الروتيني بخراطيم المياه والكابلات وغيرها من الأدوات، تشمل طرق التعذيب أيضاً التعليق من الأطراف لفترات طويلة حيث تُلوى فيها الأطراف بأوضاع مؤلمة، ما يؤدّي أحياناً إلى خلع في المفاصل. ومن الطرق الأخرى للتعذيب، استخدام الصعقات الكهربائية لأجزاء حسّاسة من الجسد، وتكسير الأطراف وإجبار المعتقلين على الجلوس على آلات حادّة». ويشير التقرير إلى تعذيب الفتيات والنساء واغتصابهنّ في كلّ المعتقلات. فألف مبروك للمالكي، رئيس حزب الدعوة الإسلامي، على « نجاحاته».
ولئلّا أكتب ألفاظاً غاضبة لا تليق بناظري القارئ الكريم، سأضع تصريح المالكي في خانة «أنّ شرّ البليّة ما يضحك»، وخاصّة أنّه قد تفضّل بإطلاقه في اليوم نفسه الذي أفاد فيه مسؤول عسكري أميركي في كاليفورنيا أنّ سفّاح الاحتلال الأميركي الرقيب فرانك فوتريخ، الذي قاد مجموعة من جنود مشاة البحرية (المارينز) لتقتل، عمداً، 24 مدنياً عراقياً، لن يحاكم بتهمة القتل المتعمّد، بل سيجري التعامل في قضيته بشكل مخفَّف، في واحدة من المذابح البشعة التي ارتكبها جنود الاحتلال انتقاماً من أبناء الشعب العراقي. وهو الشعب نفسه الذي يدعوه المالكي إلى «تكريس النجاحات». وكانت مجزرة حديثة، حالها حال مجازر القائم والاسحاقي وسامراء، والقصف العشوائي على المدن المختلفة مثل النجف والكوفة، قد تسبّبت بقتل العديد من النساء والأطفال. ولا تزال دماء ضحايا عمليات المرتزقة ومستخدمي الشركات الأمنية المصانين من القانون العراقي والأميركي والدولي، قانية في نزيفها المستمرّ، ولا تزال صرخات الطفلة عبير قاسم الجنابي التي اغتصبها جنود الاحتلال وأحرقوها وقتلوا والديها وشقيقتها هديل، ابنة الأربعة أعوام، تُسمع في نهار العراق الحالك بلا حكومة تدافع عن شرفها وحقّها وحقّ أهلها في الحياة.
لم يكتفِ المالكي وحكومته بالمشاركة في جرائم الاحتلال وانتهاكاته واختلاساته والتوسّل لتمديد بقاء قواته، بل وعمل ضمن «نجاحاته» على التمهيد لربط العراق بقيود الاتفاقيات طويلة الأجل مع المحتلّ الأميركي، وترتيب بناء القواعد العسكرية الدائمة، وتغيير قانون النفط والغاز الوطني ليتماشى مع سياسة المحتلّ في الهيمنة على مصادر الطاقة وفتح الأبواب أمام مؤسّساته الاحتكارية. وهي السياسة التي وقف أبناء الشعب العراقي ضدّها بقوة أدهشت العدوّ وعملاءه. واتهمت حكومة الاحتلال قادة نقابة عمّال النفط في جنوب العراق، بتخريب الاقتصاد عندما اعتصموا مطالبين بحقوقهم ورفضهم لقانون النفط الجديد، وحذّر المالكي بأنه سيستخدم «قبضته الحديدية» إذا ما أوقف العمّال ضخّ النفط، كما أصدر مذكّرة توقيف بحقّ القيادة، ورأى وزير النفط أن اتحاد النقابات « غير شرعي». بينما التزم الاثنان الصمت المطلق، ولم يحرّك المالكي « قبضته الحديدية» عندما اغتالت قوات الاحتلال الأميركية في أيلول 2007، رئيس المهندسين طالب ناجي عبود في منطقة الرميلة الجنوبية حيث الطريق العسكري المؤدّي إلى قاعدة التمويل الأميركية في الكويت. ومن بين «نجاحات» حكومة الاحتلال، محاربتها للتنظيمات والأحزاب ومنظّمات المجتمع المدني ومن بينها النقابات والاتحادات التي تفوز لجانها بالانتخابات، إذا ما حدث وأشارت إلى «المحرّم»، أي وجود الاحتلال وتأثيره على ما يجري في العراق. وغالباً ما توصف انتخابات النقابات والاتحادات بأنّها ديموقراطية إلى أن يفوز مرشّح مناوئ للاحتلال بأغلبية الأصوات، فتنقلب الصورة وتُلغى الانتخابات باعتبارها «غير مستوفية» للشروط الديموقراطية. وهي صورة مصغَّرة، وإن كانت طبق الأصل، عن سيرورة الانتخابات «الديموقراطية» الفلسطينية عندما فاز الطرف المغضوب عليه أميركياً بأغلبية الأصوات. وأفضل مثال على «نجاحات» حكومة المالكي الديموقراطية، إلغاء انتخابات نقابة المحامين عندما فاز مرشّح مناوئ للاحتلال. وقد شجب الاتحاد الدولي للمحامين والعديد من المنظّمات الدولية الخاصّة بالمحامين والحقوقيّين التدخّل الحكومي في الانتخابات، كما تطرّق السيد ليوناردو ديسبوي المقرّر الخاص للأمم المتحدة المعني باستقلال القضاء والمحامين، في تقريره السنوي المقدَّم إلى اجتماعات مجلس حقوق الإنسان في دورته الخامسة، المنعقدة في مقرّ الأمم المتحدة في
11/6/2007 ، إلى تدخّل حكومة الاحتلال في انتخابات النقابة، وما جرى من خروق في نتائجها، مبيّناً أنّ هذه الحكومة قد ألغت فوز ضياء السعدي وعدد من زملائه تحت ذريعة اجتثاث البعث. وأنّ هذا التدخّل الحكومي غير واعد بإقامة دولة القانون والقضاء المستقلّ واحترام مبادئ الديموقراطية وحقوق الإنسان، في ظلّ الإقصاء وإسقاط الحقوق الأساسية المدنية والسياسية بعيداً عن القضاء.
وقد أصدرت نقابة المحامين العراقيين بياناً وقّعه نقيبها ضياء السعدي بمناسبة الذكرى التاسعة والخمسين للإعلان العالمي لحقوق الإنسان، جاء فيه: «إنّ الاحتلال العسكري الأميركي للعراق الذي سيدخل عامه الخامس بعد شهور، أدّى إلى تدمير كيان الدولة ومؤسّساتها وأجهزتها في سابقة لم تشهدها البشرية من قبل... وأنّ المشهد الغالب على الساحة العراقية يدلّ على سقوط العملية السياسية التي تقودها سلطات الاحتلال العسكري ويفضح زيف ادعاءاتها بإقامة الديموقراطية، وتعزيز الحريات وحماية حقوق الإنسان». وتطرّق البيان إلى عمليات النزوح الداخلي الإجباري ضمن المدينة الواحدة والتهجير القسري للملايين من العراقيّين الذين لجأوا إلى كل بقاع العالم، فضلاً عن الاعتقالات والتدابير المُفقدة للحرية التي تمارسها القوات العسكرية المحتلة والأجهزة الأمنية العراقية، واللجوء الى التعذيب والمعاملة المهينة للكرامة.
إنّ المالكي قد خسر بتصريحه الأخير فرصة لا تعوَّض في مراجعة الذات والاعتراف بما ارتكبه بشكل مباشر أو غير مباشر ضدّ أبناء الشعب العراقي، بدلاً من إضافة الملح على جروحهم النازفة داعياً إيّاهم إلى تكريس نجاحات الاحتلال، ما يجعل الفقرة الأخيرة من بيان نقابة المحامين العراقيّين الناصّة على: «أنّ الجرائم الإنسانية محرَّمة بالقوانين والمعاهدات الدولية التي لا تقبل العفو أو المصالحة ولا تسقط بالتقادم»، تنطبق عليه تماماً.
* كاتبة وصحافية عراقيّة

عدد الاثنين ١٤ كانون الثاني ٢٠٠٨

Petition sign and circulate:

Release Iraqi women hostages, victims of terrorism themselves

بعيدا عن الوطن؛ حراك التضامن مع الوطن فنا، شعرا وكتابةً
Away from Home; Memory, Art and women solidarity: you are invited to an evening of poetry and music 22/3/2017 18:30 at P21 Gallery London click here for more details
___________________
Public meeting at The Bolivar Hall, London Sat.14/5/2016 at 15:00 IDPs : Fragmentation of Cultural and National Identity



-------------------------------------------

Protest the suffering of Iraqi Christians: No to terrorism No to state terrorism.Hands off our minorities. Hands off our people. Shame on the human rights violators on all sides. Assemble 11:30 on 28/7/14 near Parliament Square, near Westminister tube station London. For more past events click here

-----------------------------------------------------------------------------------------

Useful links






Halt All Executions! Abolish The Death Penalty!

We women of Tadhamun condemn the persisting practice of arbitrary arrests by the Iraqi security forces. We condemn their arrests of women in lieu of their men folk. These are 'inherited' practices. We are alarmed by credible media reports of the Green Zone government’s intentions of executing hundreds of Iraqi men and women.


For more info click here
--------------------------------------------------------------


--------------------------------------------------------------
Professor Zaineb Al Bahrani of Columbia University NY speaking at a our meeting on the destruction/damage to historical sites in Iraq

On youtube: Part1
Part 3
Part4
One more video:



Human Rights Watch: No woman is Safe

Disclaimer

Articles published on this site do not necessarily reflect the opinion of WSIUI or its members


المقالات المنشورة على هذا الموقع لا تعكس بالضرورة آراء منظمتنا أو أعضاء منظمتنا


Samarra Minrate built in 852 AD

Samarra Minrate built in 852 AD
Building of 1 500 massive police station !
From the angle of the photo, it is possible to calculate that the complex is being built at E 396388 N 3785995 (UTM Zone 38 North) or Lat. 34.209760° Long. 43.875325°, to the west of the Malwiya (Spiral Minaret), and behind the Spiral Cafe.
While the point itself may not have more than Abbasid houses under the ground, it is adjacent to the palace of Sur Isa, the remains of which can be seen in the photo. While the initial construction might or might not touch the palace, accompanying activities will certainly spread over it.Sur Isa can be identified with the palace of al-Burj, built by the
Abbasid Caliph al-Mutawakkil, probably in 852-3 (Northedge, Historical Topography of Samarra, pp 125-127, 240). The palace is said to have cost 33 million dirhams, and was luxurious. Details are given by al-Shabushti, Kitab al-Diyarat.
Samarra was declared a World Heritage site by UNESCO at the end of June. The barracks could easily have been built elsewhere, off the archaeological site.--
Alastair Northedge Professeur d'Art et d'Archeologie Islamiques UFR d'Art et d'Archeologie
Universite de Paris I (Pantheon-Sorbonne) 3, rue Michelet, 75006 Paris
tel. 01 53 73 71 08 telecopie : 01 53 73 71 13 Email :
Alastair.Northedge@univ-paris1.fr ou anorthedge@wanadoo.fr