Number of raids and arbitrary arrests in Jan 2012


أكد قسم حقوق الإنسان في هيئة علماء المسلمين أن شهر كانون الثاني المنصرم، شهد (210) حملات نفذتها الأجهزة الحكومية المختلفة، وأسفرت عن اعتقال (1388) مواطنا بريئا بينهم ( 5 ) من

النساء.

وأوضح القسم في بيان أصدرته الهيئة اليوم: أن هذه الحملات الظالمة طالت ( 14 ) محافظة، ونالت محافظة ديالى النصيب الأكبر منها، حيث تم اعتقال (333) من أبنائها، تلتها محافظة نينوى بالمرتبة الثانية بواقع (245) معتقلاً، ثم صلاح الدين (160)، فالعاصمة بغداد (124) ، وكربلاء (117) ومحافظة بابل (105)، ومحافظة ذي قار (103) معتقلين، ثم التأميم (50) معتقلاً، و ميسان (44)، فمحافظة البصرة (36)، والأنبار (33) ، و واسط (26) معتقلا، ثم محافظة المثنى ثمانية معتقلين، وأخيراً محافظة القادسية أربعة معتقلين.

ولفت البيان الانتباه إلى .. أن الإحصائية الجديدة تقتصر على ما تعلنه وزارتا الداخلية والدفاع الحاليتان في بياناتهما الرسمية فقط؛ ولا تتضمن الاعتقالات التي تقوم بها ما تسمى وزارة الأمن الوطني، ومكاتب ما يسمى مكافحة "الإرهاب"، أو تلك التابعة لمكتب رئيس الحكومة الحالية، كما أن الإحصائية لا تتضمن الاعتقالات العشوائية التي تنفذها قوات الصحوات، والميليشيات والأجهزة الأمنية الكردية بمسمياتها المختلفة في محافظات ( ديالى والتأميم وصلاح الدين ونينوى، والسليمانية وأربيل ودهوك ).

وفي ختام بيانها، حملت هيئة علماء المسلمين الاحتلال السافر وحكومته الحالية المسؤولية المباشرة عن هذه الاعتقالات التعسفية التي حولت العراق ـ وبشهادة العالم أجمع ـ إلى سجن كبير ترتكب فيه أبشع الجرائم باسم الحرية والديمقراطية الزائفتين .. مجددة في الوقت نفسه مطالبتها للهيئات الدولية والمنظمات المعنية بحقوق الإنسان ومنظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية، بالتدخل السريع والجاد لوقف هذه الانتهاكات الصارخة وفضح مرتكبيها، والعمل على إطلاق سراح جميع المعتقلين الأبرياء.

The human rights section in the Association of Muslim Scholars (AMSI) published its findings for the month of January 2011, that witnessed (210) raids carried out by various government agencies, and resulted in the arrest (1388) citizens including (5) of women.
The HR department of AMSI said in a statement issued by the Association today is that these unjust campaigns affected (14) province, and the Diyala province being at the top of the list for the largest share of arrests; (333) , followed by the province of Nineveh, came in second by (245) prisoners, and Salah al-Din (160 ), capital city of Baghdad (124), Karbala (117) and the province of Babylon (105), and the province of Dhi Qar (103) detainees, then Taamim (Kirkuk) (50) prisoners, and Missan (44), Basra (36), and Anbar (33), and Wasit (26) prisoners, then the province of Muthanna eight detainees, and finally Qadissiya four detainees.

Baring in mind that the new statistics limited to those declared by the Ministries of Interior and Defense in They do not include arrests carried out by the so-called Department of Homeland Security, and the offices of the so-called fight against "terrorism", or those of the Office of the President of the current government, and the statistics does not include arrests carried out by the random forces of the Awakening, and the militias and security forces in the Kurdish provinces of different spade (Diyala, Tamim, Salahuddin and Nineveh, and Sulaymaniyah, Erbil and Dohuk).


Put Blair on Trial protest

Bush's democracy: Corruption

Bush's democracy: Corruption
We congratulate the UAE on the unveiling of the highest tower in the whole world, that has cost less than half of the expenses of mending the pavements in Nassiryia

Iraqi woman arrested, who will protect her?
Halt All Executions! Abolish The Death Penalty!

We women of WSIUI condemn the persisting practice of arbitrary arrests by the Iraqi security forces. We condemn their arrests of women in lieu of their men folk. These are practices, they inherited from the occupiers. We are alarmed by credible media reports of the Green Zone government’s intentions of executing hundreds of Iraqi men and women.


For more info click on the link below: http://houraasn.googlepages.com/urgentcases _____________________________

Professor Zaineb Al Bahrani of Columbia University NY speaking at a WSIUI meeting

US Commissioned propaganda statues in Iraq
http://blip.tv/file/2604335/">The whole of Zaineb Al Bahrani Speech can be seen



ميثاق العدالة للعراق

لايزال الشعب العراقي يعيش في حالة من الفوضى والخراب منذ غزوه وإحتلاله عام 2003
،وهو ما نضع مسؤليته بالكامل على الدول المسؤولة عن الغزو والأحتلال إننا نعلن تضامننا مع الشعب العراقي في نضاله من اجل السلام والعدالة وحق تقرير المصير، وندين ممارسات الدول التي ساهمت في الغزو والأحتلال كونها خرقت الشرعية الدولية والأخلاقية وحقوق الإنسان، ولذلك ندعو لتبني ميثاق دولي يحقق أستعادة الشرعية والعدالة في العراق يستند الى :

أولاً: الأنهاء الفوري للإحتلال الأمريكي البريطاني وإعتباركل الأتفاقات الأمنية و الأستراتيجية حتى لحظة نهاية الأحتلال غير شرعية ولاغية حسب ماتقره الشرائع الدولية
ثانياً: أتخاذ أجراءات عاجلة لمعالجة الأزمات الأنسانية الراهنة التي يعانيها الشعب العراقي بما في ذلك أغاثة اكثر من ثلاثة مليون لأجى في خارج العراق و عدد مماثل من المهجّرين داخله

ثالثاً: أنهاء كافة التدخلات الأجنبية في شوون العراق الإقتصادية بما في ذلك التدخل في إدارة ثرواته النفطية لكي يستطيع العراقيون ممارسة حقهم في تقرير المصير؛
رابعاً: دفع التعويضات ومقاضاة كافة الدول الاجنبية المسؤولة عن الحرب وعن الحصار الذي فـُرض على العراق في السنين السابقة للغزو
خامساً: مقاضاة جميع المسؤولين عن جرائم الحرب وانتهاكات حقوق الانسان وسرقة موارد ثروات العراق؛

أننا نعتقد أن هذه أبسط مستلزمات ضمان العدالة للعراق وأن هذه المسلتزمات يجب أن تتوضح بوثائقة تفصيلية أخرى

Justice for Iraq Charter

Iraqis continue to live in the anarchy and destruction caused by the invasion and occupation in 2003. The responsibility for this suffering falls squarely on the states responsible for the invasion and occupation. We express our solidarity with the Iraqi people in their struggle for peace, justice and self-determination, and condemn the illegal and immoral invasion and occupation and their consequences. We therefore call for an international charter to restore legality and justice in Iraq to include:

1. An immediate end to the US and UK-led occupation of Iraq, and the annulment of any security and strategic agreements enacted under occupation.

2. Urgent action to fully address the current humanitarian crises facing Iraq’s people, including help for the more than three million refugees and similar number of displaced persons inside the country;

3. An end to all foreign interference in Iraq's affairs, including its oil industry, so that Iraqis can exercise their right to self-determination;

4. Compensation and reparations from those countries responsible for war and sanctions on Iraq;

5. Prosecution of all those responsible for war crimes, human rights abuses, and the theft of Iraq's resources.
We believe that these are the minimal requirements for justice for Iraq, nd have to be elaborated in detailed documents.


Wednesday, November 10, 2010

من يقتل المسيحيين في العراق؟ قراءة متأنية في مذبحة كنيسة النجاة في بغداد

    •الجمعة, 05 نوفمبر 2010 12:43 ليون برخو

إرسال إلى صديق طباعة PDF
ليون برخو


leon.barkho@ihh.hj هذا البريد الإلكتروني محمي من المتطفلين و برامج التطفل، تحتاج إلى تفعيل جافا سكريبت لتتمكن من مشاهدته
جامعة ينشوبنك – السويد

منذ يوم الأحد الماضي وأنا في صدمة كبيرة. وفي المنام أتخيل إخوتي وأخواتي في كنيسة النجاة والأشرار يفتكون بهم وهم يحملون كتب صلاتهم ومسابح ورديتهم بأيديهم والقسس يرفعون صليبهم بيد ويحملون الإنجيل، كتاب التسامح، والغفران، والإحسان والمحبة بيد أخرى.

حدث كل هذا في بيت الرب حيث نؤمن نحن المسيحيين – وأنا شماس أي خادم هذا البيت – أن الله ويسوع موجدان فيه. وحدث الذي حدث، حيث في الحقيقة لم ينجو أي من المصلين سالما، إما كانت الشهادة من نصيبه أو الإصابة او الترويع النفسي الذي هو أقس من الإصابة الجسدية.

وتريثت بالكتابة رغم أن بعض القراء إتصلوا بي قائلين: "أين أنت، وأين كتاباتك". كشماس، كان واجبي أن أعمل مع إخوتي الشمامسة وأفراد الجوق وأخوية الروح القدس للشباب كي نقيم الصلاة من أجلهم. وهذا ما سنفعله يوم السبت القادم في مدينتنا في الساعة الخامسة مساءا. وكل مكونات شعبنا بمذاهبه وأسمائه المختلفة مدعوة للمشاركة.

وماذا سأزيد إن كتبت؟ ملأنا صفحات الجرائد وشاشات الشبكة العنكبوتية بمقالات الإدانة والإستنكار وأنبرى الكثير منا مقدما اراء ومقترحات للخروج ليس من أزمة نعاني منها ولكن من إبادة أكيدة لم يبق لتكملة فصولها إلا القليل. ألم أقل في مقالة سابقة عند الرد على البعض من كتاب شعبنا وهم يتحدثون "عن ثقلنا الديموغرافي" بأن وجودنا كشعب على كف عفريت، فعن أي ثقل ديموغرافي أو قومية تتحدثون؟

 وماذا سينفع لو إستخدمت كل كلمات الإدانة والرفض الموجودة في القاموس؟ وماذا سينفع لو قدمت كل المقترحات الممكنة؟ وماذا سينفع لو إجتمعنا وناقشنا وأستنكرنا ورفضنا؟

 لأكن صريحا معكم كما عودتكم في كتاباتي، وقد يرى البعض في هذه الصراحة عبورا للخطوط التي غالبا ما نضعها أمامنا كي نقبل نحن وأرائنا إجتماعيا. وماذا بقي من أخلاق المجتمع – العراقي والإقليمي والدولي – بعد  المجزرة الرهيبة في كنيسة سيدة النجاة؟

أقول لكل المنظرين من الذين يراهنون على الأمم المتحدة وعلى الكنيسة في روما او أي مكان أخر أو على الجامعة العربية او على الحكومة العراقية او على الويلايات المتحدة وحلفائها الغربيين او على الشيعة في العراق او على السنة في العراق او على العرب في العراق او على الأكراد في العراق، أنكم على وهم كبير.

لماذا؟ لأننا نحن المسيحيين لا مكان لنا في شجرة الإستراتيجية الغربية المدنية والكنسية. نحن لا نعد حتي بمثابة ورقة مهلهلة واحدة في هذه الشجرة. ورقتنا سقطت منذ زمن بعيد وكنستها الإستراتيجية ورمتها على قارعة الطريق.

البيت الأبيض الذي يدير العالم أصدر بيانا لشجب الجريمة. هل قرأتموه؟ لقد كان بيان عام لم يذكر فيه  حتي إسم المسيحيين ولا إسم الكنيسة ولا الكهنة ولا هم يحزنون (رابط 1).

كنا سابقا نتهم بعضنا البعض بتقبل "نظرية المؤامرة". علينا اليوم أن نؤمن بهذه النظرية لأنها تطبق حرفيا في المشهد العراقي وضحيتها الأولى الضعفاء – ونحن المسيحيين أضعف مكونات المجتمع العراقي. لا العربي ولا الكردي ولا الأمريكي ولا الشيعي ولا السني على إستعداد لتقديم أي إمتياز لنا إن لم تكن له مصلحة أولى فيه. ومصلحة كل المقتدرين في المشهد العراقي تقتضي اليوم ذبحنا.

وإلا كيف يعقل أن تقوم الويلايات المتحدة بزيادة مساهمتها في المحكمة الدولية التي شكلت بعد مقتل المغفور له رئس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري إلى 30 مليون دولار ودمنا ودموعنا على شهدائنا لم تجف بعد؟ هل هناك بينكم من يعتقد أن الغرب بقيادة الويلايات المتحدة أو أي مؤسسة أخرى غربية كنسية أو مدنية ستحاول إنقاذنا وإنصافنا بتشكيل محكمة خاصة؟ محكمة الحريري لها بعد إستراتيجي. في رأيهم نحن لا نستحق دعما ولا محكمة دولية حتى لو جرى حرقنا جميعا في كنائسنا في العراق.

 الإدانة والشجب والرفض صارت من الأمور المألوفة للمأساي والظلم الذي يقع في العراق. نحن المسيحيين دفعنا دما طاهرا زكيا وعددا هائلا من الأرواح البريئة – نسبة إلى عددنا القليل في العراق. أيسر أمر في هذا الدنيا اليوم هو إتهام العدو بكل شيء وهو اليوم لا يتجاوز القاعدة وتبرئة مسببي المأسي إن كان بصورة مباشرة أو غير مباشرة.

 المشهد العراقي – وأنا على دراية كبيرة به – مشهد متشابك معقد من الصعب تصديق ما يصدر من أحكام من محتليه الغزاة وحكامه الحاليين. المحتلون الغزاة أشرار لأن وجودهم في العراق قائم على صناعة الكذب والنفاق. والحكام الحاليين دهاة في صناعة الشر ورميه على أكتاف الأخرين. ونجح الإثنان نجاحا باهرا في تبرئة نفسيهما ورمي مسؤولية الجريمة الكبرى التي يقترفانها ومنها جريمة  يوم الأحد الماضي على الأخرين.
وهكذا وببساطة أدخلوا في عقولنا أنهم أبرياء وأن سبب كل ما يحدث هو تيار إسلامي سلفي متطرف يتبنى القتل وتكفير الأخرين من الذين لا يتفقون مع فكره الديني الرجعي.

أنسينا كيف جعلونا نصدق أن النظام العراقي السابق كان يملك  ترسانة من أسلحة الدمار الشامل وأنه على علاقة مباشرة بتنظيم القاعدة؟ ألم تكشف الأيام كذبهم ونفاقهم؟ فهل يعقل أن نصدق بيانهم عن الجريمة في كنيسة بغداد؟

ويا حسرتاه علينا نحن المتلقين لأننا أصبحنا نتقبل الكذب والنفاق على علاته لا بل نشتريه وندفع أثمانه صاغرين دون ان ندري أننا أصبحنا بمثابة عبيد نتلقى الأوامر وننفذ. حتى حق المناقشة سلبوه منا. وإلا كيف بإستطاعتنا تصديق ما يصدر عن هؤلاء المنافقين والكذابين؟

 ألم نرى بأم أعيننا شرائط فيديو توثق جرائمهم النكراء؟ ألم نقرأ ما كانو يكتبونه بخط أيديهم عن الجرائم التي إقترفوها ويقترفونها؟  ألم يأت هؤلاء المنافقون بجيشهم الجرار لغزو العراق وتدميره دون سبب؟ ألم  يستقدم  هؤلاء المنافقون جيشا جرارا أخر من المرتزقة – جلهم مجرمون وقتلة من شتى أنحاء العالم –   وأطلقوا لهم العنان للفتك والبطش والقتل والتدمير دون محاسبة؟ وهكذا صار العراق مرتعا للإرهاب المنظم.  وبدأت التصفيات كان ضحيتها الأولى علماء الذرة والفيزياء العراقيين. من له مصلحة في قتلهم؟ ومن له مصلحة في قتل المسيحيين المسالمين؟

لم يبق لنا إلا الله وبعد الله علينا نحن المسيحيين أن نلملم شملنا – أي ما بقي لنا من شمل. علينا وضع خلافتنا مهما كان نوعها أو صنفها جانبا. بعد "أم المذابح" هذه في كنيسة سيدة النجاة في بغداد يجب ان لا يكون هناك من يدعو إلى التفرقة إثنية كانت او مذهبية. الذين يفرقون بين أبناء شعبنا بعد "أم المذابح" هذه ستحل عليهم لعنة التاريح. وبوحدتنا بعد إتكالنا على الله قد نستطيع مقاومة التيار الجارف الذي سيأتي على القليل المتبقي لنا إن بقينا متفرقين.


رابط 1




     الفتنة بأسلوب شيطاني آخر ... حارث الأزدي....افتتاحية صحيفة البصائر

Disclaimer

Articles published on this site do not necessarily reflect the opinion of WSIUI or its members


المقالات المنشورة على هذا الموقع لا تعكس بالضرورة آراء منظمتنا أو أعضاء منظمتنا


Samarra Minrate built in 852 AD

Samarra Minrate built in 852 AD
Building of 1 500 massive police station !
From the angle of the photo, it is possible to calculate that the complex is being built at E 396388 N 3785995 (UTM Zone 38 North) or Lat. 34.209760° Long. 43.875325°, to the west of the Malwiya (Spiral Minaret), and behind the Spiral Cafe.
While the point itself may not have more than Abbasid houses under the ground, it is adjacent to the palace of Sur Isa, the remains of which can be seen in the photo. While the initial construction might or might not touch the palace, accompanying activities will certainly spread over it.Sur Isa can be identified with the palace of al-Burj, built by the
Abbasid Caliph al-Mutawakkil, probably in 852-3 (Northedge, Historical Topography of Samarra, pp 125-127, 240). The palace is said to have cost 33 million dirhams, and was luxurious. Details are given by al-Shabushti, Kitab al-Diyarat.
Samarra was declared a World Heritage site by UNESCO at the end of June. The barracks could easily have been built elsewhere, off the archaeological site.--
Alastair Northedge Professeur d'Art et d'Archeologie Islamiques UFR d'Art et d'Archeologie
Universite de Paris I (Pantheon-Sorbonne) 3, rue Michelet, 75006 Paris
tel. 01 53 73 71 08 telecopie : 01 53 73 71 13 Email :
Alastair.Northedge@univ-paris1.fr ou anorthedge@wanadoo.fr