TADHAMUN تـضـامـن

Tadhamun (solidarity) is an Iraqi women organization, standing by Iraqi women's struggle against sectarian politics in Iraq. Fighting for equal citizenship across ethnicities and religions, for human rights, and gender equality.

جمعية تضامن تدعم المساواة في المواطنة بغض النظر عن الأنتماء الأثني أو الديني وتسعى من أجل العدالة الأجتماعية و حماية حقوق الأنسان في العراق
Petition sign and circulate:

Release Iraqi women hostages, victims of terrorism themselves

بعيدا عن الوطن؛ حراك التضامن مع الوطن فنا، شعرا وكتابةً
Away from Home; Memory, Art and women solidarity: you are invited to an evening of poetry and music 22/3/2017 18:30 at P21 Gallery London click here for more details
___________________
Public meeting at The Bolivar Hall, London Sat.14/5/2016 at 15:00 IDPs : Fragmentation of Cultural and National Identity



-------------------------------------------

Protest the suffering of Iraqi Christians: No to terrorism No to state terrorism.Hands off our minorities. Hands off our people. Shame on the human rights violators on all sides. Assemble 11:30 on 28/7/14 near Parliament Square, near Westminister tube station London. For more past events click here

-----------------------------------------------------------------------------------------

Useful links






Halt All Executions! Abolish The Death Penalty!

We women of Tadhamun condemn the persisting practice of arbitrary arrests by the Iraqi security forces. We condemn their arrests of women in lieu of their men folk. These are 'inherited' practices. We are alarmed by credible media reports of the Green Zone government’s intentions of executing hundreds of Iraqi men and women.


For more info click here
--------------------------------------------------------------


--------------------------------------------------------------
Professor Zaineb Al Bahrani of Columbia University NY speaking at a our meeting on the destruction/damage to historical sites in Iraq

On youtube: Part1
Part 3
Part4
One more video:



Human Rights Watch: No woman is Safe

Saturday, December 27, 2008

ملاحظات الدكتورة خديجة صفوت في ندوة الهيئة العراقية للأعلام و الثقافة الوطنية


- عدنان عباس: هذا ما حدث
- كاظم الموسوى : بيشت اشان ... فصيل الاعلام
- خديحة صفوت
اشكر الهئية العراقية للاعلام و الثقافة و بخاصة الاستاذة هيفاء و الدكتور ومنذر و كافة منظمى هذه الندوة مرة لكونهم ما هم عليه فى زمان تشوه فيه معظم المثقفنين و المفكرين العرب و المسلمين و قد ارتمى معظم المفكرين و المثقفين فى كل مكان بين احضان الرأسمالية المالية و تلفعوا بعباءة الليبرالية الجديدة.
-ومرة للمثابرة على الثقة بلا تحفظ او انتقاء بالانسان و بالشعوب و قدرة الاخيرة على العطاء فى كل زمان و مكان.
-ومرة ثالثة طبعا على دعوتى لادارة هذه الجلسة مما يشرفنى حقا.
وكنت قد ناضلت كثيرا حتى عندما وقفت وحدى منذ حرب الخليج الاولى ارفض اى من الخندقين و فقدت بعض اصدقائى العراقيين لفترة ثم استرددهم بعد حين. ومن يومها فهمنا بعضنا و تحملونى عندما لا اتفق مع بعضهم و هم يدركون ان ليس لى مصالح مع اى جانب. و لم يكن لى يوما طوال سنين الكفاح الطويل و الغربة فى الغربة مصالح لدى جهة ما او شخص ما. و قد بقيت فى معارضة معظم انظمة المجتمعات التى عشت و عملت بها من موزانبيق و غيرها من مستعمرات افريقيا البرتغالية سابقا مثلا الى فلسطين و الجزائر و اليمن.
اشكركم على رد غربتى بهذه الدعوة لمناقشة هذين العملين الرائعين فهما قريبين الى قلبى ايما قربى. فقد بقيت احاول ان افهم مفردة الشعب و اكتب حول الشعوب العربية اكاديميا اكثر من اى شئ اخر الا بقدر ما تعرفت على بعض شعوب البلاد التى عشت و عملت بها. و لم يفتر قلبى عن العشم في الشعوب ملاذا لنا و معين.
و كنت و انا اقرأ عدنان عباس و كاظم الموسوى كنت أجدنى اود لو اننى كتبت شيئا مماثلا من تجربة النضال الطويل فى السودان و المنافى المتعددة. و قد عزمت على البدئ فى كتابة تجربتى فى العمل النضالى فى السودان باذن الله.
ان الحرص على تسجيل التاريخ الشعبى من اخطر المهام المطروحة على المناضلين و الكتاب الشرفاء ذلك ان النيل منا يبدأ بدمير ذاكرتنا الجمعية تزييف و تاريخنا الشعبى و تدمير ئقافاتنا و لغتنا و ابلسة ارثنا الحضارى او-و ادعائه كما فعلوا و يفعلون بالعراق المجيد و غيره من الاوطان العربية.
و لعله من المفيد تذكر كيف يكتبون و يعيدون هم كتابة سرديتهم كل صباح حسب المقاس و الطلب. و الاهم ان تسجيل التاريخ الشعبى يعيد للشعوب احساسها بالاهمية و قدرتها على العمل الملهم و بالعطاء اللامتناه
فمن المفيد دائما تذكر ان تيارا ديمقراطيا كان قد بقى ينادى بتعليم العامة-وقد بلغت الامية 80% و تنكص مجتمعات عربية مثل فلسطين و العراق اللتان كانت الامية قد انمحت فيهما لتعود الامية تنتشر بينها. و قد تمثل العلم-رغم و ربما بسبب ذراية النخب الصفووية بالشعب و ابسلتهم للاخيرة. فقد بقيت الشعوب مثل شعاع الشمس او موج البحر حرية بان تنتشر فى كل اتجاه. و بقيت الحركات الشعبية تتطلع الى المستقبل و ما تنفك بازغة رغم و بسبب مثابرة النخب الصفووية على العصف بتلك الحركات. و قد الفت العلاقة العكسية بين الصفووين و الحركات الشعبية تنويعة مركبة من ناحية. كما الفت افكار و ارث الحركات الشعبية الذى لا يفتر عن النزوع الى الانعتاق بالثورة دائما كوى على المستقبل.من ناحية اخرى. و قد انقسم المفكرون و المثقفون و المنظرون الاجتماعيون بين خندقى فكر و تنظيم الاقليات الصفووية و افكر و تنظيم لحركات الشعبية. و اوقن ان العمل النضالى حري بان يلهم الفكر و التنظيم الثوريين.
و قياسا اجزم بان حرمان الشعوب من العمل النضالى-حتى على مستوى النظيم المطلبى-قصد به تكريس غياب التفكير و التنظيم بين الشعوب وصولا الى دفعها الى الاحساس بالخيبة و الى تطلب بدائل متخثرة و مشوهه تعويضا عن و فى مقاومة الاحباط.
الكتابان:
يلاحظ قارئ الكتابين كيف كتب كل منهما بامانة و تعين على الصدق فيما يتصل بالنقد.
1- عدنان عباس:
يقص عدنان عباس ما حدث كما حدث بصدق المناضل و المؤرخ الامين على الارث الشعبى العظيم و مدخراته فى الخاطر و القلب ذخرا لكافة المناضلين والشرفاء فى كل مكان. و لا يزين عدنان شيئا وهو الذى عاش التجربة بين الفلاحين و العشيرة و عبر الصداقات و الرفاقية الملهمة,
قد اكسبه حصاد تلك التحربة صلاحية و مصداقية و احقية ان يقول ربما لاول مرة ما لم يكن غالبا قابلا للتصريح به حول علاقة الفروع الحزببة بالقيادة. و لعله يشير-دون ان يفيض- الى ظاهرة هامة للغاية و هى ان القيادة الحزبية كانت حرية بان تتأثر بالمناخ السياسى العام مرة وتصاب بامراض العمل السرى و المصادرة و المطاردة و التعقب مرة اخرى و قد تصاب بتصلب الاطراف من طول ما الت على نفسها الحرص على تأمين الرفاق و الحزب خصما على النضال نفسه مرة ثالثة. فقد كانت قيادات الاحزاب المعارضة و السرية خاصة حرية بان تستدعى كل من المبزول الماثل و التاريخى و التقليدي, و لعلها كانت حرية بان تصدر عن تقاليد الخدمة المدنية-عن مفهوم الترقى بالاقدمية مثلما فى الخدمة المدنية المروثة ومن رواسب الثقافة القيادية التقليدية-عن شيوخ الطراق و زعماء القبائل.
كاظم الموسوى: تعبق مذكرات كاظم الموسوى بالحنين الى تجربة كان فيها العالم يشارف عيدا من العمل و الفرح فلم نكن نبنى ذلك العالم و انما كنا نعيشه ايضا. و يقول الموسوى اقراء ص:57: من السطر 12 الى 19.
المهم فورا
-يعبر الكاتبان بصورة متشاركة و عضوية عن افراح النضال و انكساراتهم المنوالية و عن قدرة مثابرة ابدا على الصبر على النضال و عدم تعجل النتائج والثقة بالشعوب و بالامل و العمل من اجل عالم افضل. و قد اعاد الكتابين لامثالى مناخ و كمياء التجربة بكل المفردات و الشعر و الاحتفال بالانسانية كونها سبيل كل من يؤمن بالشعوب اعتصاما من ادمان شعائرية التنديد بالفظائع-فى افضل الاحوال-و هدهدة الضمير و الخاطر بادعاء النصال.
و حيث يصدر الكاتبان عن ثقة بالشعب و يقين فى مستقبله يعاود المرءْ(أة) نزوع مقيم لا يشفى الى تأمل مفردة الشعب تلك.
الشعب: ياطالما تأملت مفردة الشعب. و قد ادركت باكرا ان نادرا ما عرفت-مبنى للمجهول-تلك المفر دة الا بوصف ان الشعب هو تلك الجماعات من الكتل الجماهيرية مما يشار اليه تزويقا بالعامة الدهماء الغوغاء تيسرا للذراية بالاخيرين بجريرتهم و تسويغا للقضاء عليهم كلما امكن و كلما استحال ايضا. الا ان الشعب يبقى تلك المفردة السهل الممتنع الميسرة العسرة معا-الشعب هو تلك الكلمة العجيبة الغريبة التى لم يتوقف معظمنا بعد فيتأملها مليا ويعرفها على مر التاريخ. و قد تركنا تعريفها لغرماء الشعوب فاحتكروا مفصلة مفردات لغة تكرس العصف بالشعوب. و لعل مفردة الشعب تعنى فيما تعنى الديمومة و مقاومة الفناء و التحول و التزايد فى مواجهة الابادة و التكاثر فى مواجهة التعقيم و السموم. و كلما تفاقمت مواجهة اعداء الشعوب للشعوب كلما ابدعت الشعوب وسائلا للبقاء مما يثير تطير اعداء الشعوب و على رأسهم اعراب الشتات و مؤرخوهم واتباع و ازلام الاخيرين فى كل مكان.
و يؤكد الكاتبان عدنان عباس و كاظم الموسوى باصدار ما يبرحا بهذين المؤلفين يريان فى التجرية اللصيقة بالشعب معين من القوة على مواجهة الظلم و مواصلة الكفاح من اجل الشعوب المسحوقة و المهزومة بالرأسمالية المالية ما بعد الصناعية الفائقة. فلم يصل الافقار المنظم باغلبيات المنتجين ما وصله الا جراء الاستحواذ فالمراكمة غير المسبوقة للثروة و السلطة و القوة فى ايد اقل فاقل خصما على الاغلبيات المنتجة فى كل مكان فى المقياس المدرج. الا ان الشعوب تبقى هى التى تعمر الارض التى يخربها اعراب الشتات فى كل مرة وقد حض الاصحاح اعراب الشتات على اشاعة الخراب و اخذ السبايا Lay waste and take slaves.
حيثما حلوا بين غيرهم من القبائل وهم اللذين بنو الحضارات الى يذرى بها اعراب الشتات ثم ما ينفكون يدعونها. و هم الذين يشيدون الممالك و بقيمون الملوك الذين قد يتماهى معها اعراب الشتات خصما على الشعوب التى لا يحتفل بها احد. فالاخيرين اشد ما يثير تطير اعراب الشتات فيكرسون كراهية الشعوب على مر التاريخ المكتوب و المسكوت عنه.

اجمل السنين التى لم تعشها بعد: رغم ان جملة ما قد يخرج به القارئ قد تدفعه لان يهتف ب "أن اجمل السنين التى عشناها و اجمل البحار التى عبرناها" الا انه لا يسعنى و قد قرأت هذين العملين الملهمين سوى ان اهتف مع ناظم حكمت "ان اجمل السنين التى لم نعشها بعد و ان اجمل البحار التى لم نعبر بعد". فثمة عشم رغم و ربما بسبب اعصار انهيارات المصارف المالية و اسواق المال فى العالم. و يبقى ما قاله ناظم حكمت و بابلو نايرودا و غيرهما من الشعراء و الكتاب الاحرار الشرفاء تنبؤيا و صحيحا كون ذلك هو الامل الوحيد للبشرية. و قد انقشعت احبولة المثقف ما بعد الليبرالى الجديد و غيره من تنويعات الافراد غير المعرفين الا بقدر ادعاءاتهم هم انفسهم حول انفسهم-و الذى بيده القلم لا يكتب نفسه شقيا-حتى تجاسر بعضهم و طرح نفسه بديلا للحركات الشعبية بغاية احلال الدمقرطة مكان الديمقراطية.
ما تؤكده تجربة الكاتبين: تؤكد تجربة الكتابين الا فرق و لا فصام بين الخاص و العام. فهما متكاملين لدى لانسان السوى حقا و مكملين له. و تواجه الحكومات الافراد و الشعوب فى كل مكان و تتعين على سحقها فكريا و تنظيميا اما بمثلجة سوء توزيع السلطة و الثروة او-و بالعنف المنظم لحساب الحكام و حلفائهم وخصما على المحكومين فى كل مكان فى المقياس المدرج. و كانت الحكومات كما يروى الكاتبين حرية بان تنكص على اعقابها و تخلى بالشعوب و الشرفاء و قد بات الحكام والساسة محض عبيد-غير معتقين حتى-لاسياد عولمية. فقج تلفع اؤلئك العبيد بعباءة الليبرالية الجديدة يسمسرون دون حياء نيابة عن الحكام و الرأسمالية الانجلو امريكية المالية على الخصوص بالتماس فى تيسير السياسات العسرة.
و قد تعينت تلك السياسات على تكريس تخلف الشعوب او-و نكوصها الى نظائر مشوهة عليها و قد شارف بعضها العصر الحجرى ثمنا لتطور و نشوء و ازدهار الرأسمالية ما بعد الصناعية الفائقة و الملحقين بها من حكام المجتمعات المهزومة بالعولمة و اقتصاد السوق و حرية السوق و بمشروع التنمية ما بعد الرأسمالية-المالية. الا ان كل من الرأسمالية-و اسميها الفائقة على أو ما بعد الصناعية-تحتاج الشعوب لان الاخيرة تنتتج الفائض و تعيد انتاج المجتمع او على الاقل قوى العمل الحى لاستهلاك السلع-ان قيض للمنتجين ذلك-و ادارة عجلة الانتاج مجددا فى كل مرة. هذا و قد اصبحت الشعوب تضمن بمال دافع الضريبة و بمدخرات ارباب المعاشات و صغار حملة الاسهم و باقتصاد الكفاف و باعادة انتاج المجتمع-أصبحت الشعوب المفقرة و الغنية:
- تضمن المصارف الهالكة و تبتاع الحكومات بمال المفقرين تباعا الاسهم و السندات السامة Toxic Stocks and Shares انقاذا لاقتصاد اغنى المجتمعات فى العالم.
- مكلفة بانتاج العبيد فيما حرضت المرأة الغنية على الحضرنة و عدم الزواج وعلى كراهية الاثوية و الامومة و الاطفال و الرجال.
تنويع على مصير الامبراطوريات و الاوليجاركيات: كشف اجتياح امريكا للعراق حقيقة كل من الامبراطورية الامريكية و طبيعة الاوليجاركيات التى تحكمها فتحكم العالم بتماس امتداد مصالح تلك الكيانات فى كل مكان. فما يحيق بامريكا هو عرض من اعراض تلك المكونات فى تحورها نحو الاضمحلال و الافول كما فى كل مرة. و من اخطر ما يحيق بامريكا-رغم أو ربما بسبب قوتها التنظيمية و قواعدها العسكرية الخ-ان امريكا خلقت بيدها شرط عزلتها. و كانت امريكا غالبا تنظر الى الداخل حتى الحرب العالمية الثانية. و قد علمت امريكا الشعب الامريكى اللا يعرف شئ عمن عداه من الشعوب حتى شاعت مزحة تقول "ان حمدا للحروب الامريكية لانها علمت امريكا الجغرافيا". و قد يعود ذلك الى ان هيمنة امريكا مالية اكثر منها هيمنة صناعية سلعية قياسا على ما كانت عليه الامبراطوريات السابقة على البرجوازية الصناعية وعلى البرجوازية الصناعية معا. فقد كانت بريطانيا مثلا-بوصفها اول امبراطورية صناعية- تملك اسطولا بحريا عظيما. فكانت بريطانيا قادرة على التعامل مع مشاكل امتداداتها بصورة تختلفعن تعامل امريكا التى تعينت على الحلول العسكرية و العنف و هى تصدر عن جيوش ليست فى الواقع جيوشا قومية رغم انها تجأر بانها كذلك فى الوقت الذى تخرج امريكا للحرب للعصف بمفهوم و فكر و تنظيم امم قومية فى كل مكان. فامريكا تنمأسس فوق جيوش من المرتزقة.
وفى اضطرابها بشأن ما يحل بها تباعا غب انهيار اسواق المال منذ صيف 2007 الى شتاء 2008 وتباعا-تقف امريكا متحيرة دون تصور يذكر للعوامل الذاتية و الموضوعية لما يحدث لها و ما يترى امامها. و قياسا تبدو امريكا و كأنها غافلة عن حلول شرط تضعضعها من الداخل و الخارج. و يقول بعض المحللين ان ذلك ينذر على الاقل فيما ينذر بحلول شرط نهاية المشروع الامريكى الصهيونى او الليبرالي الجديد و نهاية دور الاوليجاركيات المالية التى يتصدى الليبراليون الجدد لتسويغ اجندتها وخطابها كما فى كل مرة. و يؤذن افول تلك الاوليجاركيات و سماسرتها لما يشار المحرقة كما فى كل مرة. فقد كانت مثل تلك الاحداث من هروب رساميل تلك الاوليجاركيات حرية بان تشعل على مر التاريخ غير المكتوب ما يشار اليه ب "المحارق". فقد كان و ما يبرح هروب رساميل تلك الاقليات من كل مكان الى كل مكان كما فى كل مرة عشية اندلاع الازمة يؤلف على مر التاريخ ما اعرفه ب"المحارق المنوالية" مما يتشتر التاريخ المكتوب عليه.
و يلاحظ الناس فى كل مكان كيف ان التنويعة الرأسمالية ما بعد الصناعية تعينت على كل من استقطاب كل الية للسلطة والقوة و هيمنت عليها بصورة غير مسبوقة فيما يبدو من ناحية. و قياسا فحيث يذهب المال العام لضمان المصارف الهالكة خصما على المفقرين فقد قضى على الحلم الامريكى. و تهدد ازمة انهيار اسواق المال بصورة غير مسبوقة باندلاع السخط الشعبى. ذلك أن خسائر المصارف المالية الهالكة عالميا قد خصمت على الشعب الامريكى و غيره من الشعوب الملحقة بدائرة العولمة الجهنمية فى كل مكان. ومن ناحية اخرى قد يبدو ان لم يعد ثمة سبيل امام احد غير تلك الاقليات العولمية عمل شئ بشأن شئ.
وكان اندلاع السخط الشعبى غب الازمة الاقتصادية الكبرى فى ثلاثينات القرن العشرين قد دفع روزفيلت الى رشوة الشعب الامريكى بما سمى الصفقة الجديدة New Deal استباقا للسخط الشعبى. على انه حيث لم يعد لدى امريكا ما ترشو به الشعب الامريكى و قد بددت مدخرات غيرها مثل اليابان منذ تسعنيات القرن العشرين فى شكل معاشات المتقاعدين و مدخرات الصين و غيرها فلم يعد امام امريكا سوى اللجوء الى الشعب الامريكي كى يضمن المصارف الهالكة و شراء ما يسمى بالاسهم و السندات السامة. و بالمقابل فان امريكا تواجه السخط الشعبى القادم-ما ان يتضح كيف ان فوز اوباما لم يكن سوى تنويع على سيناريوهات قديمة بوصفه انقلاب عظيم لتحييد تطلعات الشعب الامريكى و غيره من شعوب العالم و قد باتت الاخيرة ترى فى اوباما نبى الله الخضر او حتى المسيح-تواجه امريكا هذه المرة احتمال اندلاع السخط الشعبى العنيف القادم باستباق عنيف لذلك السخط القادم لا محالة مثلها مثل حكام العولم الثالثة والرابعة- و ليس برشوة الشعب الامريكى. و ليس سخط الشعب الامريكى جراء الازمة وحدها. ففى امريكا احياء و مدن وقرى تشارف العالم الثالث و يقف المفقرون صفوفا تصل اكثر من ميلين للحصول على طعام صدقة مما يسمى مطابخ الحساء Soap Kitchens.
اما فيما يتصل بسياسة امريكا الخارجية فان امريكا تحتاج للمال لضمان الحلفاء و رشوة الخصوم و اولهم الشعب الامريكى-فقد كانت الشعوب دائما خصوم الحكام على مر التاريخ-من اجل تمرير سياستها الخارجية. و قياسا فليس غريبا ان يقول احد الامريكان ممن يعيش فى بريطانيا ان امريكا قد اخذت تدرب الجنود على مواجهة انتفاضات محلية.
الاحتفال بالعراق: يحتفل العالم بالعراق ويستمثل-ان صح التعبير-و يكرس صور صموده كون التضامن مع العراق و ضد الحرب بات سبيل معظم الجماعات و الافراد التى تقف ضد سياسة امريكا وبريطانيا الخارجية. و تجد الجماعات فى كل مكان فى قضية العراق و افغانستان موضوعا متشاركا عالميا و بورة Focus استقطاب و تجمع قوى معارضة سياسات الولايات المتحدة و بريطانيا اللتان جرتا العالم الى الخراب. كما يقيض الاحتجاج على اجتياح العراق لحركات مناهضة الرأسمالية المالية منبرا جليا. فان الف العدوان على العراق تاكتيك تدمير امة بكل تاريخها و حضارتها باسم الحروب النبيلة و الاستباق الدفاعى و الدمقرطة-و كلها مفردات سيئة السمعة-فان مراكمة مزيد من الرساميل تبقى تاكتيكا اخر.
اما التاكتيك الاخطر فهو ان تدمر دولة لا يزيد عمرها على 300 عام أمة يزيد تاريخها عن 7 الاف عام فلا يزيد ذلك سوى ان يكرس وصم "الحضارة" الغربية بالبربرية بامتياز. فتاريخ العراق تاريخ الانسانية المكتوب. و قياسا فان الحرب على العراق تعبير عن بربرية و همجية الولايات المتحدة و عن جشع و لا انسانية انموذجها التنموى اى الرأسمالية ما بعد الصناعية المالية. و مهما جأرت امريكا مدعية زعامة الغرب و تمثيل الحضارة الغربية-بل الانسانية جميعا-فقد وضعت فعلة امريكا الشنعاء-باجتياح العراق-امريكا فى محارة ادانة ذاتية.
و الامر الملهم الآخر هو صمود الشعب العراقى مما أصاب امريكا-الرأسمالية ما بعد الصناعية-المالية-بخيبة امل لن تبرأ منها. فبدلا من الازهار و الاحضان قوبلت قوات "تحرير" العراق تكاذبا بالقدرة العالية على التنظيم و بالمفخخات من كل نوع و جنس كآخر مطاف. و بدلا ان تتوسع امريكا فيما يشارف "الاكتشافات الجغرافية الكبرى" مجددا لم يعد امام امريكا سوى المساومة على مصيرها البائن و قد احتل الاخير مكان ما بقيت تجأر امريكا به من القدر الجلى البائن الذى كان قد قيض فتح الغرب الامريكى و ابادة السكان الاصليين بوصف ان لها الحق فى كل شبر وطأته اقدام الكاوبوء او المارينز و كأنهم تنويع على نظائرهم اعراب الشتات.
ما العمل؟
لا يزيد ما يحيق بامريكا فى الداخل و الخارج على تنويع على سقوط الامبراطوريات السابقة على الرأسمالية و اللاحقة لها. ذلك ان الامبراطوريات ما تنفك تتفجر فى نفسها و غالبا ما تتداعى من الداخل قبل ان يدوى انهيارها بصورة معلنة على الملأ باذن الله و ارادة الشعوب
.
خديجة صفوت اكسفورد الخميس 9 اكتوبر 2008

Disclaimer

Articles published on this site do not necessarily reflect the opinion of WSIUI or its members


المقالات المنشورة على هذا الموقع لا تعكس بالضرورة آراء منظمتنا أو أعضاء منظمتنا


Samarra Minrate built in 852 AD

Samarra Minrate built in 852 AD
Building of 1 500 massive police station !
From the angle of the photo, it is possible to calculate that the complex is being built at E 396388 N 3785995 (UTM Zone 38 North) or Lat. 34.209760° Long. 43.875325°, to the west of the Malwiya (Spiral Minaret), and behind the Spiral Cafe.
While the point itself may not have more than Abbasid houses under the ground, it is adjacent to the palace of Sur Isa, the remains of which can be seen in the photo. While the initial construction might or might not touch the palace, accompanying activities will certainly spread over it.Sur Isa can be identified with the palace of al-Burj, built by the
Abbasid Caliph al-Mutawakkil, probably in 852-3 (Northedge, Historical Topography of Samarra, pp 125-127, 240). The palace is said to have cost 33 million dirhams, and was luxurious. Details are given by al-Shabushti, Kitab al-Diyarat.
Samarra was declared a World Heritage site by UNESCO at the end of June. The barracks could easily have been built elsewhere, off the archaeological site.--
Alastair Northedge Professeur d'Art et d'Archeologie Islamiques UFR d'Art et d'Archeologie
Universite de Paris I (Pantheon-Sorbonne) 3, rue Michelet, 75006 Paris
tel. 01 53 73 71 08 telecopie : 01 53 73 71 13 Email :
Alastair.Northedge@univ-paris1.fr ou anorthedge@wanadoo.fr