TADHAMUN تـضـامـن

Tadhamun (solidarity) is an Iraqi women organization, standing by Iraqi women's struggle against sectarian politics in Iraq. Fighting for equal citizenship across ethnicities and religions, for human rights, and gender equality.

جمعية تضامن تدعم المساواة في المواطنة بغض النظر عن الأنتماء الأثني أو الديني وتسعى من أجل العدالة الأجتماعية و حماية حقوق الأنسان في العراق
Petition sign and circulate:

Release Iraqi women hostages, victims of terrorism themselves

بعيدا عن الوطن؛ حراك التضامن مع الوطن فنا، شعرا وكتابةً
Away from Home; Memory, Art and women solidarity: you are invited to an evening of poetry and music 22/3/2017 18:30 at P21 Gallery London click here for more details
___________________
Public meeting at The Bolivar Hall, London Sat.14/5/2016 at 15:00 IDPs : Fragmentation of Cultural and National Identity



-------------------------------------------

Protest the suffering of Iraqi Christians: No to terrorism No to state terrorism.Hands off our minorities. Hands off our people. Shame on the human rights violators on all sides. Assemble 11:30 on 28/7/14 near Parliament Square, near Westminister tube station London. For more past events click here

-----------------------------------------------------------------------------------------

Useful links






Halt All Executions! Abolish The Death Penalty!

We women of Tadhamun condemn the persisting practice of arbitrary arrests by the Iraqi security forces. We condemn their arrests of women in lieu of their men folk. These are 'inherited' practices. We are alarmed by credible media reports of the Green Zone government’s intentions of executing hundreds of Iraqi men and women.


For more info click here
--------------------------------------------------------------


--------------------------------------------------------------
Professor Zaineb Al Bahrani of Columbia University NY speaking at a our meeting on the destruction/damage to historical sites in Iraq

On youtube: Part1
Part 3
Part4
One more video:



Human Rights Watch: No woman is Safe

Sunday, March 29, 2009

اكذوبة إعادة الإعمار: مؤتمرات (تمكين) المرأة في القواعد العسكرية

غـار عشتار
26 آذار 2009
أن تبحث عن عراق ماقبل الاحتلال، لن تجد له صورا على الانترنيت الا ماندر. اذا اراد باحث غربي ان يكتب عن نساء العراق قبل غزو المغول الجدد، لن يجد سوى النساء المگبعات والمنقبات ، او نساء المحتل السافرات اللواتي خرجن، ساخنات ، طازجات من فرن الديمقراطية.
لقد محي تاريخ كامل للمرأة العراقية الناهضة. وإذا اراد أحد الكذابين الحديث عن (تاريخ) المرأة العراقية ، ذكر فترة الاحتلال البريطاني وما اعقبها ، وفترة الاخوات الشيوعيات في نضالهن بعد ثورة 14 تموز الى عام 1963. بعدها صفحة فارغة من تاريخ نساء العراق حتى قيض الله لهن بوش.
أما الاخوة المتأسلمون فيذكرون لك نضال ومظلومية فلانة اخت المرجع فلان وعلانة ابنة السيد فلتان.
كيف جرى تلفيق التاريخ بهذه الطريقة ؟ اليك مقاطع من الكذب الصريح:جندية احتياط امريكية حاربت في العراق ولها موقع على النيت تقول فيه "من الرائع دائما ان نرى التقدم في مجالات لا تخطر على بالنا حين نفكر في الحروب. ونحن النساء الامريكيات نميل الى ان نرى كحقيقة مسلم بها مقدرتنا على متابعة تعليمنا والحصول على وظيفة و حريتنا في الذهاب الى اي مكان نشاء. ولكن لسوء الحظ في بلاد مثل العراق وافغانستان لم يسمح للنساء بأي من هذه الاشياء . بل بدلا من ذلك كانت النساء تعامل مثل الاغنام ومكانهن في المجتمع محدود جدا.
وجزء من التقدم الان هو ان هؤلاء النساء يعاملن حاليا بعدالة . ويأخذن فرصهن في التعليم والتوظيف. هذا تقدم كبير للنساء في البلدين. هذا التمكين ليس فقط خطوة للامام لنساء العراق وافغانستان ولكنه يقدم لهن الأمل في المستقبل."http://soldiersmind.com/2007/07/03/empowering-iraqi-womenلنقرأ مقتطف آخر من الأكاذيب نشر في نيويورك تايمز 3/2/1991"صدام حسين يعيش في عالم لايعرف ماذا يعني تحرير المرأة ، حيث المرأة التي تشمر عن أكمامها تعتبر كافرة
ان مناهضي الاحتلال الامريكي للعراق يعرفون ان هذه حرب على الافكار والقيم يعرفون ان هذه حرب القوى الغربية بمساعدة الامم المتحدة يأتون الى قلب عالمهم لاقامة حكومات اكثر نزاهة وتسامح وعدالة مع المرأة ، بادئين بالعراق "
توماس فريدمان – نيويورك تايمز 24/8/2003"كان اجتماع المدينة مع ممثل الولايات المتحدة كليف ستيرنز يتضمن عرضا توضيحيا حول حرب العراق. وتضمن هذا العرض المدهش جملة ان جزءا من اهداف الغزو كان لتحسين اوضاع حقوق المرأة في تلك البلاد" صحيفة جينزفيل صن 14/5/2003.(مهاالصكبان، عضو مجلس ادارة مركز حقوق المرأة في الديوانية تقول "النساء ممنوعات من القيام بدورهن في الحياة بسبب النظام السابق ، ولكن الامور تلآن اختلفت")(وتؤكد منى خضر التي تعمل في مركز الحلة في لقاء مع ممثل عن سلطة الاحتلال بقولها "ديننا الاسلامي يعطي الكثير من الاهتمام والاحترام للمرأة ولكن لسوء الحظ انتهك النظام السابق هذه الحقوق")
هذه امثلة قليلة من أدبيات ملأت الصحف والمواقع والخطب حول اوضاع المرأة في العراق قبل (تحريرها) ! أي قبل الباسها البوشية (نسبة لبوش) وارجاعها الى المنزل. ومما ساعد في هذه الأكاذيب هن نساء المحتل من المتأمركات (من أصل عراقي) اللواتي ناضلن مابين الكونغرس واجهزة المخابرات الأمريكية والمؤسسات الصهيونية من اجل الحث على تدمير العراق (لنصرة المرأة). نساء ملأن جيوبهن من صفقات بيع الوطن وأرامله مائة مرة لكل من هب ودب . نساء مثل رند الرحيم وزينب السويج ورجاء الخزاعي وكاترين ميخائيل وتانيا گلي وصفية السهيل وغيرهن .ولكن اين الحقيقة ؟ أليكم مقتطفات من تقارير الامم المتحدة
"فازت المرأة العراقية بحق الانتخاب والترشيح منذ عام 1980. في حين ان النساء لا يسمح لهن بالانتخاب او الترشيح في دول حليفة للولايات المتحدة هي السعودية والكويت وبروناي وقطر وعمان (برنامج التنمية للامم المتحدة 1999 صفحة 238)"
في 1987 كان 13% من مقاعد البرلمان في العراق للنساء ، في 1994 كانت النسبة 11%.للمقارنةالسعودية والامارات وقطر والكويت ليس هناك نساء وزيرات او نائبات ايران: نساء البرلمان 4%تركيا: نساء البرلمان 2%الاردن : نساء البرلمان 6%اسرائيل: نساء البرلمان 9%باكستان : نساء البرلمان 2%الولايات المتحدة : نساء البرلمان 5%المصدر : تقرير الامم المتحدة 1995 صفحة 174اي ان العراق في 1995منح المرأة مقاعد في المجلس الوطني بما يساوي اكثر من ضعف ما منحت الولايات المتحدة لنسائها!!
كان ينبغي على بوش ان يعمل على تحرير نسائه أولا."اجازة الامومة :العراق – 6 شهور مدفوعة الأجر الولايات المتحدة – 3 شهور بدون أجر ولا تمنح الاجازة الا اذا كان لرب العمل اكثر من 50 موظف وان تكون الام قد عملت لديه اكثر من سنة."" في العراق للعام 1994 كانت النساء تشكل 22% من قوة العمل ، مقارنة بما يلي:7% في السعودية11% في الاردن18% في سوريا7% في قطر9% في الامارات23% في الكويت(تقرير الامم المتحدة 1995 صفحة 144)
لابد ان نتذكر ان عام 1994 كان داخل الحصار الشامل ، حيث اضطرت الكثير من النساء لترك
العمل لأسباب كثيرة أقلها توفير اجور النقل ." المرأة العراقية شاركت في مناصب ادارية وتنفيذية مثلا في 1990 كان 22% من النساء في مناصب تدريسية في الجامعات و13% في مناصب ادارية عليا. مقارنة بالدول التالية:السعوية اقل من 1%قطر 1%الامارات 2%الكويت 5%البحرين 8%ايران وباكستان 3%(الامم المتحدة 1995 صفحة 174)" وقع العراق على سيداو (معاهدة الغاء كل اشكال التمييز ضد المرأة) قبل دول المنطقة في عام 1986. بقية دول المنطقة وقعت عليها بشكل متأخرالسعودية عام 2000البحرين 2002سوريا 2003الاردن 1992الكويت 1994الولايات المتحدة لم تصادق عليها.(موقع الامم المتحدة www.un.org/womenwatch/daw/cedaw/states.htm )"
.. الدستور العراقي (ايام صدام حسين) ينص على المساواة بين الجنسين والاعراق واللغات والخلفيات الاجتماعية والأديان. ينص على ان للمرأة نفس الاجر والمزايا وفرص الترقي التي للرجل عن العمل الواحد. ""للنساء الحق في امتلاك الارض والتصرف بأموالهن الشخصية ولهن حق الطلاق امام المحاكم المدنية . نسبة التعليم للنساء والرجال 89%. والنساء يشكلن 70% من كل الصيادلة و 46% من كل اطباء الاسنان و 29% من كل الاطباء و 27% من قوة العمل الصناعية.""المرأة ترث كالرجل . ومراكز رعاية الاطفال مدفوعة من قبل الحكومة بالكامل. وللمرأة اجازة وضع 6 شهور مدفوعة الاجر. ووسائل منع الحمل متوفرة وقانونية . هناك 38 امرأة في الجمعية الوطنية التي تضم 250 عضوا . العراق لديه منظمة نسوية قوية. مع تدمير العراق من المحتمل ان تفقد النساء الكثير من مكتسباتهن. "المصدر: تايمز مارس/نيسان 1991نشرت مجلة تايم في 12/11/1990 صورة متطوعات عراقيات في الجيش الشعبي. الصورة (اعلاه والتي وجدتها على الانترنيت بصعوبة) المقاتلات سافرات. وقد علق الكاتب نيكولاس كرستوف في صحيفة نيويورك تايمز 1/10/2002 (النساء العراقيات يرأسن الرجال ويخدمن في مناصب غير قتالية في الجيش).++
لماذا الكذب حول وضع المرأة سابقا ولاحقا؟الاجابة بسيطة : حين لم يجد بوش اسلحة الدمار الشامل ولم يجد الصلة بين صدام حسين وبن لادن والقاعدة . لم يعد من (مبرر) للعدوان سوى القول بتحرير المرأة التي كانت محررة أصلا. الربط في الاوضاع الاجتماعية بين العراق وافغانستان ، بين نظام صدام حسين العلماني ونظام طالبان الاسلامي ، خرافة روجها بوش بمساعدة عملائه وعميلاته الذين باعوا له الوطن بأبخس الأثمان.في مقالات سابقة ذكرت لكم بعض المنظمات الأمريكية التي حلت محل وكالة المخابرات المركزية (سي آي أي) في تمويل العملاء الجدد تحت مسمى (مجتمع مدني). وأن التركيز كله كان منصبا على (المرأة العراقية ) ، ليس من اجل تطويرها ، فلم تكن امرأتنا متخلفة ، بل ان الحاصلات على الشهادات العليا بين العراقيات اكثر بكثير من الأمريكيات، والحاصلات على المراكز الادارية العليا في عهد الحكم الوطني كن اكثر من الأمريكيات كما أسلفنا، ولكن سبب الاهتمام بالمرأة كان لاجتذابها الى حظيرة الاحتلال. فالمرأة سيدة منزلها ومربية أولادها، وهي تشكل اكثر من نصف المجتمع العراقي، فاجتذابها يصبح مهمة ضرورية تولاها حتى الجيش الأمريكي نفسه. وفي هذه المقالة ، دعونا نرى كيف ان المرأة العراقية اصبحت الشغل الشاغل لجيش الاحتلال.اقدم لكم لقطة قصيرة في البداية حول مشهد حزين يقطع القلب يعبر عن ذعر اصحاب منظمات (المجتمع المدني) الذين يتمولون مباشرة من الجيش عن طريق ذراعه المسمى PRT)) اي (فرق اعادة إعمار المحافظات ) لدى سماعهم برغبة اوباما سحب الجيش الأمريكي من العراق. تعالوا معي الى كالسو وهي القاعدة الأمريكية في الاسكندرية وليكن ذلك في يوم 6 شباط 2009 حيث حضر قادة المنظمات غير الحكومية مؤتمرا يقيمه الجيش الأمريكي لما يسمى (مبادرات المرأة الديمقراطية) وهو برنامج اطلقه كولن باول منذ كان وزير خارجية في 2004 . الكابتن ستيفن شورت يقدم لنا هذا التقرير عن المؤتمر :(فريق مبادرات المرأة المتكون من جنود من لواء المشاة 172 وفرقة بي ، من الكتيبة 403 للشؤون المدنية لديهم مهمة خلق صلة بين اجهزة الحكومة العراقية مع نساء العراق.)(تعليق عشتاري: الجنود من مغتصبي المرأة العراقية وقاتلي زوجها واخيها وابنها ، يجتمعون الان لبحث حقوقها . ثم انه في بلد يقال ان حكومته منتخبة ، نجد ان جيش الاحتلال هو صلة الوصل بين الحكومة وشعبها الذي انتخبها. أليس هذا من عجائب ومساخر الزمان؟)(الفريق يسعى الى تمكين المرأة العراقية حتى تصبح مواطنة مهمة لها حقوقا وامتيازات متساوية. مهمتهم هي تحقيق صوت للمرأة يساوي بالحقوق والواجبات صوت الرجل.حضر من بابل 28 منظمة يشكلون 41 ممثل من الرجال و 12 امرأة.بدأ المؤتمر بكلمات افتتاحية من الميجر لوسيان كامبيلو آمر اللواء 172 مشاة مرحبا بالحاضرين وشاكرا قائدة فريق مبادرات النساء الملازم الاول غلوريا بركلز لتجميع الفريق.طلبت بركلز من الممثلين الصعود الى المنصة وتعريف انفسهم والحديث عن منظماتهم وتاريخها ومشاريعها.قال جبار محمد نايف "(المنظمة العراقية لرعاية الامومة والطفولة والمعوقين) في جرف الصخر تأسست بعد سقوط صدام حسين ونحن نركز على قضايا المرأة والاطفال والمعوقين. انجازاتنا تقديم مساعدات انسانية ودورات كومبيوتر ومحو امية وكذلك ندوات صحية "كان القاسم المشترك بين كل المتحدثين هو كرههم للعنف (يقصدون المقاومة ) ورغبتهم بتحسين الحقوق الانسانية وحياة النساء في العراق. وقد ابلغت الوفود اللواء عن القضايا المهمة التي تواجهها منظماتهم .قال حازم الشافعي "اريد ان اعرف كيف ستمول منظمتي حين يغادر الجيش الامريكي العراق) وحازم يمثل (رابطة شباب ارض الفراتين) "اريد حقا ان اعرف كيف ستقوم الحكومة العراقية بدلا من الجيش الأمريكي بتقديم التمويل لجماعتنا".(تعليق عشتاري: أي شباب وأي فراتين ؟)بدأ التحضير للمؤتمر في كانون الثاني واستمر حتى شباط باجتماعات مستمرة بين فريق مبادرات المرأة واميرة عبد سلمان نائبة رئيس محافظة بابل لشؤون المرأة.قالت بركلز (انوي ان اجلس مع اميرة ونجمع كل القضايا التي طرحت في المؤتمر. سوف نفكر في نظام تستطيع من خلاله المنظمات غير الحكومية تقديم اقتراحاتها الى الحكومة وسوف يسهل فريقنا هذه العملية)(مرة اخرى اسأل : هل هناك جدار أصم بين الحكومة والشعب الذي انتخبها لا يستطيع العبور منه الا جنود الاحتلال الذي يقومون بصلة الوصل؟)من الحاضرات ايضا كانت الدكتورة فايزة العبادي مؤسسة منظمة المرأة العراقية الجديدة وكانت تشعر ايضا بالقلق من احتمال انقطاع التمويل بانسحاب الجيش الأمريكي.)والسؤال هو: كيف تكون هذه منظمات مجتمع مدني ويجتمع ممثلوها في قاعدة عسكرية ؟ وحتى انها ليست قاعدة بلادهم وانما قاعدة جيش محتل!!تعالوا الى لقطة اخرى في مدينة الرمادي. مهزلة اكبر !الاجتماع هنا ليس في القاعدة العسكرية ، وانما جيش الإحتلال هو الذي نظم الاجتماع وأين ؟ في (الوقف السني) !!لندع نائب العريف بحري كيسي جونز من فريق الفوج القتالي الاول يحدثنا عن هذا الاجتماع بتاريخ 12 آب 2008(الرمادي – في الوقت الذي تتحول فيه مدينة الرمادي مما كانت عليه كمعقل للمتمردين، إلى مدينة هادئة تسترد عافيتها ، فإن المرأة في المدينة تتخذ هي الأخرى خطواتها التي من شأنها أن تُحسن مستقبل المرأة هناك.وتماشياً مع تلك الجهود، تجمعت أكثر من 50 امرأة من المدينة الواعـِدة، وذلك للمشاركة بمؤتمر "نساء الغد"، الذي عقد في مركز الوقف السُنّي لمدينة الرمادي، من الثاني إلى الرابع من آب/أغسطس.وقد تمت خلال المؤتمر مناقشة مختلف الإهتمامات والقضايا المشتركة للمرأة في واقع المجتمع العراقي المعاصر، كما تعرفت النسوة أيضاً ببعضهنَّ، وجرى الترحيب رسمياً بعضوات مجلس الرمادي النسويوعن دور مجلس الرمادي النسوي، أوضحت ساندرا رودريغوز- براون، وهي برتبة مقدم ومسؤولة تنفيذية في الفريق الثاني لإعادة إعمار المحافظات والمقيم في مدينة الرمادي، والتي تشارك حالياً مع قوات الكتيبة الأولى من فوج البحرية الأمريكية التاسع، بفريق الفوج القتالي الأول، حيث قالت، أن مجلس الرمادي النسوي هذا سيقوم بدور استشاري لقائمَّقام المدينة، وذلك فيما يخص القضايا المتعلقة بشؤون المرأة والطفل.(شمدريها ؟ طبعا لأنها هي المسؤولة عن مجلس الرمادي النسوي ومسؤولة عن هذا الاجتماع ومسؤولة ايضا عن قائمقام المدينة )وكانت الجهات المنظمة لهذا المؤتمر (ماهي هذه الجهات سوى الجيش الأمريكي ؟) قد هيأت بعض المحاضرات والمناقشات حول الفرص المتاحة للنساء في المنطقة، وناقشت أيضاً قضايا الفقر والخطوات التي يمكن أن تتخذها النسوة لإعالة عائلاتهنَّ.وبهذا الصدد قالت رودريغوز- براون، بأن هناك نسبة كبيرة من النساء في الرمادي غير قادرات على إعالة أنفسهنَّ ولا حتى عائلاتهنَّ. وبالنسبة للبعض منهن، فإن التقاليد والأعراف الدينية تمنعهنَّ من العمل، بينما يفتقر البعض الآخر منهنَّ إلى التعليم المناسب الذي من شأنه أن يتيح لهنَّ الحصول على عمل. وحتى وقت قريب، لم يحصل النساء في المدينة إلا على دعم وتوجيه قليلين جداً، مما دفع بالبعض منهُنَّ إلى التسوّل من أجل توفير لقمة العيش اليومية (من ياترى أوصل نساءنا الى حال التسول سوى الاحتلال ؟)من جانبها تطرقت السيدة حليمة النعيمي، وهي واحدة من نساء مدينة الرمادي ورئيسة قسم شؤون المرأة في المدينة، وتبلغ من العمر 56 عاماً، تطرقت إلى أوضاع النسوة هناك، وأوضحت تقول: "الكثير من النساء الفقيرات يطلبن المال فقط لأنهنَّ لا يمتلكن بديلا آخر عن ذلك... كما أنني وقبل بدء هذا الحدث، كنت قد أشرتُ إلى مُنظّمي المؤتمر بأننا بحاجة لإيجاد فسحةً من الوقت لتدريس وتثقيف المرأة في مدينة الرمادي."تدريسها وتثقيفها بأي شيء؟ ماهي الثقافة التي يمكن ان يقدمها الجيش الأمريكي للمرأة العراقية ؟ولكن الجيش الأمريكي في الواقع لم يقصر مع المرأة العراقية فقد جعل مهمته الان هي (تمكينها) . كيف ؟ اقرأوا هذا الخبر:(الجيش يساعد نساء الاعمال العراقيات للحصول على العقودبقلم كولونيل ستان هيث7 شباط 2006حوالي 250 عقد اعادة بناء بما قيمته اكثر من 250 مليون دولار اعطيت لشركات تديرها نساء في انحاء العراق في الشهور الثمانية الماضية.تزداد فرص النساء بمساعدة فريق المهندسين في الجيش الامريكي .في حزيران 2005 كان هناك عقد واحد فقط أعطي لشركة تملكها امرأةمن اجل زيادة العدد قامت كارين درهام اجيليرا وكانت مديرة برامج مكتب المشاريع والعقود سابقا وفريق معها بعقد جلسات مع شركات تملكها النساء من اجل تعريفهن على المقاولين العموميين ولتعليمهن كيف يتقدمن بمناقصات ناجحة من اجل كسب العقود .وقد قدمت حوافز ايضا للشركات المقاولة الكبيرة من اجل استخدام شركات عراقية تملكها النساء كمقاولين من الباطن.)وتفصيل الخبر :(مجلة ستار اند سترايبز 21 مارس 2009فيما يبدأ الجيش الامريكي في تقليل وجوده في العراق يسعى المسؤولون الى تدعيم المنجزات التي حدثت في السنوات الاخيرة لمساعدة النساء العراقيات. يركز الجيش خصوصا لمساعدة نساء الاعمال العراقيات في تدريبهن وتقديم المنح الصغيرة لهن والقروض ايضا.ويقول مسؤول امريكي مهم ان امريكا تريد ان تستمر برامجها التي تستهدف النساء عند انسحاب القوات.سيعقد مؤتمر يوم
السبت لايجاد الطرق لاستمرار احد البرامج وهو
Women’s Advocate Initiative
من الذين سيحضرون المؤتمر : الجنرال وليام فيليبس قائد قيادة التعاقد المشتركة في العراق وافغانستان ووزير حقوق الانسان في العراق وممثلون من هيئة المعونة الامريكية ونساء اعمال عراقيات.لقد قام الجيش بمساعدة العراقيات في انحاء العراق ففي الانبار ساعد المارينز في الرطبة منظمة تسعى لتمكين الأرامل بقروض صغيرة).المارينز يقرضون الأرملة العراقية ؟ أي ان الأرملة في الرمادي ستكون رهينة بحياتها لدى المارينز الغزاة ؟هل هذا هو العراق الجديد؟ هل مازالت العگل على رؤوس الرجال في الأنبار؟**يسألني الاصدقاء لماذا لم أعد أكتب بنفس الفورة السابقة! ليس من قلة المواضيع وانما كلما غصت في مستنقع هذا العراق، زاد إحساسي بالرغبة في القيء!!ishtarenana@gmail.com
:

Disclaimer

Articles published on this site do not necessarily reflect the opinion of WSIUI or its members


المقالات المنشورة على هذا الموقع لا تعكس بالضرورة آراء منظمتنا أو أعضاء منظمتنا


Samarra Minrate built in 852 AD

Samarra Minrate built in 852 AD
Building of 1 500 massive police station !
From the angle of the photo, it is possible to calculate that the complex is being built at E 396388 N 3785995 (UTM Zone 38 North) or Lat. 34.209760° Long. 43.875325°, to the west of the Malwiya (Spiral Minaret), and behind the Spiral Cafe.
While the point itself may not have more than Abbasid houses under the ground, it is adjacent to the palace of Sur Isa, the remains of which can be seen in the photo. While the initial construction might or might not touch the palace, accompanying activities will certainly spread over it.Sur Isa can be identified with the palace of al-Burj, built by the
Abbasid Caliph al-Mutawakkil, probably in 852-3 (Northedge, Historical Topography of Samarra, pp 125-127, 240). The palace is said to have cost 33 million dirhams, and was luxurious. Details are given by al-Shabushti, Kitab al-Diyarat.
Samarra was declared a World Heritage site by UNESCO at the end of June. The barracks could easily have been built elsewhere, off the archaeological site.--
Alastair Northedge Professeur d'Art et d'Archeologie Islamiques UFR d'Art et d'Archeologie
Universite de Paris I (Pantheon-Sorbonne) 3, rue Michelet, 75006 Paris
tel. 01 53 73 71 08 telecopie : 01 53 73 71 13 Email :
Alastair.Northedge@univ-paris1.fr ou anorthedge@wanadoo.fr